![]()
[CENTER]
مدخل : نص اعتذار متواضع وهو من خيالي وليس من واقع و أتمنى أن أكون قد وفقت فيه.
صباحك رضا ومسك وعنبر وكما تشائين أن يكون وأكثر
ومسائك رضا وطهر من الخطايا وكل خطاياك بإذن الله تغفر
أتيتك أشكو من نار الضمير أقسم ألا يريحني أبداً يركل بقديمه الطفل الصغير
لو رآه يوماً بشوشاً أو يضحك حكم عليه بالأسر ليوم الدين
وشرطه عفوك ولا شيء أكثر
أريحيني واطلبي ماتريدين لأعانق عناقيد السعادة وأرحل
عن عالم الإجهاد والنصب والتفكير والموت حق لأبن آدم مقدر
أخطأت في حقك ولست حقير لكي أنكر خطأي عليكِ وأرحل
ماكنت أعرف أن جرحي الكظيم بجوفكِ كواد سحيق من فعل نيزك
إلى أن سمعت عواء الأنين غدت ذبذباته كسهام تطلق
يخترق ويمزق وريدي العليل في كل يوماً يأن ويصرخ
أحترف منذ المهد عزف الأنين يرتقي دوماً ولا يتوقف
أغرقني موج الحرص العظيم وأدخل العقل في سبات مؤقت
والحكمة ما وطأت بلاط الحكيم لو لم يصب من الأخطاء الألف مرة
ولو جلسنا في محراب الوحدة متقوقعين ما تعلمنا شيئاً ولم نتحضر
وشموخي ياسيدتي ليس تكبراً ف في شرع التكبر الحقيقة تحرم
لأن الاعتراف ثمن عظيم فيه انكسار للنفس وهذا يجهل
أن الذل هنا شموخ كريمٍ لايفعله إلا حسام مبجل
به نقترب من رب الوجود ومن يقترب من الناصر لا يخسر أبداً
يعتق أرواحنا من الكره والحقد الدفين ويعلمها كيف تكون أصفى وأطهر
لنستبدل كير الكبر بشموخ النخيل فهذا أرحم وأبقى وأسمى
أتيتك ولحروف ثغرك طامع أريد غسل روحي من كوثر عفوك
وإن قلتي عني قاسي وظالم فأقول أنتِ مجرة صفاء رحمة
بسم الأخوة والمودة الخجولة قولي سامحتك لكي أتحرر .
الحرص العظيم : أحياناً من شدة خوفنا على من نهتم لأمرهم نضرهم بدون أن ندري ونحن ننوي المنفعة
الطفل الصغير: القلب
اشموخ النخيل: شبه الأخلاق الحسنة بالنخيل لأنها رمز للعطاء والعزة والشموخ /center]
أرحم : يقصد أفضل للنفس من حيث الراحة وبأن أصحاب الأخلاق السامية تشملهم الرحمة بإذن الله أما المتكبر (( الذي مات ولم يتوب)) فهو من أهل النار
أبقى : يقصد بأن صاحب الأخلاق السامية يذكر بالخير حتى بعد مماته وهذه من الصدقات الجارية التي تبقى ولا تزول بموت صاحبها .
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات