< مـــدخـل >
نـاديت بأعلى صـوتي ويــنك
رجــع صـدى صـوتي يقـول
فقـدته
فقـدته
فقـدته
يشـهد الله ودمــوع عيـني
وكـل مـافيـني
فقــدنـاه



< هـــي الـحــيـاه >
مــرت 3سـنوات وذكــرى رحـيله لازالـت عالـقه في مخيـلتي بـكـل تفـاصـيـلـهـاالمــره نـعم < هــي الـحــيـاه >
حـينـا تطـوي أيــامـهـا وتلـف مـعها احـبـاب لـنـا أحـببـنـاهـم وعـشـنـا طــفـولتـنامعـهموتركــو فــي أنفـسـنـا اثـرا"بالـغـا"
فــي الصــبر والإحـتـسـاب والـســكـوت!!!



< عـنـدمـا عـرفـتـه >

كــان شـيـخـا كبيرا"، وذات جٍسم ممتـلئ ، ابيـض الشـعر ، وذات لحـيـة كثيفه ، أحـمر الـوجـه ،وأسـود العـينـين ،
يمـلك قـلب’ ينبض’ بالحـب مـرح ويحـب الضـحك رغـم إني لاأراه إلا وقت’ قصـير ويـا عـلى فـكـاهتـه وضـحـكـتـه الـتى لاتزال
اسـمع صـداها فــي اذنـي وحــركـت’ يـداه إذاتـحـدث ومــكـانه الخـالـي < هـــي الـحـيـاه >



< وعــزائـي مـاقـال عـنـه الـجـيران! >
كـل الـعـاده وفــي نـفـس السـاعـه 2من منتصف الليل يـحـين مـوعـد ذهـابه إلـى المـسجد وعـنـدخــروجـه نقـبـله أنـا وأخـوتـي
ويـمضي مـعـظـم وقـتـه فــي بيـت الله حـتـى غــروب الشـمس فلا تصـدقـون إنَ نـقـبـلـه حـيـنـا خـروجـه ودخـولـه وعـنـدإسـتـيـقـاضـه ونــومـه عـجـبـا !فقــبلاتي اسـتـاحـشـت أن تـقـبــل رأســك ووجـنـتـيـك ولا عــزاء ! فـيـها
وبعـد وفــاته تـذكـر إحـدى الجـارات أنـهـا كـانت تسمع صـوت ضـرب عـصـاه فــي الأرض وكـانت تسـتـيـقـظ لصـلاة القـيـام
أســأل الله أن عـصـاتـه تـلك تـقـوده إلـى الجــنـه




< لاأصــدق مـافـعـل قـبـل مــوتـه !!>

قـبل مــوتـه بـفـتره كـان مـعـنا كـأنَ شـئ’ لـن يـحـدث كـان طبيعـي يـأكـل ويـشرب ويـتكـلم
فـجـأه أنسـحب من بيـننا وفــي مـكـانه لايتـحـرك رفـض الأكــل والشــرب وفـضـل الســكـوت ولاكــن أبـت عـيـنـاه
إلا أن تــخـبـرنـا بـمـافــي داخــله اقــسم بالله إن تلك النـظـرات لـن انسـاهـا مـاحـيـت
فيها حــزن وألـم وكــــــــلام وأي كـــلام إنــه’ الـقـدر’ < يــاجـــــــــدي >





< الجمعـه يــوم الـرحــيل >
كـان الـرحــيل محـتـومـا وكنت أتمنى ذالك اليــوم !!! فـكـل شئ كـان هــادئ حـتى مــوته هــادئ
لـنني لأريــده أنَ يتـألـم أو أنَ يـذلـه المــرض لأنـني أحــبه < عــذرا" يـاجـــدي قـد تمنيت مــوتـك >
قــدرحــلت روحــك قــبل جـسدك فـعــزيـت نفـــسي بـروحـك قــبل عـــزائي بجـسدك




< عـــزائـي بـإيـمـانـك >
كـان صـابرا"مـحـتـسـبـا"مـؤمـن’ بـقـضـاء الله وقــدره مـسـلـم الـروح لـربهـا ورافــع سـبـابـته فــي مـرضـه
وكــثير الإسـتغـفـار فــي حـيـاتـه حـافظ لكـتـاب ربـه موحد لله يصلي فــرضـه ويـصـوم شـهـر ه نـحـتسبه والله حسيبه من الصالحين والمرضين< وإلـى جنـات النـعيـم مـع الأبـرار والصـالحـين >



< مــخـرج >

يـاعـين كفكفي دمـعك كفـاايه
ضـاق الـصـدر
والـحـاله حـاله