asian السلام عليكم

كم نفرح حين يذكرنا احد الأشخاص الذين نكن له كل احترام وتقدير

وكم يسعدنا تكرار هذا الذكر الطيب

ونحاول الحفاظ عليه بالجد والاجتهاد والسهر والتعب

حتى لا نخسر ‏المديح من هؤلاء الذين هم يمثلون لنا قدوه في الأمور التي نحب

ولا اعتقد أي منا ينكر هذا الاحساس،، ولكن منا من يظهر ومنا من يخفيه

ونتفق حميعا ً على أن شعور السعاده ينتابنا جراء هذا المديح من هؤلاء


اختي الكريمه

فما هو شعورك لو تحول هذا الذكر إلى حب وتقدير

لكان قطعا ً شعورنا بالسعاده أكبر من شعورنا بمجرد الذكر والمديح أو الطراء

وفي حال الحب تنعكس الدائر

فيكون المحب هو الذي يحاول حفظ حبيبه

وهو الذي يرعى له اموره


عضوتنا الغاليه

ما هو شعورك لو كان هذا الحب من الله تعالى إليك ؟؟؟

وماذا في تصورك سينتج عن هذا الحب؟؟؟

وما هو السبيل لنيل هذا الحب؟؟؟؟
إليك هذا الحديث الذي يجيب على كل هذه التساؤلات

حدثني ‏‏محمد بن عثمان بن كرامة ‏‏حدثنا ‏‏خالد بن مخلد ‏‏حدثنا ‏سليمان بن بلال ‏‏حدثني ‏شريك بن عبد الله بن أبي نمر ‏عن ‏عطاء عن ‏أبي هريرة ‏‏قال :‏
‏قال رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏إن الله قال:
{من عادى لي وليا فقد ‏‏آذنته ‏بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه
وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته
كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها
وإن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لأعيذنه
وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته}


عضوتنا العاقله

كم تمر بنا أوقات فراغ نقضيها بأشياء لا تغني ولا تسمن من جوع

فما اجمل لو استغليناها في التقرب إلى الله بالنوافل حتى ننال هذا الاجر الوفير

وتقبلوا مني اجمل التحيه

ولا تنسوني من دعائكم

وتذكروا أن هناك ملكا ً يردد ورائك ويقول : " ولك مثله "


أختكم المحبه لكم
منقوووول