في ظهيره يوم امس وانا في طريق العوده الى البيت..
لم يكن الطريق كما اعتدت عليه..
كأن شيئا ما ينقصه..
فراغ لم اكن اشعر به من قبل..
لفت انتباهي صوت عصفور..
يزقزق فوق غصن الشجره..
الان ادركت ما كان ينقص طريقي..
ظل الشجره التي كنت احتمي بها من شمس الظهيره
وادركت لما هذه الزقزقه..
كان العصفور يبكي على عشه الذي وضع فيه صغاره..
كم كنتَ قاسيا ايها الحطاب ..
وكم خلت يدك من الرحمه وانت تقطع هذه الشجره
ومعها تقطع حيـــــــــــاة..
حياة شجره..
حياة عصافير صغيره
وحياة الشارع الذي غدا جامدا بدون اللون الاخضر..
ذلك اللون الذي اهدته لنا الطبيعه..
ليكون عنوانا للحياة.......
عنوانا للأرض اسمه البيئه..
تحيطنا..
تحضننا..
نستمتع بها ولا نحس بوجودها..
ربما لأننا اعتدنا عليها فاصبحت جزءاً من حياتنا
يعطينا ونأخذ منه
دون ان نفكر يوما بأن نعطيه جزءاً من ما يستحقه..
وأقل ما يمكن اعطاؤه هو المزيد من الرعايه
المزيد من الحمايه..
الحمايه من الجهلاء الذين لا يدركون قيمته ونحميه من المستغلين
الذين يسعون الى فائدتهم دون فائده المجتمع..
علينا ان نحمي هذا السوار الاخضر الذي اهداه الله لنا
ونحمي كل من يسكنه من كائنات
وبهذا نحمي انفسنا قبل كل شيء
فالبيئه هي الاولى باهتمامنا لكي تدوم الارض سالمه
لنا وللأجيال القادمه
![]()






اضافة رد مع اقتباس















المفضلات