{ اسمها أمل }
اسمها أمل - هكذا بدأ الأمر ، بـ اسم -
نظرت إلى المتحدث بملل ،
[ وماذا بعد ؟! ]
[ أقول لك إنها أمل ، وهي تريد أن تراك
لماذا ، ألم تفهم بعد بأنها تحبك يا أبله ] هكذا قال أمجد
[ وماذا في هذا ، الجميع يحبني ! وهل تختلف عن من سبقنها !
إنها في الأصل دميمة الخلقة ، تصل إلى درجة القبح ! هل تريد مني أن أحبها !
وأنا من تتمنى جميلات البنات من النادي والمجتمع .. ]
{ اسمها أمل }
[ يا بُني لا تفعل هذا ، إن الغرور لا يفضي إلى شيء ، ففي النهاية كلنا إلى الموت . ]
أنا : [ أعرف أني سأموت ، لكني سأموت وأنا على قدرٍ من الوسامة ، فهي لا تختفي ، وإن اختفت سأكون قد تزوجت من ابنة أحد الأثرياء ، وسيكون لدي بعد الوسامة المال أيضاً ، ففي كل الأحوال أنا رابح . ]
{ اسمها أمل }
[ أهلاً ، اسمي أمير وأنتي ؟ ] .
تجيب الفتاة بانبهار : [ اسمي وفاء ] .
أمير : [ أهلاً بكِ ، هل أنتي جديدةٌ هنا ؟ ] .
وفاء : [ أجل ، لقد عاد والدي من الولايات المتحدة منذ شهر أو أقل ] .
أمير : [ إذاً ليس لديكِ أصدقاءٌ هاهنا ، أليس كذلك ؟ ] .
وفاء : [ أجل ] .
أمير : [ إذاً شرفٌ لي أن أكون صديقكِ ، إن أحببتِ ] .
وفاء - بنشوة - : [ هل تعني هذا ، أقصد أجل يسعدني هذا ] .
{ اسمها أمل }




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات