حلمت بالحب المستحيل
الذي لا يعرف حدود الرحيل
ويكسر الأبواب والقيود والدليل
فحبك لم يكن من النوع المستحيل
لأنه لم يصنع المعجزات وكان كالسراب
كان حبا عفويا
سلمت له الروح بيدي ولكنه كان دوما يغلق الأبواب
بنيت له عشا طرزته بالأوراق الخريفية
ووضعته فوق السحاب
سمع كلامي وحدق بعينه وسالت دموعه
حرقتني . اوجعتنى. ذبحني
كان يحتضر يلتقط أنفاسه الأخيرة . كان طفلا مزقته اسود الغاب
توسلت إليه أن ينس العتاب
فحضنته بين ذراعي ولكنه تركني واختار صندوقا تحت التراب
ضاع الأمل وضاعت الحياة
واحترقت كعود ثقاب
فقدت كل شي وسأفقد أشياء أخرى
وحسبت يوما اننى ملكت الرحاب
يجتاحني الألم ... اشعر أن في القلب ألف ألف سهم محاطة بحراب
سأسجن روحي ... سأخنق قلبي ... لأنه سار يوما خلف سراب
سأهجر عشي الجميل واترك الأرض
وأدركت في النهاية أن القدر يمسك بيده قوس نشاب
حياتي أصبحت كلها أحزان
و افراحى تاهت في عالم النسيان
ولا يشفى جروحي سوى الموت لأنه يرحمني ويبعد عنى الأحزان
لا
لا
لا
صرخات خرجت من داخلي
لا يمكن أن اكره نفسي
أن أحب الموت على العيش مع ذكراك
وقفت وكلى إصرار وعزيمة على السير في دربي وعصر الأحزان في قلبي
فلست أنا من يكره الحياة ويحب الموت
من اجل حبيب مات فداء وطنه
كلنا فداك يا وطني
فلسطين
بقلم
الحب والعقاب





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات