http://sayat.me/lola051girl
قل رأيك حولي
http://www.formspring.me/lolagirly
إسألني
hello
how are you sister??
I like your story because it's very beautiful
but the last PART is very short
thank you anyway
good luck
مرحبااااااااااااااااااااااااااا
هاا اني رديت أو لا ؟؟؟
مااعتقد ههههههههه
قراته من سنه و نسيت أرد !!
المهم ماعلينا المهم أني موجوده إهني و أخيييرا !!
شحوال ؟
غن شاء الله بخير
ما علينا
ليش البارت قصيير !!
شنو صاار ؟؟؟؟
ماعلينا المهم أنش موجوده و خليتينه
بس مو تتأخرين في وضع الباتر الثاني
و إذا كان قصير يا ويلش
المهم
هذا البارت
مررره حلوووو !!
مدهش و الله
جمييييييييييييييييييييييييييييييييل جدااااا
اووويييييييييييييليييييييييييي
شنو بتسوي هالعجوز في بطلتنا !!!!
آآآسفة آآسفة وبشدة على انقطاعي في الفترة الأخيرة
لأني مرضت لفترة وبعدها جاتني الاختبارات والمدارس >< ...
بس البارتات كانت أكثر من رائعة .. القصة بدأت تسير مثيرة أكثر ومليانة بالتشويق والغموض
ننتظرك في البارت القادم![]()
If You Live For Something ,You'll Die For Nothing
أهلينمرحبااااااااااااااااااااااااااا
لــوولهاا اني رديت أو لا ؟؟؟
مااعتقد ههههههههه
المهم رديتي هلاقراته من سنه و نسيت أرد !!
هآآيالمهم ماعلينا المهم أني موجوده إهني و أخيييرا !!
الحمد للهشحوال ؟
غن شاء الله بخير
مشغوولةما علينا
ليش البارت قصيير !!
المدرسةشنو صاار ؟؟؟؟
=)ماعلينا المهم أنش موجوده و خليتينه
يب يببس مو تتأخرين في وضع الباتر الثاني
نووو إذا كان قصير يا ويلش
يسلموو حبيبتيالمهم
هذا البارت
مررره حلوووو !!
مدهش و الله
جمييييييييييييييييييييييييييييييييل جدااااا
اووويييييييييييييليييييييييييي
شنو بتسوي هالعجوز في بطلتنا !!!!
شكرآ لك
ستعرفين قريبآ جدا جدا
لآ بأس عزيزتيآآآسفة آآسفة وبشدة على انقطاعي في الفترة الأخيرة
لأني مرضت لفترة وبعدها جاتني الاختبارات والمدارس >< ...
الله يشافيكيو يعينك
شكرآ لك عزيزتيبس البارتات كانت أكثر من رائعة .. القصة بدأت تسير مثيرة أكثر ومليانة بالتشويق والغموض
قريبآننتظرك في البارت القادم![]()
الــفــصــل الــخــآمــس
¤حب من الشوكولا¤
ها أنا ذا مجددا أفقد وعيي في هذآ المكان، اشعر و كأنني في لعبة ليست لها نهاية ، و لا أدري حتى إن كنت في البداية. ..
كل ما أعيش فيه هو مجرد وهم أو أكثر .. علي مواجهة الحقيقة ، فأنا من يخيل لها انها تعيش في وهم ، فالجميع حولي يبدو شكلهم عادي و كأنهم من عالم آخر، تبآ لغبائي ، أنا في عالم آخر ..
مللت من هذه الحيآة التي لآ تعني أي شيء لي ، مللت من كل ما هو حولي ، مللت من نفسي ..
أحيآنا أشعر أنني أرغم في الموت ، و لكن ما إن يقترب حتى اصاب بالذعر و أتراجع عن كل قرار اتخذته ، أظنني أعاني مرضا نفسيا .
فلنعد إلى الواقع ، أو بالأحرى إلى الحاضر ، فقد مضى شهرآن ، أجل شهرآن
فتحت عيناي بتباطؤ و قد شعرت بألم فظيع في رأسي ، و كأن سنداما كبيرا قد وقع علي للتو، و ما إن اتضحت الرؤية في عيني حتى رأيت عدة وجوه أمامي..
رفعت جسدي من على السرير الناعم الذي وضعت عليه و أنا أنظر إليه علي أميز أي وجه من وجوههم .. لكن محاولتي قد باءت بالفشل ..
إلى أن اقترب مني ذلك الرجل الأشقر ذا العينين الزرقاوين، ملابسه السوداء تدل على أهميته "حبيبتي ليز"
اتسعت حدقة عيناي و أنا أميز صوت ذلك الرجل الذي لم أسمعه منذ مدة طويلة [والدي]
ذلك الرجل الذي رحل من منزلنا و هو يحمل منامة واحدة و بذلة واحدة كان يرتديها ، و ها هو الآن يرتدي أفخم البذلات الأصلية، و قد فاحت من عنقه رآئعة العطر القوية لذي جعلتني أستعيد وعيي .
لم أكن أقوى على احتضانه ، بل لم أكن أرغب في احتضانه.
بعد هنيهة ابتعد عني حين لآحظ بأنني لن أستجيب له "لقد عدتي أخيرآ"
نظرت حولي مندهشة من جمآل الغرفة التي قد غلب عليها اللون الذهبي، سرير خشبي و طاولة زجاجية شفافة وسط الغرفة ، أريكة بنية و كرسيين بلونها ، باب الشرفة بنفس لون السرير ، و المكتبة الضخمة ذهبية مليئة بالكتب..
لأرد أخيرا بعد ان استيقظت من شرودي"كيف أتيت إلى هنا؟"
أشار بيده نحو الشرفة لبجيبني "لآ أدري حقا ، فقد وجدتك مرمية في الشرفة فولا استيقاظي من نومي ، هذه الورقة موضوعة على الأرض بقربك"
تناولت الورقة البيضاء من يده لأفتحها [ اعتنو بالجميلة من أجلي ، حتى أصبح مستعدا لتقع في غرامي]
أسرعت في تمزيق الورقة و قد احمر وجهي بشدة ، لانظر إليه و أهمس بخجل"قرأتها؟"
أجابني بكل برود و كأنه لآ يكترث لما كتب فيها "حبيبك ذلك أم ماذا؟"
أومأت برأسي نافية لأردف قائلة و قد ظهرت علامات الارتباك على وجهي "ليس لدي حبيب"
أشرت نحو الشبآن الأربعة الواقفين خلف والدي الذي جلس على السرير بقربي "من يكونون ؟"
استدار برأسه نحوهم تاركا خصلآت شعره الشقرآء تتناثر في الهواء "كريس و مايكل شقيقاك ، و ليليان -صمت لوهلة -أما جاكوب فهو لآ يقرب لك، لكنني ربيته منذ صغره"
كان الشقيقان متشابهان بشكل كبير ، فهما توأمان ، شعر بني قصير و عينين قرمزيتان ، بشرة سمرآء و قامة معتدلة
أشحت بوجهي نحو ذلك الذي قال أن اسمه هو جاكوب، لآ أنكر بأن شكله قد جذبني إلى ملامحه بطريقة غريبة
كل من ينظر يؤكد أنه فرنسي الأصل ، بشرته بيضاء شاحبة جذابة بشكل جميل عينيه زرقاوين كلون السماء في صباح مشمس ، و قامته طويلة ..
اقتربت مني و هي تهز فستانها الأزرق الطويل المزين بالفراشات البيضاء و شريطة بيضاء قرب صدرها ، أبعدت نظارتيها عن عينيها البينيتين بعد أن حركت غرتها بعيدا عن وجهها "سررت لمعرفتك"
و استدرات نحو والدي لترمقه بنظراتها الغاضبة ، مما جعل والدي يقول بنوع من الارتباك "ستظلين المفضلة عندي ليلي"
أشار نحوها ليكمل بنفس نبرة صوته السابقة "ليليان زوجتي "
أومأت برأسي حين أنهى جملته مدركة سبب ارتباكه "إذن أرحل الآن صحيح؟"
سارع أحد التوأمان بالحديث قبل أن ينطق والدي بأي كلمة "لآ لن ترحلي -أكمل بمرح- لآ أصدق بأنني قد حصلت على شقيقة، سيعجب بك الشبان في المدرسة ، سيقنعون بأنني وسيم لأن أختي ستكون جذابة في نظره"
رفعت رأسي و قد اتسعت حدقة عيناي ، فقد انتظرت منه أن يكرهني ، أو أن يبدو سعيدا لأن والده سيطرد الفتاة التي كانت ابنة زوجته السابقة ، إلا أنه قد رحب بي، بطريقة غريبة نوعا ما
خطى بحذائه الأسود الفخم و قد أصدر صوتا على الأرضية الخشبية ، جلس على السرير بعد أن نهض أبي ليأخذ وقته في التفكير ، رفع جسده ليجلس بقربي و قد مد ذراعيه نحوي ليحتضنني بقوة "سعيد لأنه قد وجدك ليزا"
لآ زلت لآ أملك أي كلمة أصف بها شعوري ، و ما هي إلا ثوان حتى رفعت يدي لأحيط جسده بقوة "جاكوب"
قاطع لحظة الصمت الطويلة صوت والدي الذي جعل جاكوب يبعدني عن حضنه ، و قد غمز بإحدى عينيه مما جعلني أشيح للجهة الأخرى مدعية أنني لم ألاحظ ذلك
"ستبقين في البيت-وجه إصبعه نحوي ليكمل بحزم-لكن يمنع عليك لمس جاكوب ، أو الاقتراب منه ، أو التحدث معه ، فهو لا يقرب لك أي شيء"
أومأت برأسي مطيعة لكلامه ، فأنا لآ أملك اي مكان لأبقى فيه عدا مع هذا الخائن المتكبر.."موافقة"
قطب حاجبيه بغضب و قد رفع يديه دلالة على استسلامه لقرار والدي ، اقترب من باب الغرفة و قد تسارعت خطواته بشكل كبير ليغلقه بقوة مما جعلني أصاب بالقشعريرة..
خلل والدي أصابع يديه بين خصلآت شعره الناعمة ليردف قائلا"تبآ"
لآ يبدو و كانه يرحب بلي في منزله ، اظنني ساغادر المكان بكرامتي حتى لآ يطردني كمآ فعل لوالدتي قبل مدة ..
حركت قدماي لأقف من على السرير و أنا أنظر إلى ملامحه الغاضبة التي تدل رغبته في مغادرتي المنزل..
أرجعت خضلات شعري المبعثرة للوراء خلف ظهري بحزم لأرتدي حذائي الذي وضع على الأرض ، أدخلت يداي في جيب بنطالي الأسود"أظنني سأغادر الآن"
لوهلة تغيرت ملامح والدي من الغاضبة إلى المرتاحة "إن كان هذا ما تريدينه ليزا"
اغرونقت عيناي بالدموع ، بينما حاولت إخفاءها حتى لا يشعر بأنني أحتاج إليه ، اتجهت نحو الباب لأفتحه ، لكن صوت ذلك الشاب جعلني أقف مكاني "إن رحلت أرحل معها"
شيء ما من كلامه جعلني اتبسم ، لكنني أسرعت في الإجابة " لآ داعي لذلك كريس -صمتت لوهلة لأكمل بغباء- أو مايكل.. لست سوى ماض لوالدكما العزيز على أية حال، ماض فقير يبدو و كأنه يخجل عن الإفصاح ، يخشى من أن يعود إليه"
و ما هي إلا ثوان حتى استسلمت لدموعي التي كانت مستعدة لتنهمر قبل مدة طويلة ، إلا أنني قد كنت أحبسها مدعية انني قوية لآ اخشى أي شيء.
فتحت باب الغرفة و رحت أركض في الرواق غير مهتمة لوجهتي ، ضربات قلبي تتسارع أكثر فاكثر ، أشعر بألم شديد في جسدي ، أشعر بان كل شيء يدور حولي ، أشعر و كأنني أعيش في الماضي..
توقفت عن الركض حين هزمتني دموعي لأسقط أرضا بقوة ، أخذت ألكم الأرضية الخشبية بيدي ، أضربها بقوة رغم ملاحظتي للدماء التي انهمرت من أصابعي أرغب بالصراخ ، لكن حلقي جاف من كثرة البكاء..
يدا شخص ما جعلتاني أرتفع من على الأرض ، احتضنني بقوة ليهمس في أذني "إنه حب من الشوكولا ليزا"
اتسعت حدقة عيناي ، و قد انهمرت دموعي أكثر من ذي قبل ،أجهل هوية ذلك الشخص و لآ أشعر برغبة في فتح عيني بعد أن اغلقتهما لأذرف دموعي التي ظلت محبوسة وقتا طويلا
و ما هي إلا دقائق حتى رفعت رأسي لأهمس بصدمة "توماس"
ظننته سيكرهني بعد ذلك الكلام الجارح الذي قلته المرة الماضية ، إلا أنه فاجأني حين ضعط على راسي ليضعه على صدره"إياك و تحريك يديه، ساتارجع للوراء ، و ابقي مكانك"
لم تسمح لي دموعي و ضعفي بأن أعارض كلامه ، فبقيت واقفة مكاني ، بينما تراجع للوراء ليبعد يدي العالقتين في قميصه الأبيض الذي لطخ بالدماء، شيء غريب .. فأنا لم أشعر بأي ألم
نظر إلى قميصه بعد أن أبعدني عن حضنه "جفت دماؤك و أنت ..."
أسرعت في مقاطعته بارتباك "أين هو والدي؟"
أدخل يديه في جيب بنطاله الأبيض، و قد تمايلت خصلات شعره البنية الناعمة بسبب الرياح المنبعثة من النافذة الكبيرة في الرواق ..ليجيبني " علينا أن نذهب الآن إيليزابيث"
يــتــبــع أرجــو عــدم الــرد
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات