بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله الذي أحسن خَلقي و خُلقي .. وسخر لي من العلم و الطاقة ما أنا بمدركه..
اللهم صلِ وسلم على خاتم النبيين محمد و على آله و صحبه و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين..
أمــا بـعـد ..
أمسكت بقلمي .. لأترك حبره يفيض على ورقي و أنا أنظر بحيرة .. "عن ماذا سأكتب..؟!! و لمن سأكتب ..؟!! بل لماذا سأكتب ...؟!!هل هذا لأضعه في قسمي المفضل...و أحصد جائزتي بداية العام المقبل...؟!!لا أنا لا أهتم بالجوائز و حصدها..بل أهتم لوضع بصمتي هنـا...
و لكن لماذا هذا القسم دون غيره من الأقسام..؟!! "ببسـاطة لأني أحب هذا القسم المنير .. فمجرد دخولي وقراءة كتابة أحد المميزين هنا ترتاح نفسي و أشعر بالروحانية و الأخلاق الفاضلة .. وحسن التأديب و قمة التهذيب..لكن لمن يعود الفضل في كل هذا ...؟!!مؤكد لله أولاً..كما قال تعالى على لسان سليمان عليه السلام {.هذا من فضل ربي ليبلوني.} و لمن يعود الفضل بعد الله.؟!! لحراس هذا القسم (مشرفيه و مراقبيه) حرسهم الله..
أو لرواده المبدعين الشباب الذين أبدعوا في
إيصال أفكارهم بأساليب جميلة جداَ..وبطريقة رائــعة تأسر القلوب ..
فجزاكم الله ألف ألف خير على ما تقومون به ، و ما هذا إلا دليل على رغبتكم الجامحة في
إقامة الدين الإسلامي على مستوى الشباب العربي..فسدد الله خطاكم و جعلكم
من أسياد أهل الجنة يا كبارنا المبدعين
.. مع كل احترامي و تقديري .. اجعلوني أشكركم جزيل الشكر لصنيعكم ..
بل يجب أن أشكر أهاليكم وذويكم الذين
أحسنوا تأديبكم و تربيتكم بحسن الأخلاق كما
هي خلق النبي صلى الله عليه وسلم {
كان خلقه القرآن}
و هذا يذكرني بأفراد في حياتي خاصة لا بد
من خصهم بالشكر و مع إني مهما فعلت فلن أوفي حقهم ..
إنهما وليا أمري أمي وأبي الغاليان حفظهما الله وأمدهما بالقوة و طول العمر ..
شكراً بابا الغالي .. لأنك أريتني الصواب من الخطأ و الخير من الشر .. وسعيت جاهداً لأعيش تحت سقف آمن ..لا جوع ولا خوف ..
وبينت لي "لم أتعلم " وسعيت أيضاً في سبيل تحصيل علمي ..و الدخول إلى المدرسة والخروج منها بأعلى الدرجات فجعلك الله قرة عين لأهل بيتك ..
و أنتِ يـا ماما الغالية ..رحمك الله وأسكنك أعلى الجنان.. و جزاك خيراً لتشجيعي على فعل الخير و زيارة الأهل و الأقارب برفقتك و تعريفي على الحياة
و علمتني كيف أنظف و أطهو ..و انتقي ألفاظي التي يجب أن أعامل الآخرين بها ..و أسلوبي في التعبير ..
ولا أنسى آخر موقف جميل من بين الملايين من المواقف (قبل اسبوعين كنت أذاكر للامتحان ، ولكن ما إن بدأت بالمذاكرة حتى بدأ حلقي يؤلمني و يتغير صوتي .. عرفت أمي أني سأصاب بالزكام ،
فحضرت لي كوب ساخن من شراب الزنجبيل المغلي لتخفيف حدة الألم..
و لكن حقيقة شعرت بأن الألم قد زال لشعوري بذلك الحنان الفياض ..
أخبروني أنتم ما الطريقة الأنسب لقول شكراً لها ..
عدت من المدرسة و أخبرتها بأني أجبت في الإمتحان و أضمن العشرة كاملةً ثم قلت لها هذا بفضل شرابك
..لكنها ردت :بل هذا من فضل ربي ) كيف أشكرهـا ..؟!!




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات