اوووووووه
يا إلهي لا أستطيع تصديق
كم أنتِ مبدعة
رأي بشخصية انجل
سرت أقلدها يعني في كل مكان بس <<<< مارح تزبط فيا
أما كايبا
ياااااااااااااه![]()
خطنطر صراحة
بس هذولي الأثنين اللي أحبهم
اوووووووه
يا إلهي لا أستطيع تصديق
كم أنتِ مبدعة
رأي بشخصية انجل
سرت أقلدها يعني في كل مكان بس <<<< مارح تزبط فيا
أما كايبا
ياااااااااااااه![]()
خطنطر صراحة
بس هذولي الأثنين اللي أحبهم
وأخيرا كتبتي شي والله اشتقتلك و لابداعك شكرًا لأنك برشتينا كنا على اعصابنا
سوسو بدي أسالك هو كم بارت باقي علشان القصة تخلص؟؟؟
و شكرا
اخر تعديل كان بواسطة » Ror0o0 في يوم » 09-04-2013 عند الساعة » 13:51
واخييييييييرا عطلة نهاية الاسبووع
بانتظاركك على آحر من ألجمممر
-
اقتراح بسيط اذا كنتي ستستمرين بكتابه البارتات من الهاتف فاقترح عليك ان تقومي بشراء لوحة المفاتيح الخاصة بالجهاز ، سهله ومريحه ورخيصة ..
هذا طبعا اذا كان جهازك من الاجهزه اللوحية فستجيدينها بكل سهوله ..
موفقه عزيزتي وعذرا على اجهادك بالكتابة
عذراً لكل من حدثني ولم اقم بالرد عليه !
-
أنا هنا *_* !
ما هازا (*^*) .. ؟!
هل أسلوبي رجعت لنا أم أنا أحلم @_@ .. ؟!
أسلوووبي تباً لكِ.. لك وحششششةة
.. !
طمنيني عنك.. !
أشوف الكل متحمس للبارتات (*_*) .. لا عجب..
في إنتظارك حبيبتي 3> ..
..
أريد البارت .. أريد البارت .. أريد البارت ...
أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكِ ..
لا تتأخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري يا عزيزتي ..
بانتظـــــــاركِ ...![]()
الحمد لله
واخيرا استطعت العودة
لن اطيل عليكم اكثر
هذا هو البارت
البارت الثامن والأربعون
(لقد خيبت ظني بشدة..لقد وثقت بك اكثر من أي شخص آخر..لم اظن للحظة واحدة بأنك قد تخفي عني امرا بهذه الأهميه..انا اختك وتخطط لأمر كهذا ضدي..لم اعد اريد رؤيتك بعد اليوم)
استيقظ من النوم بفزع وهو يلهث وينظر من حوله بأرتباك لكنه هدأ عندما ادرك بأنه كان مجرد كابوس و أعاد راسه للوساده ثم تنهد بتعب
مايكل(لم اعد استطيع التحمل..كل هذه الكوابيس عن مواجهتها مزعجه..اتمنى لو ان الأمر انتهى او لم يحدث من الأساس)
استقام من السرير وذهب لدورة المياه
مايكل بتذمر:جاك كان محقا..فترة الظهر لا تصلح للنوم ابدا
&&&&&&&&&&&&&&&&&
انجل بصراخ:انا اكرهك..اكرهك..اكرهك
استقامت بسرعه وذهبت تجري بين المقاعد فإصطدمت بشخص واقف لكنها اكملت الجري بدون ان تعيره ادنى اهتمام
الرجل بغضب:"حاذري يا هذه"
توقفت عندما ظهرت في وجهها المضيفة
المضيفه:"يجب أن تعودي لمقعدك يا آنسه"
انجل بتعب:"لا استطيع"
المضيفه:"ستقلع الطائرة الآن"
انجل:"قلت لا اريد"
كانت المضيفه تنظر لأنجل بأستغراب من شكلها الباكي
انجل بأرتباك:"اريد تبديل مقعدي"
المضيفه:"حسنا..اين هو مقعدك؟"
انجل:"في حجرة الشخصيات المهمة"
المضيفه بأستغراب:"هل انتي مع السيد سيتو كايبا؟"
انجل بشراسه:"لا"
المضيفه:"حسنا..انتظريني هنا لحظه لو سمحتي"
ذهبت المضيفه وبقيت انجل ترتعش من مشاعرها المتأججه لكن لفت انتباهها المرأة التي مدت لها قارورة ماء
المرأة:"هل تريدين بعض الماء يا عزيزتي؟"
هزت انجل رأسها بالنفي فأعادت المرأة قارورة الماء إلى حقيبتها واتت المضيفه
المضيفه:"لقد وجدت مقعدا شاغرا..تعالي معي"
مشت انجل خلفها حتى وصلت إلى مقعد شاغر وجلست عليه
انجل:"شكرا"
المضيفه:"واجبي"
ذهبت المضيفة واقلعت الطائرة تحمل معها قلبين ممزقين..احدهما من اكبر خيبة واجهته والآخر من قسوة شخص كان احن عليه من نفسه
&&&&&&&&&&&&&&&
في مقدمة الطائرة كان ينظر لمكانها الخالي بصدمة فهو لم يتوقع ابدا مثل ردة فعل كهذه..اقفل عيناه للحظات بقوة لكي يهدئ من نفسه ثم استقام وجلس في مكانه بألم
كايبا(اكرهك..هاقد قالتها قالتها بعظمة لسانها..آمل بأنك سعيد الآن؟..أردتها أن تكرهني وهاقد فعلت.. تبا..لم أظن بأنها)
قلبه(ستكون مؤلمة بهذا الشكل..ها قد سلمتني لها بنفسك وأردت منها ان تقول هذا الكلام..فماذا تريد اكثر؟)
كايبا(لا..انا لم اسلمها نفسي بأرادتي..هي بطريقة ما استطاعت ان تسحرني)
عقله(بأرادتك أو بدونها..الأمر لا يهم الآن..لأنها اصبحت تبغضك وبشدة..فمهما فعلت لن يتغير هذا الأمر)
ضرب بغضب على مسندة يده ليفرغ القليل من طاقته
قلبه(تظن بأنها لو كرهتك ستسهل عليك الأمور..لكنك في الحقيقه تعتقد بأنك ستكرهها لو كرهتك هي بدورها)
عقله(ما مشكلتك كايبا؟..كيف تحب فتاة لا تطيق النظر لوجهك؟..اين هي كرامتك؟..تحب فتاة لم تفكر بك إلا كشخص ستتخلص منه قريبا وتعيش بقية حياتها مع صديق طفولتها الذي تحبه..سترميك جانبا كحجرة اعاقت طريقها..كم انت مثير للشفقه كي تحبها)
صرخ بغضب لينهي الصراع الذي بداخله:لما لم تقلع حتى الآن؟
رولاند:سنقلع الآن سيدي
كايبا بغضب:ما الذي تنظر إليه؟..اذهب وأمره بالأقلاع فورا
رولاند بأرتباك من مزاج سيده:حاضر
ذهب رولاند وبقي كايبا يتنفس بغضب وألم محاولا منع نفسه عن التفكير
&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت واضعة رأسها على فخذها وتبكي بحرقة وألم
انجل(لما يحصل ذلك لي..هذا ليس عدلا..يجب ان اكون مع نيكولاس غدا..ذلك الحقير..كم اكرهه..سيحرمي من الوقوف بجانب اخي غدا عندما يعلن خطوبته..جميعهم سيكونون هناك ما عداي انا..هذا ظلم..لو انها كانت إحدى موظفاته الجميلات لسمح لها بالذهاب لكن انا لا..يجب ان يذلني بأي طريقه ممكنه....هذا يكفي..لقد طفح الكيل منه..سأخبر اخوتي لكي يتخلصوا منه فأنا لم اعد استطيع التحمل بعد اليوم..اريد التخلص منه في اسرع وقت ممكن)
قلبها(وهل ستسمحين لأحد بإيذائه؟..اتذكرين عندما مرض وقلقتي عليه وسهرتي بجانبه؟..فكيف ستتحملين الآن إيذائك له؟)
انجل(لا..الوضع مختلف الآن..انا اكرهه واريد ان اراه في اسوأ حال..اريد ان احس بالمتعة التي يحس بها عندما يذلني)
احست بيد حنونة تمسح على ظهرها وسمعت صوت هادئ يقول..
.............:"اهدأي يا عزيزتي فلا شئ يستحق دموعك هذه"
هدأت انجل قليلا ومسحت دموعها ثم نظرت إلى المتكلم ورأت إمرأة كبيرة في السن بوجه سمح تجلس بجانبها جهة النافذة
انجل:"شكرا"
المرأة:"ما الأمر يا ابنتي؟..لما انتي منزعجة هكذا؟"
انجل:"غدا حفلة اعلان خطوبه اخي وسأضطر إلى تفويتها"
المرأة:"لا تزعجي بالك..قد يكون في ذلك خير لا تعلمينه"
انجل:"ما الخير الذي سيكون في تفويتي لحفلة اخي المهمة؟"
المرأة:"لا احد يعلم أين هي مصلحته في بعض الأمور"
هزت انجل رأسها بالموافقه رغم عبوسها فمسحت المرأة بحنان على كتفها
المرأة:"لا تعكري بالك يا عزيزتي فكل شئ سيكون بخير"
ظلت انجل تنظر إليها بتأمل فلقد احست بالأرتياح لهذه العجوز
انجل:"انتي بطريقة ما تذكرينني بخالتي فانزويلا"
المرأة:"هل هي التي ربتك؟"
انجل:"ليس تماما فلقد تربيت على يد والدي لكنها سيدة لطيفة جدا"
المرأة:"ماذا عن امك؟"
انجل بحزن:"توفيت مع والدي في حادث منذ فترة طويلة"
المرأة بحزن:"اعذريني.."
قاطعتها انجل:"لا تعتذري فأنتي افضل منها بكثير"
المرأة:"ما سبب هذا الكلام؟"
انجل بألم مغلف بسخرية:"كانت من النوع الذي ينجب الأطفال ويرميهم مع الخدم والحاضنات"
المرأة:"لكل شخص ظروفه"
انجل ببعض الغضب:"أي ظروف تجعلها تتخلى عن كونها أما من اجل عالم الأزياء؟"
المرأة:"هي تحاول كسب المال لتعيشوا"
انجل(انتي لا تعرفين شيئا عنها)
انجل بمجامله:"قد تكونين محقه..على كل انا اسمي انجل"
المرأة:"وانا ليزلي..سررت بمعرفتك يا انجل"
انجل:"وانا كذلك"
ليزلي:"من أين انتي؟"
انجل:"من الدومينو"
ليزلي:"مدينة جميلة فأبني يحب المبارزة ويحلم بالذهاب لها"
انجل:"كم عمره؟"
ليزلي:"في الخامسة عشر"
قاطعهم صوت شاب واقف جهة انجل
الشاب:"مرحبا"
انجل وليزلي:"اهلا"
الشاب:"سيدة ليزلي؟!"
ليزلي:"انا هي"
الشاب:"إن مقعدي بجانب زوجك في الدرجة الأولى وكنت آمل في تبديل المقاعد معك"
ليزلي:"هذا لطف منك لكن لا يمكنني قبول هذا فلقد دفعت اكثر لتجلس في تلك الدرجة"
الشاب:"ارجوك يا سيدتي..سأكون سعيدا لو قبلتي"
انجل تسبق ليزلي في الرد:"شكرا جزيلا..هذا لطف منك"
أردفت تكلم ليزلي:"اذهبي لزوجك"
ليزلي:"شكرا لكم"
ذهبت ليزلي وجلست انجل بجانب النافذة والشاب بجانبها
انجل:"إنه لمن اللطف ان تقوم بشئ كهذا"
الشاب:"كان غيري سيفعل الشئ نفسه"
انجل:"ليس الجميع..لكن ما يشغل بالي..لما هو في الدرجة الأولى وهي في السياحيه؟"
الشاب:"هو مصاب بالزهايمر ولابد بأنها ارادت له ان يحصل على اهتمام اكثر"
انجل:"يالها مى امرأه عظيمة"
مد الشاب يده ليصافحها:"انا توم بالمناسبه"
انجل:"سررت بمعرفتك توم..انا انجل"
توم:"هل تمانعين لو سألتك من أين انتي؟"
انجل:"اطلاقا..انا من الدومينو"
بقيا يتحدثان حتى رأت رولاند وتشائمت لأول مرة من رؤيته لأنها تذكرت كايبا
رولاند بأبتسامه:مرحبا يا آنسه
انجل ببرود:مرحبا
رولاند:كيف حالك؟
انجل:انا بخير..لكن لم انت هنا؟
رولاند:لقد ارسلني السيد كايبا لأتفقدك"
كانت انجل تفكر في طريقة لأغضاب كايبا ووجدتها
وضعت انجل يدها على كتف توم الذي لم يفهم شيئا مما قالاه
انجل:انا بخير ما دام توم معي فهو الطف شخص قابلته في حياتي
رولاند بأرتباك:حسنا يا آنسه
انجل بأستفزاز:يمكنك الذهاب والقول لكايبا بأنني استمتع برفقة توم الوسيم
رولاند:حاضر
ذهب رولاند وانزلت انجل يدها بينما توم ينظر إليها بأستغراب
توم:"هل كل شئ بخير؟"
انجل بأرتباك:"اجل..لقد كان ذلك عمي وهو يحب احكام سيطرته علي لذا قلت بانني اريد البقاء بجانبك لأغيضه..آمل بأنك لا تمانع؟"
توم:"على الأطلاق..افعلي ما يحلو لك"
انجل:"شكرا..انت لطيف حقا"
&&&&&&&&&&&&&&&&
من ناحية أخرى عاد رولاند ووقف عند رئيسه الذي كان مسندا رأسه على المقعد بأسترخاء
رولاند:سيدي
كايبا:ماذا؟
رولاند بأرتباك:لقد تحققت من الآنسه اندرسون و..
رفع كايبا رأسه ونظر لرولاند
كايبا ببرود ساخر:وماذا؟..هل رمت بنفسها من الطائرة؟
رولاند:ليس تماما..لقد قالت لي بأن اخبرك انها على ما يرام برفقة توم..
اردف بهمس:الوسيم
كايبا بحدة:ماذا؟
رولاند رغما عنه:توم الوسيم
كايبا:توم الوسيم؟!
هز رولاند رأسه بالإيجاب
كايبا:ومن هو هذا توم بحق السماء؟
رولاند:شاب بجانبها
كايبا بتفكير:شاب بجانبها هاه؟
عم السكوت قليلا في حين كان كايبا شارد الذهن
رولاند:هل تأمرني بشئ آخر سيدي؟
كايبا:لا..فالتعد لمكانك
عاد رولاند لمكانه وما هي إلا لحظات حتى استقام كايبا فجأة متجها إلى الدرجة السياحية
&&&&&&&&&&&&&&&&
في الدومينو تحديدا في اكبر مركز تجاري كانت تلك الفتاة الجميلة تتنقل بين المحلات بملل وهي تبحث عن شئ محدد
سالي بملل:لا يوجد رداء مناسب لي..هذا ليس عدلا
قاطعها صوت هاتفها فأخرجته واجابت المتصل
سمانثا:أين انتي؟..لم اجدك عندما استيقظت وانتابني القلق
سالي بطمأنه:لا عليك..لقد خرجت مبكرا من اجل البحث عن رداء مناسب للغد
سمانثا بأعجاب:اووو..من اجل التحدي
سالي بملل:اريك اخبرك..لا عجب
سمانثا:عزيزتي..مهما حاولتي وارتديتي لن تصلي لنصف اناقه راكوندا لذا انصحك بالتراجع قبل ان تحرجي نفسك
سالي بغضب:مستحيل..سأذهب وأبرهن للجميع بأنني اجل فتاة في الحفل وسترين
سمانثا:لقد كنت امازحك..
انقطع صوت سمانثا بأقفال سالي للخط في وجهها
سالي بغيض:تلك الراكوندا..من يحسبونها ليعطوها كل هذا الأهتمام؟
(لقد قال أن الفتاة التي سترافقه للحفل اجمل منك)
سالي(اجمل مني هاه؟..سترى يا مايكل اندرسون..تظن بأنك لو رافقت فتاة غنيه ومثيرة ستستطيع اغاظتي..انت مخطئ فأنا لا اهتم بك ابدا)
توقفت قليلا للتفكير
سالي(لكن لو كنت حقا لا اهتم له لما افكر في غدا كثيرا وكيف سأقابله؟..ثم لما اعطي نفسي اكبر من حجمي فلربما انه نسي امري الآن بسبب أولئك الحسناوات من حوله)
(مايكل:انا احبك)
سالي بسخرية(هه..شخص مثله لا يعرف معنى هذه الكلمة حتى..لآبد بأنه قال ذلك ليتقرب مني لا اكثر..وتمثيله أيضا بأنه شخص وحيد ومثير للشفقه..آاآاآه..كم انا غبيه لأنني صدقته..وفوق هذا كل بكيت امامه..لكنني لم استطع تحمل ضعف رجل امامي خاصه لو كان مثل مايكل..كم هو ثعبان وغدار..اتقن تمثيله جيدا حتى ارغمىي على تصديقه..سأريه من هي الفتاة التي كان يحاول التلاعب بمشاعرها)
اكملت سيرها وهي تتمتم بغضب لكن من ناحية اخرى
الكس:ياللهول..ماذا علي أن افعل لكي تصدقني؟..اقسم لك نيك بأن البدلات معي والمساعدون يضعونها في سيارتي الآن
نيك بغضب:من الأفضل لك أن تحضرها اليوم وألا تنسى كما فعلت بالأمس
الكس بملل:للمرة المليون..انا آسف..ماذا تريد أكثر من ذلك؟
نيك:اتعرف كم من الوقت سيستغرق اقناع مايكل بالبدلة؟..
ابعد الكس الهاتف عن اذنه بأنزعاج وبقي نيك يعاتب لكن الكس رأى فتاة مألوفة تمر من خلفه فأقفل الهاتف في وجه نيك
الكس بأستغراب:سالي
التفتت سالي بأستغراب ورأت ذلك الأشقر الذي ينظر إليها
الكس:مرحبا..ألم تعرفيني؟
سالي بعد أن تذكرت:بلى..انت الكس..مرحبا
اقترب الكس وصافحها
الكس بأبتسامه:كيف حالك؟
سالي بنفس ابتسامته:انا بخير..إنه لمن المدهش انك ما زلت تذكرني
الكس:اتمازحينني؟!..انا بالتأكيد لم أنسك ففي النهاية انتي صديقة اخي
سالي بأستغراب:صديقة اخاك؟..من تقصد؟!
الكس بنفس استغرابها:مايكل وهل هناك غيره؟
سالي:ومن قال إنني صديقته؟..هو صديق اخي لا صديقي
الكس بأرتباك:لكن في المزرعه..اتعنين..لحظة واحدة
أردف بأستفهام:ظننت بأنكي سترافقينه للحفل غدا؟
سالي:هذا ليس صحيحا فأنا سأذهب مع شخص آخر وهو سيرافق فتاة اسمها راكوندا على ما اعتقد
الكس بأستغراب:راكوندا..ومن هي؟
توقف بصدمة ثم أردف:راكوندا تراسكوت..مستحيل فمايك لا يطيقها
سالي بدهشه:ماذا؟
الكس:من المستحيل أن يرافقها لأنه ليس من النوع الذي يمكنه تحمل مهووسة به مثلها..لربما أنك سمعتي الأمر خاطئا..
أردف بأبتسامه لطيفة:على كل حال..آنا آسف بسبب ما قلته سابقا..اعرف أنني تصرفت بغباء..انا اعتذر بشدة
سالي بسرعه:لا ﻻ لا..لا تعتذر فأنت لم تخطئ
سكتا قليلا في حين كان الكس يفكر
الكس(هما لا يتواعدان..إذا لما رأيناهما في كوخ المزرعة معا؟..هل هناك مشاكل تجري في علاقتهما يا ترى؟..أم انه ليس بينهما علاقة من الأساس..أم لربما انهما يخفيان علاقتهما من اريك..اسئلة كثيرة واجابتها عند هذان الأثنان فقط)
قاطعه صوت سالي
سالي:إذا..عن اذنك الكس..لا أريد أن اعطلك
الكس:لا مشكله..فأنا في استراحة الغداء..على العموم..ما الذي تفعلينه هنا؟
سالي:أنا اتسوق فلم اجد بعد فستانا من اجل الغد
الكس(هذه فرصتي..قد احصل على بعض الأجابات منها)
الكس:هل تمانعين مرافتي لك؟
سالي بأحراج:بالطبع لا..لكنني لا اريد تأخيرك عن عملك
الكس:انتي لن تفعلي فمازال لدي الكثير من الوقت..ثم من يعرف!..قد افيدك برأي
سالي بأرتباك:حسنا..كما تريد
ذهب الكس لينهي الأمر مع رجل صدمت سالي لرؤيته ثم عاد الكس ومشى بجانبها
سالي بأستغراب:هل كان ذلك المصمم المشهور كالفن لآريان؟
الكس:اجل..هل تعرفينه؟
سالي:بالتأكيد فلقد كنت ارتدي تصاميمه سابقا
سكتا وطال سكوتهما بينما سالي متوترة وهي تمشي بجانبه فجميع من تمر عليهم ينظرون إليه وإليها لذا لم تستطع دخول أي متجر بسبب إحراجها منه
سالي(إنه نقيض لأخيه جدا..فهو لا يشبه مايكل في شئ..هو لطيف جدا..اتسائل لما تكرهه جينا)
الكس:لما لا تجربين هذا المتجر؟
سالي:حسنا
دخلا المحل وبقيت سالي تتنقل بين الملابس حتى رأى الكس فستانا
الكس:ما رأيك بهذا؟
سالي بتسرع:ليس جيدا
استغرب الكس من صراحتها المفاجأة فأنتبهت سالي لذلك
سالي:أنا اسفة..لقد قصدت قول انه غير كافي وعادي
الكس:لا عليك فأنتي التي سترتدينه
سالي:اعذرني على فضاضتي..لا اعلم ما الذي حصل لي
الكس:لا تكوني..فلقد اعجبتني صراحتك
سالي بأستغراب:حقا؟
الكس:بالتأكيد فنادرا ما تصارحني فتاة برأيها
سكتت سالي وبقيت تنظر للملابس فجلس هو على الكرسي
الكس(صريحة وجريئة وعفوية..اظن انها قد تكون من النوع الذي يروق لمايكل)
سالي وهي تعرض امامه فستانا:ما رأيك في هذا؟
الكس:جميل..اظن بأن عليك تجربته
دخلت سالي غرفة التبديل وارتدت الفستان ثم خرجت له
سالي:ما رأيك؟
الكس بعدم اقتناع:لا بأس به
سالي بأستياء:لا تبدو كمن يعني ذلك
الكس:اظن بأنه يجب تجربة غيره
اخذت سالي فستانا اخر لونه اخضر ثم ارتدته وخرجت لالكس
الكس:سأكون صريحا معك سالي..إن هذا رهيب..تبدين كورقه شجر
سالي:جيد..اريد منك أن تصارحني فأنا انوي أن اكون اجمل من يحضر الحفل لأنني خضت تحديا بهذا الشأن واريد الفوز فيه
دخلت سالي غرفه تبديل الملابس بينما هو جالس ومندهش من صراحتها معه
الكس بأبتسامه وهمس:يالها من فتاة ظريفة
&&&&&&&&&&&&&&&&&
توم:"إذا انتي ما زلت عازبه؟"
انجل:"اجل"
توم:"يصعب تصديق ذلك"
انجل بأستغراب:"ولما؟"
توم بجراءة:"انتي اجمل من ان تكوني وحيدة"
انجل بمجاملة:"شكرا..لكن ماذا عنك؟"
توم:"انا عازب ايضا"
انجل بسخريه:"نعم صدقتك"
توم:"صدقا..لقد خرجت من علاقه سيئة مؤخرا"
انجل بأستياء لحاله:"انا اسفه"
توم:"لا تكوني..فلقد كان هذا في صالح كلينا"
انجل:"إذا كان في الأمر أي عزاء لك فأظن انك ستدخل لعلاقه جديدة قريبا لأن تلك المضيفه تنظر لك كل خمس ثوان"
نظر توم للمضيفه المشار لها ووجد انها تنظر إليه حقا
توم بأنكار:"إنها لا تنظر لي"
انجل:"اتريد المراهنه على ذلك؟"
توم:"اتفقنا..على ماذا تريدين المراهنه؟"
انجل بطفوليه:"على كيس ملئ بكرات الشوكولاته"
توم بأبتسامه:"فقط؟!..انا لا مانع لدي"
انجل:"جاهز؟..1 2 3 4 5..انظر"
نظر توم للمضيفه ووجد انها تنظر إليه فأحس بأحراج شديد
توم بأبتسامه محرجه:"لقد كانت هذه صدفه"
انجل:"مرة اخرى..1 2 3.."
اأردفت بدهشه:"لقد نظرت عند العد ل3 فقط"
لم يستطع توم حجب نفسه عن الضحك بصوت عالي فإقتربت المضيفه
المضيفه:"هل يمكنني أن اخدمك في شئ سيدي؟"
توم بعد أن توقف عن الضحك:"اجل..اريد كيسا ملئ بكرات الشوكولاته"
المضيفه:"حاضر..وانتي يا آنسه؟"
انجل بأبتسامه:"مثله"
المضيفه بأبتسامه لتوم:"سأعود سريعا"
ضحك كل من هما على ما حصل لكن انجل توقفت واختفت ابتسامتها عندما رأت الواقف امامها
كايبا ببرود:"أظن بأنك المدعو توم؟"
توم بصدمة:"اجل سيد كايبا"
كايبا:"فالتذهب إلى حجرة الشخصيات المهمة لأنني اريد مقعدك"
توم بأستغراب كبير:"حسنا..لكن لما؟"
كايبا ببرود:"هذا ليس من شأنك"
توم يكلم انجل:"هل تمانعين ذهابي يا انسه؟"
انجل ببرود:"انا لا اهتم"
استقام توم واخذ حقيبته من الدرج العلوي وذهب ثم جلس كايبا في مكانه فتجددت نار الكره نحوه في انجل
كايبا بهدوء وسخرية:توم الوسيم؟!..لا اعلم من أين اتيتي بذلك؟
انجل(إذا هذا ما أتى بك إلى هنا..غيرتك..لا عجب فلا يوجد ما هو اخطر من الغيرة..سترى يا كايبا..اقسم أنني سأجعلك تشعر بنفس شعور الحرمان الذي احسست به بأي طريقة ممكنه)
المضيفه؛"تفضل يا س.."
توقفت المضيفه بأستغراب فلآحظت انجل ذلك
كايبا:"هل من مشكلة؟"
المضيفه بأرتباك:"لا سيدي..لكن كان هنا.."
قاطعتها انجل ببراءة ممزوجه بأبتسامه استفزازيه:"هل تعنين الوسيم؟..لقد ذهب لحجرة الشخصيات المهمه"
حدق بها كايبا بنظرات حارقه لكنها تجاهلت ذلك تماما
المضيفه:"حسنا..تفضلي ما أردتي يا آنسه"
انجل بأبتسامه:"شكرا"
ذهبت المضيفه وارجع كايبا رأسه على المقعد بأسترخاء
كايبا بدون ان يفتح عينيه:هل حقا تظنين بأن مسرحيتك التافهه ستثير اعصابي؟
انجل وهي تأكل بهدوء:يبدو أنني نجحت
ادار رأسه ناحيتها وحدق بها للحظات وهي تأكل فلآحظ طفوليتها الطاغيه على ملامحها المنزعجه
كايبا بسخرية:هل يمكن ان تكوني طفولية اكثر؟
ازدادت حدة ملامحها اكثر ونظرت إليه بعينين حارقه
انجل:لا تستفزني سيتو فأنا اعرف نقطة ضعفك
اطلق كايبا ضحكة ساخرة ونظر إليها بأستصغار
كايبا بأبتسامه سخرية:احقا!..وما هي؟
انجل بعد أن ضيقت عيناها:كم انت مثير للشفقه
تغيرت ملامحه فجأة للغضب مما جعل انجل تبتسم برضى وانتصار فأدارت رأسها للنافذة لكنه مد يده بهدوء لوجهها واداره نحوه
كايبا ببرود:ألا تتعلمين ابدا؟..أيجب ان ترغميني على أن أزيد من قسوتي عليك
استغرب عندما ضحكت بخفه لكنه لم يظهر ذلك
انجل:لربما كان هذا سيخيفني سابقا لكن الآن..أنا ليس لدي ما أخسره
تركها واسند رأسه على المقعد مقفلا عينيه
كايبا:لربما علي تركك في فرنسا لكي تتأدبي قليلا
انجل بسخرية:هه..ارجوك..انت لن تفعل وحتى لو فعلت..سيكون اسعد يوم في حياتي
كايبا ببرود:ستندمين يا عزيزتي الصغيرة..ستندمين
انجل بحقد:انت من سيندم لأنك منعتني من الذهاب للدومينو..اعدك بأنك ستندم
لم يفتح عينيه المقفله لكن عوضا عن ذلك ابتسم بسخرية
كايبا:لا اطيق الأنتظار
عم الصمت لدقائق لكنه حتما لم يعجب كايبا
كايبا:من الغريب أنك لم تتساءلي لما نحن ذاهبون لفرنسا؟
انجل بدون النظر له:انا لا اهتم
كايبا:سأعقد صفقة جديدة وكبيرة مع شركة فرنسيه
انجل بعد أن نظرت إليه بغضب:لا تفكر حتى في دعوتي لمرافقتك فهذا لن..
قاطعها بسخرية:مهلا..مهلا..انا لا أريد منك مرافقتي..على العكس تماما..انا اريد من جميع اعضاء تلك الشركة ان يجهلوا علاقتك بي تماما فلقد تبين أنهم على خلاف مع عمك العزيز
لم تستطع السيطرة على اعصابها اكثر التي ثارت بسبب بروده
انجل بغضب:علاقه؟!..أي علاقه تتحدث عنها؟..هل تعيش في عالم آخر يا هذا؟!..انا وانت لا تجمعنا أي علاقه من أي نوع..ثم إن لم ترد من احد ان يعرف بأنني معك لما اخذتني ومنعتني من الذهاب للدومينو..هل يصل بك مرضك إلى هذه الدرجه؟
كايبا بهدوء:كوني تجاهلت إهاناتك لا يعني بأنني لا استطيع اسكاتك لكنني..
اأردف بعد ان ادار رأسه إليها:اعرف بأنك لستي ندا لي
وجهت له نظرات حقد حارقه ثم ادارت رأسها وركلت المقعد الذي امامها بغضب فأستقامت المرأة التي امامها
المرأة:"هيه..لقد سكت بما فيه الكفايه على ضوضائك لكن هذا يكفي"
انجل وقد لا يبدو عليها الأهتمام:"اعتذر"
المرأة:"انتي حقا مزعجه جدا"
انجل:"لقد سبق وقلت اعتذر"
المرأة:"انا اريد منك ان تقفلي فمك ولا تزعجيني"
انجل بنفس البرود:"يبدو ان حثالة مثلك لا يكفيها الأعتذار"
المرأة بغضب اكبر:"من تنعتين بالحثاله ايتها الطفلة؟"
انجل:"اسمعيني يا هذه..يومي سئ بما فيه الكفايه لذا انصحك بعدم العبث معي"
المرأة بسخرية:"يا لك من طفلة قليله التهذيب..كيف لكي بأن تكلمي سيدة مثلي بهذه الطريقة؟..يجب علي أن اخبرك والدتك عن قلة تهذيبك"
كانت انجل قد جهزت رد يسكت هذه المرأة لكنها صدمت عندما ذكرت امها لذا ادرات رأسها فورا لكايبا فوجدته ينظر إليها وكأنه ينتظر ردة فعلها..اكتفت انجل بإدارة رأسها للنافذة وهي صامته
المرأة بأنتصار:"لا تقولي لي بأن الصغيرة تخاف من والدتها"
انجل بهمس مخنوق:"اصمتي"
المرأة:"هل الطفلة الصغيرة تأذ.."
قاطعها:"يكفي..فالتجلسي في مكانك ولا تصدري أي صوت"
نظرت لكايبا الهادئ
المرأة:"وما شأنك انت؟"
وضع يده على كتف انجل
كايبا بهدوء:"هي اول شؤوني..والآن تصرفي كسيدة عاقله واجلسي في مكانك"
شد انتباهه صوت انجل عندما قالت
انجل بصوت مخنوق:ابعد يدك
ابعدت انجل يده فسحبها بهدوء ولآحظت المرأة ذلك بدون ان تفهم كلامها
المرأة بسخرية:"هل عصفورا الحب متخاصمان؟..كم هذا سئ"
كايبا بحدة:"اظن بأنني سبق وقلت اصمتي"
المرأة:"ومن انت لكي تأمرني؟"
كايبا بثقه:"انا سيتو كايبا رئيس كايبا كورب"
تحول لون وجه المرأة للأبيض الشاحب وجلست في مكانها وهي تؤنب نفسها على حماقتها..كانت تبكي بصمت واغرقت وجنتاها الورديه بالدموع
انجل وهي تبكي بصوت خافت(لا اصدق بأن كل هذا يحصل لي في يوم واحد..إنه اسوأ يوم في حياتي..أولا تخلفي عن حفلة اخي والآن هذه الفتاة..أنا الآن اكرهه أكثر من أي وقت مضى)
لفت انتباهها سماع امرأة تجيب اسألة ابنتها الصغيرة فبقيت تتأملهم
انجل(لو كان لدي أم تهتم بي اكثر و تقدمني على ازيائها ومركزها الأجتماعي لما كان هذا حالي..كم اتمنى لو كانت لدي ام مثل خالتي فانزويلا..كم اتمنى لو لم يعد علي القلق من غد بعد اليوم..كم اتمنى لو استيقظ غدا و اجد كايبا قد اختفى للأبد)
كايبا بهدوء:هذه المرة الثانيه التي تبكين فيها بجانبي ونحن في الطائرة
قامت بمسح دموعها بطرف كمها
انجل بهمس:استنبط السبب
كايبا بهدوء:لقد ذكرتني
اخرج ظرفا متوسط الحجم من جيب سترته ومده لانجل
انجل بأستغراب:ما هذا؟
كايبا ببرود ينظر لعيناها:هذه بطاقه مصرفيه مفتوحه على حسابي الخاص
انجل بأستغراب اشد:ماذا؟
كايبا:هي لك الآن..يمكنك شراء ما تريدين
انجل بحدة:ومن قال انني في حاجه إليها؟
كايبا:أليست افضل من أن تكوني مفلسه هكذا؟
انجل:لكنني لا اريدها
كايبا:اتعرفين ما معنى بطاقة مصرفيه مفتوحة؟
انجل بثقة:اجل..هذا يعني أنه بمقدرتي أن سحب ما أريد من حسابك حتى لو كان كله دفعة واحدة..لكن انا لا أريد
كايبا ببرود وشك:هل تطمحين لأثارة اعجابي بكلامك هذا؟
انجل بكبرياء:انا لا اطمح لأي شئ منك كايبا
كايبا:إذا خذيها وإلا..
انجل:وإلا ماذا؟
كايبا:فالنقل إنك قد لا تستطيعين الذهاب لزفاف اخيك ايضا
صدمت انجل من كلامه فهي لم تحسب حساب هذا الأمر
انجل بتحدي:انت لن تفعل
كايبا:منذ متى وعجزت عن فعل شئ؟
نظرت للظرف لحظات ثم اخذته بغضب وانحنت لتضعه في حقيبتها لكنها صدمت عندما لم تجدها
انجل:اوه لا
كايبا:ما الأمر؟
انجل:لقد نسيت حقيبتي في الدرجة الأولى
كايبا بغضب:هل انتي مهملة هكذا دائما؟
انجل بسخرية:وكأنك لم تقل منذ فترة بأنني اكثر فتاة مرتبة رأيتها
تنهد بغضب ثم استقام وذهب مما اثار استغرابها لكنه عاد وبيده حقيبتها
انجل بسخريه بعد أن وضعت الظرف في الحقيبه:لقد الهمتني لكي اعين خادما يجلب لي اغراضي
كايبا بنفس ابتسامتها الساخره:لا تحاولي قلب الأوضاع هنا
بقيت تحدق فيه بحقد ثم عم السكوت اخيرا مما جعل انجل تغط في النوم
&&&&&&&&&&&&&&&&&
الكس بملل:انتي حقا صعبة الأرضاء..لم يتبقى محل إلا وزرناه
سالي بأستياء:لا تلقي باللوم علي
الكس:من المستحيل انه لم يعجبك شئ بعد
سالي:لا شئ لفت انتباهي..وكلما وجدت شيئا لم يعجبك
الكس:ليس من الضروري أن يعجبني
سالي:بلى فأنت اخوه وذوقك..
سكتت سالي بصدمة على زلة لسانها ثم نظرت له
الكس بأستغراب:لم افهم
سالي:انسى الأمر
توقف الكس ونظر إليها مما جعلها تخاف من استجوابه الذي سيبدأ
الكس:ما رأيك بأن نذهب لمكان افضل ومتأكد بأنك ستجيدين فيه ما تريدين؟
تنهدت بأرتياح ثم اجابته
سالي بأستغراب:أين هو هذا المكان؟
الكس:قريب من هنا..هلا ذهبنا؟
سالي:حسنا
عاد الأثنان لسيارة الكس لأن سالي اتت بسيارة اجرة
سالي:انا حقا آسفه لأنني قمت بتأخيرك عن عملك
الكس وهو يقود:لا تقولي ذلك..فليس لدي الكثير من المرضى اليوم على كل حال
توقف قليلا ليتذكر بأنه اعطى جينا موعدا لليوم
الكس(ارجو بأنها لم تصل بعد)
سالي:لماذا؟
نظر إليها الكس بأستغراب
سالي:لماذا ليس لديك الكثير من المرضى؟
الكس ينظر للطريق:حاولت تقليل المواعيد قدر المستطاع لكي اذهب للبيت واستريح من اجل الغد
سالي:و هاقد اتيت انا لأخرب عليك خطتك
الكس بعد أن ضحك:لا تكوني سخيفه..فأنتي لم تخربي شئ
اردف بمزاح:ثم إنك بحاجه ماسه إلي فإذا كان هذا ذوقك ستصبحين اضحوكة غدا
سالي بصدمة:توقف..ذوقي جميل اكثر منك..لهذا انا مصممة ديكور مشهورة
الكس بأبتسامه:لا عليك..كنت امازحك لا اكثر..انا متأكد بأن ذوقك جميل
اردف:إذا انتي مهندسه داخليه؟
سالي:اجل..سمعت ان اخاك نيكولاس مهندس أيضا
الكس:اجل إنه كذلك
سالي:أي نوع؟
الكس بأستغراب:عفوا؟
سالي:اعني مهندس ماذا؟
الكس:اوه..إنه مهندس معماري
سالي بصدمة:واآاآاو..إنها مهنة صعبة جدا..لدي اصدقاء في هذا المجال
الكس:ليس لديك ادنى فكرة؟..هو مشغول دائما لدرجه انه يأتي بعمله معه للمنزل..بالكاد يجد وقتا للخروج مع اصدقاءه..لكن في النهايه هذا بسبب إهماله
سالي:اهماله؟!
الكس:تقريبا..فهو يتأخر في النوم احيانا ويسهر حتى وقت متأخر
سالي بسخرية:لا تقل لي بانك مثالي جدا
الكس بأبتسامه:ليس تماما لكن مايكل لا يحمل همنا مثل نيك..اعني نحن نهتم بشؤوننا وندير حياتنا أما نيك فيلقي بكامل المسؤوليه على مايكل ويعتمد عليه في كل شئ..فعلى مايكل ان يوقظه دائما في الصباح وعندما يتأخر عن المنزل يتصل به ليعرف أين هو..لقد حذرنا مايكل من هذا الأسلوب المتساهل معه لكن مايكل يحن عليه لأنه اصغرنا
لم تعرف سالي ما الذي حصل لها من تعمد الكس ذكر اسم مايكل لكنها بدأت بالأرتباك ونبضات قلبها تسارعت لذا حاولت تغير الموضوع
سالي:انا متأكده بأنكم تصرفتم مثله عندما كنتم في عمره
ضحك الكس مما جعل سالي تستغرب الأمر
سالي:ما الذي يجعلك تضحك؟
الكس بأبتسامه:فقط لمعلوماتك..انا اكبر من نيك بسنة واحدة
سالي:حتى الآن انا لا اعرف اعماركم
الكس:مايكل وجاك في ال24 من عمرهم وانا في 23 من عمري ونيك في ال22 من عمره
سالي:امممم..ألا تظن بأنكم ما زلتم صغار..اعني..شخص في ال22 من عمره وموظف وفوق هذا سيتزوج..والآخر دكتور وهو ما زال في ال23 من عمره..هناك الكثير من الضغط
الكس بأبتسامه وتعمد لذكر مايكل كثيرا:إذا كنني تظنين بأن هذا حمل على اكتافنا فأنتي لا تعرفين مايكل الذي اضطر للعمل في سن مبكرة ورئاسه شركات اعمامه والدراسه ورعايه اخوته الغير اشقاء في وقت واحد..هو الذي تحمل الكثير من الضغوط اكثر منا لذا ما نفعله الآن لا يعتبر شيئا بمقارنة ما قدمه لنا
صدمت سالي من معرفتها لجانب آخر من حياة مايكل الغامضة
سالي:إذا فعلتم هذا كله من اجل ما قدمه لكم؟
الكس:تقريبا..لكننا لم نجبر على ذلك فأنا كنت مولعا بالطب منذ صغري وجاك في عمر مايكل لذا درس إدارة الأعمال لكي يدير مع مايكل الشركات أما نيك فيحب الهندسه المعماريه لذا كان مجتهدا جدا في الدراسه
سالي:لقد علمت من الفتيات بأنكم درستم في جامعه اكسفورد وعدتم معا في وقت واحد..كيف ذلك؟
الكس:في البدايه سبقنا جاك ثم لحقت به انا ثم نيك فعندما انتهيت انا من دراستي كان جاك على وشك إنهاء شهادة الماجستير لذا بقيت انا هناك وعملت حتى انهى جاك ونيك دراستهما وعدنا جميعا وانا استفدت خبرة من عملي هناك
سالي:لما اكمل جاك دراسته للحصول على الماجيستير؟
الكس بأبتسامه:بسبب تحدي بين مايكل وجاك..فمايكل انهى للتو دراسه الماجستير
سالي بصدمة:مايكل لديه الماجستير؟
الكس:ولما انتي متفاجأة هكذا؟
سالي:فوق كل الضغوط التي ذكرتها استطاع أن يحضر الماجستير..اعني انا احضر الماجستير الآن وبالكاد استطيع التنسيق في وقتي
الكس بأبتسامه وفخر:هذا مايكل ولا شئ يقف في طريقه..ثم إنه لم يحتج للذهاب إلى الجامعه او حضور المحاضرات فهو يعرف كل شئ عن إدارة الأعمال..لذا ذهب للأختبار فقط
سالي بعد ان فهمت:اهاآا
اردفت بذكاء وتمثيل:كان الله في عونه..فشخص في مثل انشغاله لن يكون لديه وقت لحياته العاطفيه..هل كانت لديه حياة عاطفيه؟
الكس(وها قد وصلنا لمربط الفرس)
الكس بأبتسامه:لا فكرة لدي..لقد ظننت بأنكما تتواعدان
سالي بأحراج:بالتأكيد لا..من أين اتت لك هذه الفكرة؟
الكس:لأنكي بدوتي من النوع الذي يفضله مايكل
سالي بأستغراب:حقا؟!
انتبهت لما قالته لذا غيرت موقفها فورا
سالي بعدم اهتمام:أؤكد لك بأنه لا علاقه بيننا..ثم إنه ليس من النوع الذي افضله انا
الكس بصدمة:ولما؟!..فجميع الفتيات يحبون مايكل
توقف قليلا وانتبه لما قال فنظر إليها ورأى علامات التعجب تحوم فوق رأسها من انفعاله
الكس بهدوء:اعني أنه غني ومثقف وراقي في تعامله
سالي:انا لا اعارضك في ذلك لكنه متكبر وواثق بنفسه جدا ويغضب بسرعه
الكس:هذا يعني بأنك لم تعرفيه جيدا..فهو مختلف جدا عما يظهره..صدقيني هو اطيب واحن رجل قابلته في حياتي
اردف بتفكير:لقد ظننت بأن الفتيات لا يهمهن سوى الوسامه والجاه
سالي:ليس جميع الفتيات هكذا
ارادت تغير الموضوع الذي تمحور حول مايكل
سالي:هل ستذهب للعمل غدا؟
الكس:لا..أو بالأحرى نيك لن يدعني
سالي بلطف:اخوك نيك ظريف جدا..إنه يستحق كلير
الكس بتعب وملل:انتي لا تعرفينه فهو مزعج للغايه
سالي:هل لأنه سيمنعك من العمل غدا؟..هذا من حقه فغدا يوم مهم بالنسبه له ويريدكم ان تشعروا بالشئ نفسه
الكس بتفكير:اظن انك على حق..لكن مايكل لم يفعل ما فعله نيك
سالي بأستغراب:ما الذي تعنيه؟
الكس:تعرفين..عندما حان موعد..
سكت قليلا بصدمة ثم نظر إليها
الكس:هو لم يخبرك؟
سالي:بماذا؟
الكس(يا لي من احمق..بالتأكيد لم يخبرها..علي تدارك الوضع بسرعه)
الس:انسي الأمر
سالي:لحظة..لقد قلت بأنه اخبرني..
قاطعها:سالي..انسي الأمر وحسب..اتفقنا؟
سالي بعد طول صمت:حسنا
عم الصمت لدقائق مما اخذ سالي بأفكارها
سالي(هل قصد بأن مايكل خطب من قبل؟..لربما هذا ما كان يعنيه بكلامه عندما قال بأنه وحيد ولا احد يهتم به..هي من كانت تهتم به وتحبه..لكن لما ليست معه الآن؟..هل توفيت؟..أم انها تركته؟..علي سؤال الكس..فيبدو بأنه يعرف الأجابه)
سالي:الكس..
قاطعها:ها قد وصلنا
نظرت سالي للمبنى الذي أمامها
سالي:أين نحن؟
الكس:نحن الآن امام دار الموناليزا للأزياء..هيا بنا
نزلا الأثنان من السيارة ودخلا المبنى فإتجه الكس إلى مكتب الأستقبال
الكس:مرحبا
الموظف:اهلا سيدي
الكس:انا الكس كلارك وانا هنا للبحث عن زي مناسب لصديقتي
الموظف:مرحبا بك سيد كلارك..هل لديك موعد مسبق؟
الكس:لا..لكن لا اظن بأن مريندا ستمانع تسوق شخصية مشهورة مثلي هنا
الموظف:حاضر سيدي..سأطلب حضور مساعد مريندا الخاص
الكس:لا مشكله
سالي بهمس:هل تعرف مصممة الأزياء مريندا؟
الكس:بالتأكيد فهي مصممة انجل الخاصه منذ أن كانت طفلة
سالي:لطالما اردت ارتداء أحد تصاميمها..شكرا لأنك جلبتني إلى هنا
الكس:لا شكر على واجب
قاطعهم شخص من بعيد
الرجل بسرور:اهلا اهلا..احد ابناء العائلة المالكة بنفسه هنا
صافحه الكس:شكرا على هذا الترحيب الحار
الرجل:إنه لشرف لنا ان نستضيفك هنا سيد كلارك..انا مساعد مريندا كين
الكس:الشرف لي
كين:إذا..بماذا يمكننا خدمتك سيدي؟
الكس:هذه صديقتي سالي وهي في حاجه لرداء من اجل حفلة غدا
كين وهو يتفحص سالي:لا اظن بأن تلك ستكون مشكله
الكس بتنبيه:اريدك أن تهتم بها جيدا فهي مهمة للغايه..يجب أن تكون اجمل من يحضر الحفل غدا
كين وهو يدور حول سالي:لك هذا يا سيد كلارك
الكس:هل سيستغرق هذا طويلا؟
كين بتفكير:ثلاث ساعات كحد اقصى
الكس:حسنا
اردف بعد أن اقترب من سالي:سأذهب الآن واعود لآحقا
سالي ببعض الخوف من نظرات كين:هل ستتركني وحدي؟
الكس:لا تقلقي فلقد فعلت انجل هذا كثيرا..هي تبقى هنا بالساعات الطويله..ثم إنني لن اغيب كثيرا
سالي ببعض الأستياء:حسنا
الكس:هل ستكونين بخير؟
سالي:اجل
الكس:إلى اللقاء وحظا موفقا
سالي:إلى اللقاء
ذهب الكس ونظرت سالي لكين
كين:هلا ذهبنا يا آنسه فلدينا الكثير لنقوم به
سالي:هيا بنا
وآخييييييييييييييييييييييرآآ
حججججز![]()
فتحت عيناها بأنزعاج على صوت الرضيع الذي يبكي فنظرت حولها ووجدت انها مغطاة بسترة رجاليه لذا وجهت نظرها لكايبا ورأت انه نائم بدون سترته مما اثار استغرابها
انجل بهمس لنفسها:هذه ليست اول مرة يفعلها
انجل(من الجيد انه غطاني بسترته فالجو بارد جدا..لكن لما فعل ذلك؟..فبعد ان حرمني من الذهاب للدومينو وتصريحي له بأنني اكرهه..بعد هذا كله يقوم بتغطيتي بسترته ويقدمني على نفسه..منذ متى وهو يفكر بشخص آخر غير نفسه..من المستحيل فهم تصرفات هذا الرجل)
احتضنت قدميها لصدرها اكثر واسندت رأسها على النافذه بأسترخاء فاجو هادئ وبارد مما يدعو للنوم لكنها احست بشئ في جيب السترة جعلها تخرجه
انجل بهمس:إنها محفظة نقود
نظرت لكايبا ووجدت انه مسند رأسه للخلف ومستغرق في النوم لذا سور لها شيطانها بأن تقوم بفتح المحفظة لكنها ترددت
انجل(مهما كان فهذه خصوصيات شخص آخر وليس من حقي أن اتطفل عليها..لكنه سبق واطلع على ملفي الشخصي..هيا انجل..ستلقين نظرة سريعه على ما بداخلها ثم تعيدينها مكانها)
فتحت انجل المحفظة بهدوء وهي تنظر إليه في كل لحظة بخوف ثم رأت الكثير من البطاقات المصرفيه لكنها رأت ايضا صورة لموكوبا فبقيت تتأمله بأشتياق ثم نظرت لكايبا مجددا
انجل(هو يحب اخيه كثيرا..لكنه لا يظهر الأمر..قلبه بارد..وكأنه يخاف من اظهار مشاعره حتى امام اخيه الصغير يتولد لدي خوف من ان يكبر موكوبا و يصبح شيئا فشيئا يكره سيتو..لكن لا..موكوبا لن يفعل هذا ابدا..من يعرف..قد تتغير الأمور لآحقا)
رأت الكثير من المال في المحفظة ما يقارب 5 آلاف
انجل بهمس:ويقول مايكل بأنني مبذرة
لم تجد شيئا آخر مثير للأهتمام لذا اقفلت المحفظة واعادتها لمكانها ثم بحثت بفضول في الجيب الخارجي ووجدت سماعه اذن عرفت بأنها نفسها التي يستدعي رجاله بها لذا اعادتها للجيب الخارجي وبحثت في الآخر فأحست بشئ غريب واخرجته لكنها صدمت عندما اكتشفت انه السوار الذي سبق واعطته إياه من قبل
انجل(إنه السوار..لقد احتفظ به..انا لم اتوقع هذا ابدا)
اعادته لمكانه لكنها احست بثقل في جيب السترة الخارجي لذا اخرجته وتبين انه هاتفه فشجعها فضولها على فتحه ثم بقيت تبحث عن صورتها ووجدتها مكانها
انجل(لما يحتفظ بصورتي هذه في هاتفه؟..هو يقوم بتصرفات لا معنى لها)
اقفلت ملف الصور واتجهت لصندوق الوارد فلم تجد الكثير من الرسائل المهمة إلا رسالة من رقم مجهول وقد كان مكتوبا فيها..
(ما الذي حدث؟..هل كل شئ بخير؟)
استغربت انجل من هذه الأسئلة الغريبة لذا اتجهت للرسالة الأخرى من نفس الرقم
(صحيح أن هذه الأضطرابات ليست خطيرة لكن كثرتها تؤثر على الصحة)
انجل(من هذا يا ترى؟..وما الذي قصده عندما قال اضطرابات؟..وعمن يتكلم؟..هل من المعقول أن كايبا يعاني من اضطرابات؟)
كادت أن تسقط الهاتف من الخوف عندما عاد الرضيع للبكاء لذا نظرت لكايبا ووجدت انه ما زال نائما فتنفست الصعداء و اقفلت الهاتف واعادت الهاتف مكانه مجددا لتسند رأسها على ركبتيها بأسترخاء لكنها وجهت نظرها لكايبا مجددا وظلت تتأمله
انجل(يشبه الطفل الصغير وهو نائم بسلام..كم اتمنى لو أن هذا هو حاله إذا استيقظ..يبدو مرهقا جدا..لا عجب فهو لم ينم الليلة الماضيه..لكن لما تأخر في الفندق كما حصل في المستشفى؟..لابد أن الأمر يتعلق بالصحفيين..لكن هذه المرة لن اعرف ما الذي حصل لعدم توفر صحيفة لدي كما المرة السابقة)
لآحظت انجل برودة الجو التي بدأت تزداد وهو لا يرتدي سوى قميصه الرسمي الخفيف
انجل(لآبد انه يشعر بالبرد..ما الذي يجب ان افعله؟..فهو قدم لي سترته ولم يتركني لذا لا استطيع تجاهله)
خطرت في بالها فكرة لذا ضغطت على زر استدعاء المضيفة فأتتها فورا
انجل بهمس:"اريد غطاء للسيد كايبا"
المضيفة بنفس حال انجل:"حاضر"
ذهبت المضيفة وجلبت الغطاء وكانت ستغطي به كايبا لكن انجل اوقفتها
انجل:انا سأفعل
اخذت انجل الغطاء منها وجلست على ركبتيها فوق الكرسي مقابلة لكايبا فغطته بكل هدوء وحذر ثم بقيت تتأمله
انجل بأبتسامة(كم هو ظريف حقا..لو أنني لا اعرفه لقلت عنه كم هو لطيف..ثم ما الذي اقوله؟..هذا مجرد شكل خارجي وانا لا اهتم بذلك)
تغيرت ملامحها للحزن(لما يجب أن اعجب فيه بعد كل ما فعله؟..هذا كله مظهر خارجي ولا يمد للحقيقة بشئ)
قطع تفكيرها صوت بكاء الرضيع في الخلف فألتفتت إليه ووجدت الأم تحاول اسكات طفلها
انجل:"ما به؟"
المرأة وهي تهزه:"هي جائعة على الأرجح"
انجل:"فالتعطيني إياه ريثما تعدين قنينه الحليب"
المرأة:"هذا سيكون جيدا"
اخذت انجل الرضيع وهو ما زال يبكي ثم هزته قليلا ليسكت وملاعبته قدر المستطاع لكن لا فائدة
انجل بأبتسامه:"هي فتاة"
الأم:"اجل لكنها تصيبني بالجنون"
ضحكت انجل بخفة وهي تنظر للفتاة الجميلة التي لم تسكت لذا بحثت في حقيبتها عن شئ يلهيها فأخرجت الهاتف وفتحته ثم بحثت عن اغنية للأطفال ووجدت واحدة هادئة لذا شغلتها ورفعتها امام الصغيرة التي سكتت حينما رأت الشئ المنير امامها ورفعت يدها لتمسك به لذا اعطتها الهاتف..التفتت انجل عندما حادثتها الأم
الأم:"شكرا"
انجل:"على الرحب والسعه"
انتبهت لكايبا الذي غير من وضعية رأسه إلى جهة انجل مقطب حاجبيه بسبب صوت أطفلة فظهرت لها ربطة عنقه المشدودة لذا فكرت في ارخائها..ادارت جذعها قليلا لكي لا تسقط الطفلة ومدت يداها لأرخاء ربطة العنق لكن ريثما كانت تفعل ذلك تجمدت يداها عندما فتح عينيه ينظر إليها بأبتسامه
كايبا بهدوء:أنتي لا تفكرين في خنقي..أليس كذلك؟
كان يعتلي في البدايه معالم الصدمة وجهها لكنه سرعان ما تحول إلى الغضب
انجل بسخرية غلفت الحقد:وكأنك قرأت افكاري
ابعدت يداها عنه ونظرت للطفلة لكن لفت انتباهها عندما حمل كايبا الغطاء ورماه على الأرض بتقزز فأتت المضيفة بعد أن استدعاها
كايبا ببرود:"من طلب تغطيتي بهذا الشئ القذر؟"
المضيفة بأرتباك:"انا ظننت.."
قاطعتها انجل:"شكرا جزيلا..يمكنك الذهاب"
ذهبت المضيفة بأنصياع مما جعل كايبا يلتفت لانجل
كايبا بحدة:من سمح لكي بصرفها؟
انجل ببرود وثقة:لا احد ثم إنني انا من طلب منها جلب الغطاء لك
تبدلت ملامحه بلمح البصر للرضى
كايبا بأبتسامه غريبة:ولما؟
انجل:لأن الجو بارد ولم اكن مستعدة للتخلي عن السترة
كايبا:ومن طلب منك التخلي عنها؟
انجل بأرتباك من تصرفاته:لا احد
كايبا:إذا لما فعلتي ذلك؟
انجل: بدون سبب..يمكنك القول كرد جميل
كايبا وهو ينظر للطفلة:من هذه؟
انجل:ابنة إمرأة في الخلف
كايبا:هل هي المزعجة التي لم تدعني انام؟
ضحكت انجل بخفة لكنها توقفت بسرعه عندما انتبهت له
كايبا بلطف:هذه كانت ابتسامة جميلة
تجاهلته انجل عندما عادت الطفلة للبكاء فلآحظت أن الطفلة اسقطت الهاتف لذا كانت ستنحني لألتقاطه لكن كايبا اوقفها وانحنى هو لألتقاطه واعطاها إياه
انجل بأستغراب:شكرا
كايبا:العفو
اعطت انجل الهاتف مجددا للطفلة ومسحت الدموع التي على وجنتها
انجل:لما انتي مستاءة هكذا؟..يالك من فتاة مدلله
الأم:"يمكنك إعطائي إياها الآن"
رفعت انجل الرضيعة بحذر لأمها وأخذتها الأم
الأم بأمتنان:"شكرا..شكرا جزيلا"
اردفت تكلم كايبا:"اتنبأ لها بأن تكون زوجة رائعة و أم محبة"
كايبا بأبتسامة هادئة:"اعلم"
عادت الأم لمكانها ووجه كايبا نظره لانجل فلمح احمرار وجنتيها التي ابعدتها عنه بسرعة للنافذة
انجل بغضب:يا للسخف
ازداد غضبها اكثر عندما سمعت ضحكته
انجل:أرى أن احدهم اعتدل مزاجه عندما نام
كايبا بأبتسامه جميلة:وكيف لا يعتدل وأنا مستيقظ على وجهك الجميل
لم تلتفت إليه وهي تعرف تماما تصرفاته الإستفزازيه
كايبا:لم تقولي لي بأنك تحبين الأطفال..لقد ظننت بأنك لم تحملي رضيعا في حياتك
انجل بحدة:لا تحاول فتح موضوع معي فأنا لا اريد محادثتك
كايبا بأستمتاع:ولما؟..هل عزيزتي الصغيرة غاضبة مني؟
انجل بغضب(كم اكرهه عندما يتصرف هكذا..إنه استفزازي للغايه)
انجل:توقف عن مناداتي بعزيزتي الصغيرة
كايبا بأستفزاز:هل لأنك لستي عزيزتي ام لأنك لستي صغيرة؟
انجل بتأفف:الأثنان معا
كايبا:لكنك عزيزتي وصغيرة
انجل بغضب:توقف عن التكلم كطفل
كايبا بسخرية:انا احادثك بمستوى عقلك لكي تفهميني جيدا
جزت على اسنانها بغضب لكن قاطع ذلك صوت الكابتن عندما قال
الكابتن:"الرجاء من السادة الركاب ربط احزمة الأمان استعداد للهبوط"
اقفلت انجل هاتفها واعادته للحقيبة لكنها رأت يدي كايبا تمتد لأقفال الحزام لكنها ابعدتها
انجل بثقة:يمكنني فعل ذلك بنفسي
كايبا بدون اهتمام:كم انتي ناكرة للجميل
انجل:ناكرة للجميل مع من لا يستحق
اكتفى بالنظر إليها والأبتسام فهو يعرف بأن ذلك يقتلها من الغيظ..هبطت الطائرة بسلام على الأراضي الفرنسية ونزلوا من الطائرة متوجهين للفندق
نهاية البارت<<اشتقت لهذه الكلمة كثيرا
البارت التاسع والأربعون
كان الكس ينظر لساعته بعد أن خرج المريض
الكس(من المفترض انها انتهت الآن..لكن أين هي جينا؟..من الغريب انها لم تأتي اليوم)
الكس:هل تبقى أي مريض؟
الممرضه:لا دكتور
الكس:حسنا..انا ذاهب الآن..يمكنك الذهاب انتي ايضا فلا يوجد شئ لبقية اليوم
الممرضه:حسنا
استقام الكس وفسخ معطفه الأبيض ليرتدي سترته
الممرضه بمكر:إذا لديك حفلة غدا؟
الكس بدون اهتمام:اجل
الممرضه:ماهي المناسبه؟
الكس وهو يعدل ياقة قميصه امام المرآة:اخي سيعلن خبر خطوبته
اردف ينظر إليها بأستفهام:انتي ستأتين..صحيح؟
الممرضه:انت لم تدعوني
الكس بأستغراب:هل انتي جادة؟..عليك أن تعذريني فأنا مشغول البال مؤخرا
الممرضه:لا عليك
الكس:إذا انتي مدعوة غدا لحفلة في فندق(........)
الممرضة:تعني معك؟
الكس بدون ان يفهم مقصدها:اجل
الممرضة:بالتأكيد..سأكون جاهزة غدا في تمام الساعة السابعة لمرافقتك
انتبه الكس انها كانت تعني مرافقته منذ البدايه لذا كان سيوضح الأمر لكنه خشي من أن يجرح مشاعرها
الكس بعد أن تورط:القاك غدا..إلى اللقاء
خرج الكس وهو متضايق بعض الشئ لكنه اجل التفكير في الموضوع لما بعد واتجه حاليا لسالي
&&&&&&&&&&&&
كين:إنه يبدو رائعا عليك
سالي بعدم اقتناع تنظر للفستان الذي ترتديه:لا اعلم..هو لم يعجبني
جلس كين بأنهاك على الأريكة:هذا يكفي..ان ذوقك صعب..لقد تعاملت مع الكثير من المشاهير ولم يكن احدهم بمثل مزاجيتك..فمرة تقولين بأنه اللون ومرة تقولين بأنه التصميم..إلى أي مدى سنستمر
سالي بأستياء:انا حقا آسفة..لا اعرف ما الذي اريده بالضبط..الأثواب جميعها مدهشة لكنني مترددة في ارتدائها..كل هذا من اجل الفوز في التحدي..انا يائسة جدا
سمعتها إمرأة واقتربت منها مما جعل كين يستقيم بأحترام لذا التفتت سالي وجحظت عيناها عندما رأت الذي امامها
سالي بصدمة:انتي ميرندا المصممه المشهورة
كانت مريندا بشعرها الأحمر الناري وفستانها القصير الساحر تقف بثقة وترفع احد حاجبيها الذي اوضح بعض تجاعيد عيناها مهما حاولت اخفائها بعمليات التجميل
مريندا بتكبر:لا شك في ذلك..وانتي تكونين يا من لم يعجبها أي فستان هنا؟
سالي بأرتباك:انا..
قاطعها كين:إنها صديقة الكس كلارك ابن العائلة المالكة
مريندا:الكس كلارك اخو انجل..بالكاد اذكره
اردفت وهي تدور حول سالي:هذه هي رفيقته؟
كين:اجل
مريندا بتفكير:لا بأس بذوقه
سالي ببعض الغضب:انا صديقة عاديه ولست حميمة
كين يتدارك الوضع:لقد جلبها السيد كلارك واوصى عليها جيدا
ميرندا:ما الذي تبحثين عنه بالضبط؟
سالي:فستان من اجل حفلة غد..
قاطعتها مريندا:اتعنين بأنك سترتدينه في الحفل الذي اقامته العائلة المالكة؟
سالي بأستغراب:اجل
مريندا بتفكير:هذه فرصتي من اجل مجموعتي التي اعمل عليها..اتعلمين..تعالي معي
مشت مريندا امامها فنظرت سالي بأستغراب لكين لكنه مثل حالها لذا مشت خلف مريندا..دخلتا لغرفة كبيرة جدا وصفقت مريندا بيديها فأتى لها فتاتان ورجل بسرعة
مريندا:اخرجوا مجموعة الفساتين الجديده لفصل الخريف
جميعهم:حاضر
ذهبوا فالتفتت مريندا لسالي
مريندا:لم تقولي لي ما اسمك
سالي:انا اسمي سالي مادينوف
مريندا:حسنا يا سالي..انا لا اعرف من انتي تماما لكنني سأخاطر والبسك إحدى تصاميمي الخاصه الجديدة والتي لم يرها احد غيرك..لابد انك تتسائلين لم
سالي:اجل
مريندا:في السابق اشتهرت مجموعتي عندما ارتدت انجل اندرسون احد تصاميمي وتصدرت إحدى المجلات كأجمل فتاة لذا أنا سأفعل الشئ نفسه معك
سالي:هل ستستخدمينني كعارضة؟
مريندا:تقريبا
الرجل:هذه هي المجموعه مريندا
نظرت مريندا للفساتين التي امامها بحيرة
مريندا:أين هو الأبيض المزين باللون الوردي المائل للبرتقالي المستوحى من اغصان الشجر
كين:مريندا..مع كل احترامي..هل انتي حقا مستعدة لألباسها فستان كهذا..اعني انه قد يدمر المجموعه كاملة
مريندا:لا تخف..ثم إنها اجمل من أي عارضة أخرى
سالي بأستغراب:شكرا
مريندا بتكبر:انا لم اتعمد مدحك
جلبت الفتاة فستان باللون الأبيض الباهت منقوش بالوردي المائل للبرتقالي مع شريطة عريضة على الصدر ممتدة للخلف حتى اسفل ظهرها وتربط على شكل فراشة بينما كان الظهر مكشوفا وقد كان جميلا للغايه
سالي بأعجاب:واآاااو..لقد احببته بشدة
مريندا بثقة:لا عجب..هيا..اذهبي وارتديه
ذهبت سالي وارتدته ثم عادت
كين بأعجاب:واآاو..لا اعرف ما الأجمل..الفستان ام انتي؟
مريندا باعجاب وثقة:هه..لا تشكك في قراراتي مجددا..قلت لك بأنها ستصلح للعرض
سالي:كم ثمنه؟
مريندا:انتي لا تلمحين بأنك ستدفعين صحيح؟..إنه لكي الآن..فأنتي ستعرضينه لي لذا هو لك بالمقابل
سالي بعدم اقتناع:لكن هناك مشكلة صغيرة
كين بخوف:اوه لا..ليس مجددا
مريندا بأرتباك:مشكلة؟..أي مشكلة في الفستان؟
سالي:إن الظهر مكشوف جدا وانا لا استطيع ارتداء مثل هذا النوع
مريندا:لا عليك يا عزيزتي..سنغطي الظهر الآن
اردفت بأمر:اجلبوا لي قماش ابيض مزخرف وآخر وردي مثلما الفستان
ذهبوا جميعا للبحث عن الأقمشة المطلوبه فبقيت سالي تتأمل الفستان
مريندا:لقد سبق وذكرتي تحديا..أي تحدي تقصدين؟
سالي:إنه شئ سخيف
مريندا:هل هناك ساقطة اخذت صديقك الحميم وانتي تحاولين استرجاعه؟
سالي بأستغراب:ما الذي يجعلك تقولين هذا؟
مريندا بتذكر:لقد حصل لي الأمر نفسه مع زوجي رقم ثلاثة
سالي بصدمة:انتي تزوجتي ثلاث مرات؟
مريندا بثقة تحرك شعرها:اجل وما زلت محافظة على جمالي..في النهاية هم لم يكونوا يستحقون العناء..على العموم..انتي لم تجيبيني
سالي:ليس تماما..هناك رجل تحداني بأن رفيقته غدا ستكون اجمل مني لذا سأثبت العكس
مريندا بأنكار:كم هو وقح؟..في هذه الحاله سنتجه لمركز التجميل لكي نصفف شعرك ونعود هنا لكي تجربي الفستان مجددا
كين:هاهي الأقمشة التي طلبتها
قامت مريندا بتجربة اكثر من قماش واختارت اللون البرتقالي ثم امرتهم بتخييطه وذهبت هي مع سالي لقسم تصفيف الشعر
&&&&&&&&&&&&&
دخل الكس لمكتب الأستقبال
الكس:اريد كين مساعد مريندا
الموظف:حاضر
ماهي إلا دقائق حتى اتى كين
كين:لن تصدق ما حدث..مريندا كانت هنا واهتمت بسالي وهي الآن تجرب الفستان بعد التعديل
الكس:حقا!..مريندا كانت هنا
كين:اجل واعطت سالي احد الفساتين التي لم تعرض بعد
الكس:لابد بأن سالي اثارت إعجابها
كين:لا عجب فسالي جميلة جدا وقالت أيضا بأنها اجمل من العارضات لدينا
الكس بأستغراب:مريندا قالت هذا؟..لقد تشوقت لرؤية سالي
كين:تعال معي إذا
مشيا معا حتى وصلا للغرفة فدخل الكس مع كين ورأى مريندا
مريندا بسعادة:الكس كلارك
اتجهت إليه وعانقته مما ادهش سالي
الكس بأبتسامه:كيف حالك؟
مريندا:انا بخير..ثم انظر إليك..لقد كبرت واصبحت رجلا وسيما
الكس بمجاملة:مضى وقت طويل منذ رأيتك آخر مرة
سالي بسخرية(ما الذي تريد فعله هذي العجوز؟..هل تفكر في جعله الزوج الخامس؟)
الكس:إذا..اين صديقتي سالي؟
ميرندا تشير لسالي الواقفة على درجة مرتفعه قليلا:هذه هي
التفت الكس إليها واتسعت عيناه مع ابتسامه على شفاته..فلقد كانت كالأميرة في ثوبها الأبيض المنقوش وشعرها الذي قصر قليلا عندما قاموا بتصفيفه بشكل حلزوني
الكس بأندهاش:واآااآاو..سوبر واآاآاآاو
سالي بأحراج:حقا؟
الكس:بالتأكيد..تبدين جميلة جدا..فالتدوري حول نفسك
دارت سالي حول نفسها ثم وقفت امامه بأستقامه
مريندا:أرأيت القماش الذي يغطي نصف ظهرها؟..انا عدلته للتو كي يناسبها فقد كان فكرتها
الكس بأبتسامه:إنه جميل..جميل جدا
سالي:إذا..اعجبك الفستان؟
الكس:بالتأكيد..إنه يبدو رائع..هل اعجبك انتي؟
سالي بسعادة:كثيرا
الكس:حمدا لله..واخيرا اتفقنا على شئ واحد
اردف وهو يتأملها:عليك أن تحذري رفيقك غدا فأنا انوي الرقص معك امام الجميع
سالي بصدمة:رقص!؟..هل علي أن ارقص غدا؟
الكس بأستغراب:بالتأكيد
سالي بخوف:اوه لا
جلست بأستياء على الأريكة مما جعل الكس ينظر بأستغراب لمريندا ثم لها
الكس بعد أن اقترب منها قليلا:هل انتي بخير؟
سالي:لا
الكس:ما الأمر؟
سالي بأحراج:انا لا اعرف كيف ارقص مع رجل
الكس بدهشه:هل انتي جادة؟
استغربت عندما سمعت صوت ضحكته فرفعت رأسها ونظرت إليه
الكس بأبتسامه بعد ان سكت:انا آسف..لم اقصد أن اسخر منك
بان الأستياء على وجهها
الكس:هيه..لا مشكلة في ذلك..اعني هناك الكثيرون الذين لا يعرفون كيفية الرقص
اردف بعد ان انحنى لها قليلا ومد يده:انا سأعلمك الآن كيف ترقصين عندما يدعوك احدهم لذلك..هيا بنا
امسكت سالي بيده ثم استقامت معه
الكس:دعينا نبدأ..اولا ستضعين يدك اليسرى على كتفي الأيمن ويدك اليمنى في يدي
وضع يدها على كتفه ثم امسك بيدها الأخرى وكان سيضع يده على خصرها لكنها ابتعدت
سالي بأحراج:لا اظن بأن هذا سيفلح..فأنا احس بالتوتر الشديد منك
الكس بأبتسامه لطيفة:لا عليك..فأنا اتوتر أيضا عندما اقترب من فتاة لكن ذلك يزول فورا
سالي:كاذب..انت تقول هذا فقط لتخفف عني فليس هناك رجل يتوتر خاصة مثلك
الكس بعد ان ضحك:لربما انتي محقة..عليك الأسترخاء قليلا
اخذت سالي نفسا عميقا ثم اومأت له برأسها فقام بالأمساك بيدها والأخرى على كتفه
الكس:والآن تمايلي مع الموسيقى
سالي:لكنني لا اسمع أي موسيقى
التفتا عندما سمعا صوت الموسيقى ورأوا كين ومعه مسجل يصدر منه صوت موسيقى هادئه
كين:فكرت في المساعده
الكس:شكرا
اردف يكلم سالي:حسنا..الآن حركي قدمك لليسار مثلي ثم لليمين
فعلت سالي ذلك ببطء شديد وسرعان ما اتقنت الرقص
الكس:ارأيتي؟..هذا ليس بالأمر الصعب
سالي بسعادة:انت محق لا محاله..إنه سهل جدا
نظرت إليه فأحست بالأحراج من قربه لذا توقفت وابتعدت عنه
سالي:شكرا جزيلا
الكس بأبتسامه:لا شكر على واجب
سالي وهي تنظر لساعتها:اظن بأنني يجب ان اعود للبيت فقد يقلق اريك
الكس:بالتأكيد..هيا بنا
سالي:سأذهب لأبدل ثيابي
الكس:في انتظارك
ذهبت سالي ثم قام الكس بتوديع مريندا وكين وذهب للسيارة فلحقت به سالي حاملة معها الفستان فأتجها للمنزل
كان كل منهما ملتزم الصمت لكن الكس قطعه
الكس:لقد سبق وقلتي رجل مثلك..ما الذي عنيته؟
سالي:انت لم تتوتر عندما عانقتك مريندا
الكس بأبتسامه:هل انتي جادة؟..إنها في عمر امي لو كانت حية حتى الآن..حتى عندما كنت صغيرا اعتدت مناداتها بخالتي
ضحكت سالي
الكس:هاقد وصلنا لمنزلك
سالي بأمتنان:شكرا الكس..شكرا جزيلا..انا حقا ممتنه لك كثيرا..لقد استمتع اليوم
الكس:لا تكوني سخيفة فلقد استمتعت انا كذلك
سالي:ارآك غدا
الكس:اراك غدا
اقفلت سالي الباب بعد نزولها واخذها للفستان ثم ذهب الكس
الكس(ارآهن بأن مايك سيصعق عندما يراها غدا فهي جميلة جدا..لم يكن ذلك واضحا قبل أن ترتدي الفستان..لكنني متأكد بأنها اجمل من راكوندا..اتنبأ بحدوث الكثير من الدراما غدا)
&&&&&&&&&&&&&&
انجل(ما الذي علي فعله؟..هل سأبقى هكذا بدون فعل أي شئ..يجب ان اجد حلا ما)
قاطع افكارها صوت طرق باب الجناح لذا استقامت من السرير وذهبت لفتح الباب
الخادم بالفرنسية:"لقد احضرت وجبة الغداء"
انجل(تبا..انا سيئة في الفرنسية..لا اعرف سوى التحيات والقليل من الكلمات)
اومأت انجل برأسها فأدخل الخادم عربة الطعام فتحمست انجل لأنها جائعة جدا لكن لفت انتباهها عندما سمعت خادمتين في الممر يتكلمان وفهمت انجل كلامهما لأنه كان بالاسبانيه
الخادمة الأولى بالأسبانيه:"اجل..فالشيف متوتر اليوم لأن الكثير من الشخصيات المهمة سيأتون كما ذكرت..لم اعرف منهم إلا آفنتي تادسكي وسيتو كايبا وكولر رئيسنا فأبني معجب بهم
الخادمة الأخرى:"ولما هو متوتر الشيف؟"
الخادمة الأولى:"لأن اليوم ستكون المأدبة الرئيسية لهم فسيجتمعون في القاعة الكبرى للمطعم"
ابتسمت انجل بمكر للفكرة التي خطرت في بالها لكن قطع عليها الخادم
الخادم:"بالهناء والعافية"
انجل بالفرنسية:"شكرا"
اقفلت الباب بعد أن خرج الخادم ثم جلست على الأريكة وبدأت في تناول الطعام بينما كانت تفكر بصمت ينبأ عن العواصف لكن اثناء تناولها للطعام توقفت ثم اتجهت لغرفتها وفتحت حقيبتها باحثة هنا وهناك لكنها لم تجد المطلوب
انجل:ياللخسارة..لم اظن بأنني سأحتاج له في سفري..لا بأس..سأنزل الآن واشتري لي واحدا جديدا..لكن أين هو المال؟..لحظة واحدة..انا لدي بطاقة مصرفية الآن..هه..يريدني ان استخدمها..سيندم على ذلك
بدلت ثيابها واستعدت للخروج ثم اتصلت بالأستقبال لكي يوفروا لها مرشد سياحي وخرجت
&&&&&&&&&&&&&&
دخل وأراد ان يفسخ سترته لكنه لم يكن يرتديها لذا تذكر انجل التي بقيت مرتديتها طوال الوقت ولم تفسخ فأبتسم على الفور
كايبا بأبتسامة(ياللهي..متى سأتوقف عن حبها)
لكن قاطع ذلك دخول الخادم
الخادم:"سيدي..هل يمكنني إدخال الحقيبة؟"
كايبا:"اجل"
ادخل الخادم الحقيبة ثم عاد
الخادم:"هل تأمرني بشئ آخر سيدي؟"
كايبا:"ارسل احدا لإيقاضي عند الساعة السادسه"
الخادم:"حاضر سيدي"
ذهب الخادم ودخل كايبا غرفته لينام
&&&&&&&&&&&&&&&
عادت انجل بعد ان تسوقت قليلا ثم دخلت لغرفة النوم ووجدت أن الساعة الخامسة عصرا لذا ذهبت للأستحمام والنوم قليلا حتى تأتي الساعه الثامنه
&&&&&&&&&&&&
في تمام الساعة الثامنه استيقظت انجل وارتدت الفستان الأحمر القصير الذي اشترته اليوم مع الحذاء الأحمر الصارخ ثم تركت شعرها منسدل على ظهرها
انجل:ارجو أن لا يصاب كايبا بسكتة قلبية فلن يعيدني للدومينو احد غيره
ضحكت بمكر لخطتها المحكمة ثم اتجهت إلى مطعم الفندق وطلبت طاولة في القاعة الكبرى
الموظف بالفرنسية:"هل هناك طاولة محددة يا آنسة؟"
انجل بالأنجليزيه:"هل يمكنك محادثتي بالأنجليزيه؟"
الموظف بالانجليزيه:"حاضر..هل هناك طاولة محددة ترغبين بها؟"
انجل بكذب:"تقريبا..سأدخل وابحث عن مكان مريح لي..لأنني رسامة ماهرة واحب ان استوحي الهامي من مكان ذو إطلالة بهية"
الموظف بأرتباك:"انا لست متأكد بهذا الشأن يا آنسة فبعض الطاولات تكون محجوزة"
انجل:"لا بأس..سأختار شيئا غير محجوز"
الموظف:"حسنا"
مشى الموظف خلفها وهي دخلت القاعه فدارت بنظرها بين الذين يحملقون بها لأنها ملفتة للأنتباه باللون الأحمر..أخيرا استقرت عيناها على طاولة او بالأحرى على الشخص الجالس هناك لذا اختارت الطاولة المقابلة له بالضبط
انجل:"اريد تلك الطاولة"
الموظف:"لكي هذا فهي ليست محجوزة"
انجل:"جيد"
مشت انجل إليها ووقفت عند الطاولة التي تطل على تلك الغرفة الشفافة الجدران مفتوحة الأبواب الكبيرة ليرى من بداخلها المطعم بأكلمه ومن الواضح أن الجالسون على هذه الطاولة المرتفعه من النخبة..اخذ الموظف معطف انجل وجلست هي على الطاولة بمفردها ومعها حقيبتها الكبيرة التي اخرجت منها الكراسه والقلم
انجل بعد أن نظرت للطاولة المقصودة امامها:حان وقت المرح
من ناحية اخرى كان كايبا جالسا بملل مع هؤلاء المتملقون يستمع لحديثهم الكاذب والمعاد في كل امسية لكن لفت انتباهه ابن رئيس شركة معروف في فرنسا يوكز مرفق صديقه ويشير لشئ ما لذا ادار كايبا رأسه لليمين و جحظت عيناه ثم اعتدل في جلوسه بصدمة
كايبا بهمس وهو مصدوم:انجل
كانت جالسة هناك بفستانها الأحمر وبيدها كراسه فكانت كملاك في جميع تفاصيلها من ناحية أخرى تبدلت ملامحه من الصدمة للغضب والسخط بينما كان ينظر إليها..عند انجل رفعت عيناها ولآحظت بأنه ينظر إليها لذا اخرجت مرآتها ونظرت إليها لكنها بالأحرى كانت حجة لتنظر لكايبا وكأنها تنظر لنفسها
انجل بأبتسامه(احدهم على وشك الأنفجار)
اعادت مرآتها للحقيبة ثم عادت للرسم فرفع كايبا هاتفه..سمعت انجل صوت هاتفها لذا اخرجته ووجدت رسالة من كايبا لذا فتحتها وقد كان مكتوبا فيها..
(ما الذي تفعلينه هنا؟..اذهبي حالا وإلا ندمتي)
ابتسمت انجل واعادت هاتفها للحقيبة لكنها بقيت جالسة وهي تعرف تماما بأنه سيفقد عقله في أية لحظة..أما بالنسبة لكايبا فقد كان يحترق في مكانه رغم ذلك حاول تمثيل الهدوء قدر المستطاع
الشاب بالفرنسية لصديقه:"تبدو مثيرة..هل تعرفها؟"
صديقه:"لا..فالتسأل أباك..هو مالك الفندق"
مع كل كلمة تزداد غيرة كايبا اكثر فأكثر لكنه حافظ على صبره
سأل الأبن اباه لكنه لم يعرف لذا استدعى رجلا ممن يديرون الفندق وامره بمعرفة اسمها لذا ذهب لدقائق ثم عاد واخبره بأنها مادلين اندرسون
الأب:"معقول..مادلين اندرسون في فندقي انا..ياللصدفة..يبدو بأنها وحيدة لهذه الأمسية..يجب ان ندعوها لطاولتنا"
اردف يكلم الباقين:"ارجو بألا يكون لديكم مانع؟"
جميعهم:"إطلاقا"
الاب يكلم الشخص الوحيد الذي لم ينطق:"ماذا عنك كايبا؟..فأنت ضيف الشرف لهذه المأدبة"
كايبا ببرود:"فالتدعوا من تريد"
الأب بحماسة غريبة يكلم المدير:"اذهب لدعوتها"
المدير:"حاضر"
كانت انجل ترسم بأستمتاع لكن قاطعها المدير
المدير:"عذرا يا آنسة"
انجل بالانجليزيه:"اجل"
المدير بالأنجليزيه:"إن طاولة السيد كولر تدعوك للأنضمام لهم"
انجل بثقة:"اخبرهم بأنني غير مهتمة"
المدير بأستغراب:"حاضر يا آنسه"
عاد المدير لرئيسه واخبره برفضها
احد الجالسين:"لا عجب.يبدو انها ورثت الغرور من عائلتها"
من ناحية أخرى اعطى النادل انجل قائمة الطعام
انجل بالأنجليزيه:"من هو الشيف؟"
النادل بأستغراب:"إنه الشيف اندريه بالطبع"
انجل بصدمة:"الشيف اندريه؟!..انا معجبة بجميع اكلاته..هو مشهور جدا"
توقفت قليلا بتفكير وفتحت قائمة الطعام لكنها لم تفهم إلا القليل لأنه بالفرنسية
انجل:"ماهي مائدة المساء الرئيسية؟"
النادل:"اليوم لدينا ثلاثة موائد رئيسية لوجود ضيوف الشرف"
فهمت انجل انه يعني كايبا ومن معه
انجل:"هل سيقدم نفسها غدا؟"
النادل:"بالتأكيد لا..فالشيف اندريه لا يقدم نفس الطبق يومين متتاليين"
انجل بتفكير:"في هذه الحالة سأضطر لتذوق كل الموائد اليوم..فالتجلب لي جميع الأطباق لهذا اليوم"
النادل بصدمة:"جميعها؟!..لكي انتي فقط؟!"
انجل بأبتسامه:"وما المشكلة في ذلك؟..فأنا اريد تجربة جميع اكلآت الشيف اندريه..لقد كان معلمي عندما كنت صغيرة"
النادل وما زالت آثار الصدمة على وجهه:"لكي هذا يا آنسة"
ذهب النادل وعادت انجل للرسم لكي تتفادى النظر لكايبا
في مطبخ المطعم حيث الحرارة عاليه والتوتر شديد قام النادل بأعطاء ورقة طلبية للشيف
الشيف اندريه:"ما هذا؟..شخص واحد سيأكل هذا كله؟"
النادل:"تبين أنها معجبة بك وتريد تناول جميع اطباقك"
اندريه بتفكير:"حقا؟!..يجب علي مقابلتها وجها لوجه"
عند انجل كانت ترسم طاولة الشخصيات التي امامها لكنها اخفت وجوههم بالرصاص وجعلت الوجه الوحيد الذي ظهر بوضوح هو وجه كايبا الجامد لكنها توقفت عن الرسم عندما بدأ النادلان بوضع الطعام من العربة وقاما أيضا بجلب طاولة اخرى والصقاها بطاولتها لكي يضعوا عليها الطعام الكثير
النادل:"بالهناء والعافيه"
كان سيذهب لكنه توقف ونظر لكراستها
النادل:"اسمحي لي يا آنسه"
انجل:"ماذا؟"
النادل بأبتسامه:"إن رسمتك جميلة للغايه"
انجل:"شكرا جزيلا..هذا لطف منك"
النادل:"تبدين وحيدة لهذه الامسية..هل تريدين مني أن ادعو احدهم للأنضمام لك؟"
انجل:"لا شكرا"
انحنى النادل وذهب فإلتفتت انجل للطعام الكثير والمشهي
انجل مقفلة عيناها بأستمتاع:"الرائحة طيبة جدا"
بدأت في الأكل وهي تتذوق من كل صحن ملعقة بسعادة لكن من جهة اخرى كان كايبا ينظر إليها بتفكير
كولر بعد أن انتبه لنظرات كايبا:"هل سبق والتقيت بالآنسة اندرسون كايبا؟..فأنتما من بلد واحد أليس كذلك؟"
كايبا ببرود:"لا"
احد الجالسين معهم:"بمناسبة ذلك يا كولر..لقد سمعنا عن بعض المشاكل بينك وبين روبرت اندرسون؟"
كولر بكذب:"كان هذا منذ وقت طويل..لقد سوينا امورنا الآن"
اردف بعد أن وقف ولوح للشيف:"اندريه..اهلا بك"
لوح له اندريه لكنه انعطف واقترب من طاولة انجل مما وضع كولر في موقف محرج
كولر بأحراج وتدارك للوضع:"حسنا إذا..اراك لاحقا"
جلس كولر مكانه بأحراج ولسبب ما ابتسم كايبا بشماته أما بالنسبة عند انجل فقد كانت مشغولة بالأكل لكن اوقفها الذي وجه كلامه لها
اندريه:"مرحبا يا آنسة"
انجل بالأنجليزيه:"اهلا"
ركزت انجل قليلا في ملامحه فعرفته فورا
انجل بصدمة:"انت الشيف اندريه"
اندريه بأبتسامه:"شرف لي مقابلتك"
انجل بعد أن استقامت وصافحته:"بل الشرف لي"
اندريه:"عذرا لأنني قاطعت وجبتك"
انجل:"لا عليك"
اندريه:"هل يمكنني الجلوس؟"
انجل:"بالتأكيد..تفضل"
جلسا على الطاولة
اندريه:"لقد سمعت بأنك معجبة بي"
انجل:"بالتأكيد..فأول كتاب طبخ اخذته عندما كنت صغيرة وكان من تأليفك"
اردفت بتفكير:"لقد كان اسمه فن الطبخ"
اندريه بصدمه:"لقد كان هذا اول كتاب لي..إنه منذ زمن طويل عندما كنت شابا"
انجل:"علي أن اعترف..لقد انتظرت هذه اللحظة طويلا لكي اشكرك فلقد قدمت لي الكثير من خلال ذلك الكتاب"
اندريه:"العفو لكن هل يمكنني ان اعرف ما الذي فعلته؟"
كانت انجل ستتكلم لكن مدير الفندق قاطعها
المدير:"شيف اندريه..إن السيد كولر يريدك على طاولته"
اندريه بعدم اهتمام:"قل لهم سآتي لآحقا"
االمدير:"لكن.."
اندريه:"قلت سآتي لآحقا"
المدير:"حاضر"
ذهب المدير فأستغربت انجل التي لم تفهم إلا القليل
انجل:"ما المشكلة؟..هل يريدونك على طاولتهم؟"
اندريه:"لا تشغلي بالك بهم"
انجل:"إذا اردت الذهاب فلا مانع لدي..لا اريد بأن اسبب لك مشكلة معهم"
اندريه بعدم اهتمام:"لا مشكلة إطلاقا..اكملي..كنتي تقولين بأنني قدمت لكي الكثير..ما هو؟"
انجل:"عندما كنت صغيرة كنت اكره الطبخ كثيرا ولطالما حصلت على علامات متدنيه في هذه المادة لذا قام ابي بعقد صفقة معي وهو كلما تعلمت صنع طبق جديد سيساعدني في اعداده لذا طلبت شراء كتاب طبخ وجلبوا لي كتابك فبدأت في تعلم الطبخ واستطعت بذلك قضاء الكثير من الوقت مع ابي..انا ممتنة لك كثيرا"
اندريه:"يجب ان تعلمي بأنني تأثرت كثيرا..لطالما اردت بأن يصل فني لأحد ويلامس حياته لكن كل ما كنت أراه هو التفاخر بي امام الناس ومديح طعامي الذي مللت منه..فبدأت شيئا فشيئا افقد الأمل لكن اتيتي انتي اليوم لتجددي هذا الأمل..شكرا لكي على هذا"
انجل:"بل الشكر لك..فلقد افادني كتابك كثيرا..صحيح أنني اضعته واعتذر على ذلك لكن مازالت لدي المهارة التي اكتسبتها منه"
اندريه:"انتي لا تعلمين كم انا سعيد بسماع كلامك..على العموم..كيف هو الطعام؟..هل اعجبك؟"
انجل:"وانا التي ظننتك لن تسأل..إنه في غاية الروعة"
اردفت بأرتباك:"لكن اسمح لي بأن اقول وجهة نظر لدي"
اندريه:"تفضلي"
انجل:"قل عني مجنونه لكن احس بطعم زبدة في الأكل"
بانت الصدمة على وجهه
انجل بسرعة:"اعرف بأن هذه فضاضة مني فالشيف اندريه لا يضع الزبدة في اكله ابدا لكن شعرت بذلك لا اكثر وانا اسفة إن كنت قد اهنتك بأي شكل"
اندريه:"لا تعتذري..انا فقط متفاجئ لأنك عرفتي ذلك"
اردف بهمس:"انا اضع القليل من الزبدة لذا لا تخبري احدا"
انجل بنفس همسه:"سرك في بئر"
اندريه:"ان هؤلاء الاغنياء يقصدونني للمحافظة على اجسادهم الرشيقة وفي المقابل انا احافظ على سر مهنتي"
ضحكت انجل من طريقته في التكلم
انجل بصوت عالي:"على كل حال..إن الطعام لذيذ جدا..شكرا"
اندريه:"لا شكر على واجب..من الجميل أن اسمع هذا الأطراء من فتاة ذات حس ذوقي شديد الدقة"
انجل بأبتسامه:"هذا لطف منك"
المدير:"انسه اندرسون..إن السيد كولر بنفسه يدعوك لطاولته مجددا"
انجل بتكبر:"لقد اوضحت سابقا بأنني غير مهتمه"
هز المدير رأسه وذهب لسيده فهمس له
المدير:"لقد رفضت مجددا سيدي"
بان الغضب على وجه كولر لذا تكلم ابنه
ابنه:"ابي..هي لا تستحق هذا العناء"
نظر إليه كولر بنظرات حارقة يسكته بها
صديق ابنه بأبتسامه:"سأجرب حظي معها وادعوها للرقص فقد توافق على الأنضمام معنا"
زاد بكلامه نار كايبا الذي كان بالكاد يمسك نفسه عن أي تصرف احمق
كايبا(بحق السماء..ما إن دخلت القاعة حتى اصبحت محط الأنظار ومحور الحديث..ما كل هذا الاهتمام بها؟..هل لأنها رفضت الأنضمام لهم؟..رائع وكأن ما كان ينقصني هو هذا الحقير..اقسم بأنها لو رقصت معه سأقلب هذه القاعه رأسا على عقب)
اندريه:"اعذريني يا.."
انجل:"مادلين..مادلين اندرسون..لكن افضل ان تناديني بانجل"
اندريه:"اعذريني يا انجل لكن علي الذهاب فلابد بأنهم احرقوا المطبخ"
انجل:"بالتأكيد..فأنا لا اريد تعطيلك"
اندريه:"القاك عما قريب"
انجل:"القاك قريبا"
ذهب اندريه فنظرت انجل للأكل بسعاده لأنها استطاعت رؤية اندريه لكن هناك من قاطعها
الشاب بالفرنسيه:"مرحبا يا آنسه"
انجل بأستغراب وبالأنجليزيه:"اهلا"
الشاب بالأنجليزيه:"لقد كنت جالسا هناك على تلك الطاولة وفكرت في دعوتك للرقص..هلا شرفتني بهذه الرقصه؟"
عضت انجل شفاتها بمكر عندما عرفت انه كان جالسا مع كايبا لذا التفتت لكايبا ورأته ينظر إليها وفي عيناه مائة كلمة فإبتسمت بخبث له مما جعله يضيق عيناه ويهز رأسه بالنهي لذا اعادت انجل نظراتها لهذا الشاب
انجل بتمثيل:"آسفة لكن لا رغبة لي بذلك"
الشاب بأرتباك:"حتى لو قلت ارجوك"
انجل:"ما زال الجواب لا"
الشاب:"حسنا..سأكون صريحا معك..اريدك ان ترقصي معي كي لا ابدو فاشلا امامهم"
انجل بسخرية وكبرياء:"فالتستمع لنفسك يا فتى..هذه اسوأ طريقة رأيتها في حياتي لدعوة فتاة للرقص..اذهب قبل ان استدعي حراسي..عندها ستبدو فاشلا حقا"
ذهب الشاب يجر اذيال الخيبة مما جعل من على الطاولة يضحكون بسخرية عليه وبدأ بعضهم بالتهامس فيه لذا جلس بغضب وشعور بالمهانه في مقعده
كولر:"يكفي هذا..لقد مللت من ارسال الخدم لها..سأذهب انا بنفسي.."
قاطعه الشخص الصامت من البدايه:"هي لن تقتنع..فكما ردتهم خائبين ستردك أنت"
نظر كولر لكايبا:"ولما تقول هذا؟..هي بالتأكيد لن تردني فأنا كولر رئيس هذا الفندق"
كايبا بسخرية:"ستوافق في حالة واحدة وهي فقط تقديرا لكبر سنك"
اشتعل كولر غضبا من تعليق كايبا الساخر مما جعل الموجودين على الطاولة يضحكون بصوت خافت بمن فيهم ابنه
كولر بأبتسامة مكر:"في هذه الحالة..سيعقد السيد إدوارد الصفقة غدا معك كايبا وبدون أي مقدمات..بشرط ان تقنعها بالأنضمام إلينا"
ادوارد بثقة:"انا والسيد كايبا سنوقع الصفقة غدا كولر وبدون اخذ رايك"
ظل كايبا يحدق فيه للحظات ببرود وتفكير في الأمر
كولر بأغراء:"إذا لا خوف من خسارة كايبا هذا التحدي"
كايبا بمكره المعتاد:"سأقبل التحدي بشرط..تعرض فندقك هذا بما فيه للبيع بأقل الأسعار لي"
كولر بسخرية:"ههههه..كم احب طموحك يا رجل"
ادوارد بسخرية:"إذا انت خائف من فوز كايبا في هذا التحدي؟"
رجل آخر على نفس الطاولة:"اوووووه..الأمور بدأت بالسخونه"
تغير وجه كولر لجميع الألوان فهو لا يستطيع التراجع وفي نفس الوقت لا يستطيع الأقدام على شئ كهذا
الأبن بهمس:"ابي لا تفعل"
الأب بزجر:"اصمت"
اردف بصوت عالي يكلم كايبا:"حسنا..إن فزت انت تشتري فندقي بأقل الأسعار..لكن إن فزت انا ستعود للدومينو بدون توقيع أي صفقة"
كايبا بأبتسامه:"اتفقنا"
استقام كايبا ومشى بهدوء لانجل التي شعرت بقشعريرة تجهل سببها..سحب كرسيا وجلس مقابلا لها ومعطيا كولر ومن معه ظهره
كايبا وهو ينظر للطعام الكثير:ستأكلين هذا كله؟
انجل ببرود:اجل..هل لديك مانع؟
كايبا:لا
انجل بأبتسامه:مادام لدي بطاقة مصرفيه بحساب مفتوح فلما لا امتع نفسي؟
كايبا:بمناسبة ذلك..ما الذي صرفتي 10000 عليه؟
انجل بأبتسامة استفزازيه:ما رأيك بفستاني؟
نظر له كايبا من الأعلى إلى الأسفل وعاد لينظر لها
كايبا:جميل عليك فقط
انجل:إنه ب 10000 دولار..كم انه من المحبط ان يكون اغلى فستان وجدته في السوق بهذا السعر..لقد اعتدت ارتداء الغالي
ظل يحدق بها للحظات
انجل بخبث:أراهن بأنك تشتعل غضبا
كايبا بنصف ابتسامه:ما الذي يجعلك تقولين هذا؟
انجل:دعنا نرى..انت تعمل في اليوم اكثر من 12 ساعه من اجل تحصيل 10000 دولار وآتي انا في غمضة عين بصرفها على فستان ارتديه لليلة واحدة..لو كنت مكانك لثارت اعصابي
كايبا بهدوء لكي لا يجعلها تحقق مرادها:لا مانع لدي..فما زال رخيصا لترتديه..انتي لا تقدرين بثمن
حدقت به للحظات بتفكير عما يجول في خاطره لذا عادت للأكل
انجل وهي تأكل:لما تبتسم هكذا؟
كان كايبا مبتسما وهو ينظر إليها بتأمل
كايبا:ياللسخرية..لا اصدق بأن هذا يحدث
انجل ببرود:هل لي ان اعرف ما الأمر؟..فأصدقائك ما زالوا ينظرون إلينا
كايبا بكذب:يعتقدون بوجود مشاكل بيني وبين ابيك لذا..
انجل بحدة وتصحيح:تقصد عمي
كايبا:على كل حال..يجب ان ترقصي معي لأثبات العكس لهم
انجل بهدوء:كم انت كاذب..هذا ليس ما في الأمر
كايبا:حسنا..ليس من شأنك..هذه إجابة صادقة
انجل:حسنا إذا..ابحث عن غيري لترقص معك..او يمكنني أن ارقص معك في حالة اخبرتني با الحقيقة
كايبا:يردون أن يعرفوا إن كنتي ترقصين
انجل:ما زلت تكذب
تنهد بصبر ثم نظر لأنحاء المطعم
كايبا(هيا يا رجل..هذا كله سيكون لك بمجرد ان ترقص معك)
نظر إليها فضحك بسخرية على نفسه
انجل:هل لي أن اعرف ما المضحك بالأمر؟
كايبا:لا اصدق بأن توقيعي للصفقة وامتلاك هذا الفندق يتوقف عليك
دب الفضول الشديد داخل انجل مما جعلها تترك الملعقة وتحول انتباهها كله له
انجل:ما الذي تعنيه؟
كايبا:إن مالك هذا الفندق كولر عقد معي صفقة للتو..إذا رقصتي معي اعقد الصفقة غدا التي اتيت من اجلها ويضطر للتخلي عن هذا الفندق لي بأقل الأسعار
انجل بصدمة:هل انت جاد؟..كل هذا فقط للرقص معي؟
اطلق كايبا ضحكة عالية مما جعلها ترفع حاجبها بأستغراب
كايبا بسخرية اخفى بها غيرته:انتي لا تعنين لهم سوى شقراء جميلة ترتدي الأحمر صدمتهم برفضها لدعوتهم
بان الغضب على وجه انجل لكنها غيرته وابتسمت بعذوبة
انجل:اتقول بأنني اعني لك اكثر من ذلك؟
دهش كايبا للحظات من كلامها
كايبا:ماذا؟
انجل بعد ان اقتربت منه قليلا بنظرات ساحرة:هل انا اعني لك اكثر من شقراء جميلة ترتدي الأحمر؟
كايبا بعد أن اقترب منها بنفس نظراتها:انتي تعنين لي الكثير..اكثر مما تتوقعين حتى
ظلت تحدق في عينيه للحظات ثم ابتعدت عنه ببعض اليأس من قلبها الذي يتجه له رغما عنها
كايبا:إذا..ما هو قرارك؟
انجل بأستغراب وسخرية:هذه اول مرة تسأل عن رأيي في شئ..شكرا لله ثم لهذه الصفقة التي غيرت حالك
كايبا:اراهن بأنك تستمتعين بذلك
انجل بأبتسامه:ليس لديك ادنى فكرة
استغرب كايبا عندما بدأت انجل في الضحك
كايبا:ما المضحك؟
انجل بأبتسامه:الأمر برمته..اعني بأنه في بداية اليوم اخذتني معك بدون فائدة لكن في نهايته جميع ما اتيت من اجله يعتمد علي
كايبا:هنا تكمن سخرية القدر..إذا..هل اقف وادعوك للرقص؟
انجل:مهلا مهلا..ليس بهذه السرعة..ما الذي سأستفيده انا؟
كايبا:تحضرين زفاف اخيك
انجل:سأحضره على كل حال
اردفت بثقة:اريدك ان تسلمني اوراق وصايتي الأصلية وتخليها من عهدتك
كايبا بأبتسامه هادئة:لما لست متفاجئ من طلبك هذا؟..على العموم..سحقا للصفقة والفندق..انا لن اتخلى عنك بسهولة
عضت شفاتها بتفكير وهي تحدق به
انجل:هل من المفترض ان يثير ذلك اعجابي؟
كايبا:لربما
انجل:على كل حال..ما هي هذة الصفقة؟
كايبا:مستلزمات لمدينتي الجديدة هنا
انجل بصدمة:هناك كايبا لآند جديدة هنا؟
كايبا:اجل
انجل بمكر:في هذه الحالة فالتسمها انجل لاند او انسى امرها تماما
كايبا:كم انتي حالمة؟
انجل:لا انجل لآند..لا رقصة..لا صفقة..ولا فندق
كايبا بصبر:لا تكوني طماعه..اطلبي شيئا آخر
انجل:لا اريد شيئا آخر
كايبا:كفي عن العناد..إنها مجرد رقصة
انجل:رقصة ستربحك صفقة وفندق
كايبا:طلباتك مستحيلة
انجل:حسنا..لقد خطرت لي فكرة أخرى..عندما تشتري هذا الفندق اريدك أن تبيعه وتتبرع بماله لليتامى
حدق بها للحظات ثم ابتسم بعد ذلك
كايبا بنظرات عميقة:تبا..كم انتي حذقة
انجل بأستغباء:ما الذي تقصده؟
تطلبين شيئين مستحيلن وانتي تعرفين ذلك لكي لا ارفض في الثالثة
انجل:هذه فرصة لا تتكرر كل يوم
كايبا بأبتسامه:كم تريدين؟
انجل:انا لا اريد منك شئ..فقط مال هذا الفندق لليتامى
كايبا بتمثيل الغضب:نحن لا نلعب هنا..انتهى وقت المزاح
انجل بعدم اهتمام:انت حر..لكنني لن ارقص قبل ان توافق على شرطي
كايبا بعد ان تنهد بصبر:10000 دولار
انجل بسخرية:هل تمازحني؟..سابيع فستاني واتبرع به
كايبا:100000 دولار
انجل:انت تحلم
كايبا:من المستحيل أن ازيد
انجل بعدم اهتمام:كما تريد
سكت قليلا بتفكير ليقنعها لكن لا حل آخر غير تلبية طلباتها فهي لن تخسر شئ لكنه سيخسر الكثير
كايبا بصبر:اطلبي المقدار الذي تريدينه وسأسلمك شيكا بهذا المبلغ
انجل:5ملايين
ضحك كايبا بسخرية:لا يمكنك في أن تكوني جادة
انجل:هل ابدو كمن يمزح؟
كايبا:هل تسعرين رقصك معي ب5 ملايين؟..انتي بالتأكيد لستي جادة
انجل:انا لن اتنازل
كايبا بمساومة:مليون لا غير
انجل:المطعم لوحده يساوي اكثر من مليون
كايبا:مليون ونصف
انجل:3 ملايين
كايبا:مليونان
انجل:مليونان ونصف
كايبا:موافق
مد يده فصافحته لكنها احست ببعض القشعريرة لذا سحبت يدها فورا
كايبا بأبتسامته الساحرة:ما بك؟..هل تخجلين مني؟
انجل بثقة:ما الذي يجعلك تقول هذا؟
كايبا بعد ان استقام ومد يده لها:إذا اثبتي ذلك وارقصي معي
ظلت تنظر له انجل بتلك العينين الماكرة والأبتسامه الخبيثة
كايبا:اعرف فيما تفكرين فيه لكن عليك ان تتذكري المليونان
انجل بتنبيه:مليونان ونصف
كايبا:هل سأبقى واقفا هكذا لمدة طويلة؟
انجل:إنها اغنية رقص التانغو..هل تستطيع ان ترقصها؟
كايبا:تعالي لكي نكتشف ذلك
امسكت انجل بيده وعلى وجهها ابتسامه تخفي ورائها الكثير من المشاعر المتضاربه..مشيا معا لساحة الرقص وهو ما زال ممسكا بيدها
انجل:آمل بأنك سعيد الآن لأنك حققت مرادك
ضغط على يدها الممسك بها بشدة مما جعلها تشهق بسبب الألم لكنه توقف في وسط حلبة الرقص واتخذا الوضعية المناسبة لرقصة التانغو بحيث ان يكون وجهيهما متقابلين لكن بدون ان ينظر احدهما للآخر ثم بدأآ بخطوات متناسقه وسريعة بعض الشئ
انجل:لما فعلت هذا؟
كايبا ببرود:سألتني إن كنت سعيدا وها انا الآن اكثر سعاده
بخطوة سريعة ضغطت انجل بكعبها على قدم كايبا لتدور عليها وتزيد من المه فلم يكن منه إلا ان ابعدها بسرعة عنه مع نظرات باردة قابلتها انجل بنظرات نصر لكن رغم ذلك اكملا الرقص تمثيلا امام الأعين التي تراقبهم
انجل بأبتسامة استفزازيه:عذرا لكنني اردت بأن اجرب شعور السعاده الذي تحس به
كايبا ببرود:وهل انتي سعيدة الآن؟
انجل:نوعا ما
كايبا:هل لأنك ترقصين معي أم..؟
قاطعته بحدة:توقف عن استفزازي إن لم ترد مني تركك في وسط حلبة الرقص وامام الجميع
ضحك كايبا بخفة فبدأ كل من على طاولته بالتسائل
كولر:"لم ينتهي الرهان بعد..عليه ان يجلبها لتنضم إلينا"
ادوارد بفخر:"لم اظن للحظة بأنه سيفشل..ثم إنه يبدو مستمتعا بوقته فهو يضحك"
الشاب:"تبا..كم هو محظوظ"
عند الأثنان الممثلان
كايبا:لقد بدأت احب تهديداتك الا معنى لها
نظرت اليه بحدة فأبتسم بساحرية
كايبا:سأتوقف فقط لأنني لا اريدك أن تذهبي
انجل تغير الموضوع:لم اكن اعرف بأنك ترقص التانغو
كايبا بهدوء:هناك الكثير ما لا تعرفينه عني
انجل:شئ لا استطيع مجادلتك فيه
كايبا:إذا واخيرا اعترفتي بأنك لا تعرفينني
تبدلت ملامح انجل للحزن منذ ان انهى كلامه وتنهدت بهم
انجل بصوت خافت:اجل..فلقد ظننتك شخصا وتبين انك شخص آخر مختلف جدا
كايبا بعد ان نظره إليها:ما الذي اختلف؟
انجل ببرود:من المفترض ألا تنظر لي هكذا؟
كايبا بهمس ساحر:لا استطيع فأنتي اجمل من أن ادير رأسي عنك
انجل بنفس برودها:هذي احدى الصفات التي اختلفت فيها عنه..الكذب..تقول كلاما اعرف تماما بأنك لا تعنيه
كايبا ببرود:اتقولين بأنك لستي جميلة كما ذكرت؟
انجل:لم اعني هذا..لقد عنيت بأنك لا تهتم لهذا الأمر..تقوله وكأنك تعنيه فقط كي تربكني لكن في الحقيقة انت لا تكترث لأي كلمة تقولها وتظن انني افعل نفس الشى
كايبا:إذا انتي تتأثرين عندما اصفك بالجميلة؟
انجل بأبتسامة ثقة:ولما؟..لقد قالها الكثيرون قبلك
كايبا بنفس ابتسامتها:لكن هل كانت تشبه طريقتي في قولها؟
انجل:ياللهي..ألا تستطيع التحدث معي لخمس دقائق بدون غرور؟
كايبا:تتكلمين عن نزع المرح من الحديث
انجل بحدة:مرح لك لكن ليس لي..سيتو انا تعبت حقا..تعبت من تحمل اخطاءك..انت تجرحني بدون أن تهتم وترى الآخرين ينغصون علي حياتي بدون أن..
توقفت لأنها شعرت بذلك الشئ الذي يسد حلقها وهي على وشك البكاء لذا حاولت جاهدة بأن تثبت نفسها لكن تبدلت الأغنية وحلت محلها اغنية اخرى هادئة فتوقفت عن الرقص
انجل بدون أن ترفع راسها:اظن بأنني اديت جزئي من الأتفاق
كايبا بهدوء:ليس بعد
اخذ بيدها ووضع يده على خصرها مكملا الرقص بهدوء
انجل:لما؟
كايبا:ما زال لدينا الكثير لقوله
انجل:مثل ماذا؟
كايبا بأبتسامة عميقه:في الحقيقة ليس لدي ما أقوله لكنني سعيد بوجودي معك
انجل بسخرية:وانا التي كنت اتسائل عن سر كل هذا الأطراء..تبين في انك تريد استغلالي
اردفت بحزن:لطالما اردت استغلالي
ركز اكثر في عيناها التي كانت تحدق في ربطة عنقه بشرود
كايبا بهدوء:انجل
انجل:ماذا؟
كايبا:انظري إلي
نظرت إليه بأستغراب
كايبا:إن لم تريدي الرقص فالتقولي ذلك وسأتركك
سكتت قليلا بهدوء ثم رفعت رأسها
انجل:انا تعبة واريد الذهاب للنوم
هز رأسه بتفهم بعد أن وصله مغزى كلامها فتوقفا عن الرقص ومشيا معا حتى تفرقا عند طاولة انجل حيث توقفت هي واكمل هو المشي لطاولتهم
إدوارد بسعادة:"احسنت صنعا كايبا..لم يكن لدي شك في نجاحك"
جلس كايبا بهدوء بارد على الطاولة بدون أن يعلق
رجل آخر:"إذا..اظن بأن هذا يعني مبروك الفندق سيد كايبا"
كولر:ليس بهذه السرعة..الرهان كان على أن تأتي لتجلس معنا لكن يبدو بأنك لم تنجز اكثر من غيرك"
كانت انجل تضع الكراسة في الحقيبة لكنها سمعت كلام كولر والذي فهمته جزئيا لذا خطرت لها فكرة
انجل(سأذهب للجلوس معهم كي يربح..لكن لما اريد مساعدته..لا يهم..ثم إن ربح فندق ليس بالأمر الذي يمكنني الأستهانة به)
مشت انجل ومعها حقيبتها بثقة حيث هي طاولته
انجل بالأنجليزيه:"ارجو ألا اضايقكم بأنضمامي إليكم"
إدوارد بالأنجليزيه:"على الأطلاق..تفضلي"
استقام إدوارد وقدم لها كرسيه ثم أمر احد الندل بجلب كرسي آخر
انجل:"شكرا"
اردفت تكلم كايبا:"اقدر لك دعوتك سيد كايبا..إنه لشرف لي"
التفت كايبا بأبتسامة مكر لكولر الذي صدم وفي نفس الوقت امتلئ قلبه بالحقد لكايبا
جلس ادوارد على الكرسي بجانب انجل وهو مبتسم في وجهها
ادوارد:"إنني حقا سعيد بأنضمامك لنا يا اندرسون"
انجل بمجاملة:"شعور متبادل"
انجل(ياللهي..إنني احس بالتوتر الشديد..ارجو بألا اخطئ في شئ)
الشاب الذي سبق ودعا انجل للرقص:"لقد ظننت انه لا رغبة لكي بالرقص يا آنسه اندرسون..لذا من الغريب انه تبدلت إجابتك"
انجل بثقة:"وهل اجرؤ على رد دعوة السيد كايبا؟"
كان كايبا طوال الوقت ينظر إلى طريقة كلامها الواثقة والتي تجذبه أكثر من أي شئ آخر..كان الرجال يتكلمون في التاريخ لكن انجل لم تشاركهم وهي تعد الدقائق لكي تذهب
إدوارد:"ما رأيك يا اندرسون؟"
انجل:"في ماذا؟"
إدوارد:"فوز إليزابيث في حرب الغطرسة؟"
دارت بنظرها عليهم فوجدت انهم يحدقون اليها بأعينهم المترقبة إجابتها لكي يعرفوا مدى ذكائها
انجل:"افضل الأحتفاظ برأي"
كولر بأبتسامه مكر:"بلى..شاركينا رأيك..أريد ان اعرف إلى أي مدى تعرفين عن الموضوع"
انجل بدأت التكلم بذكاء وثقة:"سأبدأ بقولي انه مهما بلغت معرفتكم بهذه الحرب فمن المستحيل أن تبلغ الحقيقة الكاملة لأنه تتالت الإشاعات ووجهات النظر حتى صور واقعة غير التي حصلت..لكن من جهة أخرى يكون المرجح هو أن اليزابيث لم تكن لتنتصر بتلك الحرب لولا مساعدة الفلاحين في خندق الفاتويت"
رجل آخر على الطاولة بأستغراب:"لكن كما هو معروف فالفلاحون وقفوا ضد اليزابيث"
انجل بسخرية:"كما قلت تماما..كما هو معروف لكن ليس كما حصل فعلا..فقبل ان تقوم الثورة كانت اليزابيث تمد هؤلاء الفلاحين بالموارد ليعيشوا رغم انهم على دولة العدو لكنها كانت تعرف تماما بأنه سيأتي اليوم الذي تحتاجهم فيه..وبالفعل اندلعت الحرب وقامت معركة الغطرسة الذي تجابه طرفاها لكي يثبت كل منهم انه الأقوى..ولكي لا يطرد الفلاحون من ارضهم اخفوا معاونتهم لاليزابيث..وبذلك انتهت الحرب بأنتصار اليزابيث بمساعدة الفلاحين الخونة"
الشاب محاولا احراج انجل:"هذا لم يكتب بالتاريخ"
انجل:"اسفة لتخيب ظنك لكن الأمر ليس بحاجه للتاريخ..بل بحاجه للرياضيات..لأن جيش اليزابيث كان 300000 رجل أما العدو فقد كان 840000 رجل..وكما يقال الكثرة تغلب الشجاعه فكيف لم تهزم اليزابيث؟"
اردفت بعدم اهتمام:"لكن من ناحية أخرى كانت هذه وجهة نظري فقط"
إدوارد بأنبهار:"إنها نظرية مثيرة للأعجاب..لقد احسنتي قولا وتحليلا"
بدأت عيناه تلمع بأعجاب فيما قالت
كايبا(إلى متى سأظل هكذا..احاول إرضائها..تبا..انها تكرهني وانا ما ازال افكر فيها..ثم كيف تكرهني وقد أتت الآن لتمثل بأنني دعوتها..هل تفكيرها منصب على المليونان ام انا؟..لا اصدق..تأتيها الفرصه لتطلب أي شئ لنفسها فإذا بها تفكر باليتامى..انا يتيم أيضا لكن ليس لدي كل هذه المعتقدات التي تملكها..هي طبية جدا..حتى إنها لا تحقد أبدا)
إدوارد بسعاده وشماته في كولر:"تهانينا كايبا..انت تستحق هذا الفندق بجدارة"
حول كايبا نظره لكولر الذي بدأ يشتعل غضبا
كايبا ببرود وهدوء:"من الجيد الحصول على هذا الفندق..لكنني لا اريده"
شخصت جميع الأبصار فيه بصدمة وأولهم انجل
انجل(الأحمق الذي ترك فندقا يساوي الملايين قال ماذا؟)
كولر بأستغراب:"ما الذي تعنيه؟"
كايبا بسخرية لآذعه:"يمكنك الأحتفاظ بفندقك السخيف..يكفيني حاليا أن تكون مدينا لي"
احست انجل بالصدمة من كلامه وعينيه التي تغيرتا تماما وكأنه شخص آخر
انجل(إنه مخيف جدا..ما الذي حصل له؟..لما تغير هكذا فجاة)
نظر إليها فأبعدت عيناها فورا عنه ونظرت لحجرها وهي ما زالت تحس بالخوف
رجل على الطاولة:"اعذروني..لقد استمتعت بالحديث معكم لكن يجب ان اذهب الآن فالوقت قد تأخر"
ذهب الرجل وبقي رجل آخر وادوارد وانجل وكايبا وكولر مع ابنه وصديقه لذا رفع كايبا هاتفه وارسل لانجل رسالة بالهاتف فسمعت انجل صوت هاتفها وفتحت الحقيبه فلمح كايبا كراسة الرسم التي اخرجتها انجل حتى وجدت هاتفها ثم فتحت الرسالة التي اتتها من كايبا
(اذهبي)
لآحظ لمعة الحزن في عيناها
انجل تكلم الموجودين:"عن اذنكم جميعا..علي الذهاب"
استقامت ومشت مبتعدة عنهم لذا تعلقت نظراته بها ولو كان بيده لطلب منها البقاء معه لوحده
نهاية البارت
الأسئلة
-ماذا سيحصل في البارت القادم؟
-من هو الذي ارسل تلك الرسائل عن الأضطرابات؟
-هل ستهدأ الأمور بين كايبا وانجل في البارت القادم أم انها ستعود لتنقلب عليهما؟
-ما ردة فعل مايكل عندما يرى سالي؟
-من هو رفيق سالي؟
-ما أفضل جزء في البارتين؟
-ما تعليقاتكم على الأحداث؟
اعرف بأنني قلت لكم بأن الحفلة ستكون في هذا البارت لكن سأعوضكم في البارت القادم ان شاء الله
البارت روووووووووووووووووووووووووعة جدا
لقد استمتعت كثيرا
نهاية البارت
الأسئلة
-ماذا سيحصل في البارت القادم؟
احداث مثيرة
-من هو الذي ارسل تلك الرسائل عن الأضطرابات؟
ذلك الشخص الغامض الذي قابله كايبا قبل ذلك تذكرين
اعتقد انه قابله في المهرجان وهدده بخصوص انجل
-هل ستهدأ الأمور بين كايبا وانجل في البارت القادم أم انها ستعود لتنقلب عليهما؟
اعتقد انها يتهدا ثم ستعود لتنقلب كالعادة
-ما ردة فعل مايكل عندما يرى سالي؟
ستكون مفاجاة كبيرة له وربما يترك راكوندا ويذهب اليها
او ان يظلا يستفزان بعضهما
-من هو رفيق سالي؟
سايمون ربما
-ما أفضل جزء في البارتين؟
كل البارتين
-ما تعليقاتكم على الأحداث؟
رائعة للغاية
انتظر البارت القادم
http://www.rasoulallah.net
http://www.50d.org
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ليس غريب عليك أبداُ أن تذهلي الجميع أسلوبي ..
..أنا أعرف تماماُ مقدار الضغط الذي تمرين به .. ومع ذلك تعودين باأجمل ماخطته الأنامل ..
(ماشاء الله تبارك الرحمن) ..بورك فيك وفي موهبتك ويسر لك جميع أمورك ..وأقول مجدداُ أعجز أن أصف مقدار أعجابي بروايتك ..
الأسئلة
-ماذا سيحصل في البارت القادم؟
اووووووووه ربما سيأخذ الرد صفحة كاملة ..سيعودون لدمينو وستبدأ الخطبة وستبهر انجل بحضورها الجميع و سالي ستبدأ قصتها و...الكثير الكثير
-من هو الذي ارسل تلك الرسائل عن الأضطرابات؟
لاأعلم فكايبا يتعامل مع الكثير
-هل ستهدأ الأمور بين كايبا وانجل في البارت القادم أم انها ستعود لتنقلب عليهما؟
اتوقع ستهدأ لكون كايبا سمح لأنجل بحضور اعلان خطبة أخيها ..
-ما ردة فعل مايكل عندما يرى سالي؟
ربما ستعجبه وأتوقع بأنه سيخبرها عن ماحدث له بالماضي
-من هو رفيق سالي؟
لااعلم حقاُ
-ما أفضل جزء في البارتين؟
كالعاده جميل لكن أعجبني وصفك لهدؤ الطائره وبرودتها أحسست حقاُ بالجو
-ما تعليقاتكم على الأحداث؟
شيقه لأبعد مدى
اخر تعديل كان بواسطة » ...سالي ... في يوم » 11-04-2013 عند الساعة » 21:51
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات