مضى زمنٌ وذاك الحزن يسكنني
كل قيدٍ و قفلٍ ألبسني
وفي ركنٍ من الظلمة تركني
ما عادت للضحكةِ صوتٌ
وما عاد القلبُ يعرف ماهو النبضُ
متى ينتهي الألمُ ؟!
متى يغادرني ذاك الحزنُ ؟!
ويحمل حقائبَ دمعي المنهمر
*************
كان الحزنُ طبقي الرئيسي كل يوم
كان الماءَ الذي أشرب والهواء الذي أتنفس
كان غطائي الباردَ في أيام الشتاء
و الحبرَ الذي به أكتب
كان هو الدمُ الذي في عروقي يسري
واقفٌ بجانبي في كل صورةٍ
كل ذاكرتي به ازدحمت
مع كلِ نفَسٍ رائحته اختلطت
وبعد عمرٍ من الحزنِ أدركتُ
أنّ العيشَ بلا حزنٍ ضربٌ من الوهمِ






اضافة رد مع اقتباس











المفضلات