.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
... ||||
أنثى حافيةُ القدمين..!
ترقصُ على إيقاعاتِ الآآهِ الحزين ~
وحيثُ يموتُ كل شيءٍ بـ صمت ._.
أنفاسٌ حبيسة ونبضاتٌ مجنونة ...
ستائرُ عينٍ متهالكة , مرتعشة ...
صرخاتٌ من رحمِ المـاضي ,
تصهر جليدية الهلاك في تلك الأنفاس اليائسة ...
حلمٌ حلق على مقربةٍ من ضفافِ الروح ,
يرفض الزوالَ و يقاومُ جاذبية الأمل ..
وفي كل ليلةٍ يصحو ~
مرتدياً قناع الحقيقة متعطشاً للفناء بطريقةٍ عذبة . . .
هنــاك ~ حيث لا شيء ألذ من استقبال الموت والهروب إلى الحياة ..
كطفلٍ يحتضر !
أراقب تحليقه متبختراً بعد أن رضخ لفتنة شمطاء الواقع ..
و استقرت عينتاي للأعلى ,
أترقبه بانطفائه وهو يدنو إلى المقصلة ~
تاركاً خلفه ذاتًا ضائعة تتخبطُ بمصداقيته وبين الـعدم .
حشرجة ~
رائحة الموت تفوح من جثث أماني مقبورة
تلك الخيبة .. نسماتٌ باردة تلفحُ وجهي وتخالج
حنايا أضلعي تقسمني حتى أآخر زفرة ~
أفكر بالخضوع طوعاً و ارفض الاستسلام أيضاً ..
أضعتُ اليدَ التي تعينني على حملِ تلك الخارطة !
ربما هي .. حماقة !
" فقدُ خارطة الوصول ~ وتزايد الرغبة في الطيران "
وفي كل مره تــُــلقح الذات .. ليولد هنااك ألم جديد \\..
مع بسمة مصطنعة .. كتراتيل مهدئة , لن تــُـنجب أحلامًا جميلة ~
~ تعثرتُ .. و بقيتُ في الخطوة الأولى من ظلي ,,
حتى غدا ذلك القلب مرتعًا للوجع ..
عند تلك النبضة ~~
تكون الساعة الواحدة إلا ما لا نهاية بتوقيت الموت ~
تنسكب أقداح اللاشعور وعقارب الساعة تشير إلى أطراف النهاية ...
يتبعثر ..!
ويستدل الستار على مسرحية " الموت " وفصول لا نهائية ــــــــ
تروي ربيع مزهر بالألم و احتضارات شفق الحلم ..
قرصنةُ الوجع تغزوو الروح ولا تعرف الرحيل ,
وصراعات مستمرة تتشح بي لتقودني لألف حكاية من التشتت ~
مـــوت دافـــئ \\ .. .. .. .. بكل سكوون لكنه مختلف ~
يشق بعويله هدوووء الصمت ._.
,
,
ومازالت تتقاذفني أمواج الشتات ~ واستقبلها ببعض الثبات
وامضــي ..!
...||| ألف تحيه لكل من تواجد هنا .. =)|||...
دمتم في رعاية الله وحفظه ~
|||| ...




اضافة رد مع اقتباس


Ƨκʏ


















المفضلات