مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5

المواضيع: 21

  1. #1

    21

    أعرف أني سأكتب , ولا أعرف عما سأكتب .. لكن ما أعرفه هو أنني سأرقص على إيقاع الموسيقى التي أسمعها ..



    317615156_17f083fd08_o



    انظروا إلى سروالي المعلق فوق الخزانة، أحب شكله وهو معلق هكذا، خصوصا لما أرى أطرافه مبللة بالغيس وماء المطر.. أحب الجو الممطر.. وخصوصًا تلك اللحظة التي تكون بعد انتهاء هطول المطر، أحب منظر السماء حينها، منظر الغيوم العظيم، الشبيه بانفجار لقنبلة نووية، لكنها قنبلة سلمية.. ليست سلمية فحسب، بل خيّرة.. لأنها متناسقة مع الفطرة، ولأن مناخها يكون صافيًا، أحب ذلك الهواء الذي ينقيه المطر بعد هطوله، وذلك الريح الهادئ الذي يتلاعب بشعري رغم عدم نعومته، ويُنعش وجهي ويُنيره رغم كوني زنجيًا، ويُحركني من مكاني رغم كوني معوّقًا.. << حسنًا.. لا تصدّقوا.




    ماذا أحب أيضًا.. نعم، أحب الزمان القديم، الأزل، أحب اللاإعلام واللاتكنولوجيا، رغم أن الإنترنيت تُعتبر غيرلفراندَتِي الوحيدة، لكن الطبيعة كانت ستكون صديقة أَحب وأوفى، .. أحب ذلك الزمان .. سواء أكان بين الإغريق أو الرومان، العرب أو السودان، الفرس أو الشيشان، الهنود أو أيًا كان، أفضّل ذلك الزمان، تعيش في التراب الذي خُلقت منه، تقتات منه وتتعايش معه وفيه ومع أفراد أسرته، من نبات وحيوان، جن وإنسان، تنتقل من مكان إلى مكان، حرًّا وفي أي وقت وفي أي آن.. ما أجمل ذلك الزمان.. ما أجمله.


    أحب العلم، والعلم يعني العلم، ولا يعني المدرسة، لأنني آخر طالب في الفصل.
    أحب العلم والثقافة، أحب علوم الدين، علوم الثقافات والمعتقدات، أحب علوم النفس والسياسة، علوم الفلسفة وعلوم الإجتماع، علوم الرياضيات وعلوم الفيزياء.. ولكن ما أحبه، هو أن أكون حُرًّا. , . . حرًّا في العمل حرًّا في التعلّم ، لا أُقيّد لا بهذا ولا بذاك، .. نعم، أحب كل شيء من الفطرة، .. أحب كل شيء أصله نور.. لكن , .. حتى أنال سيّدة الأنوار . . حتى أكون تحت ظل الحرية، الحرية.. النور الأول والأخير.


    أحب الحرية , والحرية لا تعني الفوضى , الحرية تعني الحرية .
    الحرية حرية لنا , ولكنها هي ليس ليست حرّة. . ليست حرّة , من أجلنا . . من أجل أن نكون أحرارًا . . الحرية مقيّدة بقيَم وظوابط . . بقيم إنسانيّة أخلاقية , خالدة . . قيم لا نهائية لحرية لا نهائية . . نفوسنا . . أرواحنا لا نهائية . . أرواحنا خالدة . . نعم . . لا نهائية , أحب اللانهاية أحب الخلود.


    أحب اللانهاية .. حيث الإبداع ، حيث الإنتاج ، حيث الأنوار .. نحن لا نهائيون .. أرواحنا ، تفكيرنا ، كلها لا نهائية .. لكن .. نحن نحيط اللانهاية بأجسامنا، ونهتم بالمادة أكثر من نفوسنا، كلّا.. فلنهتم بأسياد الإنتاج، فلنهتم لنفوسنا، فلنتهتم بها لأنها تنفعنا أكثر.. إن لم أقل أنها هي التي تنفعنا.. لكن , و رغم ذلك , حذاري أن تهتم بواحدة ثم تهمل الأخرى , .. أبدًا .. بل اعط كل ذي حق حقه .. لا تهمل "لانهايتك" , وفي نفس الوقت لا تهمل حياتك , بل , وازن بينهما , عايش بينهما وكاملهما , لأن كلاهما وسيلة للأخرى , فيؤثر الواحد على الآخر , تأثيرًا متبادل , بتوازن . .
    بتوازن وهدوء . . بمثالية وتفوق . . , نعم . . التفوق . . أحب الإنسان المتفوق . .


    أحب الإنسان المتفوق ,
    الإنسان المتفوق والخالد , . . الإنسان الهارب من القرن الواحد والعشرين.
    اخر تعديل كان بواسطة » سوبر مكساتيّ في يوم » 04-05-2011 عند الساعة » 14:12


  2. ...

  3. #2
    أرجو أن يهدأ عقلك عن هذه الشوشرة التي نثرتها هنا
    لتكتب موضوعك..لا خاطرة لك..
    الحرية بلا حدود تقود للجنون
    والخلود في الاخرة.
    دمت بخير

    . سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته .

  4. #3
    ذكرتني بسقراط الفيلسوف اليوناني الذي تحدث عن الوجود وعجز ان الاجابه عن تساؤلات ماهية الخلود
    حاول ان يربط العلم بالمعرفه كي يجعلها اساسا للسلوك ونجح حيث كان هذا اساس فلسفته

    قال :


    إن من يدعي العلم ، من بين كل من ناقشت وحاورت هم الجهلاء والحقيقة هي أي أعلم الناس ..


    ذلك لأن الناس يعتقدون أنهم يعرفون شيئاً ، وهم في الواقع لا يعرفون أي شيء ..


    أما أنا فإني أعرف أني لا أعرف.

    تسلل إليه ذات ليلة تلميذه الشاب كريتون وهمس في أذنه: لقد أعددنا كل شيء للهرب فهيا بنا يا أستاذي إلى الحرية.


    فتطلع إليه سقراط طويلا ثم قال: كلا يا كريتون لن أهرب من الموت. إني لا أستطيع أن أتخلى عن المبادئ التي ناديت بها عمري كله.


    بل إنني يا كريتون أرى هذه المبادئ الغالية التي ناديت بها حتى اليوم جديرة بذلك الثمن.


    أجل يا كريتون ليست الحياة نفسها شيئاً، ولكن أن نحيا حياة الخير والحق والعدل فذلك هو كل شيء.


    كلها فلسفات معقده فهمها لكن سقراط انهاها بان الحرية تكون في الخلود .. خلود ابدي .. كان على يقين ان الخلود في انتظاهره بعد ان تجرع السم

    ربما ان لم يكن هناك خلود فعلينا تذوق الحرية قبل الذهاب للمجهول


    شكرا لك موضوع يعجبني

    اعتبره ايمان فلسفي

    اعدام للجسد وترقيه للروح بمفاهيم الحرية الكامله المطلقه وااااو
    اخر تعديل كان بواسطة » رجل فقد ظله في يوم » 03-05-2011 عند الساعة » 22:07

  5. #4
    السلام عليكـم ...
    رغـم تشتت الموضوع قليلاً إلا أنـه جميـل ... أشعـر أنـه خـاطرة ..
    لكنني لا أوافقـك في كـل الأمــور ...

    منظر المطر والغيــوم سـاحر آسـر .. ذا طـابع خـاص على نفسـي .. وجمـاليته لا توصـف ...
    والطبيعـة كذلك تنقلك من عالم الواقع إلى عالم لك وحدك .. عالم جميل خيالي .. لها قوة غير طبيعية على الإنسان في التأثير عليه إيجابياً ..
    .......................................
    الزمـان القديـم .. قد يكـون جميل وأحياناً أتمنـى العيش فيـه ...
    لكـن حينما أفكر بجدية .. أرى أننـي في هذا الزمن الحـالي وأمنيـاتي لا تنفع .. لذلك من الأجـدر لنـا
    أنـ نصنع نحن الزمن الجميل الرائـع ... نقطف إيجـابيات الزمن القديم ونزرعهـا في حاضرنـا فتنتج لنـا ثمرات طيبة ...
    بدلاً مـن أنـ نمجد المـاضي ونمتدحه فقـط .. وبدل من انتقاد زمننـا هذا .. الأولى علينا أنـ نبني الحاضر هذا بأسس صحيحة سليمـة
    بدل من أنلقي اللوم على هذا الزمن لمـا لا نقـوم نحن بتغيير سلبياته .. نبدأ من أنفسنـا ..
    فنحن من نشكل الزمن وليس الزمن هو من يشكلنا ...
    نحن من نجعل الزمـن على مستوى راقي ونحن من نجعله في مستوى منحدر ...
    لذلك الخطأ منـا والعلاج يبدأ منـا
    .....................
    العـلم والحريـة والروح والجسـد والخلود ...
    مصطلحـات غالية ونفيسة البعض منـا التبست عليه مفاهيمها وتبدلت كلياً مفاهيمها الراقيـة
    إلى مفاهيـم ساذجـة غبية دونيـة ...
    العلـم إنـ لم تكن تحبـ المجـال الذي ستتلقى التعليم فيـه أو تكون لديك الغربة بـه فلـن تستطيع الإبداع فيـه ...
    لأنك ببساطة ستكون مجبراً لنيله لا حباً في هذا العلم أو رغبة بـه وهذا أكبر خطأ تقع فيه مدارسنـا ...

    والعلـم إنـ لم تكن نيتك صادقة خالصـة لله تعالى وساميـة في أخـذه وتطبيقه ونشرهـ
    فإن علمك لن ولم ينفعك في شيء .. قد ينفعك في أمور دنيوية فقط ولكـن في الآخـرة فالنتيجة لاشيء.. لأن النية باطلة
    .
    .
    الحريـة سبق وتكلمت عنها في موضوع آخـر لا أود الحديث عنهـا الآنـ .. لكنها شيء جميـل دمـرهـ البعض بفكرهـم القذر
    ............................
    الروح والجسـد إنـ لم يتناغمـا مع بعضهمـا ويعملان معـاً باتحـاد وتلاحـم
    فإنـ النتيجـة لن تكون مرضيـة وستعلو كـفة على أخـرى فإمـا أن يبرز الجسد وإمـا أن تبرز الروح وحدهـا وهذا شيء خاطئ
    ...................
    الخلود فقط يكون في الجنة أو النار أي الحياة الآخـرة ...
    ولكن لو افترضنـا أن في الدنيـا خلود .. لكنت رفضت هذا المبدأ حقيقة ...
    لأن هنـاك أنــاس لا يستحقون العيش ولا يستحقون أنـ يكونوا أحيـاء .. ببسـاطة من الأفضل أن يكون هنـاك موت
    لتتوازن الحيـاة فلو أصبح النـاس مخلدون لا أعرف ماذا سيحصل ! ولكن ستكون آثـار سلبية على هذا الخلود
    ....................
    شكراً على الموضوع فلقد عبرت عمـا في داخلي ...
    جزيت خيراً
    والسلام

  6. #5
    الخلود خلود الأرواح .
    والحرية ليس "مطلقة" , ليست "حرّة" , لكن "مقيّدة" بقيم وضوابط .


    لذلك الخطأ منـا
    ربما منك , لكن ليس مني .

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter