وبامرأة ٍ..يبيتُ الليل ُفي عينِي
وريحُ الأمسِ قدْ ضاقتْ
بشكواها..و موتانا
و خاسرة ٌخيولُ الليل ِإنْ تأمَنْ لحاديها
سيُرْديها
ويبْعثـُها
برجْع ِنُواحِه ِالمكسور ِثانية ً
لكيْ تلقاهُ لاهثة ً.. ويلقانا
وبامرأةٍ..يكونُ الزيفُ عنوانا
وأسمعُ لوحة ًخرساءَ تتلو في تهجّدِها
كتابَ الكفر ِألواناً..و ألوانا
لتمنحَ أفـْقيَ الممدودَ قيداً من ضآلتِها
وتسلبَني
رحيلَ النور ِفى ظلـِّي
وتـُبقيني
وترميني بعار ِاللمس ِأزمانا
وتلكَ النشوة ُالعمياءُ ترْمقـُني أظافرُها
كحيّات ٍتناديني
وتدعوني..لتغلقَ بابها دوني
و تذبحَني على جدرانِها الزلقاتِ لاهية ً
كشيطان ٍهدى للنار ِشيطانا
وبامرأةٍ..تتيهُ هزائمي فخراً
وبامرأةٍ..يصيرُ الحُمقُ ربّانا
و يؤتيها الربيعُ الغِرُّ أغواراً
و أسراراً..وسلطانا
و يُربـِي فى صحاريها
مليكاتٍ..كأحجار ٍ
وأحراشاً
لبسْنَ خياليَ المعتلَّ أرواحًا وماسات ٍ..وتيجانا
فينُبـِتُ مَوْسمُ الخشخاش ِفي كفِّي
وفي أذنِي
عبيدًا لا وجوهَ لهُمْ..
وأربابًا كمِ اختصموا
و شِركًا جبَّ إيمانا
فيا امرأة ًقد اغتالتْبكلِّ عقوقِ كفَّيْها
شرودًا لا يعودُ إليَّ
واغتَصَبتْ نهورٌ فى روابيها
من النيران ِأغلاها
وكمْ قتلَ الخواءُ بها
عبوري فوق أسواري..وأرضاً كنتُ أهواها
وياشفة ًمتى قالتْ (أحبكَ) رحتُ ألعنها
وألعنُ فى تفاهتِها
غباء َالخصرِ والسيقان ِ
والنِصفَ الذى أبقى على الأوثانِ أوثانا
ويا ذنبًا..بلا ذنبٍ
ويا ثوبًا..بلا ثوبٍ
ويا أعرى عَرَايانا
رموزُ العجز ِفي عشقٍ قد انتصبتْ
فحسبي أنْ أطهِّرَ صدريَ الموصومَ
مِن طينِكْ،،،
ومن طينِي
لعلَّ الغدَّ فى بعضِي يُعزِّيني
و يَرثيني
ويكفيني-بيوم ِغفوتُ-أن هبَّتْ
رياحُكِ كي تُحاصرَني
و تسحقَني..و تُقصِيني
فخانَ المدُّ أنوائي
ونامَ الفقرُ في رأسي-على الأنقاض-نشوانا
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات