![]()
(أحبُّك ِ)...لونُها أحمرْ
ويَشتَعِلُ المدى نارًا
..وأسراراً
بلا حَذَرٍ
ويَهْمِسُ ليلُكِ الفائرْ
-كإعصارٍ-
حديثَ ربيعكِ المُمطرْ
وتمضِي غيْمة ٌنشوى
لتسرِقَني
..وتصبغَني
بسهمٍ من عطَايَاها
و تُودِعُ دهْشتِي قَمَراً
يتيهُ بلونهِ الأحمرْ
وتأخذُني فراشاتٌ
-تراقبُني-
تجاهدُ أنْ تُضَلِّلَني
فلا أفهمْ
وأُطعمُها..وأَسْقِيها
لتأمنَ لي
وتستسلمْ
لنصبحَ قابَ قوسينِ
إلى لهبِكْ..
ولا أكثَرْ
عذارىَ النوْمِ..
أَرْحَمُهَا
..وأُهدِيها
سوارًا منْ عُسَيْلاتِك
فلا تصبِرْ..
كحباتٍ مهاجرةٍ
أُغازُلها
..أُهدهِدُها
ببعضٍ منْ خطايايَ
وأدعُوها
لكىْ تذكُرْ
وتُنكِرَ شمْسَ راحلةٍ
كما ُأنكِرْ..
صباحاً دونَ إبحارٍ
بِصَوْبِ نَبِيذِكِ الأحمرْ
(أحبُّكِ)...لونُها أحمرْ
وأشرعُ كلَّ راياتِي
وأدَّثَرْ
بأنهارٍ مقدسةٍ
وأزمانٍ..منَ العنبرْ
فتُشرِقُ ألفُ سنبلةٍ
تباركُني
تطهِّرُني
تُصلِّي فوقَ أجنِحَتِي
وتلثمُ ذنْبىَ الأكبرْ
فأُبصرُ قلبيَ المسْحورَ..فى صدرِكْ
..وأنتصِرُ
وأَرشفُ لحظةً كالنورِ..فى ثغْرِكْ
..وأعتصرُ
شفاهاً تأمرُالنارَ ..
فتأتمرُ
لأنهلَ كرْمةً وسنىَ
بخمرِعقيقِكِ الأحمرْ
(أحبُكِ)..لونُها أحمرْ
ويَسْرِدُ عِشْقيَ العِشقُ
ونَسْتَعِرُ
يُنادِمُنِي..ويُسْكِرُنِي
فأُسكِرُهُ
ويَختَصِرُ
ربوعَ الحبِّ فى قَلْبِكْ
لأسْكُنَهَا
وأجعلَها
حقولاً تزْرع ُالمرمرْ
وأَقْطُفُهُ
وأَحمِلُهُ
وأقصِدُ مرْبضَ القمرِ
لآسِرَهُ
وأسحِرَهُ
بِساطاً بينَ أهْدَابي
بِلوْنِ حنينكِ الأحمرْ
لأجلِ أميرةٍ جَاءَتْ
من الغَيْبِ
لتَغْزِلَ رَوْعَتِى مِنها
بأيامٍ
كأحلامٍ
وتمنحَنِي..بلا سببٍ
ورودًا لستُ أُدْرِكُها
فأمنحَها
صباباتِي
و نجماتِي
وعرشًا فوقَ هاماتِي
و قلبًا...قالَهَا أكثرْ
(أحبُّكِ)
..تاجَ كِلْمَاتِي
(أحبُّكِ)....
لَوْنُها أحمرْ
مــاركيــز




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات