أشكركِ عزيزتي..
أهلا أهلا لولوش....
ضحكااتكِ تلك أسعدتني للغاااية..
سعيدة جدا أنا أعجبكِ ساسوناد..
خخخخخزاراكي ملاك بيظهر أمام غضب الام و انزعاجها..
أبو حمدي ممممممممممممممممم
هو المنقذ العظيم...
سعيدة أنه أمتعكِ و حقق الغاية المطلوبة....
أشكركِ عزيزتي..
أهلا أهلا لولوش....
ضحكااتكِ تلك أسعدتني للغاااية..
سعيدة جدا أنا أعجبكِ ساسوناد..
خخخخخزاراكي ملاك بيظهر أمام غضب الام و انزعاجها..
أبو حمدي ممممممممممممممممم
هو المنقذ العظيم...
سعيدة أنه أمتعكِ و حقق الغاية المطلوبة....
سعيدة جدا أنه أعجبك..
أحلى شيء "أبو حمدي" .. أموت وأعرف من هذا أبو حمدي هههههه![]()
مسكين زاراكي ، أكيد المقاتل الشجاع أبو حمدي قتله
أبو حمدي هو المنقذ الاسطوري... لم يظهر من ارسله لكن حمدا لله انه اتى..
زاراكي مسكين؟!!!!!
خخخخخ زاراكي من شبه المستحيل قتله، الا في الفلرات..
لو كنت مكاني ماذا ستختار؟
أظن أنني سأعيد الرداء لزاراكي .. أو سأصنع له كفناً عندما يقتله أبو حمدي
يااااه تعيده له، لا داعي لذلك، فهو يراه سخيفا... و لا أتوقع انه سيرى أخلاقك العالية التي دفعتك لاعادته..
خخخخخخخخخ ممتاااز الكفن لزاراكي هو أفضل حل، لكن لا أعتقد أنه سيحتاجه..
سأخرج لأشتري البندورة لأمي ..
الأم أولى أكيد![]()
أدامك الله لأمك،، فعلا الأم في المرتبة الاولى..
الشكر لك على المرور و على الرد الرائع..ومشكورة اختي على الفلر الأكثر من رائـع
سعيدة جدا أنه أعجبك..
لا تقلق لن أقتلنا في فلر، ربما في المواقف القادمة.. من يدري.. :خبث:
فعلا حمدا لله أنه ظهر، بدونه كنا سنتابع الضرباات بلا جدى..+ شلالات الدموع ..
ووووو أنت تبحث عن صورة لأبو حمدي...
امممم.... لا أظن أن هذا هو أبو حمدي.. المهم انه اختطف زاراكي![]()
هو فعلا ليس غين، لكن الصورة رااائعة جدا جدا و أظهرت أن زاراكي يمكن ربطة..
لا لا يستحيل أن يكون هذا ابو حمدي..أنا عرفتُ من هو أبو حمدي إنه:
![]()
هو فتى في الثانوية، متى تزوج و أنجب حمدي الصغير...
لولا عدم تواجد الدخاان خلفه لظننت أنه يفر من زاراكي..وها هو يواجه زاراكي بكل ثقة وشجاعة:
![]()
واااااو من صاحب هذه اليد..يبدو أنني أخطأت...
وهاهو يواجه زاراكي بكل ثقة وشجاعة،
أجل وبيد واحدة:
أكاد الآن أصدق أن أبو حمدي قادر على قتل زاراكي..
الآن انقشعت شكوكي...
لا أعرف من أين جلبت هذه الصور الراائعة، لكنني أعرف أن أبو حمدي قوي كفاية لينقذنا..
أأيد هذا الكلام، المسكين رغم قوته سيحتاجه على خلاف تصوراتي السابقة..لو كنتُ مكانك لصنعتُ كفناً لزاراكي المسكين:
لن تسلم من غضب زاراكي الآن..
لكنك صحفي ماهر، ضحيت بحياتك لأجل أن تنقل إلينا تلك الحقائق المخفية عن زاراكي..
شكراً أختي على هذا الفاصل الرائع
تحياتيأشكرا جدا على المرور الرائع و الرد الممتع.. و على التضحية أيضا..=_=
و عليكم السلام..
أهلا بك معنا.. في الموضوع و في المنتدى..
سعيدة جدا لكلامك ذاك، تلك شهادة أعتز جدا بها..
ما في الخارج - بناء على الصورة - : بومة و شجرة ميتة، ما في الداخل هو القرار الذي تم الاجماع عليه..الموقف الاول:
اختار القفز من النافذة لاني اريد ان ارى مافي الخارج واهرب من القادم
معك حق، و قد تم هنا الاخذ بقرارك..الموقف الثاني:
باب الخشب لانه افضل باب ليس مخيف وما بدنا نتجمد
ممتااز جدا، فهذا يدل على أن فضولك أكبر من خوفك،،، لقد تم الاخذ بقرارك هنا ايضا..الموقف الثالث:
ابحث عن ضوء ، اي يعني ضل بالعتمة![]()
لا بأس، فهنالك من فكر و حله..الموقف الرابع :
ما فكرت منشان ما يجعني راسي
جميل جدا، و معك حق في هذا القرار، لكن للأسف الاعضاء رغبوا بمعرفة ما يقبع خلف درج المصير..الموقف الخامس:
لما انا هنا ،لانه سؤال فضولي ولازم اعرف ليش انا هون
واااااو كنت تتخيل هذا الطريق،، رغم انه قد يقود للخروج، الا انه مكان مخيف قليلا..الموقف السادس:
لوحة الطريق ، لانه عندما كنت صغير كنت اتخيل هذا المكان
نحن كلنا هنا لعبادة الله عز وجل،،، و لا أحد ينكر بهذه الحقيقة،، << الا من يحتاج الهدااية..خخخخ>>الموقف السابع :
لكي اعبد الله جل جلاله وإذا ما عجبوا جوابي (ينتف حواجبو...امزح)
إذا ماعجبوا جوابي بهدي إلى عبادة الله ورسوله هو وكل شخص بالقصر وبفتح دورة تعليمية للاسلام وحفظ القرآن ، لاني عامل حالي داعية إسلامية
خخخخخخخ مشاريع رااقية جدا، و كأنك نسيت أن حياتك في خطر، و لكن ذلك الهدف السامي يستحق بالطبع..
خخخخخخخخ أعجبني السبب للغااية...الموقف الثامن :
اعود إلى السجين بس مو منشان واحد مخرف متل فيليب (قسماً بالله لو كان ناحي لضربتو بوكس يهرلو سنانو) بل منشان اكمل هدايتي إلى الاسلام
فيليب يغادر حالما ينتهي تصور المشهد خوفا من الحشود التي تكن له البغض و الكره.. ما في مجال تكسر سنانة..
أشكرك جدا على متاابعة الموضوع، و على المرور..
أهلا سااياا، سعيدة جدا أنه اعجبكِ..
وططبعا قرااري هو..:
3. تخرج من حلبة القتال متذكرا ضرورة جلب كيلو البندورة لأمك...
لآزمم أججيب البندوره لأامي والآ ماففي غدآ بووككككره...![]()
ما في بكره!!!!
فعلا لازم نجيب بندورة بهاي الحالة..
بيع الرداء لنصاب يعطينا ثمن البندورة
لذا أقترح بيع الرداء ثم جلب البندورة....
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا بكِ نقطة ابدااع..
حمدا لله أنا بأحسن حال.. ماذا عنكِ؟
dهههههههههههههههههههههه
فلر ولا في الاحلام ..
قمه في المتعه :
سعيدة للغاية أنه أعجبكِ...
معكِ حق، تستحق تضحيته تلك التقدير، و أقل شيء نستطيع فعله هو تكفينه بالرداء..انا حزنت على ابو حمدي يا حياتي<<<<
ولاني مره حزنت عليه اخترت هذا الخيار : صنع كفن لابو حمدي..
تسلمين يالغلا ..
بانتظار مواقف وفلرات قادمه ..
أشكركِ جدا على المرور الطيب...
ياااي سعيدة انه اعجبكِ..
تفكير رااائع،، تمتعي بالرداء،،،
اتركي أبو حمدي لمصيره المحتم..<<<لا اقصد أن اشعركِ بالذنب<<اووو لربما اقصد
سعدت جدا انه نال اعجابكِ..
قلبك طيب و الله.. فعلا هو يستحق منا التقدير و بما انه ليس باليد حيلة،، لذا نحن الكريمين سنكفنه برداء أبيض رائع..
الموقف التاسع في الطريق... قد يستغرق وقتا للوصول، لاننا نرتحل بواسطة الجمال
أسعدتني جدا تلك الضحكات..
فعلا تعااون بشكل رهييييب...
قد يساعد تواجدهم فعلا، لكن ان لم يفعل سنضطر لانتظار زاراكي الاخر و صديق زاراكي، حتى نستولي على الرداء الخاص به و نموووت بسلام..
أهلا انسياب قلم... الحمد لله أنا بأحسن حال..ماذا عنكِ؟
سعيدة بتلك الضحكات..هههههههههههههههههههههههههههههههه
فلر مضحك بالفعل..^^
وخياري هو ان اذهب
_ لشراء البندورة لأمي .. لأني ان لم
اذهب فـستكون اميوبعد ثانية
والرداء ساخذه معي للذكرة ^^
فعلا الأم وقتها ستلوم وو لن تقدر حقيقة اننا كنا في مغامرة، ستظننا نتخيل..
ستبقيه للذكرى... ممممم لابد و انها ذكرى رائعة مسطرة بالخوف و قرب الموت، ثم الانقاذ و الصدمة بعد اكتشاف الحقيقة..
الشكر لكِ على المرور و التواجد معنا..شكرا على الفلر الرائع جيسيكا..
دمتي بخير^^
تحياتي..
وتأتي أموره بعد دهرين
لدي موقفان متناقضان ....لازم أقسم نفسي لاثنين حتى أدخل في جو كل منهما![]()
*******
الموقف الثامين ...
رائع جيسي ..لازلتي تذهليننا بتأُيرك القوي الذي يستحوذ على عقولنا بالكامل عندما نقرأ المواقف التي تضعينها
كما قلتي لك سابقا ...قوتك في خلق (ذلك الجو) الذي ندخل به من خلال تصويرك المذهل للمواقف ..
ثم إنني اكتشفت أنك في الموقف الثامن وضعتي شيء شبه الخدعه لنا![]()
هناك خيارين ..الأول يدعو ألى الخروج مع فيليب ..والآخر العودة إلى السجن ...
أنتي وضعتي الخيار مع اسباق قرار أنك تريدين منا اختيار واحد منهم ...
لأن الجميع الذي بدى أنهم يريد دخول السجن بلملىء ارادته ..سيكون من الصعب جدا جدا أن يعود إليه بعدما رأى ما رأى
>>>> وسأصدم حقا بأولئك الذين سيقرررون العودة إلى السجين ..
لهذا سأكون مع الشعور البديهي الذي سأرغب به بقوة في تلك اللحظة الخاصه ...لخروج من السجن واتباع فيليب !!
***********************************
الموقف الثانيايش يصير لما واحد يشوف فيلم رعب بعدها يقرر فجأه يخش كوميدي
الجواب مرعب لدرجه يخليني أحتفظ به لنفسي![]()
والله هذا أبو حمدي طلع رجال وأبضاااي كمان![]()
هممممم ماذا يأختار ؟ سأبيع العباية على النت بسعر مرتفع جدا>>> تفكير مادي
![]()
تسلم لنا اليديات جيسي :أوو في انتظارك
لوووووووووووووووووووووووووووول
مآشآء الله عليـك (جيسكآ) آصغتــي الفلـر بشكــل فكآهــي بدرجـه كبيرهـ
وكعآدتــك تنوعيــن بالموآقـف لتجنـب الملل^^
وهآلمرهـ السآلفــه فيهآ حلبـــه مصآرعــه ..
الفلر الجديد..
الرداء الأبيض...
نحن نحب كل أعضاء مكسات.. ونزرع الورود في كل مكان .. نكره الحقد.. ونزرع المحبة.. لتحقيق أحلامكم ... انضموا معنا في هذا الفلر..
انضموا انضموا...
" مقتبس من عصابة الرداء الأبيض بوكيمون.."
دعونا من تخريفات تلك العصابة و ليبدأ الفلر...
احم احم... 1.. 2.... 3... اكشن..
ذكرتينــي بآيآم الطفـــولـــه ^^
عندما سمعت آخر جملة قيلت: " ماذا الآن أيها المقاتل؟"...<<<جملة محرفة خخخخ
اتوقــع لو سمعتهآ رآح يوقف قلبــي
وآموت بلحظتهآ خخخخ
امزح آكيد رآح آخذ السيف والميدآن يآحميدآن
عشت اللحظة، لحظة شيطانية أخذت جزء كبيرا من عقلك...
تصــدقين عشــت الدور وحسيــت اني صلآح الديــن >> برآآآ
قلت في نفسك:
نعم أنا المقاتل القوي الذي سيصرع كل الأعداء، و سيواجه الجميع..
إنه أنا.. هاهاهاهاها
<< صــدقتٌ حآلي عآد..!
أخرجت سيفك من غمده، لترى صورة وجهك قد لمعت منه،، وجهك ذو الملامح الشجيعة، الجرأة العجيبة و الشعر المنكوش...
لوووووووووول .....شدرآك..!
أول ما قمت به عندما رأيت صورتك كان شيئا مهما..
كان شيئا خطيرا...
كان أهم من أهم مهمة ...
نعم نعم... لقد هذبت شعرك المنكوش بأصابعك في حركة ماهرة سريعة...
فلا أهم من الظهور بشكل لائق خخخخخ
بآلتآكيــد آهم شكلــي ومظهريٌ تعرفيــن
مشآن المعجبيــن
عدت لتحمل السيف و كامل عروقك تنبض بالحمااس..
أريد منافسا لأقاتله ، منافسا قويا... منافسا أسطوري..
ايوهـ اريـد منآفس مو وحش مشوهه مثل زآرآكي
حملت سيفك و صرت تروح به و تصرخ مناديا على منافسك:
أبو حمدي... تعاال نافسني..
ابوحمــدي يطلــع بآلنهآيــه هو بآئــع الطمآطم
ظهر المنافس المنشود، المنافس الأسطوري..
هو شخص عندما رأيته انذهلت، و عضضت شفتك السفلى لشدة ندمك على حماسك الذي قادك لمثل هذا الوضع...
إن هذا الشخص قد كان زاراكي كيمباتشي من انمي بليتش..
سمع صراخك و أحب نزالك....<<< هذا ما كان ينقصني..
اومآ طآح الفآس على رآســي هآلمرهـ
قال لك بعدما ظهر في وسط الحلبة:
• يووووو.. هل طلبت نزاالي؟
لآ غلطآن يآبو الشبآب
قال تلك الكلمة بصوته المخيف المتعطش للقتال..
رددت عليه بتردد و لعثمة:
• لا لا لم أطلب نزالك، لقد طلبت نزال أبو حمدي...
"<< عآش مصرفٌ
أجاب:
• لا بأس سأقتل أبو حمدي حتى لا يعود أحد ينزالك غيري..
آحلــف...!
قلت له و قد ارتبكت قليلا:
• لا عاادي.. حتى لو قتلت أبو حمدي هنالك الكثير ممن سينازلني غيرك..
يآطوووووول الليــل
سأل بثقة:
• من؟
شدخلك..!
تفاجئت من سؤاله الذي وضعك بموقف محرج:
• هنالك الكثير الكثير.. أذكر منهم: أبو حمدي.. اوووه لقد ذكرته سابقا..
حسنا أبو حمدي الآخر.. اووه لكن لا أبو حمدي سوى أبو حمدي..
شعرفــك آنــت..!
فجأة زال ارتباكك و لمعت من عينيك الإجابة:
• إن منازلي الجديد هو أم حمدي ... نيا هاهاهاها..
والله جبتهآآآآ...
نظر إليك زاراكي بنظرة محتقرة:
• أتنازل امرأة؟
لا متعة من نزالك إذن..
لو تشوفهآ كآن غيرتٌ رآيك‘...
قلت له:
• انوسا انوسا... أنا لم اقصد ذلك..
نظر إليك بارتقاب و قد قال:
• ماذا قصدت إذن..
بلعت ريقك و صارت خلايا مخك المتوتر تبحث عن إجابة:
• أم حمدي هو اسم الدلع لـــِ ...
و أشرت للفتاه ذو الشعر الوردي المعلقة وراء ظهر زاراكي..
تصريفــــه غير موٍِفقـــــه
عندها جن جنونه و أزال عصابة عينه اليسرى ليتزلزل المكان لشدة قوته:
• أتريد منازلة يوشيرو...<<< يوشيرو اسم الفتاة ذو الشعر الزهري..
سأنال منك أيها الجبان..
سأذيقك طعم الموت..
قلت في نفسك:
• يبدو أنني بدل أن أكحلها عميتها... <<<أي بدلا من إخراج نفسي من الموقف المحرج السابق أقحمت نفسي في موقف اشد صعوبة..
ثم من بين جميع شخصيات ذاك الانمي لم يأتني سوى زاراكي..
عميتهآ بقووووووهـ
بدأت شلالات دموع الندم تتدفق من عينيك...
ابتسمت للموت ثم قلت:
• الوداع للجميع...
لم يتسنى لي الوقت حتى لأشتري كيلو بندورة لأمي..
و لا من أن أبحث عن شيء أمسح به شلالات دموعي....
و لا حتى لشراء كفني و تابوتي...
يآللحســـرهـ..
لكن لحظة..
ماذاك الشيء الأبيض الذي يرتديه زاراكي..
انه مناسب جدا ليكون كفني....
قلت لزاراكي و قد جفت دموعك و عادت إليك حيوية المقاتل:
• إن خسرت أنا أتعطني ذلك الرداء الأبيض الذي تلبسه؟..
تكفـــى
أجاب:
• الخاسر لا يأخذ شيئا سوى الخسارة، لكن إن فزت سأعطيك إياه..
يآبن اللذينآ
لمعت السعادة في عينيك، فأنت قد وجدت كفنك أخيرا،، لابد أن تفوز حتى تحصل عليه..
لا بد من ذلك، ففوزك يعني أن جثتك سترقد داخل ذلك الرداء الأبيض المريح...<<<تناقض متعمد..خخخخ
اوه اوه
أمسكت سيفك بثقة و هجمت على زاراكي و كلك أمل أن حاجتك الماسة للرداء لكفيلة بفوزك عليه..
رفعت سيفك عاليا ثم بأقصى قوتك وجهت به ضربة لزاراكي على صدره:
و ... و ... و .... جوووووووووول...<<<Goal أي هداااااااف...
آآآآه لا لا لا ضربة مرمى..خخخخخ<<< أي الكرة جاءت خارج المرمى..
شكلــي لمــآ آضرٍِب مغمض عيــونيٌ خخخخخخخخ
هااااااااااااااه..
لم يحدث شيء...
لم يدخل سيفك الفاخر الأصيل الحاد النبيل ذو العيون العسلية إلى جسده، و لم يخدشه حتى...<<خطأ متعمد..
قال زاراكي بعد أن عرف أن خسارتك محدقة:
• هل هذا ما لديك؟
لن يكون الرداء من نصيبك إذن...
بسماعك لكلمة الرداء جننت.. أنت تريد الرداء ..
الرداء لك أنت
فحاجتك للرداء قد فاقت كل شيء...
وكآنــه كنز قآرون‘
لذا صرخت بكل قوتك و كأن جسدك قد شحن بطُن من الكهرباء<<<خطأ مقصود..
ثم ...
ثم...
ثم......
قمت بتوجيه ضربة أخرى لزاراكي...
صرخت قائلا: يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااا
ثم: بووووووووووووووووم...
يااال الصاعقة المصعوقة...
نفس النتيجة السابقة حدثت الآن خخخخخخ
من شــدهـ الحمآس لآتلوميني...
عادت شلالات دموع اليأس تنهمر من عينيك...
ماذا الآن؟ كيف السبيل للحصول على الرداء؟
فجأة.... جاء شخص جديد إلى سااحة المعركة..
شخص قوي... شخص مخيف... شخص مرعب...
انه..
انه.....
انه.......
أبو حمدي ..<<مؤثرات صوتية.. تااااتاا تاا تاااااااا...
آحلى يآبو حمــدي مين قــدك..
عندها تغيرت ملامح وجه زاراكي ليحل محل البلاهة التعطش للقتال، و محل الملل الحماس..
كان سيغادر متجها لأبو حمدي حتى ينازله لكن..................
أنت تريد الرداء..
و لا بد من أن تحصل عليه..
لذا أمسكت بيد زاراكي و قلت له:
أنا لم اخسر، لذا نزالنا على الرداء لا يزال قائما..
لكنه لم يهتم.. ثم ببساطة خلع رداءه الأبيض و ألقاه أرضا و قد قال:
خذ الرداء السخيف..
كثررر خيركٌ خييو
بعدها بثوان اختفى و اختفى أبو حمدي....
أما أنت فقد انتصرت... حصلت على الردااء اخيرا...<<<ياااااااي...
لففت به جسدك ثم استلقيت على الأرض.. لتموت بسلام..
فجأة قلت في نفسك:
هااااه لا لا لا لا لا يعقل ما قد جرى..
أنا لم أمت بعد، فما حاجتي للكفن إذن...
من كثر الهبآل اللي معبــي رآسي..
أما الآن نأتي للقرار الصعب...لو كنت مكاني ماذا ستختار؟
آكيـد شآريـد بآلمشآكل رآح آروح آتسوق وآشتري لآمي البنـدوره
انتهى الفر... أرجو أن تكونوا قد استمتعتم به...
يعطيـك الف الف الف عآفيه مآننحرم منك
[[COLOR="#696969شكر خااص لزاراكي الذي قبل بتمثيل الدور، و لأبو حمدي الذي ضحى بحياته من أجلنا..[/LEFT][/QUOTE] [/COLOR]
ممكن آتصور معآه
جآنـآ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ جيجي؟
بخير إن شاء الله
^_^
ياااااااااااااااااااه تأخرت كثير
يلا يلا المهم ما نزل موقف جديد
ألحق أتحفك باختياري
أهم شي
فيليب موجود
حلا الموقف والله
يا هلا بيك يا فلوبي
نورت الموقف الثامن
شفت أغلب الأعضاء يكرهوه
خخخخخخخ عادي عادي
حتى لو نعتني بالقاتل
كلام عسل دامه من فيليب
بالنسبة للموقف
رعب × رعب
وأكيد هذا هو المطلوب
ما رح أطول كثير
لا أصمك من ثرثرتي الزايدة على طول
أختار وبدون تردد
الخيار الثاني
يعني مع الجماعة الحبايب الي قبلي
ما أقدر أترك كل شي وأذهب
أنا بصراحة
أشفقت فعلا على حال السجين
قلبي رقيق ايش أعمل
لأن بجدية
لازم أعرف كل السالفة
الموضوع صار كبير
أمور قتل وسجن وأشخاص غريبي أطوار وفيليب أولهم
يعني لازم أعرف الموضوع وأنا شنو الي جابني هنا من الأساس
لذلك مستحيل أختار الخيار الأول
عبارتي الشهيرة
لا وألف لا
بالنسبة للفلر
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ فطسني ضحك
أبو حمدي كان أحلى شي
بعدين الأهبل هذا
يريد كفن له وهو مو ميت
نابغة مو بيده
بس والله فلر حلو
تعرفي فعلا تخرجينا من أجواء الرعب لأجواء ظريفة كثير
بالنسبة للإختيار
اممممممممممممممممممم
محتارة بين الأم أولى وبين أصنع كفن لأبو حمدي
يلا
أختار الأول
الأم أولى وأروح أشتري لها البندورة
من عيوني الثنين
عذرا على الإطالة التخريفية جيجي
دمتِ بود
اخر تعديل كان بواسطة » ♥ نـوال ♥ في يوم » 13-07-2011 عند الساعة » 16:12
بااااك "
ا الموت قد يريحه، هو يستحق أن يسجن للأبد ليتحسر على ما فعله...
و لكن أيعقل أنه توصل إلى تلك الحقيقة لذا سجن نفسه؟
و إن كان، تبقى فعلته تلك لا تغتفر..
تفكر منطقي ...أقنعني ..
فعلاً ربما توصل إلى تلك الحقيقة ..
بعد التفكير مرة أخرى مسحت إجابتي التي خرفت بكتابتها..
قصدي حرّفت..
امممم سأختار الأول رغم أنني لا أثق بهذا الفيليب..
بما أنني أصبحت لا أخافه بعض الشئ في هذا الموقف كما يبدوxD
~> من وين يت الشجاعةxD
من يقتل من كان السبب في سعادته برأيي مستعد لقتل أي شخص آخر
لذا لأخرج..
أيضًا من يقتل ..لأي سبب الغضب ، الشك ، لم يتمالك نفسه ، الغيرة ..
فإنه لم يستطع أن يُمسك نفسه عن ارتكاب الجريمة..
لذا لا يمكنني الثقة بأمثال هؤلاء ..
ثم لست مسؤولة لتصحيح خطأ يمكن تسميته "خطأ فظيع"
وليس خطأ عادي ..
وهنا أُنهي كلامي بعد إضافة النقطة ..
إنه رأسي ، لا تبحث فيه عن أفكارك !
it's my head,don't look for your thoughts in it
_مقتبس_
لن اكون في خطر إذا هديتهم لان الاسلام لا يحرض على القتل وانا واثق انني استطيع هدايتهمنحن كلنا هنا لعبادة الله عز وجل،،، و لا أحد ينكر بهذه الحقيقة،، << الا من يحتاج الهدااية..خخخخ>>
خخخخخخخ مشاريع رااقية جدا، و كأنك نسيت أن حياتك في خطر، و لكن ذلك الهدف السامي يستحق بالطبع..
![]()
اوبس نسيت شي اقول ونسيت ابو حمدي البطل المغوار
اني مقاسي صغير اختي الي اصغر مني مقاسها اكبر مني بووواجد
بالمناسبه بطني لازق على ظهري ابي امتن ما يمتن
واذالك سيكفينا الاثنين
وصح ابو حمدي ممكن تسدد ليي خدمه اشتري كيلو طماط ووديه لماما
داهم الفلوس تفضل
باي
اي صح احم احم
عقاب الام يندمك على كل شي
فاخليت ابو حمدي يوصل ويشتري
باياتوووووووو![]()
أهلا أهلا أموووره...
هل مرّ دهران حقا..
انتظرك دهرين آخرين إن احببت...
الفلر بعيد كل البعد عن الموقف الثامن،،
الموقف الثامين ...
رائع جيسي ..لازلتي تذهليننا بتأُثيرك القوي الذي يستحوذ على عقولنا بالكامل عندما نقرأ المواقف التي تضعينها
كما قلت لك سابقا ...قوتك في خلق (ذلك الجو) الذي ندخل به من خلال تصويرك المذهل للمواقف ..سعيدة جدا بكلامك هذا، تلك شهادة أعتز بها...
و لكن دخولك لهذا الجو يعني أن عليك أن تقرري..
خدعة؟!!! أين الخدعة..ثم إنني اكتشفت أنك في الموقف الثامن وضعتي شيء شبه الخدعه لنا![]()
هناك خيارين ..الأول يدعو ألى الخروج مع فيليب ..والآخر العودة إلى السجن ...
الشعب قالوا أنهم متشوقون لمعرفة ماذا يقبع في خيار الطريق، و جيسي أعطتهم فرصة ذهبية لمعرفة السبب..
نعم نعم،، لابد من الاختيار..أنتي وضعتي الخيار مع اسباق قرار أنك تريدين منا اختيار واحد منهم ...
لأن الجميع الذي بدى أنهم يريد دخول السجن بلملىء ارادته ..سيكون من الصعب جدا جدا أن يعود إليه بعدما رأى ما رأى
>>>> وسأصدم حقا بأولئك الذين سيقرررون العودة إلى السجين ..
معكِ حق، فكيف لنا العودة لمساعدة قاتلا مثل هذا..
الكثير قرر العودة للسجن،، و لكن بعد تفكير طويل و تردد كبير..
إذن أنتِ مع خيار الطريق،،لهذا سأكون مع الشعور البديهي الذي سأرغب به بقوة في تلك اللحظة الخاصه ...لخروج من السجن واتباع فيليب !!
الموقف الثانيايش يصير لما واحد يشوف فيلم رعب بعدها يقرر فجأه يخش كوميدي
الجواب مرعب لدرجه يخليني أحتفظ به لنفسي![]()
كم أتوق لمعرفة هذا الجوااب المرعب..
ربما الناتج مفرقعات جنونية او ضرب فيوزات من نوع آخر..
خخخخ أبضاااي و محترم، بس المسكين ما بيعرف شو منتظره مع الوحش زاراكي..والله هذا أبو حمدي طلع رجال وأبضاااي كمان![]()
فكرة راااائعة و مربحة،، سنكون شركاء، أنا أجلب العبايات من زاراكي و الشله و انتي تبيعينها بطرقك العجيبة.. و الربح مناصفةهممممم ماذا يأختار ؟ سأبيع العباية على النت بسعر مرتفع جدا>>> تفكير مادي
![]()
شكرا لكِ أمووره على المرور، و على تحمل تقسيم نفسك إلى قسمين...
أهلا بكِ في الفلر..
خخخخخ جميل أنه أعجبكِ...
حلبة مصاارعة من نوع آخر..
نحن نحب كل أطفاال العاالم..................................
ذكرتينــي بآيآم الطفـــولـــه ^^يااااه يرحم أيااام البوكومين،،
خخخخ ما في خووف في حلبة المصاارعة السيّفية.."ماذا الآن أيها المقاتل؟..................................."
اتوقــع لو سمعتهآ رآح يوقف قلبــي
وآموت بلحظتهآ خخخخ
امزح آكيد رآح آخذ السيف والميدآن يآحميدآن
الله يعين الميدان، ظهر شخص جديد للحلبة.. ألا وهو حمدااان...<<<صفقات ترحيبية..
عشت اللحظة، لحظة شيطانية أخذت جزء كبيرا من عقلك...
تصــدقين عشــت الدور وحسيــت اني صلآح الديــن >> برآآآياا سلااام قلبناها حرب مع الصليبين...
بس ما في خووف لانه الفوز النا، خخخخ لانه صلاح الدين فااز على الصليبين،،<<قلبناها حصة تاريخ..
ما شاء الله المعجبين كثر..نعم نعم... لقد هذبت شعرك المنكوش بأصابعك في حركة ماهرة سريعة.....................................
بآلتآكيــد آهم شكلــي ومظهريٌ تعرفيــن
مشآن المعجبيــن
خخخخ تخيلي، وقتها بسهل علينا مهمة جلب الطماطم لأمنا..حملت سيفك و صرت تروح به و تصرخ مناديا على منافسك:
أبو حمدي... تعاال نافسني.................................
ابوحمــدي يطلــع بآلنهآيــه هو بآئــع الطمآطم
إن هذا الشخص قد كان زاراكي كيمباتشي من انمي بليتش..
سمع صراخك و أحب نزالك....<<< هذا ما كان ينقصني..
اومآ طآح الفآس على رآســي هآلمرهـخخخ طااح عن مليوووون طيحة...
خخخخخ غلطاان آه،، ما في غلط مع زاراكي...قال لك بعدما ظهر في وسط الحلبة:
• يووووو.. هل طلبت نزاالي؟..................
لآ غلطآن يآبو الشبآب
و الله..• لا بأس سأقتل أبو حمدي حتى لا يعود أحد ينزالك غيري................
آحلــف...!
لاااااا لو قلنا لزاراكي شدخلك رح يأخذ الفلر منحنى ثاني...سأل بثقة:
• من؟....................
شدخلك..!
و وقتيها مليووون ابو حمدي ما رح ينقذونا..
خخخخ فعلا غير موفة بالمرّة..• أم حمدي هو اسم الدلع لـــِ ...............
تصريفــــه غير موٍِفقـــــه
آآآآه لا لا لا ضربة مرمى..خخخخخ<<< أي الكرة جاءت خارج المرمى........
شكلــي لمــآ آضرٍِب مغمض عيــونيٌ خخخخخخخختفسير منطقي..
بالتوفيق مع بائع الخضروات، أو بالأحرى أبو حمدي..أما الآن نأتي للقرار الصعب...لو كنت مكاني ماذا ستختار؟
آكيـد شآريـد بآلمشآكل رآح آروح آتسوق وآشتري لآمي البنـدوره
الله يعاافيكِ،، سعيدة أن الفلر قد أعجبكِ...يعطيـك الف الف الف عآفيه مآننحرم منك
أعجبتني تعليقاتكِ الطريفة..
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا سااايو... بوجودك أكيد بكون بخير..
ردك تحفة بنكيّة..<<ورديّة..يلا يلا المهم ما نزل موقف جديد
ألحق أتحفك باختياري
خخخخخ آه موجود و بنتظرك كماان..فيليب موجود
حلا الموقف والله
يا هلا بيك يا فلوبي![]()
أما شو ها الدلع،، لو سمعه كااان... مممممم المهم انه ما سمعه..
منور الموقف بوجودك..نورت الموقف الثامن
شفت أغلب الأعضاء يكرهوه
خخخخخخخ عادي عادي
حتى لو نعتني بالقاتل
كلام عسل دامه من فيليب
خخخخآه المعظم كرهه..
وااااو توقعت انك تغيري نظرتك فيه في هذا الموقف..
نعم نعم،، هذا هو المطلوب،،بالنسبة للموقف
رعب × رعب
وأكيد هذا هو المطلوب
لا و لو خذي راحتك..ما رح أطول كثير
لا أصمك من ثرثرتي الزايدة على طول![]()
على راحتك، ان شاء الله يكون السجين بيستحق منك التضحية بخيار الطريق..أختار وبدون تردد
الخيار الثاني
يعني مع الجماعة الحبايب الي قبلي
ما أقدر أترك كل شي وأذهب
لا ما بينفع تشفقي على قاتل، ما دام قتل مرة، ممكن يكمل..أشفقت فعلا على حال السجين
قلبي رقيق ايش أعمل![]()
و فلوبي العزيز قد لا ينقذنا..
معك حق، ممكن لو طلعنا بالطريق ما نعرف اي شيء، بس بالرجوع للسجين بتزيد احتمالية انا نعرف..لأن بجدية
لازم أعرف كل السالفة
الموضوع صار كبير
أمور قتل وسجن وأشخاص غريبي أطوار وفيليب أولهم![]()
عبارتي الشهيرة
لا وألف لا![]()
![]()
خخخخ الحمد لله انه الفلر حقق الغاية منه..بالنسبة للفلر
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ فطسني ضحك![]()
أبو حمدي كان أحلى شي
بعدين الأهبل هذا
يريد كفن له وهو مو ميت
نابغة مو بيدهبجد نابغة، الله يخليه لأمه..
بجد سعيدة انه عجبك..بس والله فلر حلو
تعرفي فعلا تخرجينا من أجواء الرعب لأجواء ظريفة كثير![]()
خخخخ موقف صعب فعلا،،،محتارة بين الأم أولى وبين أصنع كفن لأبو حمدي
الأم أولى وأروح أشتري لها البندورة
اخترتِ البندورة إذن.. اتمنى لكِ التوفيق في قرارك..
بمزح بس حاولت أرجع لجو الرعب كون الموقف التاسع قريب..
لو ما أطلتي كان ما عذرتك..عذرا على الإطالة التخريفية جيجي
أهلا بعودتكِ كرووز..
مسحتِ تخريفاتك؟
لا بأس المهم أنكِ كتبتي إجابة جديدة..
اخترتِ الذهاب مع فيليب للطريق...امممم سأختار الأول رغم أنني لا أثق بهذا الفيليب..
بما أنني أصبحت لا أخافه بعض الشئ في هذا الموقف كما يبدوxD
~> من وين يت الشجاعةxD
من يقتل من كان السبب في سعادته برأيي مستعد لقتل أي شخص آخر
لذا لأخرج..
معكِ حق، هذا الفيليب غير موثوق، لكن بما أن السجين كان قاتلا إذن لا خيار سوى العودة...
لكن.....
نحن لم نعرف سبب قتله لتلك المرأة، قد يكون معه حق..<<<و كأن هنالك مسوغ يعطي شخصا ما الحق بالقتل..
أأيدكِ في كامل ما قلتي...أيضًا من يقتل ..لأي سبب الغضب ، الشك ، لم يتمالك نفسه ، الغيرة ..
فإنه لم يستطع أن يُمسك نفسه عن ارتكاب الجريمة..
لذا لا يمكنني الثقة بأمثال هؤلاء ..
كلامكِ راائع حقا، فالقتل ليس بالجرم القابل للاصلاح، و من أزهق روحا قد يزهق اكثر..ثم لست مسؤولة لتصحيح خطأ يمكن تسميته "خطأ فظيع"
وليس خطأ عادي ..
وهنا أُنهي كلامي بعد إضافة النقطة
أشكركِ على المرور الطيب، سررت جدا بعودتكِ..
نقطة.<<< أنا أيضا أنهي بنقطة..
بالتوفيق لكِ في مهمتك الصعبة..
خخخخنسيت أقوول أنه البطل المغواار أبو حمدي سميــــــــــــــــــن للغااية..
فما رح يكفي الرداء الكم مع بعض..
خخخخ كمان هيك بتكوني حققتي كل الخيارات مع بعض..وصح ابو حمدي ممكن تسدد ليي خدمه اشتري كيلو طماط ووديه لماما
داهم الفلوس تفضل
لا لحظه، خيار بيع الرداء ما تحقق..
هيك مصيرك مربوط بأبو حمدي...اي صح احم احم
عقاب الام يندمك على كل شي
فاخليت ابو حمدي يوصل ويشتري![]()
بخااف يشتري الطماطم و يجوع على الطريق، ثم وين الطماطم يا ابو حمدي؟
- طماطم؟ أي طماطم..
ههههههههههههههههههههههههههههههه..
دنيا بخير ..
والحمدالله..
ابو حمدي وقصص كنكشية..هههههههههههههههههههههههه
خياري:
تخرج من حلبة القتال متذكرا ضرورة جلب كيلو البندورة لأمك...
بيكون احسن داخلين على رمضان ولازم ندخل وقلوب متراحمة ومصافية بدون قتال أو وجع قلب ومسامح كريم..^^
مع فريق البرمجة والبرامجلقلة التواجد ، ملفي مغلق فالمعذرة "^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات