يوماًَ سألطم وجه القصيدة و اكتب فوق الوحل بيديّ وأطبع وجهي عليه إذا ما ارتادني هاجس البعد عن يديك, أضمُك في ساحة البؤساء و كأني تلاشيت من الوجود و انكرت يوم التقت عينانا
..
سلفاًَ اتماشى و ازرع آثري في منافي العُمر, أعبر الجسور الطويلة من الطين, اغرق عميقاًَ في المحيطات, أتسلق اشجار الحنقّة, اصنع وزري و ازري , اكلف نفسي في كنف خشية البرد دون مجيئك برفقة الشمس و أنتِ ما زُلت القبس البعيد عنّي الا أن القليل منه كفيل بأن يطفئ ثورة الظلام في داخلي.
يا غيمة الوداد الصافية للأمنيات, يا عزاء الراحليين..
بِتُ دفء طريدين المعابر لشعلات وجهي حزناًَ و ايواء المعذبون بسوط الأيام و سنيني ادراجاًَ يقدحها البعد و زند مدفئتها في جوفها ..
أشعر بقامتي البسيطة تتلاشى مع كل نهار و أندثر في الأرض اميال الوجع المحيطة ومن نفث البراكين تصنع افواهك حجارات السخط لتقذفها عليّ ..
الباب مفتوح لكلامي الطويل الذي لا يتعداه و يذبل و النوافذ اكمام لا تُفكّ لذا الرغبات تموت يوم بعد يوم مع كل شهقة تقتل الأشياء البيضاء في داخلي ..
إلى اليوم اكنز صوت يتعدى حائط السور أمامي
و الى اليوم أكتم خرسة تلفت حتى الجوامد !
أمام ذكراك أرى في تفكيري العالم دون حد
و فوق التل العالي لا أرى إلا ملجئ وحيد يأوي الجثث
حتى آفاق الشمال العالية, حتى بُردات سحاب الحلم
حتى شواهق استوطنت الأرض و وثبتها
لا أرى من عليها.
رمق الصبر عين البعد بحقارة المتسفهون يسئلة كيف يترك الراحلون أثر من خلده الله الفردوس و كيف عجن أماكنهم و أبتلع خبز جوعاهم, ثم طرفت عينيّ البعد لتطبق على الأرض مواعيد اللقاء
تجردت الشوارع و الأرصفة لا تأمن العابرون و طفيف النور لا يكفل الرؤية لتئدية الفريضة على اي قبلة و بأي شكل السكون قامت و عند كل نهاية طريق يتدلى من عليه أموات الأصوات موحشة دامسة و الإصغاء دين الحائرون لا مجال للتردد فكل صفعة تأتيك دليل على صفعة تالية وكل شئ تراه عليك ان تتعوذ منه لما يأتي بعده
.
.
.
حينها لن تسولّ يد السؤال فيك غير الظنون .. !
بقلمي ؛ STAY wITH Me






اضافة رد مع اقتباس

!!


+ عجبتني صورة البنت 





~





المفضلات