بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الكتاب لضابط مخابرات سوري عمل في الجولان قبل احتلاله بسنين، يذكر فيه كيفية سقوط هذه الهضبة المنيعة التي تحتوي على تحصينات ضخمة وقوات كثيفة جداً، ستعرف حقيقة الأمر وستعرف أن سقوطه لم يكن نتيجة لإهمال الشعب السوري او عدم حماسته للقتال بل لخيانة القيادة الفاجرة التي باعت وطنها بأبخس الأثمان، صاحب هذا الكتاب قضى بقية حياته في المعتقلات بعد ان منع كتابه وقبض عليه.
إقتباسات من الكتاب :
ولقد رأيت بعد الفجيعة التي حلت بنا في حزيران المؤامرة .. أن العيون الحائرة تدور في كل اتجاه ، وأن الناس ينظرون نظر المغشي عليه من الموت .... يريدون ان يعرفوا كيف حدث الذي حدث ... ولماذا حدث ومن المسؤل الحقيقي عن الذي حدث.
وقد كان وقع الفاجعة كبيراً على الذين يعرفون ، أكثر من غيرهم وكنت واحدًا من هاؤلاء ، فقررت أن أتكلم .. لعلي اوضح جوانب ذات أهمية من تلك الفاجعة الكبرى في تاريخنا الحديث.
روابط التحميل :ثم صدر البلاغ الفاجر .. من إذاعة حزب البعث في دمشق .. ( يوم السبت 10 حزيران الساعة التاسعة والنصف صباحاً ) يعلن سقوط القنيطرة بيد العدو .. ويحمل توقيع وزير الدفاع حافظ الأسد ، وكان هذا البيان هو طلقة الخلاص .. سددتها يد مجرم إلى وجه كل مقاومة استمرت في وجه العدو رغم كل تلك المخازي .. فانهارت القوى ، واستسلمت المقاومة الفردية !
هنا أو هنا




اضافة رد مع اقتباس


زهرتي 






و محد ينتقد خسآرتهآ ثآني مرهـ و يلوم آلقآدهـ عليهآ
,, زيهآ زي معآهدهـ كآمب ديفيد (آسرآئيل/مصر) مقآبل آرجآع آلسينآء + آلتطبيع 







المفضلات