أجل إنه هو..
أجل إنه ذاك القدر المحتوم..
الذي فارقهما..
و حال بينهما..
لم يدع حياتهما كما خططا لها..
أهو فطره؟
أم هو منهما؟
من أنت؟
أأحمق أنت؟
أجننت؟
إنه بريء وأنا المسؤول..
هما من جعلاه الظالم..
هما اللذان لم يعشقا..
بل لم يحبا..
إن الحياة مبنية علا " نظرية الحب"..
وإنها لنظرية واقعيه لو تفكر أهل العقول..
إنها دعتني لأطرح فلسفتي فيها..
إنها نظرية بنيت على أبعاد..
لا يراها إلا المحبين..
كرة في الفضاء..
تدعى الحب..
وإني لأراها من المجموعة الشمسية..!!!
لا تعجب! فإنها فلسفتي..
أتعلم لما من المجموعة الشمسية..
لأنها مكون مكونات الحياة..
فلتنظر معي..
كيف أصبحت(أنت)؟!
لو لم تحبك أمك لما أصبحت أنت!..
لكنت (كنت)!..
ولننظر إلى العظماء..
لو لم يحب (آينيشتاين)الفيزياء..
لكنت تمشي على قدميك..(دون سيارة)
لأنه لم ليكن أحد يكشف لنا الطاقات..
لو لم يحب(عباس بن فرناس)شجاعته..
لما كان(الأخوان آرت)صنعا الطائرة..
ولولم يحبا (الأخوان آرت)عملهما..
لما كنت تتنقل من دوله لأخرى..
ولو ولو ولو...
أشياء في كونك كلها..
لو نظرت لها لو جدت عامل(الحب)أحد أسبابها..
فإنك المسؤول الأول والأخير..
عما يحدث لك..
إن أحببت ما بيدك..
فهنيأ لك..
وإن جعلت(الحب)على هامش الصورة..
فبأس الشخص أنت..
لأنك لم تتقن..
لم لم تتقن؟
لأنك لم تحب..
ولم الحب الحب للإتقان؟
لأن الحب سبب من أسباب النجاح..
إن تركت المجال لنفسي..
فستكون فلسفتي إلى مالا نهاية..
إنها فلسفتي فلا أقبل النقاش فيها..
قد لا تكون تفهمها..
ولكني أراها من جميع أبعادها..
انتهى..~




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات