مرّ يوم وكلامي مشحون بأهازيج الإنتقام لذاتي!!!
مرّت لحظاتي وقد تشابكت دمعات نظراتك بابتسامة كرامتي التي ما تخلّيت عن حرف من حروفها أبدا....
جرحت من أحببت حتى أحجب لحظات ظننت بأنني أرجوحة تخطفني لحظات فرحها وتخيفني لارتفاعها المبالغ فيه ....
ماذا عساك يا قلمي أن تكتب وقد أدمتك لحظات صمت النظرات وقتل الابتسامات وسفك دم العبارات ............؟
ماذا ستقولي يا افكاري بعد اليوم ؟
بأي لهجة ستنطقين؟
عن أي شخص ستتحدثين؟
أنت حالة فعلا لها يرثى .... أتعلم لماذا.....؟
لأنك تحت رحمة كبريائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــي ........














المفضلات