نعم !
لا !
- إنا لله و إنا إليه راجعـون ,, يرحمكـ الله يا خالتي
الحمـدلله رب العالمين ,, و الصلاة و السلام
على خير خلق الله آجمعين محمد بن عبدالله
و على آله و صحبه آجمعين أما بعـد :-
رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ أَنَّ أُبـَيَّ بْنَ كَعْبٍ
قَرَأَ عَلَي الرسول أُمَّ القُرآنِ الكَرِيمِ فَقَالَ رَسُولُ
الَّلهِ : (( وَ الَّذِي نـَفْسِي بـِيَدِهِ مَا أُنـْزِلَ في التـَّوْرَاةِ
وَ لاَ في الإِنـْجِيلِ وَ لاَ في الزَّبـُورِ وَ لاَ في الفُرقـَانِ
مِثْلُهَا ,, هِيَ السَّبـْعُ المَثَانـِي وَالقـُرآنَ العَظِيمَ الَّذِي
أُوتـِيتـُه )) .
- المقدمة
- سورة الأعراف
- الأعراف
- أهل الأعراف
- التقوى
- من أهم ما إشتملت عليه سورة الأعراف
- التقوى سبيل تدفق النعم | مُجمل المعنى |
- المؤمن بين الخوف و الرجـاء
- ما يستفاد من الآيـات
- الخاتمة
اخر تعديل كان بواسطة » the killer h في يوم » 21-04-2011 عند الساعة » 20:32
عدت مرة أخرى لنـور مكسات قسم | نور
و هداية | و عدت هذه المرة بسلسلة
تُسمى : [ سبيل الرشـاد والنجاة ]
و هذا الموضوع هو العدد الأول من هذه
السلسلة ,, أتمنى أن تستفيدوا من هذا
العدد .
سورة الأعراف مكية ,, سميت بذلكـ لقوله
تعالى : [ وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ
يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ] .
جمع عرف و هو كل مرتفع من الأرض ,, و هي
هنا شُرُفات السور المضروب بين أصحاب ا
الجنة و أصحاب النار .
قومٌ إستوت حسناتهم و سيأتهم فهم دون
أهل الجنة في الدرجات ,, و إن كانوا يدخلون
الجنة برحمة الله تعـالى .
سُـئل سيدنا على بن أبى طالب عن التقوى
فقال : " التقـــوى هـى : الخوف من الجليل
و العمل بالتنزيل و الرضـا بالقليل و الإستعـداد
ليوم الرحيـل " .
- بيان كيف بدأت الخليقة الإنسانية (( قصة
خلق أدم و حواء و خروجهما من الجنة بوسوسة
الشيطـان )) و بيان شيء من الوسوسة
المستمرة للإنسان في اللباس و الطعام .
- الدعوة إلى النظر في السماوات و الأرض
و ما فيهما من نظام بديـع .
- قصص النبيين مع أقوامهم | نوح و هود
و صالح و لوط و و شعيب عليهم السلام |
ثم جاءت بعد ذلكـ قصة موسى عليه
السلام و ما كان أمر فرعـون .
- و خُتمت السورة ببيان حال من يُعطي
الهداية ثم ينسلخُ منها بتضليل الشيطـان
و ما يكون منه ثم بيان الدعوة إلى الحق
الذي جاء به محمدٌ صلى الله عليه وسلم
و ضرورة الثبات عليه .
قال تعالى: [ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰ آمَنُواْ وَٱتَّقَواْ
لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ وَلَـٰكِن
كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * أَفَأَمِنَ أَهْلُ
ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ
أَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ
يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ ٱللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلاَّ
ٱلْقَوْمُ ٱلْخَاسِرُونَ* أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلأَرْضَ
مِن بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ]
| الأعـراف |
بعد أن ذكـر الله تعالى ما حل بالأقوام الذين
كذبوا الرسل من عذاب و هلاكـ مدمر بسبب
فساد أخلاقهم و ظلمهم و عدم إستجابتهم
لرسلهم .. تأتي هذه الآيات لتبين ثمرات
الإيمان و التصديق و جزاء الكفر و التكذيب .
* لو أن أهل تلكـ القرى آمنوا بما جاء به
الرسل عليهم الصلاة و السلام و عملوا
بوصاياهم و ابتعدوا عما حرمه الله عليهم
لأعطيناهم بركاتٍ من السماء و الآرض
كالمطر و النبـات و الثمار و الأنعام و الأرزاق
و الأمن و السلامة من الآفـات .. و لكن
كذبوا رسلهم فعاقبناهم بالهلاكـ و أصبناهم
بالعقوبات بسبب ما كانوا يقترفون من الشركـ
و المعاصي و المآثم و المحرمـات ,, فأخذهم
بالعقوبة أثرٌ لازم لعملهم القبيح و عبرةٌ
لأمثالهم إن كانوا يعقلون .
* ثم يحذر الله سبحانه و تعالى أهل هذه
القرى التي ذبت الرسل عليهم الصلاة
و السلام و انغمست في الترف و التبذير
و العصيان أن الله تعالى يُصيبهم بالعذاب
غما في وقت بياتهم (( و هم غارقون في
نومهم )) أو في ضحى النهار و إنبساط
الشمس و هم منهمكون فيما لا نفـعَ لهم
فيه .
- هل غفل هؤلاء و جهلوا سنة الله تعالى
في المكذبين فأمنوا عذابه ليلاً أو نهاراً
يسوقُه بتدبيره الذي يخفى على الناس
أمره و كيفيته ؟؟! .
- إنه لا يجهل تدبير الله تعالى و سنته
في عقوبة المكذبين إلا الذين خسروا
أنفسهم بالغفلة ,, قال الحسـن البصري
رحمه الله : " المؤمن يعمل بالطاعات
و هو مشفقٌ و جلٌ خائفٌ و الفـاجر
يعمل بالمعاصي و هو آمنٌ (( غافل )) " .
- هل غابَ عن هؤلاء الذين يَخْلُفونَ مَن
قبلهم من الأمم سنةُ الله تعالى فيمن
قبلهم ,, و أن شأننا فيهم كشأننا فيمن
سبقوهم ؟؟! .
- و هو أنهم خاضعون لمشيئتنا ,, لو
نشاء أن نعذبهم بسبب ذنوبهم أصبناهم
كما أصبنا أمثالهم و نحن نختمُ على قلوبهم
لَفرْطـِ فسادها حتى وصلت إلى حالةٍ لا
تقبلُ معها شيئاً من الهدى فهم بهذا
الطبع و الختم لا يسمعون موعظةً و لا
تذكيراً و لا يسمعون حكمةً و نصيحةً
سماعَ تدبُّرٍ و تفكـُّرٍ و عِظَة .
* تقوى الله تعالى و طاعته سبيلُ إستنزال
الرحمة و الرزق الواسـع .
* عذاب الله تعالى و إنتقامه قريب من
المكذبين الكافريـن .
* المؤمن بين الخوف و الرجـاء .
* دراسة أحوال الأمم السابقة و تاريخهـا
سبيلُ العبرة و العظـة .
أشكر أختي Hŏήey βάby على تصميمها
للفواصل الرائعة.
وصلنـا و بحمد الله إلى نهاية الموضوع
أتمنى أنكم إستفدتم من هذا العدد و أراكم
في العدد الثاني بإذن الله.
جميـع الحقوق محفوظة : H | Mexat .
جزاكم الله خيراً على القراءة ^_^ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
ما شاء الله أتش، الله يجزيك كل خير إن شاء الله ^^
موضوع مفيد جداً فعلا ^^
السلسلة إن شاء الله سوف تكون ناجحة بإن الله ^^
تابع العمل الرائع وتقبل مروري المتواضع ^^
تحياتي لك والله يوفقك بالدنيا والأخرة
اخر تعديل كان بواسطة » Ahmadhelld في يوم » 22-04-2011 عند الساعة » 20:55
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^"
مشكور على هذا الموضوع القيم و المُفيد ... هنالك معلومات لأول مرة أعرفها
جعله الله في ميزان حسناتك ^^
اخر تعديل كان بواسطة » joooker-hacker في يوم » 21-04-2011 عند الساعة » 21:30
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الرائع جداً
و جعله في ميزان حسناتك
ادعوا الله ان يجمعنا و اياك في الفردوس الاعلى
Shingeki No Kyojin the greatest anime until now
بارك الله فيك وأعزك اخي الكريم
وفكرة طيبة نتمنى منك الاستمرار
لا اخفيك اني استفدت من الموضوع واستمتعت بالقراءه
اسلوب راقي وعمل مرتب تشكر عليه ..
وإن شاء الله فى موازين حسناتك
ونسأل الله تعالى أن يجزيك خير الجزاء
ولك الأجر فيها ان شاء الله
تم التصويت بنعم وتم التقيم ..
دمت في حفظ الرحمن
رآآآآئع جداً إتش ^^
جعله الله في موآزين حسناتك وأثآبك على مآفعلته ..
شكراً لك من الأعمآق أخي الغآلي ::
اتش لله درك ..
مبدع - رائع - اسطورة - عميد = اتش
واصل واصل ياراااائع
الله يجزيك الخير أخوي الغالي ..
معلومات لا تقدر بثمن ..
المهم أعرف كيف استفيد منها ..
الله يقدرني ..
تحياتي .
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات