أوراقي
من بين ثنايا أوراقي نظرتُ إليها ،
أحسست بأني أنظر إلى فينوس ذاتها
لا يمكنني وصفها ،
فأنتَ لا تستطيع وصف الجمالِ إلا بالجمال
تعارفنا ، فتحدثنا ، ثم دعوتها ،
فقبلت الدعوة ..
وافترقنا على وعدٍ بلقاء ..
وقد بلغ الشوقُ منا مبلغه
أخذت أنتظر اليوم الموعود لهذا اللقاءِ المرتقب ، وكلي شوق ،
كيف لا وأنا سوف أقابلُ توأم روحي
الجزء الآخر المفقودُ من نفسي
وجاءَ ذلك اليوم ..
وذهبت بأشواقي إلى مكان اللقاء
وانتظرتها هناك
ساعةً تلو الأخرى ،
لكنها لم تأتِ
لم تشرق عليّ بجمالها وروحها الفاتنة
أحسستُ بحزنٍ لعدم قدومها
فهاهو ذا الحب الوحيد ، يمرُ كالحلم السريعِ
وقفتُ عازماً الرحيل ،
وفي اللحظة ذاتها جاءني النادل بورقة
قال إنها من سيدةٍ رقيقة وقفت منتظرةٍ قدومي
لكنها غادرت بمجرد أن ظهرتْ
وأعطت للنادل هذه الورقة ، شرط ألا يعطيها لي إلا حين أغادر
أخذتُ منه الورقةَ وفتحتها سريعاً ،
فلم أجد فيها إلا جملةً واحدة
" آسفة ، لا أستطيع أن أكمل معك ، فأنا متزوجة "
طويت الورقة ولممت ما بقي من نفسي ،
وكما بدأ الموضوع بين ثنايا الورق ، انتهى أيضًا بالورق !
ورقة زواج !
ريموس




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات