الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 38
  1. #1
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    وللحريةِ الحمراءِ بابٌ .. بكلِ يدٍ مضرجةٍ يُدَّقُّ


    attachment


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    كيفَ حالكم عائلتي المكساتية ، أرجو أن تكونوا جميعاً بأحسن حال..


    attachment

    الحريّة الحمراء، طالما ارتبط اسمها بالأسير الفلسطيني.. ذلكَ الشامخ خلفَ القضبان رغمَ ما يتعرض له من صنوف الظلم والعدوان..

    من هنا كانَ لا بد من تسليط الضوء على واقع أسّد النضال الفلسطيني الذي وعلى الرغم مما يقاسيه إلا أنّه ما زال ثابتاً على العهد بهمة الصمود وعزمٍ لا يموت..




    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:28 السبب: تعديل رابط الصور بعد رفعها على سيرفر مكسات
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص


  2. ...

  3. #2
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    attachment

    تعد سياسة الاعتقال أو الأسر واحدة من السياسات القمعية التي استخدمها الاحتلال الإسرائيلي بضراوة لإخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه إلى التراجع أمام آلة البطش التي يستخدمها. وتهدف هذه السياسة إلى إذلال السجناء وذويهم ودفعهم إلى التفكير ملياً قبل اللجوء إلى العمل المقاوم ضد الاحتلال، ومن ثم إبعاد الناس عنه وتحطيم معنويات الشعب بأكمله. يضاف إلى ذلك أن الاحتلال وجد في سياسة الأسر فرصة لإسقاط العديد من الشبان في وحل العمالة واستخدامهم ضد شعبهم وقواه المقاومة.

    مر على معتقلات العدو خلال عقود من الاحتلال مئات الآلاف من الشبان والرجال الفلسطينيين، ولا شك في أن الانتفاضة الأولى التي اندلعت نهاية عام 1987 قد شكلت علامة بارزة في سياسة الاعتقال، فقد مر على المعتقلات الصهيونية خلالها حوالي 200 ألف معتقل على تفاوت مدد اعتقالهم، وكان الاعتقال الإداري (دون محاكمة) سمة مميزة لتلك الاعتقالات.

    أرقام فلكية بعد انتفاضة الأقصى

    جاءت انتفاضة الأقصى علامة بارزة في سجل النضال الفلسطيني، وفيها ارتفع كثيرا عدد الأسرى الذين لم يتجاوز عددهم قبل بدئها 1500 معتقل، لكن العمليات المستمرة والاجتياح الإسرائيلي لمدن الضفة الغربية وبعض مناطق قطاع غزة قد رفع العدد إلى مستوى عالٍ جداً لا سيما بعد عمليتي "السور الواقي" و"الطريق الحازم".

    وتشير الإحصاءات المتوفرة -والتي لا يمكن تأكيد دقتها نظراً للاعتقالات اليومية وكذلك الإفراجات- تشير إلى أن عدد المعتقلين الآن في سجون العدو يتراوح ما بين ستة وسبعة آلاف أسير يتوزعون على مختلف السجون الصهيونية، ربما كان نصفهم موجودين في المعتقلات الجديدة الثلاثة (عوفر، كتيسعوت أو "أنصار" ومجدو) وفيها أكثر من ثلاثة آلاف معتقل، ويتوزع الباقون على المعتقلات الأخرى.



    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:31 السبب: تعديل رابط الصور بعد رفعها على سيرفر مكسات

  4. #3
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    attachment

    لا يعرف الزمان ولم يسجل التاريخ في سفره ولم تشهد المعتقلات والسجون بطولها وعرضها حركة كالحركة الوطنية الأسيرة الفلسطينية، فالحركة الوطنية الأسيرة استطاعت أن تصنع وتسطر لنفسها تاريخاً رائعاً ومشرقاً، مميزاً ومؤثراً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة .. تاريخ كتبت حروفه بالدم والمعاناة ، بالصمود والإرادة الفولاذية، تاريخ يتواصل يومياً ويزداد إشراقاً مع فجر كل يوم جديد .. فهو تاريخ حافل بالمفاخر الوطنية ويحتوي على الكثير من المعاني والمدلولات … تاريخ كتبت فصوله وحروفه بالدماء ، بالعرق والمعاناة ، بالأمعاء الخاوية (الاضرابات عن الطعام ) ، بالصبر والإرادة ، تاريخ عمره تجاوز عقوداً من الزمن ، وسيبقى هذا التاريخ محط اعتزاز لمن كتبوه وصاغوه …ومن ساهموا في صنعه وساندوه ، ومن هربوا ووزعوا نشراته ، و لمن أنجبوا أبطاله .. فهو وبدون أدنى شك تاريخنا ، تاريخ أكثر من ستمائة ألف ثائر ، هو جزء هام ومؤثر من تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة ، هو تاريخ للشعب الفلسطيني عامة ، لهذا سيبقى محفوراً بالذاكرة ، بذاكرة كل من اعتقل وأمضى حتى ولو يوماً واحداً في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، بذاكرة ذوى الأسرى وأحبائهم وأصدقائهم .. فلهؤلاء جميعاً تجارب وذكريات مريرة ومفخرة في ذات الوقت .

    إذا من حقنا أن نفخر بهذا التاريخ ، ومن واجبنا أن نسعى لتوثيقه ليبقى منارة للأجيال القادمة بكل جزيئاته وصوره المختلفة .. فمن الواجب علينا أن نوثق التاريخ الرائع والمشرق من شهداء وبطولات وتضحيات ، ومن الجانب الآخر يجب علينا أن نوثق الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني الأسير وما تعرض ويتعرض له من ممارسات لا إنسانية ومعاملة وحشية قاسية فاقت في لا إنسانيتها ووحشيتها ما يتخيله ويتصوره العقل البشري.

    وخلال انتفاضة الأقصى تعرض الشعب الفلسطيني لحملات اعتقال واسعة وبأساليب أكثر همجية ووحشية من تلك التي اعتاد على ممارستها الإحتلال وأعيد إفتتاح العديد من المعتقلات لإستيعاب تلك الأعداد الهائلة ، كما وتعرض الأسراى والمعتقلون في كافة السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى أبشع الأساليب اللاإنسانية والتي فاقت كل المراحل السابقة من عمر الإحتلال وتجاوزت أدنى وأبسط القيم والأعراف الإنسانية في العالم .

    شكلّت الحركة الوطنية الأسيرة تجربةً رائدةً ومسيرةً حافلةً في العطاء على مدار سنوات الصراع مع العدو الصهيوني ، هذه التجربة التي ضاهت في مستوى أدائها وبرامجها مدارس فكرية متعددة رغم قسوة الحياة الاعتقالية ووحشية السجان إلا أن صدق الانتماء وتطور التجربة حوّل المعتقلات إلى قلاع ثورية تَخرّج منها آلاف الكوادر المنظمة التي استطاعت أن ترسم ساحتنا الفلسطينية، تلك الطاقات الخلاّقة التي عكست تجربتها النوعية في المضمون والأداء وفي مجالات كثيرة في ساحة العمل الأوسع ووسط الجماهير في الميدان .

    وما ميّز الحركة الأسيرة في السنوات الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة أنها كانت تركز على البعد التوعوي والتربوي فالاتجاهين الفكري والسلوكي، الأمر الذي أسهم في صقل الطاقات وتهذيبها بشكل أتاح الفرصة لبناء الكادر القادر على القيادة وتحمل المسؤوليات في ظل ظروف اعتقالية قاسية كان طابعها العام المواجهة الدائمة والمستمرة مع إدارة السجون وهذا بطبيعة الحال كان له استحقاقات إلى أن تحقق إرساء دعائم وأسس لحركةٍ أسيرةٍ شقت طريقها وسط ظروف قاسية وإدارات سجون قمعية، وغياب الإعلام القادر على رفع صوت الحركة الأسيرة في وجه الغطرسة الصهيونية ، لكنها وبالرغم من ذلك انتزعت العديد العديد من الإنجازات والحقوق .

    إن التطور المذكور في واقع الحركة الأسيرة لم يكن بلا ثمن ، بل كان ثمنه عشرات الشهداء وكان ثمنه شتى الإجراءات القمعية ضد مفاصل الحركة الأسيرة كالعزل والحرمان والمحاكمات الإضافية، إلا أن كل هذه الإجراءات لم تثني الحركة الأسيرة عن مواصلة المسيرة بعزيمةٍ لا تلين، وإذا أُريد للأجيال القادمة أن تفخر بمحطة ما في مسيرة الثورة فعليها أن تفخر بهذه التجربة الرائدة والتي كان نتاجها ملموساً في منتصف الثمانينات بعد عملية تبادل الأسرى الكبيرة والرائعة والمفخرة والتي أدت لخروج آلاف الكوادر وانصهارها في ميدان المواجهة المستمرة والمباشرة مع الاحتلال حتى كانت الانتفاضة الأولى ( 1987-1994 ) والتي تقدمها أبناء الحركة الأسيرة من مختلف التنظيمات حيث كان الأداء وحيث كانت القيادة التي عبرت عن ذاتها بإنضباطية عالية تجاوزت كل إشكاليات الحركة الوطنية وانصهر الكل في ميدان المواجهة مع الاحتلال كتعبير عن روح العمل المشترك بعيداً عن الحساسيات اللامسؤولة التي تعبر عن ذاتها أحياناً في هذا الموقع أو ذلك.

    إن الحديث عن الحركة الأسيرة يدفع دائماً باتجاه ربط مسيرة هذه الحركة سواء في زمن المواجهة المفتوحة مع الاحتلال أو في زمن تراجع بعض القوى عن المواجهة لأن الحركة الأسيرة حتى في ظل ما يسمى بالسلام اشتد عودها وتعمقت تجاربها لأن حالة القمع الاحتلالي لشرائح عدة في مجتمعنا بقيت مستمرة ، وإن أخذت أشكالاً متعددة ، وهذا ما كنا نلمسه فعلاً حيث إستمر زج المناضلين في المعتقلات واستمرت عمليات القمع تمارس ضد أبناء الشعب الفلسطيني عامةً وأبناء الحركة الأسيرة خاصةً ، الأمر الذي حتم على المنظمات والمؤسسات الحقوقية خاصةً أن تعتني بشؤون الأسرى وأن تبقى في حالة اتصال وتواصل مع الحركة الأسيرة بغض النظر عن الظرف السياسي المعاش آنذاك وإفرازاته المتعددة ، إلا أننا ولموضوعية النظرة والقراءة لواقع الحركة الأسيرة لا يمكننا ولا بأي شكل من الأشكال أن نفصل ما بين الحركة الأسيرة قبل إتفاقيات أوسلو وما بعدها بالمعنى القطعي لأن الجسم الفلسطيني وبكل أطيافه السياسية كان وما زال يكتوي بنار الاحتلال والاعتقال ، وفي السياق ذاته لا نستطيع أن نغفل مجموعة من الإرباكات التي طرأت على واقع الحركة الأسيرة بعد اتفاق اوسلو ، والتي يقف في مقدمتها غياب منهجية تربوية والاعداد الحقيقي للمناضل عند معظم القوى الفلسطينية داخل قلاع الأسر حتى غدت الحركة الأسيرة في طريقها إلى الإفراغ من المحتوى السياسي وغدا الاعتقال وظروفه عبءً على المعتقل نفسه وعلى التنظيمات وهذا ما لمسناه ليس على صعيد ما حمله المعتقلون من أفكار ورأي لواقع الاعتقال وإنما تجاوز ذلك لما يحمله هذا المعتقل من تصورات عن ميعة الصراع الدائر مع العدو والحلول الممكنة في ظل اختلال موازين القوى التي بات فيها الطرف الفلسطيني محاصراً في كل شيء إلاّ من إرادتهم وعزيمتهم التي ما زالت تشكل سلاحه في هذا الزمن المختل لصالح العدو.

    وأخذت سلطات الإحتلال تربط الإفراج عن الأسرى بالتقدم في مسيرة المفاوضات ، وكأن قضية الأسرى والمعتقلين أصبحت ورقة ضغط قوية وورقة إبتزاز ومساومة في اليد الصهيوني لإجبار الفلسطينيين على تقديم التنازلات.


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:36

  5. #4
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    attachment


    ضربت المرأة الفلسطينية أروع الأمثلة في البطولة والصمود ومعاني المقاومة في لوحة صبر غير عادية استمدتها من ثقتها بالله أولاً و إيمانها بحقها ثانياً والقيام بواجبها الذي تراجع عنه حتى بعض من تسموا بالرجال.

    تكتسب تجربة الحركة النسوية الأسيرة صفة مميزة وإن تشابكت في تجربتها مع مجمل التجربة الجماعية للأسرى، فهي أكثر ألماً ومعاناة وتحمل في خصوصيتها مدى النضج الوطني في المجتمع الفلسطيني حيث تشارك المرأة بدورها النضالي إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال.

    وبرغم قلة المصادر التي وثقت أعداد و أسماء النساء الأسيرات فإن المعلومات الأولية تشير إلى أنه دخل المعتقل منذ بداية الاحتلال حتى الآن ما يقارب (5 آلاف) امرأة فلسطينية. وشمل الاعتقال الفتيات الصغار وكبار السن منهن ، وكثيراً ما كان من بين المعتقلات أمهات قضين فترات طويلة في السجون.

    وشهدت أكبر حملة اعتقال للنساء الفلسطينيات الفترتان ما بين (1968-1976) وفي فترة الانتفاضة الأولى. وتعرضت الأسيرات للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال، وتفيد شهادات عديدة للأسيرات أنهن تعرضن للضرب والضغط النفسي والتهديد بالاغتصاب. وشكلت أعوام 68-69 سنوات قاسية جداً في تاريخ الحركة النسائية الأسيرة، وخاصة في بداية التجربة الاعتقالية وبدء النضال والكفاح للدفاع عن ذواتهن داخل السجون من مخططات تدمير وتحطيم النفسية والإرادة الوطنية لدى الأسيرات.

    وقد خاضت الأسيرات منذ بداية تجربة الاعتقال العديد من النضالات والخطوات الاحتجاجية والإضراب المفتوح عن الطعام في سبيل تحسين شروط حياتهم المعيشية وللتصدي لسياسات القمع والبطش التي تعرضن لها.

    فقد شاركت الأسيرات بالإضراب المفتوح عن الطعام عام 1984 والذي استمر 18 يوماً، وفي إضراب عام 1992 والذي استمر 15 يوما وفي إضراب عام 1996 والذي استمر 18 يوماً، وكذلك في إضراب عام 1998 والذي استمر 10 أيام إضافة إلى مشاركتهن في سلسلة خطوات احتجاجية جزئية، حيث كانت أبرز المطالب الحياتية للأسيرات تتمثل بالمطالبة بفصلهن عن الأسيرات الجنائيات وتحسين شروط الحياة الإنسانية داخل السجن كتحسين الطعام كماً ونوعاً والعلاج الصحي والسماح باقتناء الكتب والراديو والصحف والرسائل وإدخال الملابس والأغراض عبر الزيارات ووقف سياسة القمع والتفتيشات الاستفزازية من قبل السجانات. واستطاعت الأسيرات بفعل نضالاتهن وصمودهن تحقيق العديد من المنجزات وبناء المؤسسة الاعتقالية باستقلالية داخل السجن.

    إن معاناة المرأة الأسيرة تتعدى الوصف، فهي الأم التي أنجبت أطفالها داخل السجن ليتربى الطفل مدة عامين بين القضبان وفي ظلام الغرف الموصدة .

    وهي المرأة التي تعاني المرض في ظل الإهمال الصحي الذي تتميز به سياسة إدارة السجون، وهي المرأة التي صبرت سنوات طويلة حيث قضت بعض الأسيرات مدداً تزيد عن العشر سنوات.

    وسجل تاريخ الحركة النسوية الأسيرة مواقفاً أسطورية عجز الرجال عنها كما حصل عام 1996 عندما رفضت الأسيرات الإفراج المجزوء عنهن على إثر اتفاق طابا وطالبن بالإفراج الجماعي ودون ذلك فضلن البقاء في السجن واستطعن أن يفرضن موقفهن في النهاية ليتم الإفراج عن جميع الأسيرات في بداية عام 1997.

    وقد خاضت الأسيرات معركة الحرية بعد اتفاق أوسلو تحت شعار (لا سلام دون إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات)، وشاركن في الخطوات النضالية إلى جانب بقية الأسرى في كافة السجون في سبيل تحقيق أهدافهن بالحرية والإفراج.

    وخلال انتفاضة الأقصى، تصاعدت عمليات اعتقال النساء الفلسطينيات بشكل لم يسبق له مثيل، فقد بلغت حالات اعتقال النساء خلال الانتفاضة حوالي 150 فتاة فلسطينية، بقي محتجزاً منهن حالياً 55 أسيرة يقبعن في سجن الرملة للنساء.

    وتعرضت الأسيرات خلال الانتفاضة للتعذيب والتنكيل خلال استجوابهن في أقبية التحقيق ولعمليات قمع واعتداءات أكثر من مرّة داخل السجن، حيث فرضت عليهن إجراءات قمعية وتعسفية تمسّ بحقوقهن الإنسانية والمعيشية.

    واستخدمت حكومة الاحتلال أسلوب اعتقال الزوجات للضغط على الأسرى في التحقيق، مما يشكّل انتهاكاً خطيراً لمبادئ حقوق الإنسان.

    وقد كان لمشاركة المرأة الواسعة في المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى موضع تساءل لدى الأوساط الصهيونية ومؤشراً على ارتقاء نوعي في انخراط المرأة في أعمال المقاومة والانتفاضة، ودليل على حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وانخراط النساء في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أمام تواصل المذابح والعدوان.


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:38

  6. #5
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار


    attachment

    شف تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 2000 طفل فلسطيني منذ بداية انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر لعام 2000 .

    وبين التقرير أن حكومة الاحتلال أعادت عام 1999 تطبيق الأمر العسكري رقم 231 الذي استخدم على نطاق واسع خلال الانتفاضة الكبرى عام 87 حيث يسمح هذا الأمر باعتقال أطفال فلسطينيين في الفئة العمرية من 12-14 عاما.

    ومن الجدير بالذكر أنه لا يزال 786 طفلا تتراوح أعمارهم بين 14-18 عاما رهن الاعتقال في مراكز التوقيف "الإسرائيلية" من بينهم 35 قيد الاعتقال الإداري.

    ويعاني الأطفال المحتجزون في مراكز التوقيف والاعتقال ظروفا بالغة السوء حيث يعاملون بعنف ويلاقون معاملة غير إنسانية وحاطّة بالكرامة ويعذبون ويقهرون ويحرمون من أبسط حقوقهم ويهددون بانتزاع الاعترافات منه.

    ويحتجز الأطفال الفلسطينيون الأسرى في عدة مراكز توقيف واعتقال معظمها عبارة عن معسكرات للجيش الصهيوني على امتداد الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر وهي: تلموند (داخل الخط الأخضر)، وعوفر (قرب رام الله)، عتصيون )معسكر قرب الخليل)، وبيت ايل )مستوطنة وقاعدة عسكرية شمال رام الله)، وحوارة )قاعدة عسكرية جنوب نابلس)، ومجدو (داخل الخط الأخضر قرب العفولة)، وقدوميم )مستوطنة ومعسكر شرق قلقيلية)، وسالم )معسكر قرب جنين(، والرملة ، والجلمة (مركز تحقيق قرب حيفا)، ومركز تحقيق المسكوبية في القدس المحتلة.

    وبخصوص أساليب التعذيب التي تتبعها أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية ضد الأطفال المعتقلين فقد أشار التقرير إلى أن هؤلاء الأطفال يتعرضون للضرب في جميع أنحاء جسمهم وخاصة في المناطق العليا والرأس كما يتم حمل الطفل وهزه بشكل متكرر الأمر الذي يعرضه لفقدان الوعي في حين يتم ربط الأرجل والأيدي ووضع الطفل بمحاذاة الحائط وإجباره على الوقوف على أطراف قدميه لفترة معينة وكذلك إجباره على شتم الذات الإلهية أو الأقارب والسجناء الآخرين أو إجباره على إرهاق نفسه جسديا وغير ذلك من الأساليب القاسية.



    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:41

  7. #6
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    attachment

    هناك أشكال عديدة من الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في مختلف السجون الإسرائيلية وزنازين الاستخبارات العسكرية وإن تفاوتت حدتها بين سجن وآخر، سواء لجهة سياسة إدارة السجن أو -وهذا هو الأهم- لجهة السجن نفسه والإمكانات التي يوفرها كمبنى ومرافق. وفي الإجمال فإن أبرز الانتهاكات هي ما يلي:

    التعذيب:

    يعد التعذيب واحداً من أبرز انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المعتقلون لا سيما في الأسابيع الأولى للتحقيق معهم بعد الاعتقال والتي عادة ما تتم في زنازين دوائر الاستخبارات العسكرية الموزعة في طول البلاد وعرضها. يحدث ذلك رغم الإدانات المستمرة لهذا النوع من السلوك في انتزاع الاعترافات، ورغم قرار ما يسمى محكمة العدل العليا الإسرائيلية في عام 1999 الذي يحد من أساليب التعذيب. وتعتبر الدولة العبرية الوحيدة في العالم التي تجيز التعذيب وتصدق عليه بعد أن صدق "الكنيست" على تقرير لجنة "لانداو" والذي ينص في أحد مواده على "التركيز على أساليب الضغط النفسي في الأساس وليس الضغط الجسدي واستخدام الحيلة، وإذا فشلت هذه الأساليب فلا مانع من استخدام الضغط الجسدي بدرجة معقولة"، مع أن هذه "الدرجة المعقولة" لم تمنع استشهاد بعضهم أثناء التعذيب وخروج الكثير منهم بإعاقات دائمة.

    أما أساليب التعذيب التي اشتهرت بها زنازين العدو ولا تزال مستمرة إلى الآن، بل ازدادت شراسة خلال انتفاضة الأقصى لا سيما مع نشطاء العمل العسكري والأجنحة المسلحة للفصائل، فهي على النحو التالي:

    • تغطية الوجه والرأس: حيث يتعرض الأسير لتغطية وجهه بكيس قذر مما يؤدي إلى تشويش الذهن وإعاقة التنفس.
    • الشبح: أي وقوف أو جلوس الأسير في أوضاع مؤلمة لفترة طويلة وغالباً ما يتم إجلاس الأسير على كرسي صغير لا تتجاوز قاعدته 25 سم × 25 سم وارتفاعه حوالي 30 سم وتقييد يديه إلى الخلف.
    • الحرمان من النوم: حيث يحرم الأسير من النوم لفترات طويلة.
    • الحبس في غرفة ضيقة: حيث يحبس الأسير في زنزانة ضيقة جداً يصعب فيها الجلوس أو الوقوف بشكل مريح.
    • الحرمان من الطعام: حيث يحرم الأسير من بعض الوجبات الغذائية إلا بالقدر الذي يبقيه حياً ولا يتم إعطاء الأسير الوقت الكافي لتناول الطعام.
    • الضرب المبرح: حيث يتعرض الأسير للصفع والركل والخنق والضرب على الأماكن الحساسة والحرق بأعقاب السجائر والتعرض للصدمات الكهربائية.
    • التعرض للموسيقى الصاخبة: حيث يتعرض الأسير للموسيقى الصاخبة التي تؤثر في الحواس.
    • التهديد بإحداث إصابات وعاهات: حيث يتم تهديد الأسير بأنه سوف يصاب بالعجز الجسدي والنفسي قبل مغادرة التحقيق.
    • الحط من كرامة الأسير: حيث يرغم الأسير على القيام بأمور من شأنها الحط من كرامته.
    • اعتقال الأقارب من أجل الضغط على الأسير.
    • حبس الأسير مع مع مجموعة من العملاء الذين يعملون لحساب المخابرات الإسرائيلية.
    • أُسلوب الهز: حيث يقوم المحقق بالإمساك بالأسير وهزه بشكل منظم وبقوة وسرعة كبيرة من خلال مسك ملابسه بحيث يهتز العنق والصدر والكتفين الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الأسير بحالة إغماء ناتجة عن ارتجاج في الدماغ.
    • عرض الأسير على ما يسمى بجهاز فحص الكذب.
    • تعريضه لموجات باردة شتاء وموجات حارة صيفاً أو كلاهما معاً.
    • إجبار الأسير على القيام بحركات رياضية صعبة ومؤلمة (وضع القرفصاء أو جلسة الضفدع لفترة طويلة، وفي حالات يضع المحقق الكرسي لضمان عدم تحرك السجين).

    منع زيارة المحامين:

    تعد هذه القضية انتهاكاً لحقوق الأسرى الفلسطينيين، وإن لم تكن واحدة من الانتهاكات المهمة في عرفهم رغم أهميتها بالنسبة للكثير من المعتقلين الإداريين الذين لا يعرفون تهمهم ولا متى سيخرجون، على اعتبار أن الاعتقال لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر قد يمدد لشهور أخرى من دون توقف.

    الاعتقال الإداري:

    يعد هذا النوع من الاعتقال كما أشير في السطور السابقة واحداً من أبشع الانتهاكات لحقوق الإنسان، وقد عرف على نحو لافت للنظر خلال الانتفاضة الأولى عام نهاية العام 1987، وازداد أيضاً إبان انتفاضة الأقصى، ويقوم هذا النوع من الاعتقال على احتجاز المتهمين ممن لا أدلة تدينهم لثلاثة أو ستة شهور مع إمكانية تجديدها لمرات عديدة من دون إبداء الأسباب.

    انعدام الرعاية الصحية:

    يعيش المعتقلون في زنازين العدو في أسوأ وضع من زاوية الرعاية الصحية، حيث تغيب المقومات الدنيا من هذه الرعاية، بل إن حبوب المسكن العادية هي الدواء المتاح لأسوأ أنواع الأمراض. وإذا تم نقل بعضهم إلى المستشفيات فإن الأمر يغدو أكثر سوءا. ولعل قصة المستشفى التابع لسجن الرملة يشكل المثال الأوضح على ذلك، فالمستشفى يعد أسوأ من المعتقلات، وهو يستخدم الأطباء والممرضين في الضغط على المعتقلين وانتزاع اعترافاتهم ومساومتهم وإسقاط بعضهم في العمالة أحياناً، وذلك عن طريق مساومتهم على أوضاعهم الصحية الحرجة.

    العزل:

    يشكل العزل واحداً من أسوأ الانتهاكات بحق الأسرى، فالسجن الجماعي أرحم ألف مرة من وضع السجين في غرفة باردة رطبة معزولة عن الكون بأسره يقضي كل حاجاته داخلها مما يؤدي إلى إصابته بأمراض وعاهات بعضها مزمن، فضلاً عن الوضع النفسي الذي يعيشه في مثل هذه الحال، وقد مضى على بعض المعتقلين الذين يوصفون بأنهم خطرين سنوات على هذا الحال.

    الحرمان من زيارة الأهل:

    هذه واحدة من الانتهاكات الأخرى لحقوق الأسرى، وتقوم على الحيلولة دون زيارة الأهل، وإذا حصل أن فازوا بإذن للزيارة عن طريق أحد المحامين فإن الإهانة التي يتعرضون لها تدفع السجين إلى مطالبتهم بعدم زيارته كي يجنبوا أنفسهم هذا العناء، مع أن الزيارة تبقى ضرورية من زاوية معرفة السجين بأحوال أهله وذويه وأبنائه (إذا كان متزوجاً).



    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:46

  8. #7
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    attachment

    لا زال الاعتقال الإداري أو العدو المجهول كما يطلق عليه الأسرى لا زال مستمرا دون توقف ويتخذ أشكالا جديدة، وأكثر قسوة في حياة المعتقلين الفلسطينيين.

    ويؤكد الأسرى الفلسطينيين أن الاعتقال الإداري هو رهينة لمزاج "الشاباك" الصهيوني، ليتحول اعتقال الأسير إلى رحلة تعذيب نفسي وحالة انتظار طويلة.

    وتستخدم سلطات الاحتلال قانون الطوارئ البريطاني البائد لعام 1945 في اعتقال المئات من المواطنين الفلسطينيين وزجهم في سجونها بـ"الاعتقال الإداري".

    والاعتقال الإداري هو اعتقال بدون تهمة ومحاكمة، ويعتمد على ما يسمى الملف السري والتذرع بوجود أدلة سرية لدى جهاز الأمن الصهيوني، فالملف السري هو التهمة الجاهزة الملفقة التي توجهها سلطات الاحتلال إلى الفلسطينيين ليتم بموجبها اعتقالهم إدارياً لمدة مفتوحة دون أدنى حق في إجراءات قانونية أو توكيل محام أو غير ذلك.


    المحامون الفلسطينيون يقفون عاجزون أمام هذا النوع من الاعتقال التعسفي، حيث لا يمكنهم الدفاع عن موكليهم بسبب أن التهمة سرية، والمحكمة تجري دون السماح للمحامين بالاستماع للشهود أو سماع الأدلة الداعية للاعتقال، مع أن القانون يحتم تحويل المعتقلين الإداريين لإجراءات القضاء الطبيعية، وفي حالة نقص الأدلة الكافية الموجهة ضدهم يجب أن يطلق سراحهم فورا.

    ويصف الأسرى مرحلة انتهاء الفترة الأولى من الاعتقال الإداري بأنه الأصعب والأقسى، حيث يعيشون حالة عصبية وخشية من التجديد الذي يأتي فجأة وفي آخر لحظة وفي ساعة الإفراج أحيانا، وينعكس ذلك على عائلة وأطفال الأسير الذين يكونون على أحر من الجمر بانتظار الإفراج عن ابنهم بانتهاء مدة الاعتقال الإداري، وليشكل تجديد الإداري صدمة لهم وحالة من القهر والتعذيب والمعاناة.

    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:51

  9. #8
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار


    attachment


    نصت اتفاقية جنيف الثالثة حول معاملة أسرى الحرب في المادة (119) بشكل واضح على عدم جواز استمرار عزل الأسير أكثر من شهر بغض النظر عن المخالفة التي قام بها، وقد شددت المادة على عدم جواز استخدام أسلوب العزل أكثر من ذلك، وهو ما لم ترعه سلطات الاحتلال الصهيوني حيث طبقته على أسرى فلسطينيين، فعزلت العديد منهم ولسنوات طويلة بهدف تدمير معنوياتهم وعزلهم عن العالم الخارجي، وفرض حالة من الطوق عليهم.

    وتتنوع الأساليب التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى المعزولين، فهي تحرمهم من الخروج للفورة وإن سمحت لذلك يكون لساعة واحدة فقط ويكون الأسير خلالها مكبل اليدين والقدمين ولوحده فقط . وباقي الوقت يبقى وحيدا في زنزانته دون أن يرى أي إنسان عدا سجانيه بالإضافة إلى منع الأسرى المعزولين منذ اللحظة الأولى لعزلهم من زيارة ذويهم وحرمانهم من أدنى الحقوق التي تمنح للأسرى على قلتها كالكانتينا وبعض الأدوات الكهربائية، بالاضافة إلى العقوبات المتكررة التي يتعرضون لها ولأتفه الأسباب والإهمال الطبي المتعمد.


    ظروف العزل:


    غرف العزل صغيرة الحجم حيث تبلغ مساحتها 1.8م * 2.7م تشمل الحمام ودورة المياه، ولا يوجد مكان أو متسع للمشي و لا متسع لأغراض الأسير وحاجياته. وقد تتضاعف المأساة إذا كان هناك أسيران في الزنزانة الواحدة.

    وتتميز غرف العزل بقلة التهوية والرطوبة العالية حيث يوجد في زنزانة العزل شباك واحد صغير ومرتفع وقريب من السقف بينما باب الزنزانة لا يوجد فيه سوى شباك صغير مساحته 8سم * 8سم ، ويسبب هذا في انتشار الأمراض وبالذات أمراض الجهاز التنفسي، كما حدث مع الأسير المقدسي جهاد يغمور الذي يعاني من التهاب رئوي حاد. وإذا أراد أحد ما تصور حجم المعاناة، فما عليه إلا أن يتخيل أن الأسير في هذه الزنزانة الضيقة يطبخ ويستحم ويقضي حاجته، ومما يجعل الزنزانة ممتلئة بأبخرة الطعام عند الطبخ وبخار الماء عند الاستحمام وروائح قضاء الحاجة.

    أما مدة الخروج الى الساحة ( ما يسمى الفورة ) لا تزيد عن ساعة يوميا، وهذه مدة ليست كافية، حيث يحتاج الأسير للتعرض للشمس والحصول على فيتامين D ولعب الرياضة والركض والمشي، وهذه المدة القصيرة لا تسمح بكل ذلك. كما أن توقيت الخروج لهذه الفورة غير ثابت ويعود لمزاج إدارة السجن، لذلك قد يخرج الأسير المعزول في الساعة السادسة صباحا حتى لو كان الجو ممطرا وباردا، وإذا طلب الأسير تأجيل الموعد ساعة أو أكثر يفقد الحق في الخروج طوال ذلك اليوم.


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:55

  10. #9
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار

    attachment

    (غرف العملاء) في سجون الاحتلال ابتكار صهيوني لانتزاع الاعترافات

    اعتمدت أجهزة المخابرات الصهيونية خلال انتفاضة الأقصى وبشكل أساسي على (غرف العملاء) في سجون الاحتلال لانتزاع اعترافات الأسرى، وحسب دراسة أولية فإن نحو 80% من الأسرى أدلو باعترافاتهم في غرف العملاء التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم غرف العصافير، وعادة لا يدرك الأسير بأن المعلومات التي تقدم بها هي لعملاء يعملون لصالح جهاز الشاباك الصهيوني.

    وتعتبر غرف العملاء مصيدة ينصبها رجال الشاباك للأسرى الفلسطينيين بعد عجزهم عن انتزاع اعترافات منهم بوسائل الاستجواب والتحقيق، ومعظم الذين يقعون ضحايا لغرف العملاء هم من الأسرى من ذوي التجربة الأولى في الاعتقال، وعلى مدار سنوات طور جهاز الشاباك أداء العملاء بطريقة لا توحي للأسير بأنه موجود بين عملاء ، حيث يتم إشعار الأسير و إبلاغه أنه سوف ينقل من التحقيق إلى المعتقل وتتخذ كل إجراءات نقله التي توحي بأن التحقيق معه انتهى.

    وحسب نادي الأسير الفلسطيني فإن غرف العملاء لم تعد غرفاً صغيرة بل أقساما واسعة يوجد فيها عدد كبير من الأسرى الذين يعتقدون أنهم في السجن، حيث تمارس هذه الأقسام عادات السجن ونظامه وتوزع الأدوار والمسئوليات على الأسرى كالمسئول الثقافي والإداري والمسئول الأمني وغيره، وعندما ينزل الأسير الجديد إلى هذه الأقسام بعد أسابيع التحقيق الصعبة، يستقبل كمناضل وبطل وتوفر له كافة احتياجاته من حمام وملابس وطعام، ومن ثم يتم الجلوس معه من قبل (اللجة الأمنية) في السجن لمعرفة ما جرى له وماذا اعترف في التحقيق والإيحاء له بأنه في أحضان التنظيمات والثورة وتعزز الثقة معه بحيث يستطيع أن يتحدث بطلاقة دون أن يدري أنه يتحدث مع عملاء أو مع أسرى لا يعرفون أنهم في أقسام للعملاء.

    وأحيانا ترسم المخابرات الصهيونية خطة محكمة وطويلة للإيقاع بالأسير تستمر عدة أشهر، لتعزيز ثقة الأسير أثناء مكوثه في أقسام العملاء وذلك بتوفير الظروف التي تجعله يتأكد أنه بين زملائه السجناء من خلال علاقات اجتماعية وطبيعية مع الجميع، وكثيراً ما صدرت قرارات اعتقال أداري وسلمت للأسير لدى نزوله إلى أقسام العملاء ، وهي قرارات زائفة يصدرها الشاباك لتعزيز الاعتقاد لدى الأسير بأنه تم إنهاء التحقيق معه.

    واعتبرت أوساط حقوقية بأن أخطر ما يجري في غرف العملاء هو إقناع الأسير بأن يتحدث بكل ما يعرفه بحجة توفير الحماية لأشخاص لم يعترف عليهم عند الشاباك ولم يتم اعتقالهم ، وأن دور التنظيم هو إبلاغهم في الخارج بأنه لم يتم اعترافات عليهم لكي يطمئنوا أو أن المخابرات سالت عنهم كي يأخذوا الحيطة والأسير الذي يرفض الإدلاء بكل ما يعرفه يتم اتهامه بالخيانة وعدم التعاون مع تنظيمه وتمارس عليه ضغوط نفسية وجسدية صعبة، فيتم تعرضه للضرب المبرح من قبل (زملائه) في تنظيمه..!

    وكانت مخابرات الاحتلال عمدت منذ بداية الاحتلال إلى استخدام العملاء داخل الزنازين للتجسس على الأسرى أثناء فترة التحقيق وتثبيط معنوياتهم ودفعهم إلى الإدلاء باعترافاتهم أمام رجال المخابرات وإيهامهم بأن هؤلاء يعرفون كل شيء ولا يمكن لأحد من الأسرى أن (يضحك) على المخابرات، غير أن دور العملاء داخل الزنازين بات أمراً غير مجدي بعد أن أصبح دورهم مفضوحاً لدى المجتمع الفلسطيني، ولهذا لجأت المخابرات الصهيونية إلى إنشاء غرف للعملاء ، يتم إنزال الأسير إليها بعد فشل مخابرات الاحتلال في انتزاع اعترافات منه، وداخل هذه الغرف يتم استقباله ورعايته حتى يطمئن ويكتب تقريراً عن نشاطاته لتسريبه إلى قيادته في الخارج..!

    وعادة ما ينتحل كل مسئول في غرف العملاء اسماً لأحد المناضلين المعروفين الشرفاء للتمويه على الدور الذي سيقوم به.

    ويمكن القول إن عدة أسس يمكن أن تحسم المعركة بين الأسير والعملاء منها علم الأسير المسبق بوجود غرف العملاء، ومعرفته بأساليب هؤلاء العملاء, وذكاء الأسير وقدرته على التمييز بين الأسرى الشرفاء الذين لا يستخدمون أساليب استخبارية عند حديثهم مع المعتقل الجديد واكتفائهم بالسؤال عن الاعترافات التي أدلى بها أمام المخابرات فقط وبين العملاء الذين يستخدمون أية أساليب لانتزاع الاعترافات، وأيضا تعتمد نتيجة المواجهة على قدرة الأسير الجديد على الصمود أمام الضغوطات التي يمارسها العملاء وقدرته أيضا على عرض المواضيع المتعلقة به أمامهم بشكل مقنع وخالي من نقاط الضعف.

    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:57

  11. #10
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    attachment

    طوال عقود جاهد المعتقلون الفلسطينيون لمواجهة الجلاد الإسرائيلي عن طريق الإصرار على تحويل معتقلاته من مسالخ للإخضاع والإسقاط النفسي والجسدي إلى مدارس لتخريج المجاهدين والمناضلين المؤمنين بقضية شعبهم وعدالة نضاله، وكانت للمعتقلين على الدوام صولات وجولات مع إدارات السجون لتحسين شروط الحياة عن طريق الإضراب عن الطعام والاشتباك مع الحرس إلى غير ذلك من أدوات النضال في مواجهة الجلادين. وقد حقق الأسرى في نضالهم الكثير من المكاسب، وإن كان التراجع عنها هو سمة التعامل من طرف الاحتلال الذي لا يحترم عهداً ولا ميثاقاً.

    في المعتقلات الصهيونية هناك نوع من الفصل بين المعتقلين حسب انتمائهم التنظيمي على رغم أن الصلة بينهم تحدث أثناء "الفورة" وعبر الاتصالات بالطرق الخاصة، إضافة إلى تنسيق الأعمال واللجان الممثلة للمعتقلين أمام إدارات السجون التي تتعامل معهم كفصيل واحد حيناً وكفصائل أحياناً أخرى، بيد أنه يوجد في كل معتقل ممثل للأسرى يحاور الإدارة نيابة عنهم، وهناك لجان للقيادة والإشراف.

    ولما كان المعتقلون من ذوي الأحكام المتفاوتة والتي تتراوح بين الشهور والمئات من السنوات إضافة إلى كونهم أصحاب خبرات وثقافات مختلفة، فإن استفادتهم من بعضهم البعض هي السمة العامة لمعيشتهم وإدارتهم لشؤونهم اليومية في مواجهة آلة الإذلال الصهيونية.

    يرتب الأسرى حياتهم حسب فصيلهم وطبيعة التعبئة العقائدية والسياسية التي يعتمدها، فالإسلاميون من "حماس" والجهاد مثلاً والذين يشكلون أكثر من نصف الأسرى في المعتقلات هذه الأيام لهم طرقهم (كل على حدة) في التعامل مع الوقت بدءا بصلاة الفجر وقراءة القرآن والفورة والرياضة ودروس العلم وخاصة القرآن الذي له لجنة خاصة خرّجت عشرات الحفاظ في السجون المحتلة، ثم دورات أخرى في التاريخ والجغرافيا والسياسة واللغة العبرية واللغة الإنجليزية. بل إن لجانا من المعتقلين تقوم بترجمة كتب عبرية لها صلة بالنضال الفلسطيني وتضع هوامش عليها وتوزعها على المعتقلين لقراءتها. وهناك مكتبة في كل معتقل. وبالطبع فإن لحركة فتح طريقتها في إدارة العملية السياسية والتربوية التي تختلف عن فصائل اليسار التي يعد معتقلوها الأقل عدداً.

    المهم أن الأسرى لا يضيعون وقتهم أبداً، فهم في علم ونشاط دائم، وثمة بينهم من انتسب إلى الجامعة العبرية حيث يتاح لأصحاب الأحكام العالية أن ينتسبوا إلى الجامعة العبرية المفتوحة.


    هناك إصرار من جانب الأسرى بكل فصائلهم على الاستفادة الكاملة من الوقت في تحسين الوضع المعنوي للأفراد ومدهم بالعلوم والمعرفة التي تفيدهم داخل المعتقل لتعليم زملائهم الآخرين، كما تفيدهم بعد الإفراج. ويجاهد المعتقلون لتحسين شروط الحياة بكل الوسائل الممكنة، فقد نجحوا رغم إجراءات العدو المذهلة في تهريب أجهزة "الموبايل" إلى المعتقلات للاتصال بذويهم كلما سنحت الفرصة. وعلى رغم المداهمات الدائمة وسلب المقتنيات فإن الأسرى يجدون وسائلهم الخاصة في الحصول على الأجهزة والأشياء اللازمة لنشاطاتهم.


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 19:59

  12. #11
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    attachment


    فعندما نتحدث عن قضية الأسير الفلسطيني فإننا نتحدث عن تاريخ شعبٍ يكافح ولا يزال ضد الاحتلال والإبادة، فالسجون تسجل عبر معاناة المعتقلين تاريخياً حكاية الشعب الفلسطيني وسيرته النضالية وكفاحه الدءوب في سبيل حريته واستقلاله.

    انه تاريخ مشحون بالمعاناة والقهر، مجبولٌ بالبطولات والدماء، أسماء شعبٍ حفرت على جدران الزنازين وأرواح زهقت في حلكت الظلام...فارتبط السجن بالنشيد وبالأغنية وبالمقاومة منذ قصيدة إبراهيم طوقان (الثلاثاء الحمراء) عندما اعدم الانجليز في سجن عكا الشهداء الثلاثة فؤاد حجازي وعطا الزير ومحمد جمجوم عام 1929 حتى ملحمة (فضاء الأغنيات) الشعرية للشاعر المتوكل طه في سجن النقب الصحراوي أنصار 3 عام 1988 عندما اعدم قائد معسكر النقب الشهيدين بسام صمودي واسعد الشوا بإطلاق الرصاص عليهما..مروراً بحنين محمود درويش الى خبز امه وقهوة امه في السجن الاسرائيلي بعد نكبة 1948 وما حمله سجن الجفر الاردني فترة الحكم الاردني في الخمسينيات من صراخ وتحدي في اشعار معين بسيسو..ولا غرابة ان تكون ثقافة الثورة قد استمدت من انصهار الحلم الفلسطيني بحديد وقيود السجن، لتنطلق المقاومة الفلسطينية حاملة كل هذه التضحيات المصهورة بالوجع والغضب ضد الجلادين والمستعمرين...ولا غرابة ايضاً ان تخرّج السجون معظم قيادات الثورة الفلسطينية المعاصرة.

    ان يوم الاسير الفلسطيني الذي يحييه الشعب الفلسطيني كل عام في 17 نيسان هو يوم نضالي ووطني يجسد تمسك هذا الشعب بالحرية وتحطيم القيود ومن خلاله يتم التأكيد أن هذا الشعب لا ينسى أبنائه المعتقلين بل يقف إلى جانبهم والى جانب حريتهم وحقوقهم الإنسانية.

    وقد بدأ الشعب الفلسطيني باحياء يوم الاسير منذ عام 1974 وهو العام الذي تمت فيه وبتاريخ 17/4/1974 اول عملية تبادل للأسرى حيث استبدل الاسير الفلسطيني الاول محمود بكر حجازي بأحد المستوطنين الذي تم اختطافه خصيصاً لاجراء عملية التبادل، وقد اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته في نفس العام يوم 17 نيسان يوماً من اجل حرية الاسير الفلسطيني.



    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 20:01

  13. #12
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    attachment

    أشار الأسرى إلى عش العصافير تحت شبك الفورة " ساحة النزهة " العلوي ، وما هي إلا لحظات حتى وقع عصفور فرخ صغير لم يغطي جلده الريش إلى الأرض ، فأسرع أحد الأسرى نحوه خوفاً عليه ووضعه في جيبه خوفاً من إدارة السجن التى تمنع الأسرى من تبنيه داخل غرفهم ولو بدافع الشفقة .

    كثرت الآراء في كيفية التعامل مع هذا العصفور الصغير، واحتار الأسرى في كيفية الحفاظ على حياته حتى يستطيع الطيران فيحرروه تفاؤلاً بتحريرهم .

    قال أحدهم : أنا سأصنع له مأوى مزخرف من الحرير والخرز .
    وقال ثانيهم : اتركوا أكله وشربه لي لأنه لا يستطيع الأكل والشرب بمفرده .
    وقال ثالث : أنا سأخفيه عن أعين السجانين أثناء الخروج إلى الفورة، وأوقات التفتيش .

    كان العصفور يكبر تحت عيون الأسرى ويتسلون به ، وحينما كبر ونما ريشه وسار يأكل ويشرب لوحده ويطير في الغرفة وعلى أكتاف الأسرى وكأنه واحد منهم فأحبوه وألفهم.. وضع (الأسرى) للعصفور ما يشبه العش بالقرب من شباك الغرفة المغطى بالصفائح المعدنية والأسلاك حتى يصل لقدرته على الطيران ، فتعود العصفور أن يحلق خارج الغرفة ثم يعود إليها في منتصف النهار والنوم في عشه باقي الليل .

    كان الأسرى يتمنون لهذا العصفور لو عاش في مكان أجمل ويسألوه : لماذا تترك كل مواطن الجمال في الحياة من شجر وينابيع وخضرة وشواطئ ومتنزهات وجبال وتأتي للعيش في سجن وسط صحراء قاحلة ، نحن بنضالنا هنا وأنت ؟؟

    وفى الليل دخلت وحدة باسم متسادا خاصة بالتفتيش ، فأخذت بقلب محتويات الغرفة ، ونظر أحدهم إلى عش العصفور المزخرف من الحرير والخرز ورفع أحدهم عصا ثقيلة كان يحملها وبقوة اقترب منه ليسقطه بضربة قاتلة قوية ، وإذا بأحد الأسرى الذي بقى في التفتيش يسرع نحوه وقبض على العصا التى ضربت الحائط الملاصق فأيقظت العصفور فطار إلى الخارج ، وحينها تكاثرت القوة على الأسير دون معرفة سبب الفعل ظانين انه اعتدى على الشرطي فضربوه ضرباً مبرحاً بالهراوات حتى شعر بقرب الموت من شدة التنكيل ، وتغطى وجهه بالدم وعاقبوا الغرفة بأكملها بسحب الأدوات الكهربائية والمنع من الفورات لأسبوع .

    طلع الفجر على الغرفة قلقة على زميلهم الذي عانى ما عانى وعلى العصفور الذي لم يعرفوا وجهته ، وفى الصباح نهض الأسير على تغريد العصفور الذي عاد حياً معافى فقفز على كتف الأسير الذى ابتسم وضحك الأسير من حوله وتعانقوا رغم شدة الألم.


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 20:03

  14. #13
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    attachment

    في الختام فإنَّ الأسرى كانوا ولا زالوا رمز التحدي والصمود ، ورمز الفداء والنضال .. فهم ذلك الشريان الذي يروي الأرض بالكفاح والنضال.. وذلكَ الجبل الذي لن ينحني مهما كثر الظلم وطال..

    فقضيتهم قضية شعب وحريّتهم مطلب لا يقبل الجدال والتفاوض..

    أسأل الله أن يفرّج عن أسرانا البواسل ويلهمهم الصبر والثبات.. وأن يُهلك ذلك السجان الأنقر وجميع قوى الظلم والطغيان..


    جميع الحقوق محفوظة ©
    دمتم بخير..
    اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 03-06-2011 عند الساعة » 20:05

  15. #14
    السلام عليكم
    والله يسلمو على الموضوع بجد حلو

    الحريّة الحمراء، طالما ارتبط اسمها بالأسير الفلسطيني.. ذلكَ الشامخ خلفَ القضبان رغمَ ما يتعرض له من صنوف الظلم والعدوان..

    من هنا كانَ لا بد من تسليط الضوء على واقع أسّد النضال الفلسطيني الذي وعلى الرغم مما يقاسيه إلا أنّه ما زال ثابتاً على العهد بهمة الصمود وعزمٍ لا يموت..
    معاك حق والله
    يعني فلسطين لها تاريخ ماينسى
    بس انشاء الله الفرج قريب

  16. #15
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    هل لنا مكان نحجز فيه حتى نعود بإذن الله؟؟

    قولوا لا وستجدون كل شيء مدمرا لا سمح الله^_^

  17. #16
    بسـم الله الرحمن الرحيم






    الزهـرة المـضيئة , أشـكرك عـلى هـذا الجهـد الـذي لـن تكفي سطـور في شـكره و تقديره ...

    بصـرآحـة تـحفة فنـية ليس موضوع , بـل إنه مجـلد ضـخم و ليس كتاب !

    قـرأت الموضوع قراءة تفحـصية , أثبتت لي بأنكي قـدمتي عـمل جبـآر .....

    و لـي فيـه قرآءة متفحصـة بإذن الله تعالى ...

    ليس هنـآك ما يقـآل بعد هذا المقال !

    فـ والله إن القـلب لـ يخشـع ! و العين تبـكي دما ً من حال الأمة !

    فـ والله لأني أصبـحت أنتـظر خروج المهـدي بعـد أن فقـدت الأمل بالدول الإسلامية لكـي تصحح الوضع ...

    و لـعلنا جميـعا ً , نـدرك أن ما يلقاه الأسير الفلسطيني , هو أمـر لا يرضـاه عقـل و لا دين !

    و لـكن ,, لعـل موضوعك هذا , قـد يـذكر الكثيرين عن ما غفلوا عنـه أو بالأصح , تناسـوه !

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    إنا للـه و إنا إليـه رآجعـون !



    أتمنـى أخـوتي أن نبقـي القضية الفلسطينية في عقولنا و قلوبنا على الأقل ...

    فمن لم يستطع أن يغير بيده و لا لسانه ,, فيستطيع أن يغير بقلبه ^^"

    و ذلـك أضعف الإيمان !










    و دمـتـم سـآلميـن ^_^

  18. #17

  19. #18
    تمت قراءة نصفه ( من الصبح وانا بقراء فيه laugh)

    لكن موضوع ممتاز جدا classic
    جزاكي الله خيرا اختي embarrassed
    دومي بود


    اللهم ان الظالم مهما كان سلطانه
    لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك
    وقادر عليه أينما لجأ، فإنتقم منه يا الله .



  20. #19

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلا أختي ..
    مجهود مشكور و موضوع وجيه و ثقيل ..
    إن الأسرى أمانة في أعناقنا، وهم جزء منا لايمكن التواني عنه

    زادت الممارسات الهمجية بحقهم بالخمس سنوات الماضية
    كان الله بعونهم وثبتهم و نصرهم .. آمين

    • تغطية الوجه والرأس: حيث يتعرض الأسير لتغطية وجهه بكيس قذر مما يؤدي إلى تشويش الذهن وإعاقة التنفس.
    سمعت برواية من أحد الأسرى المحررين أنهم قاموا بتغطية رأسه بكيس من خيش، وذاك أسلوب غلب تسميته بـ " الشنقة "
    يجعلون الأسير بوضعية النائم، ثم يقومون بالضغط عليه ومنع التنفس عنه لحظات
    فإن حدث وتبوّل الأسير من شدة الضغط رفعوا الكيس عن رأسه ليمسحوا به ثم يلبسونه اياه ثانية .

    هذا الى جانب الاكتفاء بالمسكنات لمرضى السرطان وماشابهه، و العمليات دون بنج أحياناً
    و التفتيش العاري أكان للأسرى ام للأسيرات، و التحرشات الدنيئة من السجانات أو السجانين
    و الطعام الفاسد أحياناً، وماقد يحتويه من حشرات للأسيرات خاصة .

    إن قضية الأسرى أمانة بأعناقنا، وهم لاشك أكرم منا جميعاً .

    بارك الله فيكِ على الموضوع أختي .
    اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 28-05-2011 عند الساعة » 21:02




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



  21. #20



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعتذر عن تأخري في الرد nervous ..

    تغلف أفئدتنا آلام لن نستطيع التعبير عنها في سطور ..

    أسر وتعذيبـ ومرارة يتجرعونها في كل ثانية تمر بهم .. مأساة عربية هوتـ بعقول البعض نحو غيبوبة دون أي ردة فعل سوى انتظار الوعد الحق ..

    ومعاناة يغرق فيها الأسرى وسط اهاناتـ واستفزاز .. انتهاكاتـ وإجبار ..

    من ذاق لوعة اغتصابـ الأرض المقدسة .. تغدو ألسنتهم سلاحاً وأيديهم جرافاتـ تحاول هد الأرض من تحتـ أقدام الإسرائيليين موصلة إياهم نحو الإبادة .. لذا لا حدود لطغيان المحتل .. نساء وأطفال ورجال "من فلسطين" كلهم سواء والخطر منهم واحد ..

    أعجبتـ بموقف النساء في الأسر .. إما الجميع وإما لا .. وتحقيق مطالبهم في النهاية ..

    وأبكتني فقرة تعذيب الأطفال .. صبراً .. فإن الفرج بإذن الله آتـٍ ..

    ويوم رفرفتـ تلكـ العصفورة بعد طول عذابـ إشارة تبعثـ الأمل في نفوس الأسرى .. ليس هناكـ حدود لرحمة الله .. كما أن ليس هناكـ حدود لغضبه جل وعلا ..

    .
    .

    الزهرة المضيئة

    طرح قيم ثري وراااائع كعادتكـِ عزيزتـي ..

    الله يعطيكـِ العافيـة على هذا المجهود الواضح

    في انتظـار جديدكـِ القادم

    دمتـِ بكل الود
    اخر تعديل كان بواسطة » Hamyuts Meseta في يوم » 02-06-2011 عند الساعة » 13:02

    attachment

    love_heart Pearl Dream


    (7b6b47d2327a7ff3639a4695aed9a69e) H I N A T A

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter