هذه القصيدة إهداء لشخص لن أبالغ إن قلت زاعم سيادة قلبي..
أحبه جدا..وأطلب من الودود أن يديما لبعضينا..
أترككم مع القصيدة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محتارة أنا في العمرا..
في كل يوم يزيد"شبرا شبرا..
ويجعلني في وسط اللقاء..
لا أنا القريبة منه ولا البعيدة..
وهذا أقسى الفتنا!!..
في السما..أنظر في السما..
وأرجو من ارحمن المنعما..
أبقبلة تشفي الجرح المخبئا؟..
أبلمسة تشفي ألم الأضلعا؟..
أبنظرة..أبنظرة نتنسيني الأسى المتصرما؟..
فيأتي الحبيب بعد ذلك مقبلا..
وكأن ظلم الزمان قد أفلَ..
وقمر الكون للتو أهلَ..
فبكلمة كانت على قلبي بلسما..
وشفيت من ألمي تمام الشفى..
لم أكن مريضة أو بي أسى..
لكن قلبي هو من أحب وهوى..
فتركته بعد راحتي متسهلا..
فالحب حبنا وليس متشعبا..
فصليت لربي المكرما..
منحني هبته القمرا..
حبي لك مثل عدد الأنجوما..
وعدد موج الأبحرا..
وعدد ذرات الأتربا..
أحبك يامن هواه قلبي بلا ألسنا..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أقبل النقد فيها لأنه مشاعر وأحاسيس خرجت من صميم قلبي
قد لا تكون تعبر عن حبي له كما ينبغي أن يكون ولكني أحبه..










..






المفضلات