هذي قصيدة أرثي فيها هاتفيَ المحمول ، وقد ودعته وداعًا حارًا بالأحضان والقبل ، ولقد كنت أحبهُ حبًا جمًا ، فترقرقت كل مشاعري حين دفنته ، ولم يكن موته مفاجًأ ، فلقد تقطعت منه كل قطعة .. قطعة ، وبدأ ينزف الوداع تارةً ، ويعطيني أملًا في الشفاء تارةً زائفة ، وهوَ جوال (nokia) ، وكان بديله بالطبع (Iphone) :
![]()
سلامٌ على من سالت أدمُعُهُ
....................................بفيضِ الموتِ يَـرقبهُ
ولمن كانَ جيبي خُدْرهُ
............................... صارَ الترابُ مرقدُهُ
يستقي الثرى مشربُهُ
............................... و يناجي الراعَ مطلبُهُ
حرفًا حرفًا ينزفُهُ
.............................. و لوحٌ منهُ أثكلهُ
حفظتَ أرقامًا أدوِّنُها
.............................. و أسماءً لهـا تُقلِّدُهُ
ذموكَ لتاريخِ ولادتكَ
.............................و المجدُ في التاريخِ أقدمُهُ
ونغمٌ شجنًا ترددُهُ
............................. أعادَ للجمادِ أنفسَهُ
فأيةٌ بصوتكَ تَرُقُّنـي
............................. و أذانكَ للفجرِ يُبردُهُ
فامضي فسوادكَ جوهرُهُ
............................. و خطُّ الكتابِ أسودُهُ
يا محاكي الأثيرَ هاتفًا
............................ قد قرَّبتَ حبيبًا تجسدُهُ
أحمُلُ إليكَ أملَ التلاقي
........................... فما لشوقِ منكَ يُبعدُهُ !
القصيدة (وإن كانت مبكية إلى هذهِ الدرجة) ، وإن كانت ساخرة و صادقة أيضًا .. هيَ معارضة لقصيدة (شوقي) التي غناها محمد عبدالوهاب غناءً حسن :
مضناك جفاهُ مرقدُهُ ..... وبكاهُ ورحم عودُهُ
حيرانُ القلبِ معذبهُ ...... مقروحُ الجفنِ مسهدُهُ
القصيدة كاملة




) ، وإن كانت ساخرة و صادقة أيضًا .. هيَ معارضة لقصيدة (شوقي) التي غناها محمد عبدالوهاب غناءً حسن :
-
اضافة رد مع اقتباس






.. شكرًا لكِ شكرًا أختي











المفضلات