رفعت بصري إلى السماء
لمحتها صافية زرقاء
تناثرت فيها بقع نقية بيضاء
بدت في قمة البهاء
شعرت بالغيرةمنها
لأنها في السماء تسبح بلا قيود تأسرها
تتمتع بكامل حريتها
لا أحد من الخلق يستطيع إيقافها
أبيض لونها
برهان على مدى نقائها
حدقت مليا بها
ثم سألتها :
هل تبقى طويلا في سماءها
طبعا لا
كانت تلك إجابتها
فالفناء هو نهايتها
هذه حقيقة و لا أحد يستطيع تغييرها
شأن كل مخلوق في الحياة هو شأنها
و لكنها لا تتلاشى و تفنى
إلا لتروي أرضها
فالشمعة تحرق نفسها
كي توفر النور لغيرها
كذلك السحابة تنهي دورة حياتها
مانحة الحياة لغيرها
حيث تعود إلى أصلها
مياها عذبة صافية
كل الكائنات في حاجتها
نبات .. حيوان .. و إنسان
أبدا لا يستطيعون العيش بدونها
.... فسبحان من أوجدها ......... و لإحياء الأرض يسرها ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
ارائكم تهمني ......
ــــســــ ــلا ــــمــ ــــ ـيـــ




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات