مشاهدة نتيجة التصويت: برأيك ... الثورات العربية الأخيرة هي ... :

المصوتون
194. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • ثورات عفوية بحتة ، لم تكن متوقعة من أحد ..

    86 44.33%
  • جزء من المؤامرة ضد العرب والمسلمين ..

    63 32.47%
  • من الصعب معرفة ذلك .. لا أستطيع الجزم ..

    45 23.20%
الصفحة رقم 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 135
  1. #1

    نقاش : الـثّـورات العـربيـة ( بين العـفويـة والمـؤامـرة )

    .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    .

    .

    attachment

    .

    الثورات العربية

    - بين العفوية والمؤامرة -

    .

    .

    كتبت هذا الموضوع في البداية كمشاركة في موضوع الأخ generalx2 ، ولما رأيتني قد استرسلت وأطلت استقرّ في نفسي أن أحول المشاركة إلى موضوع نقاشي لتحصل الاستفادة المتبادلة بين الأعضاء ... ^_^

    من هنا تجدون الموضوع الأصلي وأنصح بمراجعته قبل قراءة موضوعي هذا ...


    الموضوع يتحدث عن لعبة بطاقات قديمة يعود تاريخها إلى سنة 1995 .. وهي مرتبطة بمنظمة المتنورين ( Illuminati ) وما يسمى بـ ( New World Order ) أو ( النظام العالمي الجديد ) ... ومايحتويه الموضوع - إن كان صحيحاً - مثير حقاً ويدعو للانتباه والتفكير !!

    فإن كان صحيحاً أن تاريخ إصدار اللعبة هو 1995 فإن ما تحتويه البطاقات مستحق للتأمل ... وبخاصة بطاقتيْ ( Dictatorship ) و ( Revolution ) ...

    فهل يُعقل أن تكون نظرية المؤامرة ممتدة لتشمل حتى ما حصل في عالمنا العربي مؤخراً من ثورات ؟؟ أم أن ذلك مجرد أوهام وخيالات لا أساس لها ، على اعتبار أن الثورات عفوية لم تتوقعها حتى أجهزة المخابرات الأمريكية ، كما يذاع !!

    .

    .

    نظرية المؤامرة : تعني أن هناك أيدٍ خفية تعمل من وراء الكواليس وتتحكم في أهم القرارات التي من شأنها أن تغير مسيرة العالم ، الحكومة الخفية المكونة من الصهيونية العالمية وحركة البنائين الأحرار أو الماسونية !!

    هناك من يؤمن بهذه المؤامرة إيماناً كاملاً ، وهناك من يكذب بها تكذيباً كاملاً أيضاً ...

    هناك من يربط أتفه الأشياء وأصغرها بـ ( المؤامرة ) ، وهناك من ينفي صفة التآمر عن بعض أكبر الأحداث التي يبدو التآمر فيها واضحاً وضوح الشمس ...

    .

    مما لا يشك فيه عاقل أن المؤامرة موجودة ، وهي في عمقها مؤامرة عقائدية بحتة وإن كانت تتخذ أشكالاً سياسية واقتصادية متنوعة ... لكن الصعب هو أن نستطيع قراءة الأوضاع والأحداث الدائرة من حولنا ، وأن نجيد تصنيفها إما في خانة ( التآمر ) أو في خانة ( العفوية ) أو في خانة ( القانون الطبيعي ) ...

    .

    تنتشر كثير من الوثائق والشواهد الغريبة التي تثبت وجود تلك النظرية إما تصريحاً أو تلميحاً عن طريق ( الرمز ) ، والبطاقات المعروضة في هذا الموضوع تعتبر شواهد مهمة ...

    خاصة في موضوع أحداث الـ ( 11 سبتمبر ) والتي أعتبرها دون شك جزءً من المؤامرة ، فليس الإسلاميون هم من قاموا بتلك الهجمات بنية الجهاد ضد الكفار ، بل هي أمريكا نفسها من خططت للعملية ونفذتها .. وذلك لتبرر لنفسها حرباً صليبية جديدة ضد الإسلام ، وقد كانت !!

    وسياسة ( صناعة العدو ) سياسة معروفة وممكنة التنفيذ ، وأذكر أنني سمعت بأذني يوم 11 سبتمبر 2001 تعليقات عفوية من أشخاص بسطاء تؤكد على أن ( اليهود ) هم من فعلوا ذلك لتشويه صورة الإسلام وإيجاد السبب لمحاربته وتقتيل أهله ...

    .

    .

    والآن نعيش في أيامنا هذه لغزاً جديداً هو أصعب بكثير من لغز الـ ( 11 سبتمبر ) ، وذلك اللغز هو الثورات العربية التي ابتدأت ببداية هذا العام 2011 ومازالت مستمرة إلى الآن بكل ما حملته من مفاسد محققة ومصالح موهومة لم تتحقق بعد ...

    لكن ... هل يُعقل أن تكون هذه الثورات العربية جزءً من ( نظرية المؤامرة ) ؟؟

    إثبات ذلك صعب جداً ، بعكس أحداث 11 سبتمبر التي كان سهلاً ربطها بالمؤامرة ، أما هذه الثورات فهي تبدو مختلفة تماماً .. بحيث أن ما نراه أمامنا ( بالعين المجردة ) هو شعوب ضاقت ذرعاً بالظلم والاستبداد والإهانة ، فانفجرت في وجه أنظمتها ضمن إطار قانون طبيعي هو ( الضغط يولد الانفجار ) ... ومن الصعوبة بمكان أن يقول قائل بأن كل تلك الحشود المتظاهرة في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين والمغرب وسوريا وإيران قد تم تحريكها من طرف ( حكومة الظل ) في مؤامرة مدروسة تهدف لتحقيق أهداف صهيونية نعرفها أو لا نعرفها ...

    نعم ... من الصعب أن نجزم بأن هذه الثورات هي مؤامرة أو جزء من مؤامرة وذلك لعدم توفر الأدلة الكافية لذلك ... لكنني مع ذلك سأجازف بالقول بأن احتمال التآمر في هذه الثورات هو ( احتمال وارد ) ، قد يصح وقد لا يصح !!! باعتبار أن ما يتعلق بالنظرية يظل دائماً أمراً محتملاً يقبل الصواب أو الخطأ ، ولا يقبل الجزم والقطع بحال من الأحوال ...

    .

    لو فكرنا وتساءلنا ، كيف يمكن أن تكون مؤامرة ؟ ومن سيدفع الشعوب للخروج على حكامها بهذا الإصرار العنيف الذي أودى حتى الآن بطاغيتين من أعتى الطغاة ؟؟ كيف يمكن لحكومة مهما كانت محكمة أن تقوم وبشكل مخفي غير معلن بحشد وتعبئة كل هذه الجماهير بإحدى تقنيات ( التحكم عن بعد ) ؟؟

    وما هي أهدافها من ذلك أصلاً ؟؟

    بالنظر إلى البطاقات التي يعرضها الموضوع ، فإن بطاقة ( Revolution ) تحمل نفس الصورة التي تحملها بطاقة ( Dictatorship ) غير أنها محروقة ومدمّرة ...

    بمعنى ، أن حكومة الظل لا يمكنها أن تلعب بطاقة ( Revolution ) إلا بعد أن تلعب أولاً بطاقة ( Dictatorship ) ...

    التفكير في هذا الاتجاه يجعل إثبات نظرية التآمر في الثورات الحديثة أمراً قابلاً للاحتمال ...

    وتفسير ذلك هو كالآتي ...

    أن يكون الحكام عملاء وفاسدين ، وهذا ما تصرخ به كثير من الشعوب الثائرة كنوع من التعيير ، فالتونسيون يعيّرون بن علي بأنه كان عميلاً للموساد الإسرائيلي ، والمصريون يعيّرون مبارك بأنه عميل إسرائيلي حقير ... فهلاّ تساءلنا قليلاً كيف يمكن للحاكم أن يكون عميلاً ؟؟

    الحكام العرب الحاليون هم ليسوا ( ولاة أمور ) للمسلمين كما يتوهم البعض ، بل هم في الواقع بيادق تنفذ المخططات الأمريكية والصهيونية الرامية لتحقيق ( النظام العالمي الجديد ) أو ( النظام العلماني الجديد ) كما تقول الترجمة الحرفية للعبارة المكتوبة على الدولار الأمريكي ...

    فهم صناعة أمريكية صهيونية ، وعملاء أمريكيون صهاينة ، ويعملون ضمن إطار مخططات أمريكية صهيونية ، ويحكمون شعوبهم بأنظمة علمانية إلحادية ، والحدود التي تفصل بين دولهم هي حدود قومية ، وتلك القومية العربية هي الأساس الذي تقوم عليه كل الدول العربية الحالية التي ترسم خريطة العالم العربي بشكلها الحالي ...

    فالحكام الحاليون والمخلوعون كلهم جزء من المخطط ، ويحكمون شعوبهم بما يقتضيه ذلك المخطط ( العلماني ) القذر ...

    .

    أن يكونوا كذلك ، فهذا يعني بشكل بديهي أنهم أصلاً من ( صناعتهم ) ، فهم الذين صنعوا الحكام واختاروهم ونصّبوهم على رؤوس الدول رؤساء وملوكاً ... وهنا يتدخل دور بطاقة ( Dictatorship ) ...

    أولاً [ صناعة الدكتاتور ] ... أن يقوموا هم بصناعة الدكتاتور وتوجيهه وتحديد سياسته مع شعبه ، والسيطرة أيضاً على وسائل الإعلام ( والإعلام هو الذي يصنع عقليات الشعوب ) .. وعلى مناهج التعليم ( وهي تصنع العقول أيضاً ) .. وعلى السياسة المالية والاقتصادية ( إفقار الشعب وشغله بالخبز لن يجعله يفكر ويتأمل ) .. وعلى التيارات الفكرية والإديولوجية ( نشر الفتن والجدالات العقيمة وتجفيف المنابع وتلبيس الحق بالباطل ) ..

    وأخيراً ، بناء سد منيع بين الحاكم والمحكوم ، وتأليب الشعوب على الحكام وتحريضهم عليهم ، وجعل العلاقة بين الحاكم والشعب علاقة توتر وانفعال ، فالحاكم من جهته يزداد في ممارسة الظلم والطغيان والدكتاتورية ، والشعب يزداد انسحاقاً وكرهاً للحاكم ورغبة في الثورة عليه ...

    ومن الغريب في الأمر ما أخبرني به أحد أصدقائي قبل مدة ، من أن ما يحدث الآن من ثورات هو مدوّن قديماً في كتاب ( بروتوكولات حكماء صهيون ) ... فمن تلك البروتوكولات هدم الثقة وإفساد العلاقة بين الحكام وشعوبهم ، وتحريضهم على الثورة عليهم وإسقاطهم ، وبهذا ينعدم الأمن والاستقرار وتكثر الفتن بشتى أنواعها ... وهو تحديداً ما يريدونه ...

    .

    صناعة واقع كهذا ، ولا ينكر أحد أنه واقع ، وأنه مصنوع أيضاً !! تهيئ مناخاً مناسباً تماماً للعب بطاقة ( Revolution ) ...

    الثورة ، خروج المحكوم المسحوق على الحاكم الطاغية الظالم ( الذي تم صنعه وتسليطه على الشعب مسبقاً ) ، والإصرار على إسقاط النظام بكافة رموزه من أجل تحقيق العدالة والكرامة والحرية والرخاء ... فينساق الشعب وراء أحلامه وأوهامه في الديموقراطية والمساواة والحرية ، ويستخدم الحاكم كل ما لديه من أساليب القوة والقمع والاضطهاد ..

    فتسيل الدماء وتتعطل المصالح وتحصل الخسائر الجسيمة ، ليسقط النظام أخيراً وينتصر الشعب ، ويطير فرحاً وزهواً بإنجازه العظيم الذي لم يسبقه إليه أحد ... ويصمّ آذانه عن كل ما يتناول إنجازه هذا بالتشكيك أو التسفيه أو حتى التنبيه والتصحيح ..

    ويتحقق حلم الديموقراطية أخيراً ويحكم الشعب نفسه بنفسه ، ويتم تأسيس حكومة جديدة عبر انتخابات حرة ونزيهة ... ثم تبدأ حلقة جديدة من مسلسل التاريخ ، وتتدخل هنا القوى العالمية لضمان مصالحها ،فتحصل المفاوضات ويُتناقش حول المعاهدات والمواقف ... وتُكشف أهداف جديدة ويظل بعضها الآخر طي الكتمان ...

    وتحصل انشقاقات في جسم الثورة الذي كان متماسكاً أيام المظاهرات ، وتبدأ حروب باردة جديدة ، ويأتي حاكم جديد بقضاياه ومشاكله ... ويتحول ذلك الحاكم إلى دكتاتور جديد بعد سنوات من تسلمه الحكم ... ثم لا ندري أي أحداث يمكنها أن تقلب مسار التاريخ حينئذ ....

    .

    هذا السيناريو الذي يتناول موضوع الثورات العربية من وجهة نظر ( المؤامرة ) يظل غير مؤكد ، ولكنه محتمل برأيي والله أعلم ...

    فاستغلال ( قانون طبيعي ) لصناعة ( حدث سياسي ) من الحجم الكبير هو أمر ممكن علمياً وإن كان صعب التنفيذ ...

    .

    .

    .

    يــتبع >>

    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 


  2. ...

  3. #2

    تابع

    << تـــابع

    .

    .

    نأتي إلى الجهة الأخرى ، وهي جهة الشعوب ... الشعوب الثائرة المتظاهرة ضد الطغاة والمنادية بحقوقها ومطالبها المشروعة ...

    نلاحظ أن الشعوب الثائرة ترفض تماماً ( نظرية المؤامرة ) فيما يتعلق بثوارتها ، فلن يقبل التونسي ولا المصري أن تقول له بأن ثوراتكم هي جزء من مخطط محكم التنفيذ وأنكم مجرد بيادق صغيرة في ذلك المخطط ... لأنهم الآن لا يزالون منتشين بخمرة الانتصار وإسقاط الطاغية ونظامه الدكتاتوري ... ومن الطبيعي أن يرفضوا نسبة ( إنجاز ) حققوه هم إلى غيرهم ، كائناً من كان ..

    ولو أردنا أن ندقق في ما يوجد داخل ( الذهنية العامة ) للشعوب الثائرة فإننا سنجدها قد طُبعت على برنامج موحّد ، أو متقارب ، بغضّ النظر عن الاختلافات الدينية والفكرية وغيرها ...

    فالشعوب الثائرة تعتقد :

    -- بأنها عانت ، وقاست ، وصبرت طويلاً ، ثم انفجرت ، وثارت ضد الظلم والطغيان ، وانتصرت أخيراً ...

    -- بأنها توحدت ، ونبذت الاختلافات الدينية والطائفية والفكرية والعرقية ، وأنها وحدت كلمتها جميعاً تحت راية ( الوطن ) ..

    -- بأنها جاهدت ، وقاتلت ، وقدمّت كثيراً من الشهداء ثمناً لإسقاط النظام وتحقيق الانتصار المظفّر ..

    -- بأنها استعادت كرامتها المهدورة طوال سنين ، وأنها يحق لها الآن أن تقرر مصيرها بنفسها ، بعيداً عن أية تدخلات خارجية ...

    وهنا تطفو على السطح فكرة ( الديموقراطية ) ، تلك الفكرة السرابية التي لا وجود لها سوى في أذهان الشعوب الحالمة ... والتي تلهج بها ليل نهار على أنها الحلم الذي شارف على التحقق ، وأنها المفتاح السحري لحل كل المشاكل أياً كان نوعها ، وتحقيق التقدم والرخاء والازدهاء ...

    يقول الثائرون :

    -- إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر

    -- نحن الشعب ، بكافة أطيافه : نحن صنعنا الثورة ، نحن قاتلنا وانتصرنا ، ثورتنا عفوية سلمية عظيمة تاريخية يجب أن تُدرس في المدارس ، نحن حققنا إنجازاً عظيماً ...

    -- نحن الشعب ، والشعب هو المصدر الأساسي للتشريع ، وللسلطات ... نحن سوف نحكم أنفسنا بأنفسنا ، لا مزيد من الظلم والخيانة بعد الآن ...

    -- نحن الشعب ، وسوف نقيم بأيدينا دولة مدنية ديموقراطية غير عسكرية وغير دينية ، وسوف نضمن الحقوق لجميع الأديان والطوائف والمذاهب المنضوية تحت لوائنا ، لواء الشعب ، لواء الوطن ...

    -- لن نسمح لأي أحد مهما كان بالركوب على الثورة لتحقيق أطماعه الخاصة أو الفكرية أو الدينية ، ثقوا بنا !! نحن سنحقق الديموقراطية ، ونضمن الحريات ، ونقرر بأنفسنا مصير البلد عبر انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة ....

    .

    هذا ما نسمعه تدندن به الشعوب الثائرة ، مما يجعلنا نشاهد بوضوح - مع الأسف الشديد - آثاراً واضحة للتغريب الفكري والسياسي الذي حوّل مسار العقول المسلمة إلى اختيار برامج غربية للحكم والتنمية ...

    السيول الهادرة للشعوب الثائرة تنجرف في الشوارع وتعتصم في الساحات مطالبة بإسقاط الأنظمة ، وتحمل جلها أفكاراً موحدة قد تمت برمجتها عليها بعناية ، وعلى المدى الطويل ...

    وبالتدقيق في الأمر ، فإن تلك البرمجة الذهنية التي تم تطبيقها على عقول الشعوب ، والتي جعلتها تختار الثورة ، وتحلم بالديموقراطية ، وتحجّم الإسلام وتفهمه بشكل مشوّه خاطئ ... هي برمجة مصدرها أصلاً ( وسائل الإعلام ) ، و ( مناهج التعليم ) التي يعلم الشعوب قبل الحكام ، والمكذبون بنظرية المؤامرة قبل المصدقين بها ... بأنها تحت السيطرة .... !!!

    .

    .

    .

    .

    لا شيء من شأنه أن يوقف الشعوب إذا قررت الثورة على حكامها ، وحُقّ لها أن تثور !!! غير أن ذلك لا يخرجها من أن تكون بين المطرقة والسندان ...

    فإن بقيت تحت إمرة الحكام فتلك مصيبة ، وإن ثارت فتلك مصيبة أخرى ، ومجازفة غير محسوبة العواقب ...

    فلنا الله جميعاً ... !!!

    .

    وهو المستعان على ما شاهدناه ونشاهده من انحرافات في الرؤى وفساد في التصورات ، فإذا كانت الشعوب المسلمة في مثل هذه الظروف العصيبة هي أحوج ما تكون إلى توجيه العلماء المسلمين وتنبيههم ... فهل تسمع الشعوب لأقوال العلماء ؟؟

    وهل نلومها على عدم الاستماع ؟؟؟ في حال لم تستمع ؟؟

    نلاحظ أن الشعوب في حالة الثورة هي على استعداد كامل لتأييد وتبجيل وتعظيم أي عالم يؤيد الثورة ويصرخ مندداً بالحكام ، حتى وإن كان فاسد العقيدة ، وحتى وإن كان من ( علماء الجماهير ) ...

    فالرابطة العقدية بين المسلمين قد أصبحت لاغية وغير سارية المفعول ، بحيث أن الرابطة الأقوى هي ( رابطة الوطن ) ، والوطن فقط ولا شيء غيره ...

    ونلاحظ أن أي عالم يفتي بحرمة الخروج على الحاكم أو عدم جواز المظاهرات ، فإن الشعوب تتهمه فوراً بأنه ( عميل للنظام ) وبأنه من ( علماء السلاطين ) الذين يستغلون الدين ليحفظوا كراسي الحكام الظلمة الطغاة ...

    .

    وإنها والله لفتنة ... فعلماء الجماهير موجودون فعلاً ... وعلماء السلاطين موجودون فعلاً ....

    فأين هم العلماء الربانيون الذين لايخشون في الله لومة لائم ؟؟ حاكماً كان أو محكوماً ... ويصدرون فتاويهم كتوقيع عن رب العالمين ، وليس توقيعاً عما يريده الجمهور ، أو عما يريده البلاط الحاكم ؟؟

    أين هم ؟؟؟

    أنتم لا تدرون !!! وأنا لا أدري ...

    ولا أحد يدري ...

    .

    .

    .

    في الختام ، كتبت هذا الموضوع لأعبر عن رؤية خاصة بخصوص الثورات العربية الأخيرة من خلال زاويتين مختلفتين للنظر :

    - زاوية ( نظرية المؤامرة ) ...

    - زاوية ( عفوية الثورات الشعبية ) ...

    .

    وأشير إلى أنني لا أهدف أبداً لإثبات نظرية التآمر كسبب للثورات بل أقول فقط بأن النظرية ( احتمال وارد ) قد يصيب وقد يخطئ ...

    وفي جميع الأحوال ، وحتى لو فرضنا فعلاً بأن المؤامرة موجودة ، فإنها لا ينبغي أبداً أن تكون مثبطاً لنا وداعياً إلى التكاسل والخمول ولعب دور الضحية المغلوب على أمره ..

    كما لا ينبغي أن نقع أسرى لها ولرموزها وأن نعطي القائمين عليها حجماً أكثر مما يستحقون ... فمهما كان أعداؤنا أقوياء وقادرين على التآمر والخداع فإن مخططاتهم كلها تظل مجرد ( كيد شيطاني ) ، وكيد الشيطان ضعيف بإذن الله ...

    .

    سوف يأتي اليوم الذي تنهار فيه كل المخططات الغربية التي تهدف لإضعافنا والسيطرة علينا سياسياً واقتصادياً وفكرياً ... ويجب أن نكون نحن سبباً في ذلك الانهيار عبر الوعي واليقظة والانتباه ... وعدم الانجرار السريع وراء العواطف والمشاعر المتأثرة بعوامل التهييج المختلفة كالانترنت ووسائل الإعلام بشكل عام ...

    ما نحتاجه اليوم ليس بالدرجة الأولى مظاهرات تسقط الأنظمة بقدر ما نحتاج لتربية جيل قادر على فهم دينه الإسلام فهماً جيداً .. يجعله قادراً على التمييز بين الحق والباطل ، والموازنة الحكيمة بين المصالح والمفاسد ، والقدرة على كشف التلبيسات والتمويهات التي يحاول أعداؤنا بواسطتها تشويه صورة الإسلام الحقيقية في أذهاننا ، واستبدالها بإسلام آخر هجين مائع ...

    فبدون فهم صحيح للإسلام لن تكلل أي ثورة بالنجاح ، ولن يُستبدل نظام حالي إلا بآخر أسوأ منه ، وهذا ما نتمنى من كل قلوبنا ألا يحدث في الدول التي سقطت أنظمتها الفاجرة الآن ، والتي أنظمتها في طريق السقوط ...

    .

    نسأل الله أن يجعل في هذه الثورات خيراً للإسلام والمسلمين وأن تكون سبباً في صحوة إسلامية توقظ النائمين من غفلتهم ، وتزلزل الأرض تحت أقدام كل من يكيد لهذا الدين كيداً ويريد به شراً وظلماً ....

    .

    أسئلة للنقاش :

    إليكم هذه الأسئلة المساعدة على تنظيم سير النقاش في الموضوع ، وأرجو من جميع المشاركين الأفاضل أن يلتزموا بآداب النقاش كما تعودنا منهم ، وذلك بعيداً عن أية تجاوزات كلامية أو مشادّات شخصية أو نعرات طائفية أو عرقية ...

    سوف أكون بإذن الله متابعاً للموضوع وأرجو من الجميع عدم التردد في التبليغ عن أية مشارك من شأنها أن تتسبب في تغيير مسار الموضوع أو إغلاقه من طرف المراقبين ... ^_^


    .

    1 - ما موقفك من الثورات العربية ؟؟

    تأييد تام ؟

    معارضة تامة ؟

    تأييد الثورات في دول ومعارضتها في دول أخرى ؟ لماذا ؟

    في الأمر تفصيل ؟ ما هو ؟

    .

    2 - هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟

    .

    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟

    .

    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟

    .

    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟؟

    .

    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟

    .

    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...

    .

    8 - مساحة حرة للتعليق الحر ... ^_^


    .

    .

    في أمان الله ... rambo

  4. #3
    السلام عليكم ..

    أولاً .. قد أوافقك في أن الحكام العرب قد يكونون مجرد بيادق لقوات أعلى تعمل على أستخدامهم

    وتحريكهم ..لكن .. في الجهه الأخرى ...أيضاً وكما ذكرت أن الشعوب ترفض انها مؤامره فأنا من

    هذا الرأي أيضاً ..

    الثورات ليست مؤامره وانما هي صوره من الأنفجار بسبب القهر والظلم المتزايد والذي حرم

    الشعوب من العيش كالبشر والأن أستيقظت وأرادت التغيير .. وقد أكون مخطئه ولربما هي مؤامره ..

    لكنها حينها ستكون مؤامره تهدف الى أحياء الشعوب ..

    1- ما موقفك من الثورات العربية ؟؟

    تأييد تام ؟

    معارضة تامة ؟

    تأييد الثورات في دول ومعارضتها في دول أخرى ؟ لماذا ؟

    في الأمر تفصيل ؟ ما هو ؟
    تأييد تام ... والسبب أني أكثر ما أجد أن الثورات لم تقم الا في أكثر البلدان تمارس الظلم والفساد

    على شعوبها .. فلماذا لم نسمع عن تظاهرات في الأمارات مثلاً أو في أحدى الدول الأروبيه كألمانيا ..

    والسبب أن شعوبها مرتاحين نفسياً ومادياً ولا يعانون من الفساد اللامنقطع النظير كما في دول أخرى

    ... وأن كنا لا نستطيع أن نجزم انها خاليه من الفساد

    تماما الا انها ومهما كانت ليست بالقدر في المناطق الأخرى ..

    2- هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟
    ليس من الخيارات المطروحه ... فلا أعتقد أنها عفويه مطلقاً .. بل على العكس .. كان مخططاً لها من

    فتره ليست بالقصيره وتابعها الكثير من أصحاب الشأن وأنتظر كلاً دوره للظهور .. لربما كانت

    انفجاراتها عفويه من قبل الشباب في البدايه ولكن سرعان ما تبنتها جهات مهتمه كانت تنتظر الفرصه

    المناسبه لأشعال الثورات ..

    الخلاصه : الثورات كانت عفويه من قبل الشباب لكنها متوقعه ومنتظره ومخطط لها من جهات عليا ..


    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟
    نعم ..بل هي لم ترى من قبل كما ترى الأن .. ولم يعد خداعها سهلاً كالسابق .

    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟
    لا أرغب بذكر العلماء فلا أعتقد أنه ليس لي الحق أن أنتقدهم ولست بمكانه من علمهم في الدين وكل

    عالم يجتهد حسب رأييه و معرفته .. لكن أستطيع أن أخمن أن البعض قد ينحاز تماما الى جهه مثلاً :

    جهه الحاكم فلا يعمل على أيضاح الحقائق من الطرفين ويضع كل معرفته في دعم طرف دون أخر

    وهذا يجعل الصف ينقسم الى جزءين يهاجم أحدهما الأخر .. و قد يقوم الحاكم بممارسه المزيد من

    القمع وذلك بأعتماده ان فلان في جانبه يسبب المزيد من الأتهامات بأنهم علماء بلاط وغيره ..


    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟

    لا أعلم ..


    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟
    لاااااااا الثورات ليست فتنه .... الفتنه بنظري عندما تقع معركه بين طرفين تعتقد أن كلاهما على حق

    ولا تستطيع فعلاً معرفه الصح من الخطأ .. كما حصل مع معاويه وعلي كرم الله وجهه وكلاهما من

    أفضل الصحابه .. هذه فتنه .. لكن عندما تقوم شعوب على حكام ظالمين لها بشهاده العالم أنهم فاسدين

    .. فهذه ثوره .. فهل تستطيع ان تقول لي أنك قد تحتار من هو صاحب الحق بين مبارك والشعب

    المصري .. أو أن مايجري في ليبيا فتنه وأننا نحتار أن كان القذافي على حق أم شعبه على حق !! ..

    هذه ستكون مقارنه بعيده كل البعد عن الفتنه بين علي ومعاويه ..

    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...


    الذل عاااار ..


    8 - مساحة حرة للتعليق الحر ... ^_^


    أشكرك على طرح الموضوع .. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..



    اخر تعديل كان بواسطة » نفسي حُره في يوم » 26-04-2011 عند الساعة » 00:33
    362fa5076849c219891a83ad6524551e



  5. #4
    حجز ^^

    9f9171a4782e99bb7637d024626ddc9a9f1430fc3cedbacc33c51d5fc70fdc41
    8963c290afdbc1a2a2bc1e174da04ce7
    !!
    One way to choose your destiny ...then let's focus
    H E R E

  6. #5
    وٍِعليكم الســلآم وٍِرٍِحمـه الله وٍِبرٍِكآ‘تــه

    أهلآ بكٌ




    ما موقفك من الثورات العربية ؟؟
    تأييد تام ؟

    معارضة تامة ؟

    تأييد الثورات في دول ومعارضتها في دول أخرى ؟ لماذا ؟

    في الأمر تفصيل ؟ ما هو ؟


    .
    تآ‘ييــد تآ‘م... لآن الشـعوٍِبٌ المتظآ‘هرٍِهـ

    ذ1قـت من الظلمٌ مآهوٍِ كآ‘فيـه وٍِحآ‘ن الوٍِقـت

    لإيقآ‘فـــــه

    وفـي بعض الدوٍِل تعيشٌ الشـعوٍِب بخيرٍِ وٍِسلآم

    وآ‘ستقرٍِآ‘رٍِ لآ لزٍِوٍِم للثوٍِرٍِآ‘تٌ أمآ في بعض الآإخرٍِ

    العكس تمآ‘مآ .. فمن الطبيعـي البرٍِكآن من كثرٍِهـ الضغوٍِط

    يثوٍِرٍِ بآلآخرٍِ

    2 - هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟


    .في بـدآيـه الآمرٍِ أعتقــدتٌ أنهآ عفـــوٍِيــه

    ثم أصبحـت كآلمرٍِض الوٍِبآئي الذي ينتشــرٍِ بسـرٍِعــه

    لكــن في الوٍِقت الحآلي أعتقـد مدبرٍِ لهآ عآد شوٍِف

    من وٍِرٍِآ‘ء هذهالمؤٍِآ‘مـــرٍِهـ ..


    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟.

    أعتقــد ذلكٌ ...... لكــن البـديلٌ ليُس مضمــوٍِن نجآ‘حـــه


    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟

    .اللـه العآ‘لم بنيآتهم... رٍِبمآ يعآ‘رٍِضــوٍِن الفكــرٍِهـ خوٍِفآ على الآمــه العرٍِبيــه من الخرٍِآب والفتـن و

    وٍِرٍِبمآ كمــآ قيــل


    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟؟

    .
    هذه النقطــه الآصعـب برٍِآيي ( من تكــوٍِن حكوٍِمــه الظـل ) إيرٍِآن.... اليهوٍِد.. ام.. ام.....


    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟

    .أجــل...كثيرٍِ من الآرٍِوٍِآح فقـدتٌ.. الخوٍِف من المستقــبل

    وكيف يكوٍِن المصيرٍِ بعـد الثوٍِرٍِهـ.؟؟؟ أنشـغآل الكثييرٍِين عن أعمآلهم


    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...
    .اللـه معآكــــم


    8 - مساحة حرة للتعليق الحر ...


    شكرن على الموٍِضــوٍِع الممتـع نقآشـــه
    اخر تعديل كان بواسطة » 3bid في يوم » 26-04-2011 عند الساعة » 13:40
    a83e8b1f0fa0f0dc8fc8b115d001b711

  7. #6
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

    نظرية المؤامرة :
    بشكل عام كثر الكلام عن المؤامرات وان العالم كله عايش تحت سيطرة مؤامرات واجندات امريكية وصهيونية وماسونية...وغيرة من هذا الكلام
    واصبح التطرق في هذا الموضوع لا ياتي الا بالذعر والخوف والقلق وفي النهاية لا تخرج بنتيجة مقنعة. وهنا لسنا بصدد تصديق هذا الكلام او تكذيبة.

    الثورات العربية وعلاقنها بالمؤامرة:
    اولا يجب ان نعرف سبب ظهور هذة الثورات وسبب انتشارها السريع.
    عندما تقارن حياتنا وحال حكامنا اليوم مع الحال قبل 1000 عام ماذا تستنتج
    تستنتج اننا كنا في رفعة وعزة لم يبلغها احد, لا يمكن ان يظلمك او يسئ لك حاكم او محكوم وتستطيع ان تاخذ حقك ولو من الخليفة نفسة ولو كان درهم هؤلاء هم ولاة الامر الذين يجب ان نسمع ونطيع اوامرهم
    واليوم اي ذل نعيش فيه! واي مهانة نعيش فيها
    لدرجة ان اليهود والنصارى هم من يحكمنا
    انظر اذا قتل امريكي او اوروبي في بلاد المسلمين ماذا يحصل. تهتز عروش حكامهم وتقوم الدنيا ولاتقعد.
    ونحن المسلمين كل يوم قتل وموت واحتلال بدعوى مكافحة الارهاب ولم تهتز فينا او في حكوماتنا شعرة لدرجة اننا مللنا هذة الاخبار ولم نعد نلقى لها بالا من كثرتها
    اصبحنا قوم اذلاء بعد ان كنا اعزاء.
    اليس من حقنا ان نثور لترجع لنا عزتنا


    1 - ما موقفك من الثورات العربية ؟؟
    مؤيد لها تايد تام.
    واتوقع ان بعض الدول لن تصلها الثورات الا بعد ان يشاهدوا حال ونتائج الذين سبقوهم في ثوراتهم.



    2 - هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟
    هي عفوية ولم تكن في مخططات الغرب, كيف يخطط الغرب بان يحرك شعوب ضد حكامهم الذين خدموهم وتبعوهم في كل شئ ويفعلوا ما يملونة عليهم كيف يفرطون بهكذا شخص؟
    واذا كان مؤامرة من تخطيط الغرب كيف يضمنون بان تقف هذة الثورات عندما يريدون هم بعد ان حركوا شعوب منطقة باكملها
    فنظرية المؤامرة اعتقد انه لا صحة لها
    ولكن ايضا الغرب لن يقف يشاهد ما يحصل ولا يفعل شئ , ربما الان بعد هذة الثورات بدأوا يخططون ويتامرون عليها وباذن الله لن يحققوا مرادهم.

    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟
    الان الثورات الحاصلة كلها ناجحة بامتياز ولم يكن احد يتوقع لها هذا النجاح.
    اذا وجد بعد الثورة في الفترة الانتقالية عدل ونزاهة فهم سوف يختارون الافضل لانهم جربوا مرارة الحاكم الاول, فبكل تاكيد وصلت.


    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟
    العالم دوره كبير في مثل هذة الثورات فهو الذي بدوره سوف يخمد او يحفز ثورات الشعوب.
    ويوجد بعضهم مع هذة الثورة وبعضهم فضل عدم التكلم والبعض الاخر مع الحاكم.
    ولا ارغب في التوسع في هذا الموضوع لانهم علماء ودمائهم حرام

    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟؟
    مثل ما ذكرت سابقا لا اعتقد اطلاقا انها مؤامرة فهدة صحوة بعد غفلة عشناها.


    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟
    الفتنة بحد عينها هي بقاء الحكام العرب الحالين
    فالشعوب خرجت مسالمة لا تريد الا ان يصلح حالها فقط. فاي فتنة في ذالك.


    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...
    ثوروا ثوروا لعزتكم وكرامتكم التي سلبت منكم.
    ولا تخافوا منهم فهم اصغر من ان نخاف منهم.
    وسوف ياتي اليوم الذي سوف نتوحد ضد اعدائنا ونكون يد واحد مسلمين لا عرب فقط.


    8 - مساحة حرة للتعليق الحر ... ^_^
    اولا اشكرك على الموضوع الجميل
    وثانيا ان علماء الغرب انفسهم يعتقدوا ان تعود الخلافة الاسلامية عام 2020 او 2025 والله اعلم.
    فلا تخافوا من هذة الثورات ابدا بل افرحوا وهي بكل تاكيد سوف تمر رياحها على كل بلد.
    اخر تعديل كان بواسطة » ma_z_en في يوم » 26-04-2011 عند الساعة » 19:44

  8. #7
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    السلام عليكم..

    أشكركَ أخي الكريم أنس على طرح مثل هذه القضية التي تستحق منا أن نفتح العيون على ما يجري خلف أستار الخفاء..

    بدايةً فإنَّ الإسلام هذا الدين الحنيف بطبيعته بساطته ووضوحه وشموله، وملاءمته للفطرة البشرية، وتلبيته لحاجاتها الحقيقية . وتحريره للإنسان من العبودية للعباد إلى العبودية لله رب العباد؛ ومنهجه في رفض التلقي إلا من الله ، ورفض الخضوع إلا له من دون العالمين .. فإنَّّ ذلك كله يشكل عنصر القوة الأساس في ملائمته الفطرية للبشرية بالإضافة إلى سعيه للاستعلاء بأهله على الملابسات العارضة كالوقوع تحت سلطان المتسلطين. فهذا السلطان يظل خارج نطاق الضمير مهما اشتدت وطأته ،ومن ثم لا تقع الهزيمة الروحية طالما عمر الإسلام القلب والضمير، وإن وقعت الهزيمة الظاهرية في بعض الأحيان.

    ومن أجل هذه الخصائص في الإسلام يحاربه أعداؤه ، لأنه يقف لهم في الطريق، يعوقهم عن تحقيق أهدافهم الاستعمارية الاستغلالية، كما يعوقهم عن الطغيان والإفساد في الأرض كما يريدون!

    ومن أجل هذه الخصائص يطلقون عليه حملات القمع والإبادة، كما يطلقون عليه حملات التشويه والخداع والتضليل!

    ومن أجل هذا يريدون أن يستبدلوا به قيماً أخرى، وتصورات أخرى، لا تمت بسبب إلى هذا الدين الحنيف؛ لتستريح الصهيونية العالمية، والصليبية العالمية، والاستعمار العالمي من هذا الدين العظيم!

    إن خصائص الإسلام الذاتية هي التي تحشد عليه أعداءه الطامعين في سلب الوطن الإسلامي .. هذه هي حقيقة المعركة؛ وهذا هو دافعها الأصيل..

    ونحن نعرف أن هناك جهوداً جبارة تبذل-منذ قرون- لحصر الإسلام في دائرة الشعائر التعبدية، وكفه عن التدخل في نظام الحياة الواقعية؛ ومنعه من الولوج إلى كل نشاط واقعي للحياة البشرية كما هي طبيعته، كما هي طبيعته وحقيقته ووظيفته..

    لقد كانت هذه الخصائص في هذا الدين، هي التي تعبت منها الصليبية العالمية في هجومها على (الأمة المسلمة) في (الوطن الإسلامي). كما أنها هي التي تعبت منها الصهيونية العالمية كذلك، منذ عهد بعيد! ومن ثم لم يكن بد أن تبذلا معاً الجهود الجبارة لحصر هذا الدين في دائرة الشعائر التعبدية؛ وكفه عن التدخل في نظام الحياة، وذلك كله كخطوة أولى، او كموقعة أولى، في معركة القضاء عليه في النهاية!..

    وفي النظر إلى إشكالية هذه الثورات المتفاوتة بين التأييد المطلق لها باعتبارها تفريغ طبيعي لحالة الكبت والظلم المهيمن على استراتيجيات الأنظمة الديكتاتورية ، أو المعارضة لها باعتبراها حجر أساس في نظرية المؤامرة التي تدور في مضامين واقعية مدروسة من قبل الصهيونية العالمية..

    فإنّه من وجهة نظري الشخصية، فإنَّ هذه الثورات وإن كانت عفويّة في انطلاقتها قائمة على أساس من الغضب الجماهيري على تلكَ الأنظمة الظالمة، فإنَّها تبقى سليبة الرؤية الدقيقة التي تضع استراتيجية محددة للوصول إلى تحقيق ديموقراطية عادلة وإعادة بناء نسيج الحياة إلى الوضع الآمن والاستقرار المنشود..

    نحن هنا لا نقول أنَّ هذه الثورات هي سلبية بمجملها سيّما أنّها كانت سبباً وستكون سبباً في سقوط العديد من الأنظمة الظالمة، ولكنَّها قد تكون كذلك ضمن خطّة واضحة محددة المعالم لتقطيع أوصال البلاد العربية وإغراقها بالصراعات الداخليّة لتحقيق أهدافها المرسومة منذ زمن..

    الشعوب اليوم في حالة من النشوة الناتجة من تأثير مخدر تحقيق الحلم والانتصار وتحطيم تلكَ الديكتاتوريات الفاسدة وإن كان هذا ظاهرياً هو الحاصل فإنَّه جوهريا مفتقر إلى معالم واضحة للقادم.. والقادم هو الأهم هنا..


    لكن على الرغم من هذا نحن اليوم في مثل هذا الموقف بكل ملابساته، وكل سماته فلا يجوز لذلك كله أن ينقصنا اليقين في العاقبة المحتومة. العاقبة التي يشير إليها كل شيء من حولنا. على الرغم من جميع المظاهر الخادعة التي تحيط بنا!

    وهنا أذكر هذا الحديث ، روى الإمام أحمد بإسناد صحيح عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها.ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها.ثم تكون ملكا عاضا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها.ثم تكون ملكا جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها.ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة. ثم سكت".

    ومن ثم ينبغي ألا يخالجنا الشك في أن ما وقع مرة في مثل هذه الظروف لابد أن يقع. ولا يجوز أن يتطرق إلى قلوبنا الشك، بسبب ما نراه من حولنا، من الضربات الوحشية التي تكال لطلائع البعث الإسلامي في كل مكان، ولا بسبب ما نراه كذلك من ضخامة الأسس التي تقوم عليها الحضارة المادية.. إن الذي يفصل في الأمر ليس هو ضخامة الباطل، وليس هو قوة الضربات التي تكال للإسلام. إنما الذي يفصل في الأمر هو قوة الحق، ومدى الصمود للضربات!

    إننا لسنا وحدنا ، إن رصيد الفطرة معنا ، فطرة الكون وفطرة الإنسان ، وهو رصيد هائل ضخم ، فلا بد أن يكتب النصر للفطرة .. قصر الصراع أم طال.

    أمر واحد يجب أن يكون في حسابنا ، انَّ أمامنا كفاحاً مريراً شاقاً طويلاً. لاستنقاذ الفطرة من الركام. ثم لتغليب الفطرة على هذا الركام. كفاحاً مريراً يجب أن نستعد له استعداداً طويلاً ، يجب أن نستعد بأن نرتفع إلى مستوى هذا الدين ..

    نرتفع إلى مستواه في حقيقة إيماننا بالله. وفي حقيقة معرفتنا بالله فإننا لن نؤمن به حق الإيمان حتى نعرفه حق المعرفة .. ونرتفع إلى مستواه في عبادتنا لله. فإننا لن نعرف الله حق المعرفة إلا إذا عبدناه حق العبادة..ونرتفع إلى مستواه في وعينا بما حولنا، ومعرفتنا لأساليب عصرنا .. ورحم الله رجلاً عرف زمانه واستقامت طريقته..ونرتفع إلى مستواه في إحاطتنا لثقافة عصرنا وحضارته؛ وممارسة هذه الثقافة وهذه الحضارة ممارسة اختبار واختيار .. فإننا لا نملك الحكم على ما ينبغي أن نأخذ منها وما ينبغي أن ندع، إلا إذا سيطرنا عليها بالمعرفة والخبرة. فمن المعرفة والخبرة نستمد سلطان الاختيار .

    وهذا كفاح مرير .. وكفاح طويل .. ولكنه كفاح بصير أصيل..

    والله معنا .. "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" ..


    أسأل الله أن يجعل في هذه الثورات خيراً ونصراً لأمتنا وديننا وأن يرد كيد الكائدين لهذا الدين الحنيف وأهله..

    أشكركَ أخي أنس مرة أخرى على الطرح..

    دمتَ بخير..
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص

  9. #8

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله بك اخي أنس ^_^

    لي عودة للتفصيل والرد على الأسئلة

    دمت بخير
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  11. #10
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    قلتها سابقًا..

    هيَ.. تهيئة الأرض.. لاستقبال حكم السّماء..



    فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى..
    وآن للتاريخ أن يملأ قلمه حبرًا.. حتّى يعيد الكرّة فيكتب من جديد بعد أن كتب "كانت أمّة الإسلام".. "ما زالت أمّة الإسلام.."

    ولا أقول هنا بأنّ هذه الثورات نفسها إسلاميّة وستقود لتغيّر مباشر يقود إلى حكم إسلامي وتبدأ مراحل الاستعداد لاستقبال الخلافة الراشدة كما نبّأنا الصادق صلى الله عليه وسلّم..

    ولكن.. لا بدّ أن يحدث التغيير والخطوة "الانقلابية".. التي تفتح الأبواب لتسلسل جديد من الأحداث غير الذي كنا نتوقعه وهو المعتاد بيننا.. "الملك فلان يتوفى.. ويستلم مكانه وليّ العهد الأمير فلان"..
    فهذا أفشل سيناريو عرفته الشاشات العالمية تاريخيًا.. لأنه ببساطة أكثر سوءًا من الهراء.. ولا حاجة للتفصيل.. وقد بدأ المشاهد يملّ المقطع ذاته يتكرر كل يوم.. وعلى مدار سنواتٍ طوال.. وهو الطبيعي أن يحدث.. فالنائم لا ينام أبدًا..


    ولعله خير.. سواءً كانت مؤامرة أم عفوية.. بنظري كانت خطوة لا بدّ منها..
    اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت

    attachment

    The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي

  12. #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبا انس ... كيف حالك ^_^


    الثورات هي ردت فعل طبيعية لما حصل ويحصل من قبل الحاكم الظالم وإن كنا مأمورين بالسمع والطاعة للحكام الا ان السكوت عن الظلم وعدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذهب امما قبلنا فنحن هنا امام خيارين احلاهما مر

    لا ارغب بالتفصيل عما اذا اكانت الثورات مدبرة او لا لكن ارغب بالحديث عما سيحصل بعد هذه الثورات

    لو نظرنا لحال الدول التي قامت فيها الثورات نجد ان الصراع فيها كان بين العلمانيين و الاسلاميين وكان العلمانيون هم اصحاب السلطة في البلاد وبمجرد سقوطهم بدأت وسائل الاعلام (بعد نشوة الثورة ) في التحذير من الاسلامين وانهم المستبدون القادمون في مسعى لتخويف الناس من النموذج الاسلامي خصوصا مع ما يعرض في وسائل الاعلام بطريقة موجهة عن حكم الاسلاميين و ربط الحكم الاسلامي في التاريخ بالفترة الاخيرة من الحكم العثماني وما شابها من اخطاء وتشويه من قبل المستشرقين الذين يعتمد بعض الكتاب ممن ينتمون لنا عليهم كمراجع للتاريخ

    حاليا الوضع لا يزال يتشكل و الفكر والطريقة التي سيتعامل بها كل طرف في هذا الوقت ستحدد النهاية التي سنراها بعد عدة سنوات برأيي ، وقد لفتت نظري طريقة تعامل الاحزاب والجماعات الاسلامية مع الوضع حيث لم يصرح احد منها برغبته في الحصول على المناصب التنفيذية في البلد بقدر ما طالبوا بفتح المجال لهم كالبقية لخوض الانتخابات بحرية للحصول على المناصب التشريعية مثل مجالس البرلمان والمحافظات وهذه سياسة ذكية منهم لو كان الهدف منها تهيئة الاجواء لهم للوصول للمناصب التنفيذية بدعم شعبي كبير قد لا يستطيعون الحصول عليه حاليا لكثرة الاتجاهات السياسية بعد سقوط الحكومات

    بخصوص نقطة الديمقراطية وحكم الشعب فهذه نقطة فيها تفصيل

    لو لاحظنا تدخلات الغرب في الشؤون العربية فإن معظمها يتركز على الديمقراطية وحكم الشعب ومطالبة الحكومات باعطاء شعوبها الحرية لكن نجد مواقفا متناقضة حين تعطى هذه الشعوب حريتها ويصل للحكم من لا يرضى عنه الغرب فيتضح حينها نفاق هولاء

    الديمقراطية عند هؤلاء بالنسبة لنا هي وسيلة لاختراق المجتمع واعطاء الجماعات التي توافق ارائهم مساحات لنشر افكارهم لغرض التأثير على المجتمع كالعلمانيين و اذنابهم ومؤيدي حقوق المرأة لجعل المحتمعات مشابهة لهم شكليا بغرض تدمير القيم مستعينين بذلك كما اسلفت بالجماعات المؤيدة لهم المغسولة العقول غالبا والمنبهرة بهم ناسين او متناسين ان تطور هؤلاء يعود لاسباب مختلفة من اهمها احترام الانسان كقيمة ورأي حتى لو اختلف معهم واعطاء العمل حقه ويحضرني هنا قول للسلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته عن طلب الدول الغربية منه انذاك اعطاء غير المسلمين حقوقهم في التمثيل في مجلس البرلمان العثماني حيث قال في مذكراته ص193( والتجديد الذي يطالبون به تحت اسم الإصلاح سيكون سبباً في اضمحلالنا ، ترى لماذا يوصي أعداؤنا الذين عاهدوا الشيطان بهذه الوصية بالذات ؟ لا شك أنهم يعلمون علم اليقين أن الإصلاح هو الداء وليس الدواء ، وأنه كفيل بالقضاء على هذه الإمبراطورية ) ا. هـ ويقول السلطان عبد الحميد أيضاً في ص 89 من المذكرات نفسها ما نصه ( إنها دسيسة كبرى اختلقوها وسموها إصلاحاً !! خير لنا أن يتركونا وشأننا) ا.هـ

    بالاضافة إلى انه يمكن استخدام الديمقراطية كسبب لتفتيت المجتمعات التي يملك افرادها افكارا ومعقتدات مختلفة وتقسيم المناصب التنفيذية فيه بحسب الطوائف والملل ما يسبب توترا على المدى الطويل ويتسبب بالمشاكل التي تعيق تقدم البلد وتطوره كما نرى في بلدين عربيين على الاقل بالاضافة لاستغلالها في تقسيم البلدان ذاتها التي تعاني من مشاكل سوء الادارة كما حصل في الماضي القريب


    1 - ما موقفك من الثورات العربية ؟؟

    في الأمر تفصيل ؟ ما هو ؟
    كل بلد حالة مختلفة ومن الخطأ ان نتعامل معها جميعا على انها محتاجة للثورات لاصلاح الوضع

    2 - هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟
    .
    هي عفوية بشكل اكبر من كونها تخطيطا بسبب الوضع السيء للبلاد العربية

    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟
    ربما ، اترك اجابة هذا السؤال للزمن ولقدرة الناس على الفهم

    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟
    لكل وجهة نظر دلائل يجب النظر فيها باهتمام لكن الناس اصبحوا يتبعون منهج بوش ( من ليس معنا فهو ضدنا ) ففي بعض البلاد قد تكون نتائج الثورات كارثية كما حصل في احد البلاد العربية التي تعيش حربا اهلية منذ عشرين عاما فهنا يفضل الصبر على الحاكم وان كان ظالما ووجهة نظر المعارضين هنا اقرب للصحة في حين انها قد لا تكون صحيحة في مثال اخر



    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟؟
    استبدال الحكام والحكومات التي ترهلت ولم تعد تستطيع مواكبة افكار ومخططات المؤامرة او التي تشكل خطرا علي تنفيذها باخرى ويمكن النظر في التاريخ لمعرفة حوادث مماثلة

    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟
    طلب الحق في الحياة الكريمة ليس فتنة ، فهذه الثورات اصلها دفع الظلم والظلمة وإن كان الثمن باهظا احيانا من الدماء والارواح الا ان النتيجة تستحق ذلك ان احسنت الشعوب مراقبة حكامها بعد الثورات

    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...
    وفقكم الله لما يحب ويرضى
    غير متواجد

  13. #12

  14. #13
    الثورات العربية حصلت بسبب الظلم والجور اللذان يسـودان المنطقة
    بالنسبة لي وبسبب أني أعيش في منطقة تحاط بـ -ثورة- فأستطيع القول بأن
    هذه الثورات مجرد ثورات عـفوية خرجت للمطالبة بحقوقها وتصاعدت مطالبها بسبب إرتكاب النظام القائم فيها بجرائم ضد الشعب
    410079894a5c9c300686db0dfdeb20f1

  15. #14
    .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
    إن أردنا الدخول في الموضوع مباشرة وبكل توسع فهذا لن يفيد لان الموضوع متشعب ودائرته واسعه
    ومن وجهة نظري أن هذه الثورات كان مخططا لها كما حدث في ثورة مصر فقد علمت انهم قد خططوا لها منذ فترة طويله
    وماكانت تونس الا الفتيل التي انتظرتها كثير من الشعوب المظلومه كمؤشر بدء لهذه الثورات ...
    اما عن أسئلتك .....


    [RIGHT][COLOR="orange"]1 - ما موقفك من الثورات العربية ؟؟


    [COLOR="#f4a460"]تأييد تام ؟

    معارضة تامة ؟

    تأييد الثورات في دول ومعارضتها في دول أخرى ؟ لماذا ؟

    أأيدها في دول ودول اخرى أقف ضدها وبكل حزم
    لاكون دقيقة اكثر اقصد ثورة البحرين فهي كانت ثورة طائفية وليست ثورة شعب مظلوم
    ومن يفكر بغير ذلك فعليه اعادة النظر من جديد فقد كان الثوار مسلحين وقاموا بالهجوم على المستشفيات والجامعات
    فأي ثورة هذه ؟؟!!!!!!!! واستغرب من البعض وقوفه مع هذه الثورة الا ان كان له هدف من خلف اشعال الفتنه في البحرين ... رد الله كيد الشيعة في نحورهم

    .

    2 - هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟

    عتقد انها عفوية أكثر من كونها مؤامرة ولكن لست واثقة بشأن المؤامرة

    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟
    برأيي انها مؤهلة الآن لعمل ثورات تفيد الشعب والأمه الإسلاميه جمعاء
    وباذن الله سترتفع راية الإسلام من جديد

    .

    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟

    قد يكون للعلماء سبب لمعارضتهم لها ولكن لا يجوز ان يدخل المرء في نية أحد فلا يعلم النيات الا الله .

    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟؟

    لا أعلم .

    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟
    الفتنه تكون من طرفين يكون كلاهما محقا ولكن بوجهة نظره أو لا يعلم الصادق والمحق من الكاذب المخادع .
    اما المظاهرات تكون بسبب القمع والتضييق على الشعوب
    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...

    احذروا من يحاول الوقوف فوق ثوراتكم لأهدافه الخاصه وعلقوا قلوبكم بخالقكم واعتصموا بحبله ولا تتفرقوا عن كلمة الحق والله ناصركم وحافظكم .

    8 - مساحة حرة للتعليق الحر ... ^_^

    شكرا على الموضوع
    .
    [/CENTER][/QUOTE]

  16. #15
    .

    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً بالجميع ..

    أتقدم بالشكر الجزيل لإدارة القسم على تثبيت الموضوع .. أسعدني ذلك كثيراً ^___^

    وأشكر أيضاً كل الأعضاء الذين أثروا الموضوع بمشاركاتهم الرائعة والمفيدة .. وفي انتظار المزيد من آرائكم وتعليقاتكم rambo

    .

    .

    لكوني مشغولاً بالدراسة فإنني لم أعد أدخل إلا لماماً ، لكنني عائد للموضوع بإذن الله وسوف أرد على الجميع رداً رداً عضواً عضواً biggrintongue

    .

    أكرر شكري لكم ... في أمان الله asian

  17. #16
    السلام عليكم ,,

    شكرا اخي على الموضوع وارحب برايك اشد الترحيب ولكني ضده تماما ,, اعترف بانك اثناء قرائتي قرعت بخواطري لاكون بجانك لكن باخر الموضوع توضح لي كل شيء !!..

    قد يكون كلامك عن غسل العقول العربية صحيح ,, لكن لم نذكر انه في يوم من الايام ان نشاهد هذا الغسل ,,يتم بالخفاء ؟؟!!! اذا لماذا لم نشعر به نحن الشعب ,, الاعلام الدراسة كلها ببلاد الثوار تغسل العقول للنظام وحبه وليس للثورة عليه كم انت غريب ,,كيف سيسمح الدكتاتور بـ غسل عقول شعبه ضده بالاعلام وهو يتفرج !!..

    اظن ان منبع رايك هو بسبب ان الشعوب في ثورتها لم تلصق شعارات دينية ومن هذا المنطلق استنتجت انها مؤامرة عالمية وخطط صهيونية ماسونية !!,, عزيزي رجاءا لاتنكر ان كل الدول حولنا الغير عربية تعيش باجواء علمانية ومدنية .. فطبيعي ان تتاثر الشعوب بهذا ,,

    مثلا بمصر لو خرجو ورددو شعارات اسلامية ماذا سيكون موقف المسيحين ..!!!,, لا تنسى ان الشعوب بالفعل ارادو (المدنية)..لان انجح مدن العالم الان المدنية المتحضرة الديموقراطية.. لك مثال بتركيا ومثال باليابان وكوريا ,, وايضا مثال بالثورة الفرنسية وكيف اصبحت فرنسا الان ,,

    انا اتكلم عن فكر الشعوب لا اتكلم عن فكري او موقفي من العلمانية والمدنية ,, لكن حقيقة من قبل الثورات كنا لا نرى سوا السب والشتم بالعلمانية والمدنية ,,لكن الان الوضع اختلف..كنا نرى المدني شخص منحل عميل للغرب ,,لكن الان اصبحت الشعوب تموت من اجلها !!,, ... اعلم انني خرجت جدا عن الموضوع بالعلمانية والمدنية (رغم اني ضد العلمانية تماما).. لكني احسست سبب رايك هو ان الثورات علمانية مدنية ,,

    ,,
    تحيتي الخالصة :/عمر
    ,,

  18. #17
    COLOR="red"][/COLOR]
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أنـس مشاهدة المشاركة
    << تـــابع

    .

    .

    نأتي إلى الجهة الأخرى ، وهي جهة الشعوب ... الشعوب الثائرة المتظاهرة ضد الطغاة والمنادية بحقوقها ومطالبها المشروعة ...

    نلاحظ أن الشعوب الثائرة ترفض تماماً ( نظرية المؤامرة ) فيما يتعلق بثوارتها ، فلن يقبل التونسي ولا المصري أن تقول له بأن ثوراتكم هي جزء من مخطط محكم التنفيذ وأنكم مجرد بيادق صغيرة في ذلك المخطط ... لأنهم الآن لا يزالون منتشين بخمرة الانتصار وإسقاط الطاغية ونظامه الدكتاتوري ... ومن الطبيعي أن يرفضوا نسبة ( إنجاز ) حققوه هم إلى غيرهم ، كائناً من كان ..

    ولو أردنا أن ندقق في ما يوجد داخل ( الذهنية العامة ) للشعوب الثائرة فإننا سنجدها قد طُبعت على برنامج موحّد ، أو متقارب ، بغضّ النظر عن الاختلافات الدينية والفكرية وغيرها ...

    فالشعوب الثائرة تعتقد :

    -- بأنها عانت ، وقاست ، وصبرت طويلاً ، ثم انفجرت ، وثارت ضد الظلم والطغيان ، وانتصرت أخيراً ...

    -- بأنها توحدت ، ونبذت الاختلافات الدينية والطائفية والفكرية والعرقية ، وأنها وحدت كلمتها جميعاً تحت راية ( الوطن ) ..

    -- بأنها جاهدت ، وقاتلت ، وقدمّت كثيراً من الشهداء ثمناً لإسقاط النظام وتحقيق الانتصار المظفّر ..

    -- بأنها استعادت كرامتها المهدورة طوال سنين ، وأنها يحق لها الآن أن تقرر مصيرها بنفسها ، بعيداً عن أية تدخلات خارجية ...

    وهنا تطفو على السطح فكرة ( الديموقراطية ) ، تلك الفكرة السرابية التي لا وجود لها سوى في أذهان الشعوب الحالمة ... والتي تلهج بها ليل نهار على أنها الحلم الذي شارف على التحقق ، وأنها المفتاح السحري لحل كل المشاكل أياً كان نوعها ، وتحقيق التقدم والرخاء والازدهاء ...

    يقول الثائرون :

    -- إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر

    -- نحن الشعب ، بكافة أطيافه : نحن صنعنا الثورة ، نحن قاتلنا وانتصرنا ، ثورتنا عفوية سلمية عظيمة تاريخية يجب أن تُدرس في المدارس ، نحن حققنا إنجازاً عظيماً ...

    -- نحن الشعب ، والشعب هو المصدر الأساسي للتشريع ، وللسلطات ... نحن سوف نحكم أنفسنا بأنفسنا ، لا مزيد من الظلم والخيانة بعد الآن ...

    -- نحن الشعب ، وسوف نقيم بأيدينا دولة مدنية ديموقراطية غير عسكرية وغير دينية ، وسوف نضمن الحقوق لجميع الأديان والطوائف والمذاهب المنضوية تحت لوائنا ، لواء الشعب ، لواء الوطن ...

    -- لن نسمح لأي أحد مهما كان بالركوب على الثورة لتحقيق أطماعه الخاصة أو الفكرية أو الدينية ، ثقوا بنا !! نحن سنحقق الديموقراطية ، ونضمن الحريات ، ونقرر بأنفسنا مصير البلد عبر انتخابات ديموقراطية حرة ونزيهة ....

    .

    هذا ما نسمعه تدندن به الشعوب الثائرة ، مما يجعلنا نشاهد بوضوح - مع الأسف الشديد - آثاراً واضحة للتغريب الفكري والسياسي الذي حوّل مسار العقول المسلمة إلى اختيار برامج غربية للحكم والتنمية ...

    السيول الهادرة للشعوب الثائرة تنجرف في الشوارع وتعتصم في الساحات مطالبة بإسقاط الأنظمة ، وتحمل جلها أفكاراً موحدة قد تمت برمجتها عليها بعناية ، وعلى المدى الطويل ...

    وبالتدقيق في الأمر ، فإن تلك البرمجة الذهنية التي تم تطبيقها على عقول الشعوب ، والتي جعلتها تختار الثورة ، وتحلم بالديموقراطية ، وتحجّم الإسلام وتفهمه بشكل مشوّه خاطئ ... هي برمجة مصدرها أصلاً ( وسائل الإعلام ) ، و ( مناهج التعليم ) التي يعلم الشعوب قبل الحكام ، والمكذبون بنظرية المؤامرة قبل المصدقين بها ... بأنها تحت السيطرة .... !!!

    .

    .

    .

    .

    لا شيء من شأنه أن يوقف الشعوب إذا قررت الثورة على حكامها ، وحُقّ لها أن تثور !!! غير أن ذلك لا يخرجها من أن تكون بين المطرقة والسندان ...

    فإن بقيت تحت إمرة الحكام فتلك مصيبة ، وإن ثارت فتلك مصيبة أخرى ، ومجازفة غير محسوبة العواقب ...

    فلنا الله جميعاً ... !!!

    .

    وهو المستعان على ما شاهدناه ونشاهده من انحرافات في الرؤى وفساد في التصورات ، فإذا كانت الشعوب المسلمة في مثل هذه الظروف العصيبة هي أحوج ما تكون إلى توجيه العلماء المسلمين وتنبيههم ... فهل تسمع الشعوب لأقوال العلماء ؟؟

    وهل نلومها على عدم الاستماع ؟؟؟ في حال لم تستمع ؟؟

    نلاحظ أن الشعوب في حالة الثورة هي على استعداد كامل لتأييد وتبجيل وتعظيم أي عالم يؤيد الثورة ويصرخ مندداً بالحكام ، حتى وإن كان فاسد العقيدة ، وحتى وإن كان من ( علماء الجماهير ) ...

    فالرابطة العقدية بين المسلمين قد أصبحت لاغية وغير سارية المفعول ، بحيث أن الرابطة الأقوى هي ( رابطة الوطن ) ، والوطن فقط ولا شيء غيره ...

    ونلاحظ أن أي عالم يفتي بحرمة الخروج على الحاكم أو عدم جواز المظاهرات ، فإن الشعوب تتهمه فوراً بأنه ( عميل للنظام ) وبأنه من ( علماء السلاطين ) الذين يستغلون الدين ليحفظوا كراسي الحكام الظلمة الطغاة ...

    .

    وإنها والله لفتنة ... فعلماء الجماهير موجودون فعلاً ... وعلماء السلاطين موجودون فعلاً ....

    فأين هم العلماء الربانيون الذين لايخشون في الله لومة لائم ؟؟ حاكماً كان أو محكوماً ... ويصدرون فتاويهم كتوقيع عن رب العالمين ، وليس توقيعاً عما يريده الجمهور ، أو عما يريده البلاط الحاكم ؟؟

    أين هم ؟؟؟

    أنتم لا تدرون !!! وأنا لا أدري ...

    ولا أحد يدري ...

    .

    .

    .

    في الختام ، كتبت هذا الموضوع لأعبر عن رؤية خاصة بخصوص الثورات العربية الأخيرة من خلال زاويتين مختلفتين للنظر :

    - زاوية ( نظرية المؤامرة ) ...

    - زاوية ( عفوية الثورات الشعبية ) ...

    .

    وأشير إلى أنني لا أهدف أبداً لإثبات نظرية التآمر كسبب للثورات بل أقول فقط بأن النظرية ( احتمال وارد ) قد يصيب وقد يخطئ ...

    وفي جميع الأحوال ، وحتى لو فرضنا فعلاً بأن المؤامرة موجودة ، فإنها لا ينبغي أبداً أن تكون مثبطاً لنا وداعياً إلى التكاسل والخمول ولعب دور الضحية المغلوب على أمره ..

    كما لا ينبغي أن نقع أسرى لها ولرموزها وأن نعطي القائمين عليها حجماً أكثر مما يستحقون ... فمهما كان أعداؤنا أقوياء وقادرين على التآمر والخداع فإن مخططاتهم كلها تظل مجرد ( كيد شيطاني ) ، وكيد الشيطان ضعيف بإذن الله ...

    .

    سوف يأتي اليوم الذي تنهار فيه كل المخططات الغربية التي تهدف لإضعافنا والسيطرة علينا سياسياً واقتصادياً وفكرياً ... ويجب أن نكون نحن سبباً في ذلك الانهيار عبر الوعي واليقظة والانتباه ... وعدم الانجرار السريع وراء العواطف والمشاعر المتأثرة بعوامل التهييج المختلفة كالانترنت ووسائل الإعلام بشكل عام ...

    ما نحتاجه اليوم ليس بالدرجة الأولى مظاهرات تسقط الأنظمة بقدر ما نحتاج لتربية جيل قادر على فهم دينه الإسلام فهماً جيداً .. يجعله قادراً على التمييز بين الحق والباطل ، والموازنة الحكيمة بين المصالح والمفاسد ، والقدرة على كشف التلبيسات والتمويهات التي يحاول أعداؤنا بواسطتها تشويه صورة الإسلام الحقيقية في أذهاننا ، واستبدالها بإسلام آخر هجين مائع ...

    فبدون فهم صحيح للإسلام لن تكلل أي ثورة بالنجاح ، ولن يُستبدل نظام حالي إلا بآخر أسوأ منه ، وهذا ما نتمنى من كل قلوبنا ألا يحدث في الدول التي سقطت أنظمتها الفاجرة الآن ، والتي أنظمتها في طريق السقوط ...

    .

    نسأل الله أن يجعل في هذه الثورات خيراً للإسلام والمسلمين وأن تكون سبباً في صحوة إسلامية توقظ النائمين من غفلتهم ، وتزلزل الأرض تحت أقدام كل من يكيد لهذا الدين كيداً ويريد به شراً وظلماً ....

    .

    أسئلة للنقاش :

    إليكم هذه الأسئلة المساعدة على تنظيم سير النقاش في الموضوع ، وأرجو من جميع المشاركين الأفاضل أن يلتزموا بآداب النقاش كما تعودنا منهم ، وذلك بعيداً عن أية تجاوزات كلامية أو مشادّات شخصية أو نعرات طائفية أو عرقية ...

    سوف أكون بإذن الله متابعاً للموضوع وأرجو من الجميع عدم التردد في التبليغ عن أية مشارك من شأنها أن تتسبب في تغيير مسار الموضوع أو إغلاقه من طرف المراقبين ... ^_^


    .

    1 - ما موقفك من الثورات العربية ؟؟

    تأييد تام ؟

    معارضة تامة ؟

    تأييد الثورات في دول ومعارضتها في دول أخرى ؟ لماذا ؟

    في الأمر تفصيل ؟ ما هو ؟

    .
    براي مؤيد تايد تام ,,لكن ليس دائما ..مثلا بالبحرين ضدها تماما لانها كانت طائفية مسلحة ,,
    2 - هل تعتقد بأن الثورات العربية هي :

    عفوية مطلقاً ؟

    جزء من نظرية المؤامرة ؟

    وفي كلتا الحالتين لماذا ؟

    .
    عفوية مطلقة ,,كل الشعوب كانت مضطهدة تريد الحرية والتغير ,, لكن لا يوجد مايدفعها ولاتنسى الخوف من ان يكون الكل ضدهم ,, لكن تونس شجعت الجميع ..وايضا ربما ذكرتهم بسلاح جديد من بعد الياس وهو الشعب ,,
    3 - هل تعتقد أن الشعوب العربية بلغت من النضج ما يؤهلها للقيام بثورة ناجحة مع ضمان البديل الأفضل ؟؟

    .
    حاليا نعم اظن ذلك لكن ليس جميعها ,,لكن خلال السنة القادمة اجزم ان الجميع تفقهو وعرفوا ماهي الديموقراطية ,,
    4 - يقول الثائرون بأن العلماء المعارضين للثورات إنما هم علماء بلاط ، ويستخدمون الدين لحفظ كراسي حكامهم ؟ هل تؤيد هذه الفكرة أم تعارضها ؟؟ في كلتا الحالتين لماذا وما دليلك ؟؟

    .
    اتحفظ على هذا السؤال ,,
    5 - في حال لو كانت الثورات العربية جزءً من مؤامرة .. فما هي برأيك أهداف ( حكومة الظل ) من إحداث هذه الثورات ؟؟

    .
    اعتقد استغلال الانفلات الامني في اشياء غير معلومة ,, وايضا لوكانت مثل ماتقول هي المتحكمة في العالم اعتقد ان تضع حكام جدد للعرب ,, وايضا اعتقد والهدف الاساسي هو نشر العلمانية والتغريب ,, وبهذا يضيع الدين الاسلامي
    6 - هل تعتبر الثورات العربية ( بغضّ النظر عن نتائجها ) فتنة ؟؟ إذا كان الجواب لا فكيف ذلك ؟؟ وإذا كان الجواب نعم فما هي مظاهر تلك الفتنة ؟؟

    .
    لا الفتنة لها تعريف اخر تماما ,,فالفتنة هي بين اثنين ,,اين الثاني هنا !! الحاكم ..الحكومة ,,اشخاص لا يتعدون الاصابع ,, لكن باستثناء البحرين ,,كانت فتنة واكبر فتنة ,,لانها بين طائفتين سنة وشيعة ,,
    7 - كلمة توجهها لكل الشعوب العربية ...

    .
    استمرو ,, لا تيأسو ,, سيرحل الطواغيت دامكم مستمرين ,, طريق الحرية ..التغيير.. قادم ..سنكون الافضل باستمراركم goooodgooood
    8 - مساحة حرة للتعليق الحر ... ^_^


    .

    .

    بالاعلى
    ,,
    في أمان الله ... rambo

  19. #18

  20. #19
    الســلام عليكم ورحمة الله وبركاتة //

    أخي العزيز .. أنـس .

    كـــل الذي أود أقوووله .. وبإختصااااار تام ..

    هو

    ســـــقووووط الحــــــــــكم الجبـــــري ...

    شاء من شاء .. وأبى من أبى ..

    وبكل تأكيد يوجد هنالك .. مؤامرة ..

    .. شكرا لك .. متاااااابع .. للموضوع.. .
    87f5ae9d64d753a061883b232955d902


    لا مـدنـيـة ولا ديـمـقـراطـيـة ::: إسـلامـيـة إسـلامـيـة

  21. #20

الصفحة رقم 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter