أكثر ما آلمني في هذه الجملة هي الإبتسامة
أعني على الأقل لو أظهر أنه حزين قليلاً على إنتهاء علاقتنا حتى لو كان الوداع قاسياً ربما يخفف عني قليلاً
لكن أمثال هؤلاء لم ولن يكونوا يوماً أصدقاء , هؤلاء طفيليات تقترب منا فقط لإرضاء مصالحها لا لشيء آخر
وعندما تنتهي المصلحة بكل سهولة وقسوة يتخلون عنا وكأنا أشياء بلا أحاسيس أو مشاعر متناسين كل لحظات الفرح و الحزن التي تقاسمناها معهم
ضحكنا لأجلكم بكينا لأجلهم قلقنا عليهم تقاسمنا معهم حياتنا أحلامنا وآمالنا , و في النهاية لا يستطيعون على الأقل الإنسحاب من حياتنا بصمت تقديراً لتلك الصداقة
يستكثرون علينا الوداع الصامت و يصرون على تحطيم كل شيء جميل بمثل تلك الكلمات القاسية قبل الوداع
حتى اللحظات التي عشناها معهم و التي أصبحت ذكريات جميلة يصرون على تحويلها بتلك الكلمات إلى ذكريات أليمه من الحزن و الحسرة و القهر
يحولون تلك المساحة ناصعة البياض التي أفسحناها لأجلهم في قلوبنا إلى مساحة سوداء قاتمة نتمنى أن نقتطعها من قلوبنا ونرميها بعيداً
لا لن أشعر بأني غبي لأن أحداً تصرف معي هكذا بل سأفرح لأني حملت له في قلبي كل خير بدون مقابل , لأني فعلت ما يفترض بالصديق أن يفعلأنا فعلا بهذا الغباء
أم أن البشر يملكون مهارات لا أعرفها ..يجعلون الآخرين يصدقون كلامهم..يؤمنون بالحب المعطى لهم
..بالأبتسامة..
لأني حافظت على الصداقة من جانبي و أثبت لنفسي أني إنسان بكل ما تعنيه الكلمة أني نقي الفؤاد يحب بصدق ويحسن الظن بمن حوله ولا يعرف الأقنعة الزائفة و المشاعر الكذابة
ولأني عشت تجربة مؤلمة سأحرص على أن لا أتسبب في حدوثها مرة أخرى لغيري
ولن تكون تلك الحادثة أبداً سبباً في كرهي لمفهوم الصداقة أو العلاقات أياً كانت , ولن تتحول بسببها نظرتي للصداقة إلى مجرد علاقة مثالية خيالية مستحيلة الحدوث في الواقع
فكما ان هناك صديق كذوب هناك صديق صدوق , و نحن بشر سبحان الله نحتاج لبعضنا البعض
عندما أرى موضوع تعزية لأحد أعضاء المنتدى لا أعرفه ولم يسبق لي أن تحدثت معه أو قرأت مواضيعه ومع ذلك أشعر بألم وحزن شديد عندما أعرف أنه فقد عزيزاً أستغرب يا الله سبحانك ما هو هذا الرابط الخفي الذي يجعلني أحزن لحزن هذا الإنسان و أفرح لفرحه
سبحان الله هل يمكن أن حزني خفف عنه ولو قليلاً













<< بربكم ما الذي يفترض أن يكون هذا ؟
اضافة رد مع اقتباس
=>
=>
=>
=>
! 



.. وكلمة "دخيل" في الصميم .. 









المفضلات