الرجل و المراة يبنيان المجتمع, لا تقف المراة كند للرجل لكن هناك تفسير بأن خوف ظهور المراة و امكاناتها ستشعر الرجال في المجتمع بأنها اعلى منهم و افضل وسينظرون لها بهذه النظرة في حين ان الواقع يقول ان الرجل و المراة يقفان صفاً بصف في رفع المجتمع وبنائة في كافه المجالات فلا عيب في تفوق الإنسان سواء كان رجل او امراة ما دام فيه المصلحة للجميع.
المراة تعمل و تكتسب راتبها و كذلك الرجل لكن المصروف يكون للرجل.
و الرجل الذي يجلس في البيت و يعتمد على راتب الزوجة ليس برجل

في مجتعمنا شخص كهذا لا احد يقبل فيه كزوج لأبنته بل و يكون محتقراً من الرجال و النساء و شخص غير مرغوب فيه.
تربية الأبناء هو دور الأب و الأم و ليس مقصوراً على الزوجة, الزوجة تعمل و يكون لها راتبها الخاص لكنها غير ملزومة بمصاريف البيت لان هذا من عمل الرجل, لكنها تستطيع تحسين مستوى دخل المنزل او استثمار الأموال او مساعده الزوج في المحن المالية او حتى ضمها لأموال الزوج, هي حرة فيها و هو مالها ولا يحق لأحد ان يجبرها على شي.
اما عن عمل المراة فهذا يعتمد على الخبرة المطلوبة في العمل, فلا استطيع توظيف رجل شهادته ( بزنس ) كطبيب لانه رجل!
بل كل شخص و مجالة و خبرته و امكانياتة و المفروض ان هناك هيئات عليا تتابع الموظفين في هذا الشأن. فالوظيفة لا تعتمد على الجنس بكثر اعتمادها على الخبرة و الشهاده المرجوة من مقدم الطلب على العمل
المفضلات