جلس بالمقهى وهو يشعر بالتعب
واخرج السيجار من جيبه كأنه يلعب
يشعل واحدة ويطفئ اخرى ولا يستوعب
بدا مضظربا بعض الشيء
الى ان حضرت القهوة
وجاءت اليه المحبوبة
صار التوتر يخرج منه شيء فشيء
واخرج الجريدة من حقيبته
وبدأ يقلب في اوراقها
واذا به يبكي
فراق حبيب له اوشك ان يأتي
عاد الضطراب له مجددا
واكثر من التدخين
واخرج ورقة ومن جيبه انتشل قلم
وامعن في الورقة البيضاء بيده وراح يرسم
وخلط الوان كثيرة
مرة احمر واخرى اخضر
واذا به
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مشجع وحداتي.....................











المفضلات