دفتر يفتح و إذا بغيمه تسبح بالسماء
و ضعت فاهي تحت السحابه لعل قطرات مائها
تتخلل نحوٌ حنجرتي التي تعلوها حرارة البركانْ
و بوخ من بخار ساخن و أنين داخلي
في لحظة ماكنت أنتظره خلال 3 شهور
تكسر أمام عيناي تحطم و لم أملك له شئ
أخيرا" بعد سنتان قررت دموعي العوده
مع أنها تحجرت طوال تلك الأعوام
قدمآي تدوس علي قزاز منثور في الطريق
و أسهم اليأس تغلغلت داخل كل فتحه بالجسم
أنا أنسان لدي مشاعر ولاكن لأحد يصدق
لعزلتي ريح كالعطر و
لنسمات غرفتي عود من خشب
رائحته كلب الزهور الثقيله
لكل حرف من خاطرتي كان له طعم مميز
فالأول كان دمعه حاره
و الذي يليه ضرب بالجدار
والذي يسبقه كان عينان تسبحان بالفراغ
شريط حياة طويل عبر أمام عيناي
و العابرون علي ذلك الشريط
كانوا يدسون علي فقرات عظامي
كانت العاصفه داخل جسدي
في و سط قلبي مع شرائيني
أما بالخارج فكان هادئ بلا حراك
الذين يحطون بي كانت نظراتهم
كالأصابع الصغيره التي لاتتعدي مسافاتها
فقط لها هواء قليل أثر حركتها البطيئه
دققت باب الأمل مسرعة
علي دقائق متفاوته
لاكنه لم يجب ساكنا"
فتحت سردابه
وإذا به ملقي علي كرسي متحرك
و يسير بجسده نار لاتكاد تنطفئ
الله أكبر الله أكبر
هنا توقف قلمي و جف حبري
و أنقطعت أنفاسي و تشققت أوراقي




اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات