قد تكون فردأً من هذه العائلة "وموضوعي ليس انتقاداً لك فأنت لم تختر مثل هذه عائلة" .. وقد لا تكون فرداً من هذه العائلة "لكن هذا لا يعني أنك لاتعاني مشاكل أخرى" ..
احترت بوضع عنوان الموضوع .. لكني اقصد فئة كبيرة من العائلات التي لها اسلوب حياة من وجهة نظري متخلف ولا يطاق .. وهناك جيران للأسف من هذه العينة .. وما اكثر تلك العائلات ..
.: تعرفهم من وجوههم .. وعيالهم :.
.:. البنات في هذه العائلة .:.
الوجه : قد يظهر لك من الوهلة الأولى أنهم يمتلكون قدر عالي من الجمال .. لكن لو ركزت ستجد ملامح القسوة على الوجه "لمن يعرف قراءة ملامح الوجوه" .. مع ذلك قد ترى المياعة "الدلع والضحك المبالغ فيه" ..
الجسم النحيل : من النادر ان تجد سمينة .. وقد تعتقد انها ميزة جمالية .. لكنها بالواقع نتيجة "العصبية وكثرة التفكير" .. فهي تعيش في بيئة عصيبة .. وهي عصبية كذلك ..
اللسان : غيبة نميمة .. فكما كانت تضرب وتنتقد وهي صغيرة على كل شئ .. هي أصبحت كذلك هاتفاً ضمن شبكة الغيبة والنميمة "التكلم عن الغير بشكل غير لائق" .. وحتى الأعياد فغنها تلبس ليس للعيد .. بل لإغاظة قريباتها وتنتقد ما يمكن ان يكون صيداً لانتقاده ..
العمل : غالباً عدم تعاون إلا مع الأقارب .. لكن احياناً جدية كبيرة بالعمل وكفاءة عالية "ربما لتفريغ هموم المنزل" ..
الزواج : الاهتمام بالمظهر .. وأغاظة قريباتها أمر مهم للغاية .. الخلاص من أسرة باردة التعامل .. والحب ليس أمراً اساسياً ولا حتى المسؤولية .. إنه امر يجب ان يتم وحسب "صيد" ..
الحمل والولادة : كل سنة تجدها حامل .. ليتكون نصف درزن على الأقل ..
التربية : العيال على السلم .. لأنها ترجع تعبانة من الشغل وما تريد إزعاج "يلا اطلعوا" .. لا تفكر ان ابنتها الصغيرة قد تتعرض للتحرش من قبل أحد الباعة .. ولا يهمها ان كان ابنها يلعب في الشارع وقد تصطدمه سيارة ..
لكنها تعرف جيداً كيف تضرب ابنتها على وجهها بكل اهانة وعدة مرات بالسوق .. كيف تتجاهل طلباتها وكلامها .. كيف تصرخ بوجه العيال .. تعاملهم كحثالة مزعجة ..
الأطفال مزعجون وشياطين .. لكنهم يحتاجون خليطاً من الحنان والحزم .. وليس الغضب وضرب الانتقام ..
كم من مرة رأي بنت صغيرة تنضرب من امها بالكف على وجهها .. والبكاء تحول "لصراخ" .. بعده صمت وسكوت .. والمرحلة التي بعدها "تضحك بسرعة او تشغل نفسها بشئ لتنسى ألمها" .. وعندما يضحك الإنسان للهروب من آلمه فهذا يدل على أنه قلبه بدأ "يقسو" لكي يلغي مشاعر العاطفة الأخرى التي لا تجدي مع هكذا عالم..
:
.:. الشباب في هذه العائلة .:.
تجد الشاب في هذه العائلة إما يبحث عن اصدقاء من نفس نوعيته .. يمشون مع بنات من نفس نوعيتهم .. محرومون من الحنان مع محرومين من الحنان ..
وفي تعاملهم مع بعضهم .. يعامل كل منهم الآخر على انه هدف شهواني "وليس حباَ حتى" من الطرفين .. او مستنفس للهروب من الكآبة بالبيت .. والأمر لا يخلوا من المكر والخلافات ..
وكلاهما حذر من الآخر .. ويصيع عالأخر ويلعب عالأخر ويكذب عليه !!! ..
وننتقل للشيشة .. والتدخين المفرط منذ الابتدائية ..
كذلك الذهاب إلى مدينة الألعاب المايئية وشواطئ البحر بهدف امتاع نظرهم بالـ........ ..
ولا حاجة للغرابة فلا أب يسأل .. والأم نايمة وعايزة تصحى تلاقفي كل شئ بالبيت مزبوط وتنتظر زوجها .. اما العيال ذول مالها علاقة بيهم يكفي انها حملتهم في عدة سنوات ؟!!!
والله يا زين ما عملتي يا أم العيال !! خلفتي حيوانات !! كفاية عليك صراحة ؟!
آه حيوانات .. لأنك عاملتيهم كحيوانات ..
:
وبالنهاية ننتقدهم ؟!!
نقول انهم صيع ومنحرفون .. ووسخين و و و ..........
ما ادراك أنك لن تكون مثلهم لو كنت بوضعهم ؟!
إن كنت أحد أفراد عائلة كهذه .. او عشت حياة كهذه .. ففكر بالماضي .. وستجد انك تركت وحدك .. وهذا ما دفعك للالتحاق بشلة حالها مثل حالك تبحث عن حقن مخدرة مؤقتة من السعادة .. البنات ليسوا حلاً لأنهم انفسهم تعبانين وفاقد الشئ لا يعطيه ..
وإن كنتي قد نشأتي على الحزم القاسي .. الغيبة والنميمة .. والبرود .. فعليك التفكير بالمستقبل ان فقدتي الحاضر .. والزواج وكثرة العيال لن تعوض الحرمان الذي عشتيه .. بل عليكي ان تكوني حنونة على نفسك اولاً فكيف ستكونين حنونة على غيرك ولم يتم اعطئك اي حنان من الأصل ؟!!
وحاولي جاهدة ألا تكرري خطأ وأسلوب حياة ابوك وامك .. تذكري القسوة التي تعرضتي لها ولا تعتبري أن الضحك والانطلاق بالحياة والضحك الكثير سيجعلك بخير .. انه فقط يجعلك اقس واقسى ولهذا ملامحك حادة بالمرآة حتى وان حاولتي الابتسام مراراً !!
:
القسوة صفة وراثية .. لن تتوقف إن لم نضع لها حداً ..
:
وأحلاماً سعيدة ^^ ..




..
اضافة رد مع اقتباس











المفضلات