نزل البآرت من زمآن
مآكنت بعرف ..
حقيقـه كنت حآسه آنه نوير
زعيم مآفيآ او منظمـه شر
كتآبتك رآئعـه ومن آصعـب
آنوآع الكتآبآت
بآنتظآر البآرت الجديد ^^
آسف على تأخري ، ظروف الحياة كالرمل تنساب من اليد
لكني سأكمل هذه الرواية ولو دفنني هذا الرمل
جلست جيوكاندا على الطاولة بجانب النافذة الزجاجية الكبيرة ، في أحد المطاعم البسيطة ، راحت تحدق في القهوة التي
طلبتها ، و تتساءل لماذا دُعيت إلى هنا ، لم تكن هناك فكرة في رأسها إلا الإنتظار و معرفة ما الأمر الهام الذي جعل
كلاريس تدس لها ورقة في جيبها كُتب فيها " مقهى غلور ، الساعة الرابعة " ، ولكن الساعة الآن هي الرابعة والنصف
ولم تأتي كلاريس.
ظلت جيوكاندا تنظر إلى الناس القادمين و الذاهبين ، وحطت عينها على شاب و فتاة يمسكان بأيدي بعضهما ، تخيلت نفسها مكان
الفتاة ، وأن نوير مكان ذلك الشاب ، فقطعت أحلامها امرأة ترتدي السواد الكامل
تنورة سوادء و قميص أسود و نظارة و قبعة ، صاحت جيوكاندا بتعجب:
-كلاريس !!
جلست الأخرى أمامها بحركة سريعة وقالت وهي تلتقط انفاسها:
-آسفة على تأخري ، لقد كان لدينا اجتماع ... أرى أنك طلبتي قهوتك .. أريد أن أشرب عصيرًا.
طلبت عصير البرتقال ، وانتظرت جيوكاندا بأدب كلاريس تشربه ، وبعدها بدأت الكلام:
- حسنًا .. لماذا دعوتني إلى هنا ؟
نظرت اليها بنظرات باردة وردت:
-حتى احذرك من نوير مرة أخرى ، عليك أن تبتعدي عن هذا الشخص ، وإلا ستندمين !
تفاجئت جيوكاندا من هذه الصراحة وتذكرت كلام نوير بأن كلاريس تغار ، لكنها لم ترد أن تقول هذا ، فقالت:
-لم أفهم ؟!
أخذت كلاريس شهقة و قالت:
-حسنًا ، سأخبرك لماذا حذرتك من قبل ، في الحقيقة سأخبرك كل شيء ، ولكن لا تخبري نوير كالمرة
السابقة ، لقد كانت مؤلمة حقًا.
احست جيوكاندا انها سببت مشكلة لها ولا تعرف ما هي ، لم تسمح لها كلاريس بالكلام وقالت:
-لا داعي للإعتذار فقد مضى الأمر ، في البداية أريد أن أسألك ، ماذا تعلمين عن نوير ؟
-اعرف بعض الأشياء !
-انت لا تعلمين شيئًا ، لا تعلمين الا ما يقال عنه في المدرسة ، الحقيقة مختلفة جدًا ، هل تلعمين اننا نعيش في
الكلاونهود ؟
-أعلم.
-جيد .. عليك أن تعلمي أيضًا أن كل من في الكلاونهود مجرمين ، بما فيهم انا و نوير و كوين وغيرهم.
نزلت هذه الكلمات كالصاعقة عليها ، لكنها لم تصدق ، أكلمت كلاريس:
-لكن هذا شيء طبيعي ، في الحقيقة نحن مجرمون من وجهة نظركم أنت من تعيشون في تلك الأحياء الجميلة ، في
الكلاونهود من الطبيعي ان تكون مجرمًا بل يجب ان تكون كذلك والا أكلتك كلاب الحي ، هذا هو الطبيعي هناك.
ألقت لها جريدة على الطاولة ، وقالت:
-انظري الى الصفحة الأولى.
كان العنوان الرئيسي ( القبض على ماركوني أكبر تاجر مخدرات في المدينة ) ، وأكملت:
-ماركوني أحد زعماء الحي ، لكنه ارتكب خطأً و استطاع نوير ان يوقع به.
ظهر التعجب على قسمات جيوكاندا:
-هل نوير هو الذي امسك به ؟ إذًا هو شخص جيد.
-أنت لا تفهمين الموضوع ، كما انه قام بهذا من أجل المال ، نوير ليس مجرمًا عاديًا ، انه مجنون ! انظري الى هذا.
وأخرجت من حقيبتها قصاصة ورق أُخذت من صحيفة قديمة ، قالت كلاريس:
-هذه الحادثة الشهيرة التي حدثت في إعدادية "كوبا" قبل أربعة سنوات.
تغير صوت كلاريس وهي تقول جملتها الأخيرة ، قالت جيوكاندا:
-ماذا عنها ؟
-في هذه الحادثة أو العراك ، مات أربعة أشخاص وأصيب عشرون بجروح بليغة و تأذى فيها الكثيرون
كله بسبب نوير !
تابعت:
-كان في مدرستنا التي تقع بالقرب من الكلاونهود ، وبالطبع بما ان حينا لا توجد فيه مدارس فأغلبية طلبة المدرسة من
هناك ، كان في المدرسة جماعات اشبه بالعصابات ، ولم تكن هناك قوانين صارمة في المدرسة لإن أغلب الطلاب كانو
مشاغبين ولم يستطع احد السيطرة عليهم ، ولكن كان هناك عصابتين كبيرتين تسيطران على المدرسة بشكل كامل
الأولى تسمى الجوارب الحمراء و الثانية الأفاعي ، كانت العصابتين تأخذ مصروف الطلبة وتكلفهم بحل واجبات الأعضاء
ولكي لا يحدث خلاف بينهما فإن لكل عصابة أشخاص معينون تحت حكمهم ، يخدمونهم و يسلونهم خوفا من الضرب
طبعًا ، بالنسبة لنوير فهو لم يكن تحت رحمة هاتين الجماعتين فقد شكل هو و كوين و دون و آخرون عصابة خاصة
فقط لحماية أنفسهم من هؤلاء ، أعترف ان الأفاعي كانوا يضايقونني و يأخذون مصروفي الزهيد ، و أحيانا ينزعون قميصي
وثم جاء نوير مرة و هاجمهم وقال انني عضوة في شلته ، وهذا ما جعلني أحبه من كل قلبي ، فقد أنهى كل الذل الذي
كنت أتلقاه ، لكنه قال لي بأنه يريد ان أٌنفذ له طلبًا ، وهو ان أذهب إلى الجوارب الحمراء وأطلب نجدتهم ثم أعطيهم بعض
الأموال حتى أكون عضوة معهم ، ونجح الأمر ، لم يقبلوني شفقة علي او لمالي ، بل لإني جميلة ، كنت كاللعبة عندهم
ولكني صبرت من أجل نوير فقط ، كان يقول " لدي خطة ستنهي هذا كله ! " ، وبالفعل فقد زرع شخص آخر في عصابة
الأفاعي ، واتفق مع عدد من الأشخاص الذين تطالبهم الأفاعي بالمال أن يقولوا لهم بأن الجوراب الحمرا جاؤوا و أخذوه
وفعل نفس الشيء مع عدد من الأشخاص الذين تطالبهم الجوراب الحمراء.
كنت أنا أيضا أجمع الأموال من الأشخاص ، وأيضا الشخص الآخر الذي وضعناه في الأفاعي واسمه دوم، وقد قال لنا نوير
" ستذهبي إلى شخص تحت سيطرة الجوارب الحمراء ، وتطلبي منه المصروف كالعادة ، عندها سيأتي دوم ويقول
بأن هذا الشخص مٌلك للأفاعي ، تعترضين عليه فيقوم بدفعك ثم يأخذ المال منك بالقوة ويذهب ، عندها تذهبي لعصابتك
وتخبريهم بما حصل." وكانت هذه القشة التي قصمت ظهر البعير ، فقد ثارت الجوراب الحمراء ، وذهب دوم وأعطى
عصابته معلومات بأن الجوراب سيهاجموهم وقت الغداء غدًا ، وفعلت انا نفس الشيء.
تهيأت العصابتان للقتال ، وقد كانت هناك عصابات صغيرة تحتهما استعدت ايضا
ثم عندما جاء وقت الغداء ، هبت العاصفة ، وبدأت معركة كبيرة فقد كان العدد كبيرًا جدا ، وكانوا يحملون
السكاكين و العصي و أشياء أخرى ، بما اني فتاة فلم تلزمني العصابة بالشجار ، ولكن دوم كان ملزما.
كان نوير قد جهز مكانا لنجلس فيه ، شاهدنا المعركة كاملة ، كان نوير يضحك حينها ، يضحك من كل قلبه
وعيناه مليئتان بالسعادة ، لم يكن ما يحصل رائعا ، كان منظرا بشعا جدا ، فتى يركل في وجهه فيسقط
وقد أغمي عليه ، والآخر يضرب على رأسه بقسوة ، امتلئ المكان بالدم ، ثم استدعت ادراة المدرسة الشرطة لإيقاف هذه الحرب."
سكتت قليلا ثم قالت:
-صحيح ان العصابتين يستحقان ما حدث ، وكثير من الطلاب أُرسلوا للأحداث و السجن ، وبعد هذا قامت الوزارة
بتكليف ادارة جديدة صارمة و انتهى زمن العصابات و الهمجية ، لكنه كان فظيعًا جدًا ، والأفظع بأن نوير كان مستمتعا
وكان يستغلني فقط طوال الوقت لتنفيذ خطته ، مع انه لم يقل هذا إلا أني أحسست به.
احست كلاريس برغبة في البكاء ، ولاحظت جيوكاندا ذلك ، لقد تلاطمت المشاعر داخل قلبها الآن
لم تعلم ماذا تقول ، هل نوير حقًا مجرم و خطير ؟ ويستغلها ؟!
أكملت كلاريس:
-أعلم انكِ لن تصدقيني ، لكن إذا احسست يوما بما يحصل ، إذهبي إلى أكويلا فهو الوحيد الذي يمكن أن يساعدك.
ردت متعجبة:
-من أكويلا ؟!
-ألا تعرفين أكويلا مافرو ؟
-هل تقصدين مافرو الذي معنا في الصف ؟
ابتسمت كلاريس ابتسامة شاحبة:
-مافرو اسم العائلة ، يبدو انه وصل لدرجة عالية من التكتم ! .. علي أن أذهب الآن .. لا تخبري أحدا بما قلته لك
وخاصة نوير .. لن أكلمك بعد الآن فقد أديت واجبي.
نهضت وهمت راحلة ، إلا أن سؤال جيوكاندا أوقفها:
-لماذا تخبريني بكل هذا ؟
أشاحت كلاريس بنظرها بعيدة ، وكأنها شاردة الذهن ، وقالت:
-لا أعلم ، ربما لإني أشفقت عليك ولا أريد بأن يحدث معك ما حدث معي ، هي عواطفي فقط.
مشت بعدها ، وتركت جيوكاندا تائهة في أفكارها ، وطرأ على بالها سؤال متأخر ، رفعت رأسها وقالت:
-لماذا أذهب لمافرو ؟
لكنها لم تتلقى الإجابة ، لإن كلاريس رحلت بسرعة.
.
.
أَيـْقِـظُـونِـي حينما تـأتـي النهاية
البارت رااائع
ونوير بصراحه صدمني مجرم غير طبيعي على قولة كلااريس مجنون
واكويلا اقصد مافرو شكلة بعصابة ثانيه ضد نوير على توقع رينا ان بينهم عدواة ::
بانتظار القادم اخي ولا تستعجل. فنحن دائماً ننتظرك
رآآئع
لكن كلآريس ليش تحذر جيوكآندآ هل هي فتآه طيبه
آم تريد التخلص منهآ بآي طريقه .؟
يآليت البآرت الجآي آكثر من مشهد وآكثر من حدث ^^
جآنآ
آسف على التأخير ، الآن اصبحت حرًا و سأستمر بإذن الله
الفصل الخامس
{ اشتعلت }
شعورها بالحزن ، بالخوف ، بالغباء أحيانا لم يخفى على قسمات وجهها ، كانت دائما تلوم نفسها
لإن وجهها مرآة قلبها ، كل ما في داخلها ينعكس ، وكل ما ينعكس يدخل إليها ، حتى صورة نوير
التي عاشت احلامها معه ، كانت تصقل روحها كل يوم من أجله ، "ماذا يريد و متى و كيف و لماذا ؟"
كانت تريد ان تكون الفتاة الوحيدة في عينه ، غيرت طريقتها من
أجله ، وهي الآن خائفة من كونه يستغلها او لا يبالي بها اصلا ، لكنها لا تستطيع
الابتعاد عنه ، ولا تستطيع كرهه ، فهي تعلم انها لو كرهته فستكره نفسها ، انه حبها الذي اصبح سما
يجب تعاطيه من اجل استمرار حياتها ، رددت في نفسها " مهما كان سيفعل بي فأنا لا أهتم "
فهو الآن كما ظهر في الحلم ، صاحب الجناح الأسود الذي ستمسك بيده ، إلى نهاية مجهولة
ربما يكون الاستسلام افضل منها ، كل هذا يحدث بسبب المبدأ الذي آمنت به "غدًا يوم أفضل"
و "كل شيء سيكون على ما يرام" ، التفاؤل المتشائم هذا قد لا ينطبق على الواقع ، وعلى
العموم هي لا تعيش في الواقع ، بل في خيالها كما يفعل أغلب البشر ، يصنعون أفلاما هم ممثلوها
ومخرجوها و منتجوها و مشاهدوها الوحيدون ، لإن هذا هو طعم الحقيقة الرائع ، الذي
يريده الجميع ولو كان مزيفًا ، وتطرأ حينها صورة الكتاب الأحمر وهو يلمع في عينها ، "الكتاب حقق الأمنية" هذه عقيدتها.
لاحقا في أحد الأيام الدراسية التي أصبحت كئيبة بالنسبة لها ، رينا تثرثر بجانبها فتكتفي
هي بابتسامات باهتة ، انها تنتظر قدرها وما سيكتبه ، في رأسها الكثير من الأسئلة
و كحال كل فتاة ، الكثير من العواطف معها ، تريد ان تبوح بما في صدرها ، تحتاج
اذنًا تفرغ فيها شحنات صدرها و اضطرابات عقلها ،لكن لا يوجد احد.
قالت لها رينا:
-هل انتِ على ما يرام ؟
كررت سؤالها مرة أخرى ، فجيوكاندا تسرح في عالم آخر الآن ، اجابت وهي تهز رأسها:
-نعم أنا بخير...
-لا تبدين كذلك.
قالت بنفور:
-رينا..انا حقا بخير..لا تزعجيني الآن
-حسنا .. كما تشائين.. لكنك غاضبة .. ولست بخير ...
رمقتها بنظرة حادة لترجع رينا الى مكانها ، انها ليست الشخص المناسب ، طافت بنطرها
في ارجاء الفصل ، و استقرت عينها على مافرو الذي كان يقرأ كتابا ، بكل وقار و هدوء
نظرة صاحبتها
لمحة من ذكرياتها عندما قالت لها كلاريس بأن تذهب إليه.
تقدم الي نوير ببطئ ، انزل نفسه على مستوى كرسيها وقال له بصوت هادئ:
-ماذا بك ؟ هل أنتِ بخير ؟
قاطع دخول الاستاذ هذه المحادثة ، تنهدت براحة لهذا ، فلم يكن الوقت جيدا للحديث
مع نوير.
**********
بعد انتهاء الدوام ، خرجت مسرعة ، لا تريد من نوير ان يكلمها ، لكن يد امسكت معصمها
فالتفتت لتجد نوير يحدق بها ، بعينه الساحرة القوية ، قال لها:
-ماذا بكِ جيو ؟
لم تستطع تحمل نظراته ، اطرقت رأسها ، واجابت بكلمات متقطعة:
-أنا .. حسنا .. بخير ، أنا بخير .. لا يوجد شيء
-هل انتِ متأكدة ؟
-نعم...
اقترب منها و بدأ يهمس:
-لا ، هناك شيء ما ، وستخبريني به الآن.
-صدقني ليس هناك شيء !
-لا اصدقك.
قالها بحزم و هو يضغط بقوة على معصمها ، نظرت في عينيه ، ونظرات القوية التي
تخترق روحها ، روادها ذلك الاحساس الغريب بالخطر ، لتستيقظ فيها غريزة الخوف
الانسانية ، و تسقط من عينها دموع مضطربة ، قالت بنبرة بكاء:
-اتركني
وشدت يدها ثم جرت وهي تغطي وجهها بكفيها ، وهو يقف في مكانه مجمدا و علامات
الحيرة في عينيه و عدد من الاستفهامات في رأسه.
**********
طرقت جيوكاندا الباب الخشبي ، سمعت صوتا من الخلف يقول:
-انا قادمة !
ثم فتح الباب من قبل فتاة شابة ببشرة سمراء فاتحة و ترتدي نظارت ، قالت الفتاة:
-أهلًا .. كيف يمكنني ان اخدمك ؟
قالت جيوكاندا بتوتر وقدا تمسك حقيبتها بيدها الاثنتين امامها:
-هل مافرو موجود ؟
تعجبت الفتاة وقالت:
-كلنا مافرو هنا ! .. هل تقصدين أكويلا ؟
-نعم .. هل هو موجود !
رأت جيوكاندا كم ان الفتاة كانت مستغربة و تحدق فيها ، قالت جيوكاندا:
-هل يمكنني ان اراه ؟
-بالطبع .. تفضلي بالدخول
دخلت المنزل ، كان يميل للفاخمة و البساطة ، لا لوحات ولا مزهريات ، لكن أثاث
مبهر ، اجلستها على اريكة كبيرة سوداء و جلست على الأريكة المقابلة ، وقالت لها:
-مرحبا بك مجددا اسمي بيلفا ، أنا اخت اكويلا ، من أنت ؟
-اسمي جيوكاندا
-انت في نفس الصف مع اكويلا ؟
-نعم
رجعت بيلفا الى الوراء و اسندت ظهرها ، ثم ابتسمت وقالت:
-حسنا ، لم أكن أعلم ان لأكويلا صديقة ، وجميلة أيضا !
ابتسمت جيوكاندا بخجل ، وقالت:
-في الحقيقة انا لست صديقته ، فقط أريد ان اكلمه في أمر ما
-حقًا ؟ ما هو ؟
-انه امر خاص .. اين هو الآن ؟
-آه ، انه غير موجود ، لكن لا تقلقي سيأتي بعد قليل .. حسنا ، ما هو الامر السري
بينك و بين اخي ؟
-لا استطيع اخبارك .. اتمنى ألاّ تمانعي
-بالطبع ، انت حرة .. سأذهب لإحضار بعض الشاي لك.
غادرت ورجعت بعد دقائق ومعها الشاي ، راقبتها جيوكاندا وهي تصب الشاي و البخار
يتصاعد امامها ، انها لا تشبه اكويلا ابدا ، وخصوصا شخصيتها ، قالت بيلفا بعد
ان ناولتها فنجان الشاي:
-هل تعلمين انك اول شخص يأتي لزيارة اكويلا منذ سنين ؟ انه غير اجتماعي ابدًا
-نعم .. على ما اظن
-انه يقضي اغلب الوقت في غرفته ، ولا يخرج ابدا الا اذا اراد ان يأكل او يذهب
الى الحمام .. واذا كان خارج المنزل فهذا يعني انه ذهب الى المكتبة او السوق
ثم يرجع ليمضي بقية حياته في غرفته .. ماذا يفعل في المدرسة.
-لا يفعل شيئًا .. أعني انه لا يتكلم مع احد و ليس لديه اصدقاء على ما اظن ، ولكنه
ذكي.
-اتفق معك في هذا ، هذه الميزة الوحيدة التي فيه ! لذلك أعحبك اليس كذلك ؟
-لست معجبة به !
ضحكت بيلفا وقالت:
-كنت امزح معك .. ها قد اتى الخفاش !
لوووووووووووووووووول
الباااااااااااارت خوقاقي
مشكور اخي
انتظر الجاي
استغفر الله
سبحان الله و بحمده , سبحان الله العظيم
ادعو لجارتنا ام السبعة اولاد بالشفاء
باك
نوير شين وقوي عينتستغل جيو يا @&£!
جيوالله يعينك
مافرومتحمسة له
البارت إبداع خيوو بانتظار جديدك
ملاحظة:نوير كابوني ذكرني بأل كابوني زعيم المافيا قبل معقولة هم من نفس العائله![]()
اخر تعديل كان بواسطة » blue snow في يوم » 23-10-2011 عند الساعة » 17:59
تمت القراءة .. لكن يا اخي انت بطيء
هذا اللي ضعفّها .. على العموم انا حاس انه النهاية بتكون على مستوى
لا تتأخر
مشكور
كالعاده اخر وحده ٍٍٍ
بليزز البارت الجاي اكثر من موقف واكثر من حدث وياليت تكشف لنا تفآصيل اكثر
., واريغآتووو
الغريب لماذا اتجهت جيو الى مافرو ليحل مشكلتها واضح ان هذا الشخص شديد الملاحظه ويفهم تعابير الوجوه
آلسَلآم عَليكم ~
مآشآ آلله قصتكَ جّنـآن وَ تآبعتهآ كَلهآ مُتوآصصِله ، بَس لآحظت إنكَ مَ تنزل بآرتآت !
مُتـآبَعه إن شآ آلله , بَس مَتى يَنزل آلـبـآرت !
أنتظر ^^ .. لآ تّطول عَلينـآ
مَع آلسَلآمه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات