كَاَنَ جوَاً مُغٍيٍمَاً
كان كئيب ويخنق الأنفاس
قُلت بِقَلِبِي رَاَجِيَه بدُعَائِي رَبيٍ
أن ينزل علينا المطر رحمة لا نقمه
وبعد
مرور
الوقت
سَمِعتُ الصغَار يَهتِفُون فِي المنزل
مطر
مطر
مطر
أزهرت عيني بسعادة
وَقَفَزتُ مِن مَكَانيِ رَاكِضَه نَحوَ المطر
لم أجد نفسي
إلاَ واَنَا طفلَه مُبَللت الثِيِاب
أصبحت اجري واللعب مع اصغار
انه المطر
انه المطر
لكن!
تَوَقف مَرحِي فَجئه
وتوقفت حركتي
هُنَاك من أفتَقِدُه فِي هَذِه الأَثنَاء
شوقي تقطع للقيا
أَنشَدتُ لِلِمَطر ..هَمِي
بعين طفله عرفت لدموع.. العنوان
أنزَلَت السَحَابُ الأَمطَار عَلى خدِي بغزاره
وكأنها تشاركني دموعها بحراره
فَـ أَصبَحتُ لاَ أُفرق
بين دَمعِي وَ المطر






اضافة رد مع اقتباس






المفضلات