الحسرة
الشجرة الوحيدة التي نزرعها في مدرسة "سيريو" هي التفاح الصيني. حينذهبت لأقتلع الأعشاب الضارة من حولها أخذ بعض
الصبية يسخرون من طريقة مشيي ( أي نوعمن المشي هذا؟ تبدين كطفل في الحضانة). (هاها تبدين وكأنك متحمسة بساقيكالمقوستان).
أطلقت الضحكات والسخرية كل شيء لجعلني غاضبة. بالطبع..... تجاهلتهم, فلو عبأت لهم لكان جف الماء الذي في المحيط. كان
صعباً علييَ أن لا أبكي. ولحسن الحظ ..... كنت قادرة على منع دموعي من التساقط.
حدث اليوم شيء مخيبللأمل........
تغيَرتُ خلال حصة التربية البدنية حيث خرجت مع الصف إلىالفناء......قال المدرب: (اليوم سنجري كيلومتراً واحداً ثم سنتدرب
علىتمريرات كرة السلة). خفق قلبي بقوة. الجري.... التمريرات لا أستطيع فعل أي منهما. ثم قال المدرب "آيا كيتو" ماذا ستفعلين؟؟).
أنزلت رأسي للأسفل وأكمل المدرب حسناًتستطيعين الذهاب للدراسة مع "أو-سان" في قاعة الدراسة).("أو-سان" نسيت ملابسالتربية البدنية).
بعد أن أكمل المدرب حديثة سمعت تعليقات زملائي حالاًأووووووووو قاعة الدراسة......ياللحظ). كنت أغلي حينها من شدةالغضب.
إذا كنتم تريدون الذهاب لقاعة الدراسة لهذه الدرجة سأبدل الأماكن معكمولو كان ذلك ليوم واحد.... كم أريد أن نبدل أجسامنا ربماستدركون
أحاسيس الشخص الذي لا يستطيع فعل أي شيءيريده.
كلما مشيت, في كل خطوة أخطيها أستطيع الشعور بتمايل جسدي هذا مايجعلنيضعيفة. أشعر بالخزي و البُئس بسبب عدم قدرتي على فعل
مايستطيع الآخرون فعله. هل هذا شيء لا تستطيعون فهمه إلا إذا جربتموه؟ . حتى إذا كنتم لا تستطيعون الشعور بمشاعر شخصمثلي
على الأقل أريدكم أن تحاولوا التفكير قليلاً بذلك. لكن أعتقذ أن فعلذلك صعب حتى بالنسبة لي لم أشعر بذلك أول مرة إلا بعد أن حصللي.
..
الميزة
أطمح إلى أنأكون شخصاً متميز بقوة الشخصية لأني أشعر بأني لا أملك شيئاً مميزاً.انجذبت إلىفكرة أن على كل فرد أن يعلن
عن خواصهالفريدة. ربما حتى في هذا العالم الذي نعيش فيه ميزاتنا و مواهبنا تستخذم لجعل معظمالناس خارج هذه الحياة
كفلم "7..". العالم بحاجة إلى أناس يتميزون بقوة الشخصية. على كل حال...... الشخصيات تنتمي إلىأنفسنا و حسب لذلك هي
ليست شيئاًنستطيع تقديمه أو اعطائه للآخرين. لكن الناس يأخذون الأشياء بطريقة مختلفة لذلكأصبحت الأمور معقدة.
و أنا أغادرالمدرسة رأيت "إيكو" عند مواقف الدراجات. كنت حينها حاملة سجلات الفرقة الموسيقيةأخذت "إيكو" حقيبتي الثقيلة و
وضعتها داخلسلة الدراجة. عند مفترق الطريق قالت "إيكو"لدي شيء ما لأفعله الآن) ثم افترقنا. إني حقاً أحب طريقة "إيكو" في
التعامل لكنالآخرين يظنون أنها باردة الأعصاب و متحجرة القلب.
...




اضافة رد مع اقتباس



وقفت على بداية المرض





انا الدراما ما قدرت اكملها






المفضلات