ها هي مرة أخرى ،،
تطلق من يديها العصافير
التي غمست في ذهب الفصول مناقيرها
وفي عسل المواسم
ها هي مرة أخرى ،،
تغسل البحر في زبد الصبح القروي
تبتدئ الزوبعة
ويعود الشجر لسيرته الأولى
ومن فوق صهوات خيول الزبد
تدفع بنشيد العاصفة
والعنفوان في وجه الأنهار
التي شربها الرمل الخائن
حتى آخر قطرة
فينبثق طفل الماء من حزن الأنهار العميق
على مجاريها التي كانت
ويندغم الماء
في فراغ الروح الطويل
ها هي مرة أخرى
تدحرج الحصى المشحون بالشعر
والمفاجئات في اتجاه العشب
الطالع من الجسد اللدن
المائع لمطر مباغت في ظهيرة غارقة حتى أذنيها
في أحلام اليقظة البهية



اضافة رد مع اقتباس








المفضلات