يااااه ..
أسفه على تخر على رد من أول ...
لكن القصة رائعاه جدا × جدا ..
شكرا أختى على الأبداع .
...^^...![]()
يااااه ..
أسفه على تخر على رد من أول ...
لكن القصة رائعاه جدا × جدا ..
شكرا أختى على الأبداع .
...^^...![]()
واوو البارت روعه
لو انا منها اقرا سوره الكرسي ههههههههههههههههههههههههههههههه
بس بيتر عجبني محجوز لي![]()
نجي الحين عند الأسئله
1 ما رآيكم ؟
روعه روعه روعه روعه
2 من يكون هذا الطفل ؟
طفل حقيقي مو من الجن
3 ماذا رأت بعد أن فتحت عينيها ؟
رأت العالم الثاني
4 أحقا كان هذا مجرد تخيل ؟
لا
5 توقعاتكم
اتوقع يحها بيتر وبعدين ينقضها ويطلعها من هذا العالم >>>لزم ادخل بيتر في السالفههههههه
اتمنى انك ما تتأخرين بالبارت لاني مره متشوقه للجاي
وقولي لنا متى تنزليه
http://sayat.me/lola051girl
قل رأيك حولي
http://www.formspring.me/lolagirly
إسألني
اعجبتني قصتك كثيراً ...
جذبني عنوانها واتضحت بانها قصة رائعة جداً
أحببت طريقة وصفك لها ..
أتمنى أن تقبليني متابعة لها =)
ننتظرك
If You Live For Something ,You'll Die For Nothing
اوهايلو لولا
أولا أريد ان أقول لك أنت مبدعة بحق فقد جعلتني اعيش القصة بكل لحظة فيها
روايتك رائعة بحق و مذهلة
انتظرك بفارغ الصبر
اسفة على ردي القصير ولكنني مشغولة حاليا
أتمنى أن لا يتاخر البارت
دمتي
الـفـصـل الـثـآنـي-الـجـزء الـأول
¤ضيفة دون مقدمآت، إعجاب بلآ قوانين¤
فوجئت بحركته على السرير الخشبي الكبير التي جعلته يهتز بقوة كما لو أنه سينكسر لنسقط و السرير أرضا ، انتابني القلق الشديد فأنا لست خبيرة في الأطفال و لم أكن أدري ما يجب عمله .
قفزت من على سريري و قد رفعت الملاءة الحمراء الناعمة بقوة لتسقط على وجهي و تمنع عني الرؤية مما جعلني أقع أرضا و قد تناثرت خصلآت شعري بطريقة مبعثرة على وجهي .
نظرت حولي ، لكن الغرفة كانت مظلمة حتى أنني بالكاد أستطيع رؤية يدي ، فهذه الزاوية من الغرفة مضلمة لأن القمر المضيء الذي دائما ما يعكس ضوءه على سريري ليشعرني بالأمان غير موجود، مشيت نحو الباب لأشغل المصباح الكهربائي الموضوع قرب الطاولة ، أسرعت في ارتداء قميصي الأبيض القصير ، و سروالي الأسود الضيق.
تركت شعري الأشقر منسدلآ دون تمشيطه ، فقلقي على ماكس كان قد استحوذ علي .
حملته بين ذراعي بقوة حتى أحرص على ألآ يلمس رأسه أي شيء لأني قد استعددت للركض حينها ، أسرعت نحو باب بيتي البني لأفتحه ، مشيت مسرعة في الرصيف ، دقات قلبي متسارعة و كأن الطبل الإفريقي يقرع بداخله ، و إذا بذلك الصوت الذي لن أخطئه أينما ذهبت "آنسة إيليزابيث ، توقفي من فضلك "
أسرعت في الاستدارة لأنظر إليه و قد فتح باب بيته و هم راكضا نحوي ، انحنى ببطء ليضع يده على وجنتيّ الصغير " حرارته مرفعة-صمت لوهلة-104 درجة"
أشار نحو منزله و قد وضع يده على كتفي " من حسن حظك ، إني طبيب أطفال ، أستطيع مساعدتك فقط أدخليه إلى المنزل "
نظرت إلى الصغير ماكس ، الذي بدأ بالارتجاف بين ذراعي ، ترددت في الدخول إلى منزل شخص غريب حلمت به كمنحرف ، انحنى مجددا "أنت بلآ حذاء على أية حال"
احمر وجهي بشدة و أنا أنظر إلى قدمي ، كيف لم ألاحظ هذا؟
تجازوت الأمر أخيرآ و مشيت بخطا مترددة خلفه ليقترب من بآب بيته.
كان منزله يشبه منزلي بالضبط ،عدا أن اللون البني الذي ناسب الأثاث الخشبي قد استحوذ عليه ، فكل المنازل الموجودة في هذه المنطقة متشابه بمطخبها المفتوح على المنزل و غرفة الجلوس التي غيرها بأثاثه الهادئ التي يبعث على الراحة لمجرد النظر إليه، غرفة النوم القريبة في الطابق الثاني و غرفة الظيوف قربها ، ثلاث حمامات و واحد في الطابق الأول .
و لكن غريب ، فأنا لم أنتبه قط ، كونه يقطن في منزل مجاور لي ، كيف لآ و أنا لآ أهتم سوى بمتجر الشوكولآ .
منذ أن تركني آلفريد و أنا منطوية بشكل غريب .~
مشينا نحو غرفة النوم حيث وضع توماس الفتى الصغير على السرير ليخرج عدته .
و ما هي إلا دقائق حتى كان قد انتهى من فحصه (أو علاجه) ، إستدار نحوي و قج علت وجهه ابتسامة جعلت جسدي يقشعر " طفلك بخير، إنه نقص تغدية لآ أكثر "
احمر وجهي بشدة لأتبسم "ليس طفلي ، لقد آويته في بيني حتى نبحث عن ملجأه غدا"
جلست على سرير و قد وضعت يدي على صدري دلالة على استرخائي بعد ما سمعته .
اتجه نحو البآب و قد وضع يده داخل بنطاله أبيض القصير "تريدين كأس عصير ؟"
أومأت برأسي موافقة و قد وقفت متجهة نحوه لنمشي نحو المطبخ ، جلست على الكرسي البلاستيكي العالي بينما أخرج العصير من الثلآجة .
جلست صامتة على الكرسي و أنا أنظر إلى ملامحه محاولة إيجاد أي فرق بينه و بين الشآب الذي حلمت ، رغم تأكدي من أنني لن أنجح في ذلك.
قامع صمتي صوته المتسائل "لما أنت ..-صمت لوهلة و قد ظهرت على وجهه علامة الاحراج-عذراء حتى الآن؟"
أسرعت في إبعاد الكأس عن فمي بعد أن انفجرت ضحكا على كلآمه، حاولت منع صوت قهقهتي حتى لآ أوقظ الصغير ماكس .
صمتت بعد أنتوقفت عن الضحك لأبدأ بالحديث " لم يكن لي وقت حتى أحب أي أحد ، أو أكون على علاقة مع أي شاب ، فقد كان آلفريد يقضي معي معضم الوقت لـ.."
لكنه قاطعني ليسألني "من يكون آلفريد"
اختفت الابتسامة من وجهي بمجرد ذكر اسمه ، فهذا يعيدني خطوات إلى الوراء"إنه أخي الأكبر ، كان يحرص على البقاء إلى جانبي، كلمآ تشاجر والديّ أخذني إلى العلية حتى لآ أستمع إلى كلآمهم ، كان يعدني بأنه لن يتركني-توقفت عن الحديث لوهلة-غادر إلى بريطانيا ليدرس ، حيث وجد فتاة إيطالية وقع في حبها ، راسلته أكثر من عشر مرات إلا أنه لم يرد علي "
اكتفى بالصمت بعد أن تبسم بهدوء
مرت نصف ساعة و لآ زلت جالسة على الكرسي أفكر فيما إذا كانت أحلآمي تلك حقيقة ، أم أنها بسبب سقوطي من على الكرسي ، حتى قاطع أفكاري صوته المرتبك " أنت بخير؟"
رفعت رأسي بسرعة و قد حركت رأسي بقوة حتى أمنع نفسي من التفكير فيه مجددا " أجل ، لآ بأس "
تبسم و قد رفع جسده ليجلس على المنضدة " أنت أول فتاة تدخل هذا المنزل "
اختفت ابتسامتي التي علت وجهي قبل أن يتحدث ، هل يلمح إلى شيء ما ؟ صدقآ أنا لآ أثق بالفتيان .
اكتفيت بالصمت ، بينما ضرب رأسه بقوة ليقول مجددا " أنا لآ أعني أي شيء مما تظنني ، كانت مجرد جملة عابرة لآ أكثر "
تبسمت لأضع يدي على رأسي، لقد تثاءبت حتى الآن أكثر من خمس مرآت " عليك بالنوم آنسة إيليزابيث ؟"
رفعت رأسي مجددا "تراودني أحلام ، بل كوابيس "
وضع كلتا يديه خلف رأسه و كأنه يعلم بذلك "أهي مزعجة ؟"
حركت رأسي نآفية لأغمض عيناي بقوة "إنه يطاردني في كل مكان ، أكاد أكرهه "
أسرع في الإجابة و قد ظهرت على ملامحة أنه يرغب في سماع الإجابة بكل تلهف " و هل تحبينه ؟"
نفيت بكل قوة كلامه قائلة " رأيته عدة مرات فقط ، كيف سأحبه ؟ "
أرخى يديه بعد أن وضعهما على الطاولة ليتّكئ عليها حتى يقفز و يتجه نحو الثلاجة ليخرج زجاجة بها شرآب ما،اقترب مني و قد فتح الزجاجة بيده " تناولي هذا "
ظهرت علآمات الاستغراب على وجهي "لآ شكرآ، لآ أشرب أي شيء من يد شخص غريب "
رفع إحدى يديه ليخللها بين خصلآت شعره اللامع الناعم و قد قطب حاجبيه بقوة "كفى عنادا "
وقفت لأتراجع للخلف محاولة الفرار منه و من شرابه، دخلت نحو غرفة الجلوس لأجلس على الأريكة البيضاء، مشى نحوي بكل بطء ليجلس على الأريكة ، بينما اكتفيت بالصمت و أنا أنظر حولي ، فالمنزل بالفعل جميل.
رفع بصره لينظر إلي ، و في غمضة عين كان قد أحاطني بذراعيه ليدخل الزجاجة داخل فمي ، و ما كان لي سوى أن احتفظت بالشراب داخل فمي ، إلا أنه قد ضغط على فمي بقوة حتى أجبرني على أن أشربه.
إنحنى بجسده نحوي ، ليهمس في أذني " أنت من لم توافق على استعمال الطريقة القديمة ، ستنامين حتى الصباح هذه المرة"
اتسعت حدقة عيناي ، بينما استعددت للصرآخ إلا أن حنجرتي قد خانتني ، هل كان بسبب الصدمة ؟ أم أنه بفعل الشرآب ؟
فتحت عيناي بتباطئ و أنا أشعر بيده التي تخلل شعري ببطء و قد وضع يده الأخرى ليطبطب على ظهري ، و كأنني طفل صغير تحاول والدته إسكاته من بكائه حتى يغط في نوم عميق .
رفعت عيناي لأنظر نحوه و قد علت وجهه ابتسامة مشرقة ليقول "صبآح الخير" .
و من دون أي مقدمات هممت سائلة " إذن لم يكن حلما بعد كل هذا؟ "
يـتـبـع أرجـو عـدم الـرد
و هـنـ يـنـتـهـي الـجـزء الـأول مـن الـفـصـل الـثـآنـي
1 ما رآيكم ؟
2 إذن هو فعلآ ليس بحلم ؟
3 عنوان البآرت إعجآب بلآ قوانين ، بمن ستعجب في رأيكم ؟
4 يبدو و كأن توماس قد غير طريقته في التعآمل مع ليزا، هل سيدوم طويآ ؟
5 توقعاتكم
ودآعــآ
هههههههههههههههنظرت إلى الصغير ماكس ، الذي بدأ بالارتجاف بين ذراعي ، ترددت في الدخول إلى منزل شخص غريب حلمت به كمنحرف ، انحنى مجددا "أنت بلآ حذاء على أية حال"
احمر وجهي بشدة و أنا أنظر إلى قدمي ، كيف لم ألاحظ هذا؟! ليزا مسكينه سبيكة درجه اولى xd
من هذامنذ أن تركني آلفريد و أنا منطوية بشكل غريب .~؟
ولدك القانوني مستقبلا :تدخي:احمر وجهي بشدة لأتبسم "ليس طفلي ، لقد آويته في بيني حتى نبحث عن ملجأه غدا"
يعني هذا توماسجلست صامتة على الكرسي و أنا أنظر إلى ملامحه محاولة إيجاد أي فرق بينه و بين الشآب الذي حلمت ، رغم تأكدي من أنني لن أنجح في ذلك.؟!
توني استوعب وه بث فديته
يا بنت تراك حبر علو ورقة
اختفت ابتسامتي التي علت وجهي قبل أن يتحدث ، هل يلمح إلى شيء ما ؟ صدقآ أنا لآ أثق بالفتيان .!
وسعي صدرك ولا تخافي شوراك؟!
< حد يبي يتسسسطر هنا
وهـ
رفعت عيناي لأنظر نحوه و قد علت وجهه ابتسامة مشرقة ليقول "صبآح الخير" .
صباح الفل و الياسمين يا لبيه انتا!1
نروح للأسئلة
1 ما رآيكم ؟
بارت خقهو تومي اخق
2 إذن هو فعلآ ليس بحلم ؟
اوف كورس
3 عنوان البآرت إعجآب بلآ قوانين ، بمن ستعجب في رأيكم ؟
يا رب بتوماس .. يا رب بتوماس .. يا رب بتوماس .. يا رب بتوماس !!
4 يبدو و كأن توماس قد غير طريقته في التعآمل مع ليزا، هل سيدوم طويآ ؟
الله اعلم مدري عنه مخه اوصخ مني صراحة يعني
5 توقعاتكم
اوووووه كلها اشياء انحرافية خليني ساكته!!
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ .. Blue في يوم » 25-04-2011 عند الساعة » 19:33
حجز
استغفر الله
سبحان الله و بحمده , سبحان الله العظيم
ادعو لجارتنا ام السبعة اولاد بالشفاء
:العادة
ابداع في ابداع
احسنت عزيزتي بارت رائع حقا
أحداث مشوقة ومذهلة
ماكس ذلك الفتى احببته جدا يا إلهي كم أحب الأطفال
سأكتفي بالتعليق عن هذه الشخصية فقط وسأتابع بقية الشخصيات في المرة القادمة
دعواتك لان لدي اختبارا غدا ^^
دمتي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات