مشاهدة النتائج 1 الى 16 من 16
  1. #1

    رجل توجة الزمن بتاج النبل !



    مدخل : لكل كلمة معنى ونبض لذا أسرح بخيالك ووسع مدارات مشاعرك وتخلص من شوائب الأفكار لتصل لمعنى الطرح المتواضع .



    وقف الرجل المعجب الطامع أمام سحرها الجذاب ... بعدما طلب يدها أخذ بلهفة ينتظر الجواب ... فقالت : لا تستعجل


    على شيء فتندم عليه لا تنخدع بالمظاهر أنصت إلي وبعدها أحكم !!

    كثيرة كانت أخطآئي كبيرة كانت حماقاتي ... لي ياسيدي ماضي أسودعبوس شاحب سأروي لك قصتي والله على صدقي شاهد ... وضع يده على ثغرها وأبتسم وقال : عذراً أيتها السيدة البريئةالجميلة من منا معصوم عن الخطأ من منا ليس له ماضي ؟ ! ... لا أريد سماع حرف وآحد عن ماضيك إنه ... لكي ... ومنك

    وإليك ... وعليك ... الله من يحاسبك عليه ... أنا أطلب منك واتمنى أن تكوني ... لي ... معي ... مني ... إلي ... فقالت :بعدما أطلقتنبرة تنهد وهيا في حالة حيرة وتعجب أتستغلني لأني كسيرة ؟ ! كيف تطلبني وجهلك يطغى على علمك ؟ ! أتعرف أنترجل بارع في التمثيل وأجزم أنك تمتلك ألاف شهادات الشكر والتقدير إن نظرات ... إعجابك ... ولباقتك ... وعنادك ... وثقتك ... وكبريائك ... ونرجسيتك ... جعلتني علكة بين فكي الحيرة ! ... لم أعد أعلم أهذا واقع أم تمثيل يفيض منك أحساس عجيب لا أعرف


    ما أأسمي فعلك ... إستغلال ... أم حماقة ... أو شجاعة ... أو مروءة ... إني عاجزة عن التفسير !! فرد قائلاً بنبرة فخر نحن مسافرون في رحلة قد تنتهي في أي وقت لذا أحتاج للمال الوفير ليرجح كفتي بإذن القوي الرحيم في اليوم العظيم ... لا تتعجبي مني على يدي سوف

    تبطل تعويذة الجاهلية المشؤومة ... كفرت بؤد البنات وأمنت بطهرهم وكرهت عادات العبودية وأحببت ضعفكم

    لا ألومك على ما مضى لأني أعرف بعض طباعكم ...

    تجري سيول العاطفة دون توقف بدمائكم كأنها الكوثر

    بينما تتحرك عاطفة بعض الرجال في أحوال سويعات بعدد أصابع الكفالواحدة !!

    إنكم يا سيدتي تعتبرون ...الورود والسيول ... والماء والنار ...والأمان والظلام ... والأمنيات والسراب ... والراحة والسهر ... أصدقاء طهركم طهر الماء وتغلبكم براءة الأطفال !!

    فقالت: أسمع مني أيها الرجال العنيد أرجوك ... أنا طفلة مدللة أخطائها كثيرة فقاطعها وقال لها : إذا دعيني أشاركك

    طقوس الطفولة ... سألعب معك دور الأب ... أو الأخ لأشاركك متعة الطفولة وأصنع من المشاركة جسوراً... أعيدي لي لذة العفوية وجمال البراءة الغائبة ...نفسي إليها جائعة ... أصنعي من وريدي أرجوحة وتأرجحي ... أو تزحلقي على وريدي ... أو تزلجي فوق أمواج قلبي بشقاوة و استمتاع وعلى أمتداد الليل والنهار

    ولا تترددي ... وسأكون كظلك معك لأحميك من نفسك ... سأكون سيفك على الضنك ... وصدري لكي درع وقلبي وطن ...

    ليس عليك إلا أن تقبلي طلبي وتسمحين لي بدخول مملكتك ... فقالت : بصوت هادئ رقيق وانعكست حمرة الشفق على القطبين

    وكيف تريدني أن أعاملك أيها العنيد المفتون ؟ ! فقال : تقدرين وجودي بحياتك في وجودي ... وغيابي

    بحيث أكون في مملكتك الملك المتوحد ... والأرض ... والسماء ... وطيفي بعقلك يجول كفارس يبيد الأعداء ... و بعينيك ككتاب

    سماوي تحرم شريعة حبك سقوطها أرضاً مع الدمعات ... ! أسمحي لي أن أتنفس ربيعك وأتدفأ بشمسك وأشرب من أنهارك

    لأرتوي ولا ارتواء في شرع الهوى ... اجعليني أدفن فيك لأبد ... سمعت كثيراً عن سحر الأنوثة الشبه منقرض ولكني أجهل معناها ومداراتها ؟

    أريني كيف يغفو الصقر الجارح تحت جناح الحمام ... وكيف يرقص اللؤلؤ

    وسط الأمواج


    وكيف تحلق الأرواح بأجنحة الهيام تحت ضوء القمر ... فأنا طفل رجل بداخله طفل صغير ... فيه حاجة الفقير وحنين اليتيم ... مزق جسده الشتاء القارص ... وكاد يذوب جلده من نار الصيف ...


    فبرق سنا ثغرها فرحاً خجلاً فغسل بَرَد أحداقها الهم والأحزان وقالت : من أنت أيها الرجل


    من أي ثرى خلقت أنت ؟ ! ... ومن أي ثمار شجرة أكلت ! ؟... ومن هيا التي كانت لك شمس و ظل ... أقسم لو وجد على الأرض أمثالك لكنا بحال أفضل ولن أفرط فيك أو أرفضك

    يستحيل أن أكسر دانة صدرك محال أيها النبيل محال ... لأنك رجل توجه الزمان بتاج النبل .




    مخرج:

    قصة حقيقية حصلت لرجل (( مطوع)) فعلها ولشدة إعجابي بما فعل كتبت من خيالي وهذا الشيء نادر الحدوث في مجتمع شرقي غيور وحريص جداً والغرض منه التوضيح للرجال طريقة تفكير هؤلاء العظماء وللنساء بأن أمثال هذا الرجال العظيم قليل جداً وسأطرح موضوعاً بهذا الشأن في القسم المخصص وأرجوا من الجميع المشاركة والتفاعل معه لفك بعض العقد الفكرية وتبادل المنفعة ولنزيد من رصيد الكتف اليمنى .



    و بعينيك ككتاب

    سماوي تحرم شريعة حبك سقوطها أرضاً مع الدمعات :

    من المعروف أننا نعظم الكتب السماوية ولا نرميها أرضا وشبه مكانته بالكتاب السماوي بحيث أن شريعة حبها تحرم سقوطها مع الدمعات والدمعات البكاء في حالات الغضب والانكسار أحياناً تأتينا أفكار سوداوية تجرفنا للخطأ والمرأة تغسل هموم قلبها بالدموع ونزوله مع الدموع يعني أنها لا تعتبره شيئاً في حياتها.



    أريني كيف يغفو الصقر الجارح تحت جناح الحمام

    قصد الكاتب بالصقر الرجل العنيد الهمجي الطبع المبعثر الأوراق حينما يتزوج تتغير حياته بشكل كامل بسبب المرأة الذكية



    وكيف يرقص اللؤلؤ وسط الأمواج

    قصد بالؤلؤ الجمال والموج الغضب قد نرى في غضب بعض الناس جمال فنتعمد غضبهم أو الزعل لكي نستمتع بذلك الجمال



    وكيف تحلق الأرواح بأجنحة الهيام تحت ضوء القمر

    ضوء القمر : الأجواء الرومنسية




    عذراً سوف أعود لتوضيح بعض النقاط أن وجدت



    بقلم : أخوكم شموخ قلم







    لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !


  2. ...

