السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته
كيف الجميع ؟
عدت إليكم بعد انقطاع ليس بقصير , في جعبتي حكايا خيباتٍ أخرى !
فَـكثيرةٌ هي الآلامُ إن نحصيها , وعظيمةٌ هي الجروح إن نبكيها ..
لكننا نُمارس النسيان , ولعلّه يُجدي !
ثمةَ أشخاص يجيدون اختراق صدورنا بكل بسالة ! يتعمقون فينا , بداخلنا يسكنون , يجبروننا على محبتهم !
لكنهم باستهتار يجرحوننا في الصميم , ثم يرحلون !
هذه خاطرة بسيطة كتبتها , أقدمها لكم على استحياء , وكلي أملٌ أن تحوز على اعجابكم :
ماذا تبقى أن أقول ؟
ماذا تبقى للغياب ؟
آلمتني , ورحلت ! كأطياف السراب ..
لم تبقِ مني أو تذر , شيئاً ليهلكه الغياب ..
مارستَ عشقك باحتراف ..
وقتلتني باحتراف ..
وهجرتني باحتراف ..
والآن هل بقيَ الكثير ؟
إني على بعد خطوتين من الرحيل ..
إني قريب , إني قريب ..
ماذا تبقى أن تقول ؟
أحببتني ؟ عشقتني ؟ ومالي بالكلام !
إن كان فعلك واضحاً , يفهمه العيان !
أنت الذي جررتني نحوكَ , وأنت الذي رميتني بعيداً عنك !
أنت الذي أجرمت بي جرماً تفضحه العيون ..
يفهمه الكلام , تترجمه الأيادي الداميات !
لا أرجو الكثير ..
لا أرجو الكثير من منتهك القلوب وعابث الحارات !
لعبك واضح !
خطك واضح !
جرمك فاضح !
فاهرب , وانتعل الغياب !
والموت لي ..
الموتُ لي ان التحفت ذكراك !
أهرب , فماعاد لك في قلبي متّسع ..
يامنتهكَ القلوب وعابث الحارات !
*المعذرة على ركاكةِ الأسلوب؛ فلي فترةٌ طويلة وقد هجرتُ القلم !
مرحباً بانتقاداتكم







اضافة رد مع اقتباس





.










المفضلات