حسناً الأمر مُربك
أشعر أني لستُ ممن يهوون تحليل القصص
ففي تحليلي شيئاً من الغرابة .. لا بأس المسألة عادية .. نادر جداً ما أُحلل و إن حللت آتي بشيء غريب .. لذا ربما قد تجدون أن تحليلي غير منطقي ..
عموماً هي محاولة .. سأترك تحليل أسلوب القصة فلست أهلاً لها .. فقط سأحلل أحداث القصة باختصار شديد و سأركز على صاحبنا القروي
لي نظرة مغايرة للرجل .. أرى أنه يستحق الاحترام و التقدير لا أن يلام أو يتهم على أنه رجل " حسود "
ستعلمون ماذا أقصد في نهاية تحليلي
الحسد ما الحسد ؟
الحسد كما هو معروف : " تمني زوال النعمة من المحسود " .. و هذه لم تكن موجودة في صاحبنا " القروي "
بل حتى كاتب القصة ذكرأن صاحبنا استبدت به ( الغيرة ) و لم يذكر أو يشير لكلمة ( حسد ) .
فهو قد دخل هذا المجال فقط لينافس " هاشيهاي " بعد أن رآه وقد أصبح ثرياً .. فرأى أنه بمقدوره التغلب عليه .. و يجني المال كما جنى .. و التنافس أمر مشروع أليس كذلك ؟
لكن ما أغاضني فعلاً هنا أن هذا " القروي " الأبله ركز على نقطة " دورة المياه " و أن جني المال متوقف عليها كما كان الحال مع " هاشيهاي " ..
ليته دام بمقدوره استخدام تلك " الأخشاب و الأحجار " التي لها وقع رنان .. أن يستخدمها في بناء شيء آخر غير " دورة المياه " ..
شيئاً يرى أنه يجذب الزبائن و الفتيات في هذا الموسم .. كيف ؟؟ عاد هذا الشيء راجعله الله لايهينه هو أدرى بعادات و تقاليد البلد .. فالأمر ليس متوقف على " دورة مياه " على ما أعتقد ..
بل حتى كاتب القصة شعرت لوهلة أنه يسخر من صاحبنا عندما أشار أن " القروي " بنى " دورة المياة " على غرار أسلوب بناء الغرفة التي يقام فيها حفل الشاي ..
إذاً لما لم يجعلها محل شاي من الأساس .. لكن هي " الغيرة " .. تُعمي أحيناً .
عموماً صحيح أن تصرفه في النهاية أشبه ما يكون بالحسد .. لكن هو لم يتمنى أن يفعل ذلك يوماً بـ " هاشيهاي " إلا بعد أن شعر أنه سيخسر الرهان .. و أمام من ؟ ..
ترى من الصعب أن يخسر الرجل الرهان .. خصوصاً أمام امرأة و لو كانت زوجته أو حتى أخته .
انتهى تحليلي
شكراً لحسن انصاتكم
على فكرة حاولت تغير جملة " النص المخفي " .. لكن لا أعرف من أين !!
المفضلات