  3. #2
    عذرا على كثرة الأخطاء الأملائية بسبب الأستعجال

    فأنا طفل رجل بداخله طفل صغير : تصحيح فأنا رجل بداخله طفل صغير

  4. #3
    خاطرة في قمة الروعة اسلوب مدقن في الكتابة
    كلمات تحمل الكثير من المعاني السامية والنبيلة
    قصة مثيرة جدا اعجبتني شخصية الرجل النبيل
    فهو نادرالوجود في هذا الزمان نحن في هذا الزمان الشاطر
    اللي بيكشف عيوب الاخرين وماضيه وانا برأيي ان الماضي ليس
    مقياس للفرد وانما حاضره......نص بالغ الاهمية من ناحية الفكرة
    اعجبني دقة الوصف والحوار ...اشكرك اخي على الطرح الراقي الذي اعتدنا عليه
    ويسعدني ان اكون اول من رد عليك.....
    c4dd864d345062d2f6e78179ac52b723

    خصص ساعة لتختلي فيها بنفسك فأنت بحاجة لساعة هادئة يوميا
    تفكر فيها في نفسك وحياتك وتتأمل الكون من حولك وتبتكر فيها بعض الافكار

  5. #4
    أخي العزيز شموخ
    رائع ما سطرت هنا بهذا الاسلوب الراقي الفلسفي العميق المتأمل، سبر للأغوار بإتقان ولا مجاملة، ذكرتني بالأديب الرائع مصطفي لطفي المنفلوطي، والرائع جبران خليل جبران.
    ولكن لي رأي شخصي رجاء ان تتقبله مني، لا تحاول شرح ما تكتب أو تفسره واترك القارئ يسبح بخياله في الموضوع بحريه ودعه يقرأه مرات ومرات كما فعلت أنا فزاد استمتاعي بالنص
    أجدت أنت فاستمتع القاريء
    تحياتي

  6. #5
    ثقب ضوء gnmhS4








    مقالات المدونة
    1

    رحلة أدبية إلى كهف مظلم رحلة أدبية إلى كهف مظلم
    شاعِر بَين الصّور شاعِر بَين الصّور
    حكمة الشعر حكمة الشعر
    مشاهدة البقية
    كأنك تحكي عن حلم أو خيال .... أعذرني فنحن في زمن يُرى الصدق فيه كذباً
    شكراً لبديع ما سطرت و بارك الله في قلمك
    اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 18-05-2011 عند الساعة » 17:31

  7. #6


    رائعٌ ماخططت !
    راقني أسلوبك , فكرتك , طرحك , توضيحك ..
    لا أملكُ أي انتقادات !
    فقط لمحة صغيرة : اهتمَّ بعلامات الترقيم وتنسيق الموضوع أكثر فهذا يساعد على جذب القارئ ..

    بوركت ,
    تمنياتي لكَ بالتوفيق ~


  8. #7


    خاطرة في قمة الروعة اسلوب مدقن في الكتابة
    كلمات تحمل الكثير من المعاني السامية والنبيلة
    قصة مثيرة جدا اعجبتني شخصية الرجل النبيل
    فهو نادرالوجود في هذا الزمان نحن في هذا الزمان الشاطر
    اللي بيكشف عيوب الاخرين وماضيه وانا برأيي ان الماضي ليس
    مقياس للفرد وانما حاضره......نص بالغ الاهمية من ناحية الفكرة
    اعجبني دقة الوصف والحوار ...اشكرك اخي على الطرح الراقي الذي اعتدنا عليه
    ويسعدني ان اكون اول من رد عليك.....
    أهلا وسهلا بك أختي الفاضلة صدقتي في كل كلمة وهذا دليل على ضعف النفوس وشرف لي أعجاب سموك بطرحي المتواضعوأنرتي موضوعي بحروفك ودمتي في حفظه

  9. #8
    ويبدأ أخي بالتدلل بين احضان القمر..ليكتب فيبهرنا ويجعل الكون لأجلنا..
    أنا من كونتني الحيرة فيك يا كاتباً نجد بين أشبار حروفك عبق الزهور..
    هذا رجلا لم يكونه الزمن فقط بالنبل..وإنما الكون بما فيه..
    وما زاد القصة جمالا هو وصفك وكتابتك ونقلك لها ..
    سرجتها بالكلمات ذات الشفافيه العاليه .. والتشبيه الأروع..
    شكرًا لك..تقبل مروري..
    sigpic629210_8

    حمدا للقدر الذي لم يكن..!!

  10. #9
    ويبدأ أخي بالتدلل بين احضان القمر..ليكتب فيبهرنا ويجعل الكون لأجلنا..
    أنا من كونتني الحيرة فيك يا كاتباً نجد بين أشبار حروفك عبق الزهور..
    هذا رجلا لم يكونه الزمن فقط بالنبل..وإنما الكون بما فيه..
    وما زاد القصة جمالا هو وصفك وكتابتك ونقلك لها ..
    سرجتها بالكلمات ذات الشفافيه العاليه .. والتشبيه الأروع..
    شكرًا لك..تقبل مروري..

  11. #10
    لي عودة..
    الماءُ الذي يتدفّقُ من أعيننَا يدلّ على أنّ الأصلَ في أعماقنا شفّافاً ،
    لا تعكّرهُ إلا نظرتُنَا وكُحل عالقٌ بأجفانِنَا ، ظنّنا بأنّا كبرنَا لنضعَه ،
    لكنّ دُموعنا تفضحُ صغرنَا دائماً !!

  12. #11

  13. #12
    أخي العزيز شموخ
    رائع ما سطرت هنا بهذا الاسلوب الراقي الفلسفي العميق المتأمل، سبر للأغوار بإتقان ولا مجاملة، ذكرتني بالأديب الرائع مصطفي لطفي المنفلوطي، والرائع جبران خليل جبران.
    ولكن لي رأي شخصي رجاء ان تتقبله مني، لا تحاول شرح ما تكتب أو تفسره واترك القارئ يسبح بخياله في الموضوع بحريه ودعه يقرأه مرات ومرات كما فعلت أنا فزاد استمتاعي بالنص
    أجدت أنت فاستمتع القاريء
    تحياتي
    ****************

    أهلا وسهلاً بك أخي الفاضل
    يشرفني وجودك في صفحتي لقلمك مكانة خاصة وماخطه قلمك شهادة أفتخر بها على نفسي ولكن
    أين هؤلاء الكواكب وأنا أين ولي معتقداتي الخاصة ولكني سأمثل لرأيك
    وكتبت خاطرة جديدة بالأسلوب الذي أمرت به
    واتمنى أن أكون قد وفقت بها
    ويهمني رأيك كثيراُ لأنها ذات رموز وهيا لأجل سموك
    ودمت في حفظه
    ****************


    كأنك تحكي عن حلم أو خيال .... أعذرني فنحن في زمن يُرى الصدق فيه كذباً
    شكراً لبديع ما سطرت و بارك الله في قلمك

    أحترم وجهة نظرك ولأنه رجل نادر فنال قلمي الفخر بالكتابة عنه
    وصدقتي فيما قلتي وأسال الله السلامة والعافية
    وسرني تواجدك
    ودمتي في حفظه

  14. #13
    رائعٌ ماخططت !
    راقني أسلوبك , فكرتك , طرحك , توضيحك ..
    لا أملكُ أي انتقادات !
    فقط لمحة صغيرة : اهتمَّ بعلامات الترقيم وتنسيق الموضوع أكثر فهذا يساعد على جذب القارئ ..

    بوركت ,
    تمنياتي لكَ بالتوفيق ~



    أهلاً وسهلاً بك أختي الفاضلة
    أنرت صفحتي ويشرفني نقدك قبل مدحك
    وآسف على القصور دائماً في سباق مع الزمن واعتذر
    وسرني تواجدك ودمت في حفظه

  15. #14
    أشكر مروركم الرائع الذي أضاف للطرح معنى أسعدني وجودكم وكل عام وأنتم بخير وأسعدكم الله في الدارين ودمتم بحفظه

  16. #15
    وهل وعدت يومًا بغير العودة ؟redface
    You are always there you are everywhere but right now,I wish U where here

    أنا سورية دمّ و إحساس ...

  17. #16

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter