مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    صباح الفل و الياسمين :d .... كلمة طالبَـِ~

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أهلا بكم في موضوعي الجديد ((( و قد يكون الأول ))) في القسم العام

    موضوعي يتكلم عما إقتربت نهايته

    قد يكون الموضوع فكرته مختصة بفئة قليلة من الناس
    و لكن نقاشه عم لكل الناس

    فهل منا من لا يعرف شخصا في يدرس؟؟
    سواء كان يدرس للدكتوراه أو لا زال في أول سنة له في الإبتدائية
    فكلنا سواء

    لكن موضوعي اليوم يلزم له التخصيص
    فأنا لا أريد أن أتكلم عن من وجد طريقه و لا أريد التكلم عمن لا يستطيع الإختيار لصغره

    بل أريد أن أتكلم عمن هو في مفترق الطرق
    هم الأشخاص الذين لم يبقى لإختيارهم طريقهم إلا سنة أو أقل

    إنه طالب السنة الثانوية
    و ليس كلهم بل أختص طلاب الفصل الثاني الثانوي
    إنهم الطلاب الذين بقي لهم سنة واحدة فقط لكي يذهبوا لجامعات ألا و هي السنة الثالثة الثانوية

    قد يكون البعض منكم فهموا كلامي بالشكل خاطئ بعض الشئ
    لهذا سأحدد النقطة التي تخص هذه المرحلة عن غيرها و التي أريد أن أتكلم عنها

    إنها حالة الإنكار التي يعيش بها هؤلاء الطلبة

    في الحقيقة هي حالة الإنكار التي أعيشها أنا و غيري من الطلبة


    سأأخذكم في جولة في تاريخ الطالب في السنتين الأخيرة من حياته الدراسية في الثانوية و فكرة قرب نهاية فترة و بداية فترة

    طبعا هذا لا يرمز لكل الطلبة و قد يرمز للبعض جزئيا و البعض قد يصل لهذه المراحل بسرعة




    ..: مرحلة عدم الإكتراث:..

    ها نحن في بداية العام الدراسي الجديد في السنة الثانية الثانوية في إحدى المدارس
    لا زال عقليتنا لم تتأقلم مع فكرة أن هذه السنة و التي تليها هي فقط ما يفصلنا عن نهاية هذه الفترة من حياتنا
    فلا زلنا في بداية السنة ولا زلنا نرى أن أمامنا فترة من الوقت حتى نهاية المرحلة الثانوية



    مع إقتراب فترة إختبارات المدارس التي نختم بها الفصل الدراسي الأول أي ربع ما بقي في حياتي كطالب ثانوي
    بدأت في مرحلة ثانية و هي:.



    ..: مرحلة التجاهل و الإنكار :..

    في هذه المرحلة يبدأ الطالب في رؤية مستقبله أمامه و نقاط مصيرية تمر أمامه
    قد تراه يعمل بعض الشئ و لكن لا يعمل كأنه يعمل من أجل مستقبله مع أنه يعلم أن هذا مستقبله
    فتراه يجد ما يلهيه عن الدراسة أو يلهيه عن المذاكرة
    تارة على الكمبيوتر و تارة اخرى على الألعاب و تارة لا تراه إلا سارحا في أجواء الرومنسية أو الأكشن أو قد يكون حتى المغامرة في أفلام و مسلسلات بل و حتى برامج المسابقات تجذب



    في منتصف الرحلة لنهاية الفصل الدراسي الثاني إحدى أمرين إما أن يتدارك الأمر تدريجيا و يعلم أن وقت إختيار الطريق أصبح قريب
    أو أن يأتي الوقت و هو غير مستعد فينصدم صدمة قوية تجعله يستيقظ من نومه
    و لكنه كمن إستيقظ مفجوعا لا يعلم ماذا يفعل

    ينتقل بعد هذا الأمر للمرحلة التالية ولا تفرق متى يتلقاها و لكنها ستأتي



    ..: مرحلة الإستيقاظ :..

    صباح الفل يا عسل biggrin

    هنا هو الإستيقاظ هناك من يستيقظ بكل راحة و نشاط و يصبح أفضل ما يمكن لأنه أخذ وقته
    و ليس هناك ما يجب عليه الجري للحاق عليه
    فتجده يأخذ راحته في العمل فينجزه أفضل

    و هناك النوع الأخر الذي يستيقظ مفجوعا لا يعلم ما يفعل
    تأخر الوقت...لم يعد هناك ما يمكنك فعله
    هل ستستطيع اللحاق بالرحلة للمستقبل؟؟
    أم هل فاتك القطار؟؟

    هذا هو السؤال!!





    طيعا ليس الكل هكذا فمنهم من وصل لمرحلة الإيستيقاظ قبل أن يصل للثانوية
    و لكن هذا للنقاش فقط

    و لكني أتكلم عن هذا الأمر لأن هناك من أراهم لم يصلوا لمرحلة الإيستيقاظ بعد
    ولا زال أمامه المستقبل كله

    و لكن هل ما بقي سيكون ما حلم به دوما أم أنه ما كره؟؟!

    سأكون متواجد للنقاش أرائكم بإذن الله

    و لكن حتى ردي أترككم في أمان الله^^
    اخر تعديل كان بواسطة » ƴαzzoo في يوم » 02-05-2011 عند الساعة » 15:50
    attachment

    La Familia
    Princess Rukia


  2. ...

  3. #2
    موضوع جميل جدا

    لي عودة إن شاء الله



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter