قدْ هَوتْ نفسِي ْ أن أُلقِي بـ خاطرةٍ هُنا , مع يقيني بأنّها أقّلُ
من المُستوى بـكثير ٍ .. لكِن هي النفس إشتاقتْ عودةً لخواطر ٍ فــ عُذراً مُقدّماً !
//
هِي ...
أسقطَتنِي ْ و أخبرتنِي بِضع كلِمَات ْ !
لتترُكني أُناجِي ْ شقــاء أرواحٍَ تحتاجُ لمِن يَشفيها ...
هِي ْ ...
لم تفعلْ شيئاً ماعدا أنها أعادَت ْ ربط حِبال جبروتها
على عُنقِي ْ لتزيدَنِي ْ سُقْماً و تُروينِي ْ !
أوّاهـ ..
أيّ شعُورٍ ذاك .. الذي أحرقتِ به جوفِي ْ
و أيُّ
سماءٍ تِلك ســ تسع
ذكرى ً مُريعَة ْ !
قمرُ , مطرُ , و شِتاء ْ .. و مسرح ليلٍ تتراقصُ على إيقاعِه رجفاتُ الشِفاه ْ ..
أنسيتِ ...
ثمانية أيامٍ و زيديْ ..
من الخوفِ و الرُعب و تجريع كأس البُؤسِ و عيدي ْ !!
ألا تذكُرين َ .. حين يمضي الصّباحْ و يأخذُ الرحمةً من قلبٍ ظلومٍ كـ قلبِك ْ
يمضي الصّباح .. تاركاً وراءه
طِفلُ وحيدُ على أعتابِ الدُنيا البارِدَة ...
أنسيتِ حين يعود المَساء .. شحيحاً طويلاً كئيباً ..
فــ يُرفع السِتار مُجدداً عن مسرحية ٍ تقتُل الأرواح مع كُل دقيقَة ...
و تكُون النهاية بــ
إمضاءٍ من وحي جُنونِك ..
لنُسقى .. عذاباً .. رهبةً . . و َ عِشقاً للسواد أبديّ !!
إن كُنتِ نسيتِ ..
فلا زلتُ أّذكر ذكرى مُؤرقةً ..
بيديكِ سلبتيها ~
//
المفضلات