اذ كنت تحب ان تكون سعيد .... فا ابحث في مداخل السعادة وكم هي التعاسه متعبه لكثرت ملاحقته بي وكم تمنيت ان تكون منصفه لعدم ازعاجي له وعدم بحثي عنه ليس لي اجلي بل لكي لا اتي به لغيري .... وكم تكون البستيان جمليه وترسم لنا مستقبلن مشرق با الحياة لا تكون بصورته لوجود الاشواك فيه ... ولكن هذا تحمي الازهار فاتمنا ان نكون على ما تربينا عليه من اخلاق وقيم ... فلا جرح الاخرين مصبيه ....ولكن الموت في نزف الجروح



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات