ايران و مخططها لغزو الكويت لم نصدق سابقا ان العراق ستغزو الكويت كذلك
برمجة alwatan
هل ستغزو ايران الكويت
سؤال نطرحه لاننا سابقا لم نصدق ان يغزونا العراق و وقع الغزو العراقي للكويت و هل نكرر الخطأ و لا نصدق ان ايران ستغزونا
علما ان ايران لديها امتداد داخل الكويت و لدينا معها
تجارب من التهديدات و التفجيرات و المنازعات كالنزاع حول حقل الدرة و الحدود البحرية
و في ظل هذه الاخطار نلمس ان هناك خطة ممنهجة لاضعاف البلد
من يطالع حال البلد الذي وصلت اليه من تدهور على جميع المستويات يرثى لحالنا فمن تدهور في القطاع الصحي و التربوي و تعطيل التنمية بيد الحكومة التي عجزت عن تنفيذ مستشفى جابر رغم وضع حجر الاساس له منذ 3 سنوات وكذلك جامعة الشدادية
وفي ضوء هذا التسيب و الاهمال الحكومي و التذمر الشعبي
وزاد الطين بله ان هناك يد تريد ان تشعل الفتن و ادخال البلد في نفق مظلم بفعل فاعل يراد به عزل الحكومة عن شعبها فاذا استمر هذا الامر قد ينجح في مسعاه و كل يوم تتجمع الصور لتتضح لنا خطط كوهين الايراني
هل تقطع الحكومة شعرة معاوية بينها و بين الشعب
المخاطر التي تواجه الكويت
1- المطالبات العراقية
2- التهديدات الايرانية الدرة و سوابق تهديدات و تفجيرات
3- عزل السلطة عن شعبه
ولاء الشعب قوة المال وقوة القانون
فهناك من يعمل على عزل الشعب عن الحكومة من خلال زرع الفتن
سحب قوة المال من يد الحكومة عن طريق الخصخصة
بعد تحقيق الامرين
سيؤدي الي ضعف السلطة
وهذا ليس في صالح الشعب ان تكون السلطة ضعيفة بما يهدد امن المواطن و السلطة في آن واحد .
فمن الحكمة ان تكسب الحكومة ولاء شعبها الذين سطروا بدمائهم اروع شهادات الوفاء و التضحية و القبائل حزام السلطة و يمينها التي تضرب بها
فالحكمة ان تقف الحكومة مع غالبية شعبها الوفي وليس الي جانب اصحاب المصالح الذين يريدون تخصيص كل شيء لان لديهم المال لشراء البلد فالمال هو القوة ويريدون سحب قوة المال من يد الحكومة و نذكر ان امريكا حفاظا على امنها القومي رفضت صفقة بيع موانئها لدبي و انذكر ان بريطانيا في يوم من الايام اجبرت الحكومة الكويتية على بيع اسهم بريتش بتروليوم
و امريكا بالمناسية اممت جنرال موترز بعد الازمة ونحن نخصص ثروة الوطن و سحب قوة المال من يد الحكومة
و ننبه من اخطار الكوهينين من امثال
الوزير البحريني ليس عنا ببعيد كيف استطاعت الاستخبارات الايرانية ان تجنده لمصلحتها فكم ( ايلي كوهين) و( رافت الهجان جاسوس زرعته مصر في اسرائيل وزودته المخابرات المصرية بالاموال حتى يستطيع ان يختلط مع المجتمع ) مزروع بيننا
في تاريخ الدول ينفذ الاعداء عندما ينعزل الشعب عن حكومته و يجد ثغرة يتسلل منها العدو
يقول السفير عبدالله بشارة
نقول ان الكويت دولة مستنيرة ولا تبحث عن خصومة، وصفحتها نظيفة، والولايات المتحدة تدافع عن الكويت لانها دولة مستنيرة فهي لم تدافع عن دولة مظلمة تستنكر حقوق الاخرين، نحن نحتاج الى العالم والى الذراع القوي والمحارب، ولدينا صداقة مع بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية وصداقة واسعة مع المجتمع الدولي الذي يراقب ويصنف هذه دولة فاشلة وهذه دولة مستنيرة وهذه دولة مغلقة وهذه دولة مهمومة، والكويت دولة مستنيرة ولكن مهمومة.
فاذا صارت القطيعة بين الحكومة و الشعب فلن تقف اميركا مع حكومة منبوذة شعبيا
لقد تركت الحكومة تنمية الانسان و الوطن و صارت تنمي الفتن
و البغض الحقد و التفرقة بين الشعب
ان ما يحدث في الكويت يضر موقفنا في المحافل الدولية وحتى من نظن انها حليف لنا
فاميركا تنظر الي الدول العربية بانها دول مستبدة لا تستحق الدفاع عنها خاصة و ان السياسة التي تقوم بها الحكومة في الكويت ضد الشعب من اثارة الفتن و المشاكل كل ذلك يتم رصده من قبل السفارة الاميركية و استخدامه ضد الحكومة متى ارادت ذلك و ابسطها التقرير السنوي لحقوق الانسان الذي يصنف الكويت ضمن الدول المتاجرة بالبشر و يمكن ان يضاف له التذمر الشعبي من الحكومة والفساد المنتشر فهذه نقاط ضد الحكومة و نذكر ان السفير عبدالله بشارة في مقابلة له مع تلفزيون الوطن ذكر انه كان يحرض على ابلاغ كارتر عندما يشكره على تبرع الكويت يذكره ان في الكويت حرية و ديمقراطية وليس تبرعات لان الديمقراطية والحرية كلمة سحرية عند رجال الكونغرس الاميركي
الدول الكبرى سياستها الدولية متقلبة حسب الظروف التي ترى فيها مصلحتها و اعطيك 3 امثلة كيف ان الدول الكبرى تغير تحالفها 360 درجة متى رات مصلحتها ذلك
المثال الشيخ خزعل و ايران
معلوم ان الشيخ خزعل كان متحالف مع بريطانيا لكن بريطانيا تخلت عنه لانها ارادت ان تسيطر ايران على ابار النفط في عربستان حتى تستطيع ايران مواجهة التهديد الروسي مثلما فعلوا عندما تحالفوا مع المجاهدين الافغان في افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي و تخلوا عنهم بعد هزيمة الاتحاد السوفيتي
المثال الثاني شاه ايران
عندما تخلت عنه امريكا لانه اراد ان يفلت من دائرة النفوذ الاميركي فدبرت له انقلاب الخميني
المثال الثالث
اميركا وقعت حماية مع العراق
و عندما احتلت القوات الايرانية بئر الفكة لم توجه امريكا حتى طلب من ايران بالانسحاب من المنطقة التي احنلنها ايران
و لعل من يتناسى مخاطر النهديد الايراني نذكره
المفضلات