قدْ مرَّ عامْ
و اليوم أُقرِئُهَا أحبكِ..والسلامْ
و أتوهُ فى موتِ الثواني..أرقبُ العصفورَ يجثو فى السما
يسترحِمُ الغيمَ المهاجر ْ
فلعلَّ قطعانَ النسائم ِ إن تراوغْ تحمل ِالسُقيا إليهْ
و أغيبُ فى صمتي أغيبْ
أتحسَّسُ الصُبْحَ المُسَجَّى فوق عمري
والقناديل َالثكالىَ
والمآقي
عاثَ فيها الدمعُ عاماً..و السهرْ
وأميرَة َالغيب ِالتى نامت ْبصدري
لستُ أدري...
أين َخبَّأهَا الترابُ
وكيفَ قهرُ الموتِ وسَّدَها الحجرْ
وغِلالة ًبيني و بينِك ِ..لا أجاوزُها
ولا..يحنو فيُدنيني القدرْ
و عيونُكِ الحيرىَ تضوعُ..فلا أجيبْ
و أغيبُ فى أمسي أغيبْ
فأراكِ يا دفءَ الفؤاد ِو لا أراكْ
و أذوبُ حرماناً..أموتُ.. فلا يدثِّرُنى صِباكْ
و جبينُك ِالمختال ُيخطِفُ شهقتي
بنبوءة ٍ
صَدَقتْ..و ضلَّلَها المغيبْ
ويظلُّ يلطِمني الأسى
ويُطلُّ من جفني حنينْ
ويشبُّ حلمٌ فى الضلوع ِ..يراودُ الموتَ المكابرْ
يا غصَّة ً... بعْدَ الألمْ
العمرُ جسرُ النازحينَ بصوب ِآفاق ِالعدمْ
و اليتمُ منذُ رَحلت ِ دارْ..
لِمَ الانتظارْ؟
والفجرُ يهوِي كلَّ يوم ٍ
والليالي..لا تغادرْ
لِمَ الانتظارُ؟
أصابعي.. يبستْ على حدِّ القدرْ
ماعاد يذكُرُني المطرْ
أو غيثُها تلكَ المحاجرْ
ِلمَ الانتظارُ؟
و وجهُ عام ٍذابَ أوْ قدْ ذُبتُ فيهِ
وكلٌنا وهمٌ مسافرْ
وشحوبُ أوراق ِالخريفِ..يُسِرُّ لى
أن العزاءَ قد انتهىَ
و تضرُّعُ العصفور ِلمَّا ينتبهْ
لصلاتِه ِالغيمُ المهاجرْ
و يعود ُعامْ
و أظلُّ أقرِئُهَا أحبكِ كلَّ عامْ
وأعودُ أسدِلُ فوقهَا..روحي.. و أقرِئُها السلامْ
مـاركيـز




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات