أمل..في الوصول..
حب..للقاء..
وفاء..للقانون..
أملي في وصولي إليها يزداد يوما بعد يوم..
وحبي للقائه يشعل نيران الشوق في قلبي..
ووفائي للقانون هو من جعل لي كرامتي تعلو..
وإن كانت كرامتي لا تحتاج لمن يرفعها..
ولكن معنوينا تغرز الرغائب فتنسج النتائج..
عند الوفاء للقانون فإنك تنتمي لما أنت فيه..
وإن انتميت فهذا يعني أنك تحب ..
وإن وصلت لمرحلة الحب فهنيأ لك..
وصلت لنقطة النهاية..
فلتغوص الان في بحر الحب..
لوطنك.. لبلدك.. لشعبك..شعبي؟؟!!..
نعم شعبك..ألا يراودك سؤال كل يوم قبل النوم ..
كيف لي أن أغير من حولي؟؟!!!..
فكن أنت التغيير الذي تريد أن تراه بمن حولك..
وإن كنت أنت التغيير فإن الشعب شعبك..
أي تصرف تقوم به ينظر له الجميع..
لذا..حاسب.. راقب..انتبه..أنت محط الأنظار الان..
أنت!أيّها القارئ!!..إن الحب والوفاء والقانون..
تكون خيوطا مائله..تنصفها الأسئلة..
فتقطعها الأجوبه..
فيتكون لدينا نسيج كنسيج العنكبوت..
عمييييييق وكبيييييير ..
كل ما فككت خيط وجدت آخر متصله ببعضها ..
كل خيط يفك أحجية الذي بعده..
إذا لايمكنك فصل الحب والوفاء والقانون..
أتعلم؟؟..
أشعر بما يراودك الان..
نعم أنت..لا تلتفت لايوجد أحد غيرك لأخاطبه..
هه لا تقلق أنا لست بمشعوذه لكن شعور فحسب..
أشعر بأنك تستحقر نفسك الان..
لمَ كل هذا الأسى..
لا تنظر لنفسك من عينيك بل من أعينهم هم..
بالفعل.. ثق بنفسك..اربط حزام الأمان ..
أتمنى لك رحلة موفقه في التغيير..
ولاكن أود تنبيهك ليس كل شيئ يحتاج لتغيير..
إلى اللقاء..سأنتظرك بمطار "شبكة العنكبوت"..





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات