هل أبالغ في تحليلي؟ ، أحاول فقط تخيل المواقف لذا يبدو تحليلي غريباً بغرابة مخيلتي
قلت رجالي يعني رجالي <<<< عنيد
حقيقة سألت نفسي لم بقي في الحمام مادام متنكراً؟، الأولى أن يخرج عندما يشعر بالإرهاق ليرتاح قليلاً ثم يعاود الكرة أليس كذلك؟
ثم لا أظنه يمتلك مهارة الدوق فليد أو النينجا في تغيير الملابس بمجرد القفز، فارتداء الكيمونو النسائي ووضع كل تلك المساحيق التي تشتهر بها نساء اليابان سيأخذ منه الكثير من الوقت
فلم أعرف في حياتي امرأة تستطيع الاستعداد للخروج في أقل من ساعة، فما بالك بالمرأة اليابانية ببهرجتها تلك؟
أتجدين هنا منطقية في القصة؟
رجل أنفق كل ماله، وحجز نفسه في دورة مياه منافسه طوال النهار لمجرد الحسد؟
مع أن ما يفعله الحاسد دوماً هو اللجوء إلى أحقر الطرق وأيسرها عليه ..
ألم يكن إضرام النار في دورة مياه مصنوعة من الخشب أمر أسهل بكثير من المخاطرة ؟ <<< تفكير شرير
أم مسئول دورة المياه الذي لم ينتبه لبقاء حمامه مغلقاً كل ذلك الوقت خاصة أن القصة أوضحت أن الدفع مقدماً
أي لا بد أن هناك كثير من النساء عدن إليه لمطالبته بأموالهن، ألم يدفعه ذلك لمحاولة معرفة ما يحدث أم اكتفى بالصبر فقط؟
ومع هذا قد يكون تحليلي كله خاطئاً
أعانكم الله علي
تحياتي
بعد هذا أمازلت مدعواً للقصة الأخيرة أم الأفضل أن أكتفي بموضع القارئ فقط؟![]()






، أحاول فقط تخيل المواقف لذا يبدو تحليلي غريباً بغرابة مخيلتي 
تحليل مقنع 





اضافة رد مع اقتباس


لاحظتٌ أنّ الكاتب كان مركّزاً بشكل كبير على الألوان ، أخشى أنّ الكاتب أعمى َ أعجبتني جدّاً طريقةٌ وصف الكاتب وسرده ، القصّة في مجملها رائعة ، 



?!



المفضلات