لماذا تفقد الحياة بهجتها أحيانا؟
لماذا عندما نصل إلى تلك الحالة؟
يكون من المستحيل علينا استرجاعها
ربما تصيبنا بعض النوائب
فنحزن قليلا ولكن مع مرور الوقت ننسى
ونستمر بالحياة حتى في تلك اللحظات الحزينة نجد ان هناك بعض المواقف المبهجة والكلمات المفرحة
ما أود أن أصل إليه
هو أن البهجة لا تذهب بهذه السهولة
بهجة الحياة برأيي تذهب إذا تناوبت مصائب الدنيا وتعاقبت
وكل ما كانت المصائب طويلة الامد كلما كان لها الأثر الكبير في إزهاق بهجة الحياة
ومع كل أسف أشعر بأنها حين تذهب لاتعود
نعم لاتعود
وإن عادت..
لن تعود بنفس الألق
نعم لن تعود كما كانت
حتى البهجة تهرم في هذه الدنيا
إن كنتم لا تصدقوني فدعوني أسألكم هذا السؤال
هل كانت البهجة التي تعيشونها في طفولتكم كما هي التي تعيشونها الآن
أشك في ذلك
البهجة تهرم مع مرور الأيام والمصائب تزيد من إضعافها والقضاء عليها
لكن يبقى الأمل بالله كبيرا فهو الذي يفرج الهم عن كل انسان
لكن مع الأسف جُلّنا لا يرى هذا ويقول أنا أدعو كثيرا بان يفرج الله همي وغمي ولكن..
هو لا ينطق بهذا لكنه في قلبه دائما ما يتساءل لماذا ياترى مع كل هذه الدعوات مازلت تعيسا
والسبب في رأيي هو معاصينا
نعم بكل صراحة معاصينا هي سبب مآسينا
وإن لم يكن الامر كذلك إذا لماذا لايستجاب دعائنا
لطالما تبنا من ذنوب ووقعنا فيها مرة أخرى .. لطالما عدنا
يبدو باني قد خرجت عن العنوان
لكن هذه هي الحال
ما أشد مكر هذه الدنيا بنا تسحبنا إليها تارة وتتخلى عنا تارة
ما إن يغرق الإنسان في حبها حتى تهجره بدون سابق إنذار
لتقضي على كل بهجة عرفها في حياته
بهجة الحياة شيء ثمين ينبغي الحفاظ عليه منذ الصغر
والحفاظ لا يكون إلا بالإستقامة
هي ستهرم عاجلا أم آجلا كما هي حال الانسان لذا علينا ألا نعجل بهلاكها
كل شيء في هذه الحياة له جذور وفروع ويتصل بنحو أو بآخر بكثير من نواحي الحياة المختلفة
لا أدري ما الذي أريد أن أصل إليه من خلال كلامي هذا
أشعر برغبة في الكتابة فقط
علّي أزيح قليلا تلك الأفكار المتداخلة عن كاهل تفكيري
و مازال هنالك الكثير لأفصح عنه لكن بدأ الصداع يبحث عن طريقه داخل رأسي
لذا أرى التوقف هنا أفضل
في أمان الله





اضافة رد مع اقتباس



المفضلات