ها هي مرة أخرى
تقود قطعان النجوم الكبيرة إلى أقاليم النعاس الأخير
فتدغم اليقظة في النظام النهائي للنعاس
والمطر والمباغتة
من تطلعين الآن
يا رصيفة البهاء المحتفي بزهو فضاءاته الجديدة ؟
من أي حزن أصيل
ومن أي أسى غامر
تدفعين في اتجاه شهوة الهواء للفراغ ؟
ومن أي ثقب في ذاكرة الروح
المثقلة بالسخام وعبث المغامرة
تنبثق هذه الموسيقى
المستهزئة بكل ذاك الصمت الأملس المريع ؟
وكيف ،
يا نشيد العاصفة
تجاوزت كل المتاهات دون أن يسقط ريش عصافيرك
المعبأة بالحنين والتوثب ؟
وكيف عبرت كل السماوات المحاصرة بالزمن الملوث
وخيانات الدم الشقيق ؟
كيف ؟



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات