Juℓiette
Juℓiette
http://sayat.me/lola051girl
قل رأيك حولي
http://www.formspring.me/lolagirly
إسألني
( A )
Ā ā Ă ă Ą ą Ǎ ǎ Ǻ ǻ Α Δ Λ ά α λ Ά а 8 ก ถ ภ ฤ ล ส อ ฮ Ạ ạ Ả ả Ấ ấ Ầ ầ Ẩ ẩ Ẫ ẫ Ậ ậ Ắ ắ Ằ ằ Ẳ ẳ Ẵ ẵ Ặ ặ
( B )
Β β ъ Ḃ ḃ Ḅ ḅ Ḇ ḇ ь в ฿ Ъ Ь
( C )
¢ © Ć ć ₡ Ĉ ĉ Ċ ċ Č č ς ζ С с ๔ ๕ € Ç ç
( D )
Ď Ḋ ḋ Ḍ ḍ Ḏ ḏ Ḑ ḑ Ḓ ḓ ď Đ đ δ ₫
( E )
Ē ē Ĕ ĕ Ė ė Ę ę Ě € ě Έ Ε Ξ Σ έ ε ξ Ё Є З е з э ё є 4 Ẹ ẹ Ẻ ẻ Ẽ ẽ Ế ế Ề ề Ể ể Ễ ễ Ệ ệ è é ê
( F )
₣ Ḟ ḟ ƒ
( G )
Ĝ ĝ Ğ ğ Ġ ġ Ģ ģ
( H )
Ĥ ĥ Ħ ħ Ή Η Ч н ч ђ ћ њ
( I )
¹ Ĩ ĩ Ī ī Ĭ ĭ Į į İ ı Ί ΐ Ι Ϊ ί ι ϊ ї เ Ỉ ỉ Ị ị
( J )
Ĵ ĵ Ј ј
( K )
Ķ ķ ĸ Κ κ Ќ К к ќ Қ қ Ҝ ҝ
( L )
£ ¦ Ĺ ĺ Ļ ļ Ľ ľ Ŀ ŀ Ł ł ℓ ๘ ๔ ๕
( M )
M ₥ Ḿ ḿ Ṁ ṁ Ṃ ṃ ๓ ๗ м
( N )
Ń ń Ņ ņ Ň ň ʼn Ŋ ŋ Ν ή η π И ₦ ห Й и й п א
( O )
& ¤ Ō ō Ŏ ŏ Ő ő Ơ ơ Ǒ ǒ Ǿ ǿ Ό Θ Ф Φ φ ф θ o O σ ό ס ם 5 5 ه ๏ ๐ ๑ Ọ ọ Ỏ ỏ Ố ố Ồ ồ Ổ ổ Ỗ ỗ Ộ ộ Ớ ớ Ờ ờ Ở ở Ỡ ỡ Ợ ợ
( P )
P Ṕ ṕ Ṗ ṗ p ρ ק
( R )
Ŕ ŕ Ŗ ŗ Ř ř Г ṙ Ṛ ṛ Ṝ ṝ Ṟ ṟ Я г я ѓ
( S )
§ Ś ś Ŝ ŝ Ṡ ṡ Ṣ ṣ Ṥ Ṧ ṥ ṧ Ṩ ṩ Ş ş ѕ $ S
( T )
Ţ ţ Ṫ ṫ Ṭ ṭ ṯ Ṱ ṱ ẗ Ť ť Ŧ ŧ т τ
( U )
ų µ Ũ ũ Ū ū Ŭ ŭ Ů ů Ű ű Ų ų Ư ư Ǔ ǔ Ǖ ǖ Ǘ ǘ Ǚ ǚ Ǜ ǜ μ Џ Ц ц џ ข ฃ ช ซ ฌ ญ น บ ป ม ย ษ ห Ụ ụ Ủ ủ Ứ ứ Ừ ừ Ử ử Ữ ữ Ự ự υ
( V )
ΰ ν Ṽ ṽ Ṿ ṿ υ ϋ ύ ט 7 √
( W )
Ŵ ŵ ω ώ Ш Щ ш щ ש ผ ฝ พ ฟ ฬ Ẁ ẁ Ẃ ₩ ẃ Ẅ ẅ ₩
( X )
χ Ẋ ẋ Ẍ ẍ Ж ж
( Y )
¥ γ Ŷ ŷ Ύ Ψ Ϋ ψ Ў Ч ч ў ע ץ צ Ỳ ỳ Ỵ ỵ Ỷ ỷ Ỹ ỹ
( Z )
Ź ź Ẑ ẑ Ẓ ẓ Ẕ ẕ Ż ż Ž
[ بعد مرور ساعة ]
توقفت السيارة السوداؤ الفخمة قرب باب المطار ، ليسمع ذلك الرجل الضخم النداء الأخير للطيارة المتجهة نحو نيويورك "هيا استيقظي آنجل"
أخذ يهزها بقوة علها تستيقظ ، لكن دون جدوى ، قطب حاجبيه ليهمس بغضب " سحقا سنتأخر "
مرت فترة قصيرة من الصمت ، لكنها لم تستجب بهزاته تلك ، و بعد أن نفذ صبره رفع يده ليوجه صفعة قوية نحو خدها لتشهق بقوة و قد سقط حاسوبها النقال على قدميها بقوة "ما الأمر ؟"
فتح باب السيارة و استدار بغادرها بصمته و بروده المعتاد ، حملت حقيبتها و حاسبوها النقال لتركض بصمت خلفه .
توقفت عن الركض حين شعرت بضيق في تنفسها ، أخرجت تلك العلبة البخاخة الزرقاء الداكنة التي تدل على أنها في مرحلة متقدمة من مرحلة الربو من جيب سراويلها السوداء
وضعتها على فمها لتضغط عليها عدة مرات ، هوت بجسدها على الأرض لتتبعثر أغراضه على الأرض لولا ذلك الرجل الذي دلت ملامحها و تجاعيده على أنه طاعن في السن الذي أسرع في الإمساك بحاسوبها و حقيبيتها لينحني نحوها ، أمسك بيديها ليساعدها على الوقوف "أنت بخير يآ آنسة ؟"
إلتقطت قبعتها السوداء لتضعها على رأسها بطريقة مبعثرة حتى تجيب بصعوبة "أجل"
عدل ربة عنقه البنية "ويليام ، ذلك المتعجرف الأخرق قد ترك ابنته "
ظهرت علامات الاستغارب على محياها، بينما اكتفى بمناولتها لحقائبها و استدار مغادرا المكان بصمت ، استيقظت من شرودها بعد ثوان لتبدأ بالركض محاولة إخفاء شعرها تحت قبعتها .
رمت بطاقتها على المظيفة لتكمل ركضها نحو الداخل ، متجهة نحو مقعدها ذا الرقم خمسة ..
وضعت حاسوبها على الكرسي لتهمس بتضايق "أريد مقعدا أمام النافذة "
رفع رأسه لينظر إليه ببرود ، اقشعر جسدها بشدة حين نظرت إليه .. تدل ملامحه على كونه شخصية مهمة ، بشعره الحرير البني المرتب نحو الجهة اليمنى ، و بشرته البيضآء الصافية ، عينين زوقاوين باردتين و جسد نحيل ناسب ملابسه السوداء الرسمي ..
[ تبآ يالجماله ، تبآ لك آنجل لآ تعودي نفسك على الانجذاب نحو شبان نيويورك ]
تبسم و هو ينظر إليها ليتحدث أخيرا "ما بك يا صاح؟"
[ إبتسامته سآحرة -اكملت بغضب-كفي عن هذه الأفكار آن ]
قطبت حاجبيها بقوة لترمي حقيبها على الأرض مما جعل الناس ينظرون إليها لترد ببرود "أرغب بأن أجلس على مقعدك "
رفع كتاب شكسبير الذي كان منغمسا في قراءته ليرد بحزم و استفزاز "اجلس على مقعدك يا هذا "
نظرت إلى ورقة التحذيرات الموضوعة على ظهر كل كرسي على الطاولة لتحملها و ترميها عليها بطريقة طفولية و قد قطبت حاجبيها ..
وقف على قدميه ليدق على الارض بحذائه الأسود الفخم اللامع "حسنا ، ستقتلني "
اتكأت بقدميه على ساقيه لتقفز نحو النافذة ، أخرجت مشغل الموسيقى لتفتحه على صوت عال ، وضعت السماعات على أذنيها و أغمضت عينيها
بينما اكتفى بالنظر إليها بصمت ليرفع كتابه مجددا و يكمل قرآءته بصمت محاولا تحاشي صوت الموسيقى القوية المنبعثة من مشغل الموسيقى
و كأنها لآ تستعمل سماعات الاذن ..
مرت ساعة و لآ زال صوت الموسيقى يشوش انتباهه "إطفح الكيل .."
أسرع في إبعاد سماعات الاذن عنها ، ليفاجأ بكونها قد نــآمــت
تنفس الصعداء ليهمس برقة "و أخيرا"
حرك خصلات شعره المتناثرة على وجهه بطريقة مبعثرة ليبعد قبعتها الشمسية عن وجهها حتى يفاجأ "إنها فتاة"
أبعد حقيبتها من أمامه ليضعها على الأرض ، اقترب منها ليبعد خصلات شعرها المتناثرة على وجهها، واصل الاقتراب منها حتى شعر بأنفاسها المتسارعة ..
[ لما قد تخفي فتاة مثلها ملامح جذابة كهذه ؟]
ضرت رأسه بكفه ليهمس "تبدو مستغرقة في النوم "
قاطع حبل أفكاره صوت مظيفة الطيران السمراء ذات الرداء الأزرق "أنت بخير سيدي ؟"
اسرع في الابتعاد و قد ارتطم رأسه بظهر الكرسي الذي جلس خلفع "أجل يآ آنسة "
تبسمت و اكتفت بدفع العربة مبتعدة عنه بينما أخذ يحدق نحو اللامكان بصمت
ما هي إلا ثوان حتى شعر بذلك الشيء الذي تأبط ذراعه بقوة ، أسرع في النظر يساره "تبآ ماذا سأفعل الآن ؟"
حاول تحريك يده اليسرة ليتحرر منها لكنه لو ينجح في ذلك ، همست برقة "أحبك أيضا آرثر"
قطب حاجبيه ليهمس بتذمر "و تتحدث أثناء نومها"
ندخل ببطء نحو ذلك البيت الكبير المزود بحديقة خضرآء كبيرة تحتوي على العديد من الأزهار التي فاحت منها رائحة زكية ، ذلك المنزل الذي يعتبر محط اهتمام الصحافة ، و جل سكان لندن، نوافذ عازلة للصوت ، و أبواب خشبية عتيقة .. عشر كلاب حراسة مستعدين لقتل كل من يتسلل إلى المنزل نهارا كان أو ليلا .
ذلك الصوت الأنثوي الذي حرك المنزل بأكمله و جمع الخدم في الطابق الأول بغرفة الجلوس .
أبعدت خصلآت شعرها الشقراء -التي اعتادت على إخفائها تحت قبعتها الصبيانية السوداء بغضب- و قد قطبت حاجبيها لتبرز ملامحها الطفولية الجذابة ..
جلست على ذلك الكرسي الخشبي المتحرك بعد ان أزاحت الطاولة الزجاجية بعيدا عن قدميها "لست ذاهبا إلى أي مكان أبي"
وضع يده اليسرى على ذقنه ليتلاعب بلحيته الشقراء القصيرة بينما وضع الأخرى على بطنه الكبيرة، جال بعينيه الخضراوين الغرفة بأكملها ليرد بنبرة صوته الباردة المعتادة "لست وحيدا ، ستذهبين معي آنجل"
اتسعت حدقة عينيها ، ضعطت على بنطالها الأسود القصير الخالي من الأكمام ، الذي طابق لون قميصها الأسود القصير .
"و حياتي هنا ؟-نظرت إلى ذلك الشآب الواقف قربها-و آرثر؟"
أخرج يديه من جيب بنطاله الأبيض الذي ضايقه منذ الصباح ، حرك جسده النحيل نحو الكرسي الذي جسلت عليه .
داعب الشآب خصلآت شعره الشقرآء التي قام برفعها بمثبت الشعر ، عدل بذلته البيضاء للمرة المليون ليجذبها نحوه بمرح ، جلس على الكرسي ليسندها على حضنه ليردد كلماته المعتادة -التي كرهها والدها- دون توقف"آنجل أختي عزيزتي حبيبتي حياتي .."
قاطعت جملته التي حفظتها منذ كانت في العاشرة من عمرها بنبرة صوتها الغاضبة الصارخة "ماذا تريد آرثر؟"
رفع نظارتيه الطبيتين بعد أن داعب أنفها الصغير بمرح "سأشتاق إليك بشدة ، لكن إن لم تذهبي ..فأين ستجد خطيبتي غرفة مناسبة و أكثر جمالا من غرفتك أختي"
[ ذلك الغبي الأخرق الأحمق ، لن أخدع هذه المرة بكلامه المعسول ، سبع سنوات كافية لأقاوم سحر كلامه ]
قطبت حاجبيها بغضب لتهمس في أذنه "ألن تظل معك في غرفتك ؟"
مرت فترة صمت بينهما ، بينما بقي والدها ينظر إليهما بصمت منتظرا موافقة ابنته حول سفرهما إلى نيويورك .ذلك القرار الذي اعتبره مهما ليغير حياة ابنته .
احتضن جسدها بقوة ليهمس في أذنها مجيبا "أبي يطبق قانون الاحتفاظ حتى ما بعد الزواج"
تبسمت بمرح لترد بسخرية و قد رفعت يدها عاليا "و كأنك تطبق قانون الاحتفاظ هذا"
عدل ربطة عنقه محاولا اخفاء احمرار وجهه الشديد ليهمس بارتباك"مجرد مظاهر أمام والدي لا أكثر و لا أقل"
قاطع حديثهما صوت نسائي من بعيد "سعيدة لأنك ستذهبين مع والدك آنجل"
أنزلت يديدها بقوة على رأس آرثر مما جعله يصرخ متألما "أخبرتك بأنني لست ذاهبة لأي مكآن"
هزت تلك السيدة الشقراء شديدة النحافة يدها لترد بتعجرف "أيا كان آنجل ، ستذهبين معه "
و غادرت المكآن بصمت نحو المنتجع كعادتها، بينما تكرت أبناءها و زوجها و هم يحدقون فيها و كأنها مخلوق فضائي ما .
عائلة تعتبر من أغرب العائلات بلندن رغم شهرتها الكبيرة ..
أب يملك أكبر مصنع مطاط ، و قد تعرض للتو للإفلاس ، ربى ابنته لتكون كالفتيان رغم أن لديه ابنا ..ذلك الرجل الضخم السمين الذي يعشق المال
و فتاة في السادسة عشر من عمرها ، لولا وجود شقيقها الذي عاملها بحنان كالفتيات لما استطاع الناس التفرقة بينهما ..
و أم اعتدات على ترك المنزل لزيارة صديقاتها ، و قضاء يومها في المنتجع غير مدركة لما يجري حولها .
[ بعد مرور أسبوع ]
وقفت قرب باب المنزل الحديدي الكبير ، حيث اسطف مجموعة من المصورين و هم يترقبون رحيلها "سأشتاق إليك آرثر"
احتضنته بكل ما فيها من قوة حتى شعر بضيق في التنفس ليهمس"من أين لك هذه القوة ؟"
ابتعدت عنه بعد أن طبعت قبلة سريعة على خده، أدخلت يديها في جيب بنطالها الرياضي البني القصير الذي تطابق لونه و قميصها القصير الخالي من الأكمام ، انحنى حتى يصل إلى مستواها ليهمس في أذنها "اتصلي بي حالما تصلين"
تبسمت بسرخية لتجيب باستفزاز "سأحضر لك قردا معي -صمتت لوهلة-أم تفضل أسدا؟ ، حديقة الحياوانات في نيويورك تعج بأصدقائك آرثر، ما رأيك؟"
لم تكترث بإجابته ، بل استدارت نحو خطيبته الصهباء التي ارتدت فستانا أبيض طويل ناسب شريطة شعرها الوردية لتحضنها "وداعا ناتاشا..إعتني بهذا الشقي في غيابي"
تبسمت تلك الأخيرة لتهمس بخجل "وداعا آنجل"
أبعدت غرتها المنسدلة على وجهها بطريقة مبعثرة فوق نظارتيها الشمسيتين،إرتدت قبعتها السوداء لتخفي شعرها تحتها ، لتهمس بتضايق "أين أمي؟"
أرخى ربطة عنقه السوداء ليرد بحزن "في المنتجع كعادتها"
"هيا بنا آنجل ، لآ أريد أن أتأخر كمآ تفعلين في كل رحلة "
و ستدار مغادرا المكان منتظر منها أن تلحقه، و هذا ما فعلته بعد أن حملت حاسوبها النقال بين ذراعيها لتقفز داخل السيارة السوداء الفخمة .
[ إنها حتى لآ تكترث لأمري ، إمرأة غريبة ]
رفع يدي اليمنى لأنظؤ إلى ختم السحرة الموجود قرب اصبعي الإبهام ، إنها عبارة عن نجمة تنقسم كلما قلت قواي..
تكاد تختفي تلك النجمة الصغيرة ، أشعر بأنني قد أصبحت نكرة بدونها ، قد أكون كذلك لمآ لآ ؟
شعرت بيد دافئة توضع على ظهري ، مما جعلني أرفع رأسي لأنظر إلى صاحبها
تبسم بمرح ليقول "إنتهت الحصة آنسة كريستيانا ، هل نمتي في أول يوم دراسي لك ؟"
رفعت رأسي بتثاقل و قد وضعت يدي علىه لأهمس "آسفة"
وضع حقيبته السوداء على الأرض ليجلس القرفصاء "لآ تبدين بخير ،يجب أن تزوري الطبيبة "
السلآم عليكم و رحمة الله و تعالى و بركاته
كيف حالكم جميعا ؟ أتمنى أن تكونوا بأحس حآل
قبل مدة ليست بطوويلة قمت بوضع هذه القصة عن طريق عضويتي القديمة ، لكنني قد واجهت بعض المشآكل بها >> نست الإيميل و كلمة المروور
لذآ و بعد أن كتبت عدة روايات كلها قد فشلت فشلا ذريعا ، قررت أن أعيد إحياء أجمل واحدة قد كتبتها ، و التي شاركت بها في مسابقة المدرسة أيضا ، على شكل قصة قصيرةو قد تم تغيير الموضوع قليلا بالنسبة للنسخة الجديدة
خربشآت سفآح ~> سيد الروومانسية و القتل
في أجواء الصيف الحارة..في شرفة ذلك البيت الخشبي الكبير وقفت على حافتها كالقط الحذر الذي راقب فريسته جيدا قبل أن ينقض عليها.قفزت من حافة الشرفة الزجاجية داخل الغرفة المظلمة
بالكاد أستطيع أن أرى أي شيء هناك،سوى السرير الذي ظهر القليل منه بسبب ضوء القمر الساطع تلك الليلة.
أخرجت سكيني من حقيبتي السوداء،بعدما خلعت قناعي الذي ضايقني ، و اقتربت من ضحيتي ببطء شديد..
ما إن استيقظ الرجل العجوز الضخم ، حتى قتل بكل السهولة، و لم يأخذ ذلك أي وقت..حتى أنه لم يلفظ أنفاسه الأخيرة، فقد تم انتزاع رأسه.
وضعت مبتغاي في كيس أسود، ثم حملت يد ضحيتي لأنتزع أظافرها. و غادرت المكان دون أن يعلم أي أحد بما جرى كعادتي، لم أبقي خلفي أي دليل، إنها الجريمة المثالية كما يقول الخبراء الجينائيون.
لقد ربيت على القتل و الجريمة، على الدماء في هذا العالم الأسود الظالم .أجبرت على أن أعيش حياة لم تعجبني قط ، حياة لا يسودها سوى الظلام و القلق و الخوف أينما ذهبت. حياة تجعلك تعيش منطويا، تجعلك حذرا من كل شيء حولك ..لا مجال للثقة بالناس، لآ مجال للحب و لا للعشق..القانون الوحيد الذي نعيش به هو"القوي ينهش لحم الضعبف و يقطعه إربا إربا"..
نسمات الهواء المتطفلة الباردة التي تجول كل مكان في مدينة نيويورك الكبيرة هي دليلي الوحيد، و رائحة الدماء هي عشقي الأول و الأخير.الظلام يسود المكان، لا شيء سوى الظلام الحالك الذي يمنعك من رؤية أي شيء.لكنك تستطيع سماع الأصوات، صوت القطط الجائعة، صوت صراخ فتاة صغيرة قرب متجر الحلوى، و صوت قطرات المياه التي تنزل ببطء من الصنبور المتصدئ المهترئ داخل دورة المياه العمومية القديمة. تستطيع أن تشتم روائح أيضا، رائحة الطعام المنبعثة من ذلك البيت المكون من عشرة أطفال و أم فقط ، رائحة بقايا السمك التي يتم إطعامها للقطط ، رائحة مكب النفايات في الطابق السفلي.
هذا كل ما ستجده في ذلك الحي المظلم المليئ بالمستنقعات الناتجة عن المطر و مصنع السمك ، ذلك الحي الذي أقطن فيه.
القتل هي مهنتي و سكآي هو اسمي . يناديني البعض بالشاب الجذاب، و البعض الآخر بالوسيم. ذو عينين زرقاوين، و بشرة بيضاء. ينسدل شعري البني على عنقي بنعومة ، بينما تبقى بعض من خصلاته متناثرة على وجهي ..
داخل تلك الشقة الصغيرة، المكونة من غرفة نوم بها سرير واحد و خزانة و دورة مياه، أمامك مباشرة بعدما تفتح البآب الأبيض القديم،مطبخ صغير حتى أعد الطعام، كل شيء باللون الأحمر البآرد الذي أحبه، كل شيء يجعلني أتعطش للدماء، لرائحتها المقززة.
تطل شقتي على شركة السيد كيلر الكبيرة. حتى أكون موجودا كلما احتاجني. رغم أن ما أكرهه فيها هو الضجيج الذي يصدر عن عمال البناء.لكنها في النهاية مأواي..
عرفت بين الناس في عالم الاجرام باسم"مقلم الأظافر" فأنا أنتزع أظافر الضحية قبل أن أطرحها أرضا. تطاردني الشرطة في كل شارع من شوارع مدينة نيويورك التي لا تنام. لكنهم لم ينجحوا قط في إمساك "مقلم الأظافر".
إنني مجرد شاب في التاسعة عشر من عمري، أتخفى في زي خادم لأعمل عند سيدي كيلر.. رجل الأعمال الغني الذي ذيع سيطه في كل ارجاء أمريكا. لكن حين يعيق السيد كيلرأي أحد، يتحول خادمه المطيع إلى سفاح لا يعرف الرحمة.
سفاح يقتل ضحاياه ثم يحضر رؤوسهم لسيده الكبير.
قد يكون شيءا مقززا بالنسبة لكم، لكنني تعودت عليه، فهذا يسري في دمي ..
يـتـبـع أرجو عـدم الرد
عندما يكون سفك الدماء هواية
صرخة سفاح من قاع المحيط ، فهل من مستمع ؟
خربشات سفاح >> عندما يصبح قتل الناس هواية
فلسفة سفاح > حين يصبح القتل هواية
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات