بسم الله الرحمن الرحيم
خاطرة أو قصيدة من الشعر الحديث حقيقة لم أستطع تصنيفها المهم أني كتبتها بتاريخ 26/6/1432هـ في يوم الأحد في الساعه 2:15 م
في ليلة هادئة نظرت وفي فضاء نظرت إلى السما..
فوجدت أبراجا وهي عدد مميزا من الأنجوما..
فمنها الحمل والثور والجوزاء والحوت برجي أنا..
فعجبت حقا من أمرنـــا..
هذه أبراج في الأعلى في السما..
تصل بخيوط لأناس على الأتربا..
وتحت سطح الأبحـــــرا..
ونحن وما بيننا كيلو مترات أو مثلها..
لا نستـطيــــــع أن نصل بعضنا!!..
في يوم قابلت عاهرة كاسية عارية..
كان منظرها أشب ببعوضة تدور حول الحمى..
تقززت منها ولكن لم يمنع من سلامي عليها..
وفي المقابل قومي تركوني معها وحدنا..
وأدارو ظهورهم وخرجوا فمشو..
لابد من أخطاء للإنسان ولكنهم نسو..
أنهم كانو يحسون الشاي عندها حسو..
لا أنكر فحشها ولاكن ألم يرو..
من عظماء كانو على نهجها ووصلوا للعلا..
الحياة يا أناس في لحظات تحول كثيرة فعسى
ربنا الرحمن المنان المكرما المنعما..
أن يرزقنا بأفضل الخلقا..
وأخيرا سلامي لكم كنورس على نهر الصفا..
ممزوجا بالسكر وعسل الشفا..
ورقية حبة البركا..
مهم:طبعا ما قلته بالأعلى هي مجرد فرضيات بنيتها لأوصل فكرتي بصورة طريفه..فكرت تتمحور حول الصلة..كثيرا ما نجد أناسا أخطؤ بحياتهم أخطاء كبيره ولكنهم حتى بعد تحولهم فمن بجانبهم تمسك بالفكرة القديمة وانا برأيي أراه لأسلوب بدائي جدا لأن الحياة في لحظات تحولات مستمره..ونجد كثير من المشاهير والعلماء قد يكونو أخطؤ أخطاء كبيرة في حق أنفسهم ولكنهم هاهم ذا ينفعون ويستنفعون وتعلمنا على أيديهم..أتمنى أنكم أعجبتم بما كتبت







اضافة رد مع اقتباس



وشعر اجمل
]



المفضلات